..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضيحة التزوير

مصطفى صالح كريم

الدكتور كارل تيودور كوتنبرك، اسم رنان يذكرنا بمخترع المطابع يوحنا كوتنبرك الذي خدم البشرية خدمة لا تقدر بثمن، هذا الرجل الألماني الذي يحمل نفس الاسم في حوالي الأربعين من عمره، كان من ألمع وزراء حكومة المستشارة ميركل وموضع ثقتها،  تولى وزارة مهمة هي "الدفاع" لكنه قدم استقالته من منصبه لأنه اتهم بالسرقة والتزوير، وقيل بأنه زور آراء الآخرين وحشرها في رسالته التي نال عنها الدكتوراه في القانون دون أن يذكر مصادرها. قال المسؤلون عنه انه مصدر تهديد لصورة الدولة وسلامة المؤسسات والقيم والأصول.. حدث ذلك في المانيا وليس في العراق، لأن العراق بلا مديح يضم عشرين الف مزور كما جاء في تقارير هيئة النزاهة، لقد وصل العديد من هؤلاء المزورين بفضل شهاداتهم المزورة الى مناصب رفيعة دون ان نسمع أو نقرأ شيئاً عن الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، والأغرب ما في الأمر لقد انتشرت شائعات مؤخراً نسبت الى مصادر عليا حوال اعتزام الحكومة باصدار العفو عن المزورين الذين جاؤا بشهادات مزورة من جامعات عراقية واوروبية وعربية واسلامية، لست أدري مدى صحة هذه الإشاعات. ولكن المهم ان يسمع ويقرأ أبناء الشعب العراقي المبتلى بهؤلاء المزورين وبرفاقهم الفاسدين، قرار القضاء بحقهم وتجريدهم من امتيازاتهم التي حصلوا عليها عن طريق هذه الشهادات.

* ان ما حدث في العراق شمل اقليم كردستان ايضاً، لو فسح المجال للباحثين بتدقيق أضابير ووثائق وشهادات عدد كبير من حملة تلك الشهادات لتبين وان بعضاً منها صادرة عن جامعات غير معترف بها او من معاهد غير مجازة، أو انها مزورة فعلاً. أدلت مديرة تعادل الشهادات بوزارة التعليم العالي بتصريح الى صحيفة (آوينه) قالت فيه (هناك شهادة ماجستير كتبت أطروحتها بلغة روسية فصيحة ولكن حين أجريت المقابلة مع حاملها تبين أنه لا يستطيع التحدث باللغة الروسية)هنا يحق لنا التساؤل ماذا تعني هذه الحالة؟،  قبل سنوات حدثت ضجة في صحافة الأقليم حول وجود عدد كبير من حملة الشهادات الوسطى والعليا من بعض المعاهد الإسلامية مشكوك في شهاداتهم ولكن الضجة خفتت ولم نعرف شيئاً عما جرى بشأنهم، ولم تقم الصحافة الإستقصائية بأي شئ في هذا المجال للأسف.

* انني اقترح على هيئة النزاهة في برلمان كردستان القيام بحملة واسعة للعثور على تلك الشهادات وتقديم اصحابها الى المحاكم حسب الأصول وتجريدهم من المكاسب التي حصلوا عليها عن طريق تلك الشهادات المزيفة أسوة بما شرعت هيئة النزاهة في بغداد العمل بها وحتى انها نشرت عدة  قوائم بأسماء المزورين في موقعها الألكتروني قبل أن تتوقف عن النشر.

 

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000