..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طلبة عراقيون في الجامعات الألمانية يطمحون للمساهمـة في إعمـار البـلاد

فاتن الجابري

ألمانيا - فاتن الجابري


تتميز الجامعات الالمانية بعراقتها ورصانتها العلمية وتتنشر في البلاد شرقا وغربا حيث تتنافس 140 جامعة لاستقطاب اكبر عدد من الطلبة للدراسة في اقسامها وفروعها المختلفة ،وقد شهدت تلك الجامعات على مدى العقود الماضية استقبال اعداد من طلبة البعثات العراقيين في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لدراسة الطب والاختصاصات العلمية الاخرى لكنها بدأت تنحسر في مطلع الثمانينيات بسبب الحرب العراقية الايرانية الى ان توقفت تماما واليوم تشهد الجامعات اقبالامن قبل الجيل الجديد من  العراقيين المهاجرين  الذين ولدوا ودرسوا في المدارس الالمانية.

تكاليف باهظة
في السنوات السابقة كانت الدراسة الجامعية في معظم الجامعات الالمانية مجانية لكن في السنوات القريبة اصبحت الجامعات تستوفي اجورا دراسية من الطلبة ماعدا جامعات محدودة وتمثل هذه الاجور عبئا على الطلبة الدارسين من الالمان والاجانب السيد اسامة غازي صابر سكرتير اللجنة التنفيذية لجمعية الطلبة العراقيين في عموم المانيا  يحدثنا عن مستوى اقبال الطلبة العراقيين في مواصلة الدراسة الجامعية:
ـ تشهد الجامعات الالمانية سنويا انضمام مئات الطلبة العراقيين اليها رغم ارتفاع الاجور الدراسية لكنهم يستعينون بجهات تمنحهم سلفا شهرية ،تسترد بعد التخرج لكن هذه التكاليف تمنع عددا اخر من الالتحاق بالجامعات وهناك عدد كبير من الطلبة يفضلون الدراسات المهنية و والقصيرة للأسباب ذاتها .
إن فرصة الدراسة للطلبة العراقيين ممكنة وقد أشرت إلى بعض الصعوبات التي تعترضها  ، بالتأكيد إن الرسوم التي فرضت على الراغبين في أكمال دراستهم باهظة جدا وهي مشكلة تواجه آلاف الطلبة الألمان والأجانب من ذوي الدخل المحدود وهناك حركة احتجاجية من اجل إلغائها تنظمها الاتحادات و المنظمات الطلابية الديمقراطية وجمعيتنا تدعم هذه المطالبة المشروعة   

طلبة وافدون
وعن اعداد الطلبة الوافدين يشيرقائلا:
ــ عدد الطلبة الوافدين من العراق محدود جدا بسبب الأوضاع المعروفة والشروط الصعبة التي تضعها الجامعات الألمانية لقبول الطلبة القادمين من العراق وخصوصا عقبة الحصول على تأشيرة دخول ألمانيا لغرض الدراسة. جمعيتنا مستمرة بتقديم المساعدات للطلبة العراقيين كالتعريف بشروط القبول في الجامعات والمساعدة في حصول على الإقامة للطلبة الوافدين وكل ما يسهل حياتهم الطلابية واية مشاكل قد تبرز في مجرى الحياة اليومية يستطيع زملاؤنا المساهمة في تذليلها.

الجمعية العراقية للطلبة  
من المعروف لدى الدارسين العراقيين في المانيا جهود هذه الجمعية ذات التاريخ المتواصل لخدمة هذه الشريحة المهمة من ابناء العراق حيث تأسست قبل 52 عاما .
جاء تأسيس الجمعية بعد توفر الفرصة للكثير من الطلبة والمتدربين العراقيين للدراسة خارج العراق على اثر انتصار ثورة 14 تموز المجيدة التي فتحت المجال لأوسع الفئات الاجتماعية و خصوصا الكادحة منها لمواصلة تأهيلها العلمي والعملي في بلدان العالم المتقدمة بعد أن ظل الأمر مقتصرا، طيلة فترة الحكم الملكي، على أبناء الأغنياء و الإقطاعيين والمتنفذين في النظام الملكي حينها. كان الطلبة يحصلون على البعثات و المنح الدراسية عبر جهات متعددة وزارة التربية العراقية، النقابات العمالية و المنظمات الديمقراطية وكذلك الأحزاب السياسيةوواصلت عملها بدأب ونشاط على امتداد هذه السنوات وكانت الممثل للطلبة في ألمانيا.

· وكيف استطاعت الجمعية مد الجسوربين الطلبة المنتشرين في جامعات المدن الالمانية؟

ــ تتنوع الوسائل و الإمكانيات لمد الجسور مع وبين الطلبة العراقيين من خلال العلاقة المباشرة بهم أو من خلال الفعاليات والنشاطات أو المراسلة واستخدام التقنيات الحديثة غرف الحوار والمنتديات الاجتماعية على شبكة الانترنت.

تواصل مع الوطن
ويواصل السيد اسامة غازي صابر:
ــ تقوم الجمعية بالتعاون مع عدد من المنظمات الألمانية الصديقة بتقديم فعاليات ويتضمن برنامج هذه الفعاليات التعريف بالثقافة والتاريخ العراقيين ونقيم سمنارات ربيعية في عطلة نهاية الأسبوع و أخرى صيفية تستمر لسبعة أيام، وشد الأجيال الجديدة التي لم تر العراق الوطن إلام، فضلا عن التطورات الراهنة فيه.  
التأكيد على ضرورة التعرف على المجتمع الألماني الذي نعيش فيه وتقديم معلومات عن تاريخ و جغرافيا ألمانيا والأسئلة الاجتماعية الهامة وقضايا الساعة فيها. تنظيم زيارات إلى المتاحف و المواقع الأثرية و التاريخية وتنظيم حفلات للمشاركين من الألمان و العراقيين وعرض الأفلام السينمائية الجادة وتقديم قراءات أدبية و تنظيم ورشات عمل حول الدراسة وقوانين العمل والظروف التي يعيشها الأجانب في ألمانيا، وايلاء اهتمام خاص بقضايا المرأة والتعريف بنضال المرأة العراقية و الصعوبات التي تواجهها وقد كان لزميلاتنا دور في المشاركة والتحضير و تنظيم هذه السمنارات التي يجري تمويلها من قبل المنظمات المشاركة والدعم الذي تقدمه المؤسسات الاجتماعية و الثقافية الألمانية و الأوروبية رغم صعوبة الحصول على هذه المساعدات في السنوات الأخيرة و كثافة الجهد المبذول لإقناع الجهات المانحة.

قلة فرص العمل
التقينا عددا من الطلبة العراقيين وهم يتابعون نشاطاتهم في الفصل الربيعي
الطالب فراس السامرائي يدرس هندسة الاقتصاد في جامعة برلين يقول عن فرص عمل الطلبة بعد التخرج:
ـ لاشك إن فرص العمل لجميع الخريجين الأجانب صعبة لتصاعد البطالة والتي تميز ضد الأجانب والسياسات اليمينية للحكومات المتعاقبة منذ بداية التسعينيات وجاءت الأزمة المالية الأخيرة لتضاعف هذه الصعوبات، باستثناء المتفوقين في الاختصاصات النادرة التي يحتاجها الاقتصاد الألماني، ففرص هؤلاء أفضل من زملائهم الآخرين.

طلبة متميزون
اما الطالب اسلام سمير الجواد ـ طب اسنان جامعة فرانكفورت فقد عبر عن رغبته وطموحه للعمل من اجل العراق وان يعود معافى حتى يلم شتات جميع الخبرات والكفاءات المنتشرة خارج الوطن، أما الطالبة أيسر الجلبي تدرس الهندسة المعمارية في جامعة هامبورغ ، تقول عن اختيارها لدراسة الهندسة المعمارية
ــ يمكن القول بشكل عام إن الطلبة الأجانب يفضلون دراسة الأقسام العلمية لأسباب عديدة منها الذهنية الاجتماعية السائدة في بلداننا و التي يتأثر بها الطلبة وصعوبة اللغة في الأقسام الأدبية واعتقادهم بسهولة الحصول على عمل بعد التخرج مقارنة بخريجي الأقسام الإنسانية.
لكن بتنوع اختصاصات الطلبة فمنهم اسامة العكيلي في معهد اعداد المعلمين في مانهايم الى زينة حسن عزيز قسم المبيعات ولندا قهرمان هندسة منشات جامعة كولون ونصير السلامي ادارة مكاتب هي عينة لطلبة كثيرين يدرسون في المانيا ويحملون طموحا واحدا المساهمة بخبراتهم وتجاربهم لخدمة وبناء العراق

 

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 25/04/2011 00:00:56
اخيتي الحبيبة
المبدعة فاتن الجابري

تحية لعراقيتك الاصيلة صديقتي وبارك الله بجهودك ومساعيك
سلمت اناملك المبدعة
كل محبتي واحترامي

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 24/04/2011 20:04:00
الكاتبة المبدعة والمثابرة فاتن الجابري
محبتي
تحية رائعة لجهودك وكأنك تحملين العراق على ظهرك
اينما تذهبين معك العراق ..شكرا لك لرفدنا بكل مايمت للوطن بصلة في الغربة
احييك

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 22/04/2011 19:27:27
الصديقة الرائعة فاتن الجابري
يارب تكون لكل العراقيين هذه الرغبة في خدمة وطنهم سواء بالداخل او الخارج
وفق الله الجميع لخير العراق وشعبه
دمت بكل الخير سيدتي الرائعة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 22/04/2011 02:42:48
لرائعة فاتن الجابري
موضوع له اهمية ومفيد
احييك اختي الفاضلةدمت بخير وتالق
احترامي




5000