..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكريات عراقية عن (ريل ) حمد

عبد الكريم ابراهيم

حظى القطار باهتمام اكثر من غيره من وسائل النقل ،ولعل ذلك راجع الى اعداد المسافرين الذين يقوم بنقلهم كل يوم واوقاته المعروفة في التوقف عند المحطات ، لذا تغنى الشعراء به وهام بوجدانه المطربون ،ولكن تبقى اغنية (الريل وحمد ) للشاعر مظفر النواب والتي غناها ياس خضر هي الاكثر شعبية ،وحولت القطار من مجرد الة صماء الى حكاية حية  ذات دلالات  ومعنى

يعود تأسيس سكك الحديد في العراق الى ايام الدولة العثمانية كما يقول الاستاذ حمدي السلطان الباحث في التراث العراقي :  اول خط سكة حديد انشئ في عهد والي بغداد العثماني مدحت باشا عام 1869 الذي يعرف ب(الترام) عند البغداديين وهو عبارة عن عربات تجرها الخيول على سكلة حديد وايضا تعرف ب(الكاري) وتولت ادارته شركة (ترامواي بغداد -الكاظمية) ،كما انشئ خط مماثل يربط مدينة النجف الاشرف بالكوفة ،ويضيف السلطان :عام 1888 استطاعت المانيا الطامحة للوصول الى منطقة الشرق الاوسط ومنافسة بريطانيا الدولة العظمى في ذلك الوقت ،الحصول على امتياز من السلطان العثماني لمد سكة حديد (برلين -بغداد - البصرة ) ،وفعلا بوشر بمد الخط المذكور في عام 1912 ويسمى بالخط العريض من مدينة بغداد باتجاه سامراء وقد افتتح الخط والي بغداد جمال باشا وقد التوقف العمل به بسبب الحرب العالمية الاولى عام 1914 ثم اكمله الانكليز من بعد ذلك .

اما الاستاذ هادي علوان الباحث العراقي فيقول: اول ادارة لسكك الحديد تشكلت عام 1916 وكانت تحت الادارة البريطانية ويعد (مستر سمث )البريطاني اول مدير لها ،قبل هذا التاريخ احب ان اقول ان اول رحلة كانت عام 1914 من بغداد الى مدينة الدجيل ،ثم انتقلت بعدها ملكية الشركة الى العراق عام 1936 بعد ان دفعت الحكومة العراقية مبلغ 400 الف دينار تعويضا لبريطانيا مقابل تنازلها عن الشركة والتي عرف بعد ذلك باسم شركة سكك الحديد العراقية وارتبطت بوزارة المواصلات والاشغال ،ويضيف علوان :انشأ الانكليز ثلاث محطات ،في جانب الرصافة محطة شمالي بغداد (باب المعظم ) ومحطة شرقي بغداد (باب الشيخ ) ،وفي جانب الكرخ محطة غربي بغداد ،ثم بدأت الحكومة تفكر في بناء محطة رئيسية في بغداد فوقع الاختيار على منطقة علاوي الحلة في جانب الكرخ  ورسا المشروع على شركة انكليزية تدعى (holway brorhers) في نهاية الاربعينيات القرن الماضي وتم انشاء محطة على غرار محطة لندن واكمل البناء في الخمسينيات والتي عرفت بقبتها الخضراء وساعتيها ومازالت المحطة محافظة على شكلها مند التأسيس واصبحت من معالم بغداد اليوم .

رشيد حميد من اهالي منطقة باب الشيخ يقول :كان والدي رحمه الله من الذين عملوا في انشاء المحطة العالمية في منطقة العلاوي ،حيث قال لي ذات يوم انه عمل في مد الانابيب الماء للمحطة مع مقاول ارمني يدعى ميخائيل وكان اغلب العمال من العراقيين وباشراف مهندسين انكليز .

 

اما قاطع التذاكر المتقاعد جليل رشك فيقول: كانت اغلب المصطلحات المستخدمة في سكك الحديد هي انكليزية حيث يطلق مثلا على قاطع التذاكر (تي تي )  ،واتذكر جيدا ان قطار بغداد كان ينطلق في الصباح لدخول منطقة القامشلي في سوريا في اليوم الثاني ،والسفر في القطار مريح ؛لان الانسان يستطيع ان ينام ،وهناك كابينات سياحية وعائلية موجود لهذا الغرض عكس السيارة .

يختلف سائق القطار عن سائق السيارة كما يقول فيصل ابو محمد : قد يتصور البعض ان قيادة القطار سهلة ؛لانه يسير على القضبان الحديدية  وبالتالي لاحاجة الى الانتباه ،هذا الكلام غير صحيح ،سائق القطار يجب ان يظل يقظا تحسبا اي طارىء قد يقع وما اكثر الحوداث التي تقع على سكة الحديد ولاسيما دهس الحيوانات ؛حيث يستطيع السائق احيانا ان يوقف القطار وقد يطلق الصافرة من اجل ابعاد الحيوانات ومع هذا فان اغلب الحيوانات السائبة هي الضحية.

وهاب صادق مدرس متقاعد يقول عن ذكرياته عن القطار : كنت اسافر دائما في القطار الى البصرة بحكم عملي هناك ،واغلب المسافرين كانوا من الجنود الذين يستخدمون جميع الحيل للتخلص من الانضباط العسكري الذي كان يحاسب المتأخر وغيرها من امور العسكرية ،وذات مرة حجزت كابينة خاصة لعائلتي ،فدخل علينا شاب هارب من الانضباط واختبأ وسطنا وعندما جاء احدهم يسأل عن جندي هارب ،اجبته لايوجد غير عائلتي ،وبعد ان اطمأن الشباب انه اصبح بمأمن من الانضباط شكرني على معروفي .

للقطار حظ وافر في الشعر والغناء كما  يقول سعد داود الباحث في الموسيقى والغناء : الشعر بنوعيه الفصيح والشعبي تناول القطار وافضى عليه روح الحياة وكذلك الغناء ،حيث تغنى المطربون ابتداء من الاغنية الموصلية التراثية ( العن ابو القطار،لابو حركاتو ، اخذ مني محبوب العمر ،وخلاني بحسراتو ) ومرورا باغنية ياس خضر (الريل وحمد ) وانتهاء بمحمد السامر واغنية (رحلة قطار العمر ) ،وربما ستظهر اغان جديدة عن المترو اذا تم انشاؤه !

.

 

 

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 03/05/2011 15:23:03
شكرا على هذا المرور الكريم

الاسم: سميربشيرالنعيمي
التاريخ: 27/04/2011 04:23:04
الاخ عبد الكريم ابراهيم موضوع وبحث شيق واسلوب جميل اخي الفاضل تقبل مروري وتحياتي واحترامي




5000