هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحوار والمعرفة..رسالة إنسانية (الحلقة الأولى)

محسن وهيب عبد

ما المقصود بالحوار؟.. وهل هو أسلوب من أساليب المعرفة؟ وكيف يؤدي الإنسان رسالته من خلال الحوار؟

هناك بديهيات وحقائق يلاحظها كل ذي لب، تعتبر ثوابت أساسية اولية في معرفة الإنسان وعقله، هي في الواقع؛ العقل التكويني الإنساني في كل نفس، وهو مميز الثوابت في تعلم الإنسان ومعرفته وهي:

1) السعي للأحسن، فكل نفس تبحث عن الحسن وتنجذب إليه وتسربه، ويبدو ذلك واضحاً عند كل فرد من أبناء آدم واضحا في نمط التكامل في تعلمه.

2) السعي لمعرفة العلة، فكل نفس تبحث عن العلة في بروز الحوادث، ويبدو ذلك واضحاً عند كل آدمي في نمط التعليل في تعلمه.

3) السعي لمعرفة الحق والعدل، فكل نفس تبحث عن الحق وتطالب بالعدل ويبدو ذلك واضحاً في نمط التصديق في تعلمه.

4) السعي لمعرفة الغيب، فكل نفس تبحث عن معرفة واقع ما بعد الموت الحتمي على كل نفسن ويبدو ذلك واضحاً في نمط الإيمان في تعلمه.

5) السعي للسيادة والقيادة، فكل نفس تطلب لذاتها العزة، ويبدو ذلك واضحاً عند كل آدمي في نمط التفاضل في تعلمه.

6) السعي لتجاوز البلاء، فكل نفس مبتلاة، ويبدو ذلك واضحاً عند كل آدمي في عزيمة الصبر في نمط التجريب في تعلمه.

7) السعي للتوحيد، فكل نفس لا تقنع بوجود أشياء متشابهة دون أن توحدهما، ويبدو ذلك واضحاً في سلوك العلماء بنمط التعميم في علمهم.

8) السعي للتسليم، فكل نفس تبحث عن المعاني وتسلم بها لاسمائها ويبدو ذلك واضحاً عند كل آدمي بنمط التسليم في تعلمه.

هذه الثوابت الثمانية في تعلم ومعرفة الإنسان هي أساس العقل التكويني في نفسه، وتتطور معرفته وبشكل نمطي فتظم بين ثوابت الكون وثوابت النفس هذه وعبر ثلاث مراحل.. وحيثما يحصل التطابق في سعي النفس النمطي بين ثواب الكون وثوابتها هذه تحصل المعرفة.

 

مرحلة الفكر والتفكر

وهي توجه النفس إلى الكون والبيئة والمحيط باستعداداتها من العقل التكويني، وردود فعلها بهذه الاستعدادات على المشاكل والمثيرات البيئية والكونية المحيطة التي تواجهها النفس.

فالمعرفة الفكرية يحصل عليها الإنسان من خلال مواجهة المشاكل.. فالفكر رهين المثير من وسط الإنسان وبيئته، والمثير هذا قد يكون حدثاً طارئاً، أو مهمة كُلف بها، أو مشكلة يعاني منها، أو حاجة ذاتية من نفسه تتطلب الاستجابة لغرائزه أو لارادته الروحية من أصل عقله التكويني.

إن بروز أحد هذه المثيرات في أية لحظة من لحظات حياة الإنسان، يوجه النفس إلى ذلك المثير، ويبدأ التفكير لمواجهة ما وراء المثير، حيث تأتي تلك النفس على مكنوناتها "على قدر ما استوعبت من خبرات ومهارات ومعرفة ما انطوت عليه من عقائد وما تعودت عليه من عادات وتقاليد وما بيتته من لا وعي" باحثة عن الحل من بين تلك المكنونات لتواجه هذا المثير.. وتحصل محاكمة ذاتية بين تلك المكنونات قبل بلوغ النفس الحسم. وعندما تستقر النفس بالمطابقة الجزئية أو الكلية مع مثيرها سلباً أو إيجابا، ينعكس ذلك الاستقرار في رد فعل النفس على ذلك المثير، فيصدر عنها ما يعبر عن رد الفعل هذا وهو الفكرة في الحل أو المواجهة.

فالفكر: هو رد فعل النفس على مثيراتها من ذاتها أو من الوسط الذي تعيش فيه.. ثم يكتسب الإنسان على مدى عمره كفرد وعلى مدى وجوده على الأرض كمفهوم، مهارات وخبرات وفنوناً لهذا الفكر وللتعبير عنه وبأساليب مختلفة، تتسجد في كل الإبداعات الفكرية التي نراها اليوم متراكمة عن وجود الإنسان وعمره على هذه الأرض.

والجدير بالذكر هنا: هو نسبية المثير بالنسبة لحساسية النفس، فمن الناس من لا يشغله في باله مثير مهما كان غير البحث عن إشباع غرائزه، ومنهم من يكتشف القوانين الكونية من التفكير بحادث بسيط، كما اكتشف مثلاً (نيوتن) قانون الجاذبية من سقوط تفاحة.

والمعرفة الفكرية الإنسانية تتمثل اليوم في الأدب بكل إشكاله وأساليبه وفي الفن بكل أصنافه. ويتعدى الفكر إلى العلوم في نظرياتها وفرضياتها في الظواهر الطبيعية، كرد فعل للنفس الإنسانية لتفسير تلك الظواهر المثيرة.. وقد يكون المثير في الظاهرة غموضها فتبقى تلك النظريات مجرد فكرة، أما إذا كان المثير يمثل مشكلاً بحد ذاته في الظاهرة، فإن النظريات تلك تكون بدايات المرحلة الثانية للمعرفة وهي مرحلة الجدل، سعياً للحل.

فإذا لم تجد النفس الاستقرار في الفكرة، بسبب تعارضها مع ثوابت العقل التكويني أو لأن المشاكل نسبية ومتعددة. والمثيرات متعددة والبيئات متعددة، ...، فإن ردود أفعال النفس في أفكارها ستكون بالضرورة متفاوتة اتجاه كل قضية وكل مشكلة، بل وحتى في القضية الواحدة، فتنشأ من ذلك المعرفة الجدلية.

المعرفة الجدلية

هي محصلة تناقض ردود أفعال النفس في الأفكار اتجاه المتغيرات من البيئة مع ثوابت العقل التكويني في الإنسان.. وتبرز بشكل شكوك وتساؤلات على أصل الفكرة السابقة في موضوع ما، باتجاه حل جديد، وبذلك تكون الأفكار التي كانت حلاً سابقاً لقضية ما هي الآن مشكلة لقضية جديدة في الجدل.

ويتجسد الجدل في معرفة الفرد في مساحة واسعة جداً من حياته خصوصاً في سني طفولته الأولى ثم تنحسر مع تقدمه في العمر حتى تتلاشى في الذين تنحصر حياتهم في هموم الشيخوخة دون العلم.

أما إذا كان المرء من المترفين، فإن نفسه تتجاوز الجدل الذي يمثل حالة عدم استقرار فيها لتنغمس في ما أترفت فيه كرد فعل يهرب به المترف من نفسه ومن عقله التكويني.. ولذا يصفه المولى جل شأنه بالذين يختانون أنفسهم قال تعالى:

(ولا تجادل الذين يختانون أنفسهم) النساء، 107.

وقال سبحانه وتعالى في نكران المترفين لثوابت المعرفة في العقل بالكذب والكفر: (وقال الملأ الذين كفروا وكذبوا بقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا، ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون) المؤمنون، 33.

أما في المعرفة الإنسانية فإن الجدل يمثل معظم حجمها الكبير، والمتمثل في هذا الحشد الهائل من العقائد وتضادها، وفي تطور الأفكار وتعارضها وفي كل التساؤلات التي تثار حول جزئيات الحقائق والقوانين المعروفة.. فالجدل هو الواسطة لتكامل الحقائق ونقل الأفكار إلى أحكام عقلية.

ولذا ففي الجدل مسلكان للنفس لتحقيق استقرارها لذاتها بالعلم.

أ ــ مسلك الهروب:

من ذاتها بالكذب والكفر بالثوابت الكونية وثوابت تكوينها العقلي البديهي؛ وفي ذلك قال الله تعالى:

(ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحظوا به الحق) الكهف، 56.

(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) الحج، 3 ولقمان، 20.

(إنما يجادل في آيات الله الذين كفروا) غافر، 4.

(وأن الشياطين ليوحون إلى اوليائهم ليجادلوكم) الأنعام، 121.

)إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه) غافر، 56.

هذا هو المسلك الأول للجدل في المعرفة، وهو مسلك مقطوع مجذوذ لا يحقق من المعرفة شيئاً، بل هو معنى لمخالفة تكوين الإنسان العقلي.

والمسلك الثاني للجدل، الموافق لتوجهات العقل التكويني وهو الحوار.

ب ــ الحوار:

وفيه ميزتان للحسن في الجدل هما؛ الأولى أنه ينطلق من حقيقة، والثانية أنه يهدف إلى حقيقة اشمل واثبت.

وفي كتاب الله العزيز؛ وردت لفظتا الجدال والحوار في آية واحدة لبيان هذين الميزتين؛ قال تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركم إن الله سميع بصير) المجادلة- 1.

أما المرأة فإنها ترفع قضيتها إلى الرسول، وهي تشتكي، تبدأ بقضية فيها حق وتريد حقاً من الحق سبحانه، ولكن الطرف الثاني في الجدال هو رسول الحق، فتحولت الشكوى من الجدال إلى الحوار بميزتيه.

ومثل ذلك جدال إبراهيم... للملائكة الذين ابلغوه، بأنهم جاءوا بالعذاب لقوم لوط. إنه تناقض وجدال، العذاب حق ولوط لا يستحق ما يستحق قومه، إنه في درجات عالية من عدم استقرار العقل، وكان... يظن أن لوطاً مع قومه، ولذا قال لهم... (أن فيها لوطاً.. قالوا نحن اعلم بمن فيها) العنكبوت، 32.

(فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب) هود، 75.

وقد عقّب سبحانه وتعالى على إبراهيم بعد جداله بالمدح مع أنه نُهّي عن هذا الجدال (يا إبراهيم اعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك).

فالجدال مسلك فطري للمعرفة في كل نفس، إلا أن أمر الله تعالى محض حسن؛ فهو الحق وهو الرحمة وهو العدل..، فلا يصح معه الجدال.

ويقع هذا المسلك صحيحاً صادقاً عندما يبرز بتساؤلات وتحريات عن حقائق في موضوع ما، انطلاقًاً من وقائع وحقائق في اليد من ذات الموضوع، أو انطلاقاً من ثوابت المعرفة في التكوين الاساسي للنفس، والتي أسميناها بالعقل التكويني. فإذا حصلت النفس على اجابات صادقة لتساؤلاتها أو تحقق لها وجود وقائع ثابتة من تحرياتها في الحوار تهيأت للحسم في بيان حقيقة جديدة أو فكرة لحقيقة جديدة تبرز في حكم عقلي جديد.

مرحلة المعرفة العقلية

إن النتيجة الحتمية للمسلك الفطري في الجدل هو بلوغ العقل الحسم، والبت في القضايا، ففي كل إنسان لا تستقر النفس بثوابتها التكوينية إلا بانطباق تلك الثوابت مع ثوابت الكون.. ثم تصبح مواقع الانطباق على تلك حقائق تنطوي عليها النفس كمعرفة.

حين مواجهة الشخص لقضية أو مشكل، فإن نفسه تمر بالمراحل الثلاث للمعرفة قبل الحسم. فهي تفكر ثم تجادل في الفكرة، ثم تحسم الجدل بحكم عقلي يتجسد في تعبيرات لغوية أو سلوكية تمثل حسماً لتلك القضية أو حلاً للمشكلة، أما ما نجده في الخبرة الإنسانية ومعارفها من علوم عقلية، فيقع في الأصناف التالية.

1 ـ الحكم العقلي الحكيم في كلام الله: وهو الحق ومصدره الحق؛ قال تعالى:

(ويحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون) يونس، 82.

(إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) الأنعام 57.

ويتمثل الحكم العقلي الحكيم في قول الله تعالى، فيما اوحي للنبيين(ع)، ونجده في الجانب المكتوب منه في الكتب المنزلة غير المحرفة مثل القرآن، أو فيما نقل إلينا من سنة صحيحة للمعصومين(ع)؛ الموافقة للحكيم الحكيم في مضامينه والثابتة الصدق والصحة.

2 ـ الحكم العقلي التجريبي: وهو الصدق الثابت المنقول عن الواقع بالتجربة وتتحقق فيه المطابقة في النفس بين ثوابتها التكوينية في المعرفة (العقل التكويني) وبين ثوابت الكون.. وهي تتمثل اليوم في حقائق العلوم المعرفة التطبيقية التي حصلت عليها الإنسانية من التجربة والتطبيق والملاحظة والممارسة.

3 ـ الحكم العقلي الراجح: هي الحقائق التي حصلت عليها النفوس بالمطابقة بين حقائق عقلها التكويني وحقائق الواقع. وهي حقائق لا شك في ثباتها، لكنها قد تكون بدايات للمسلك الفطري للجدال وهو الحوار لبلوغ تمام التطابق في حقائق اعم وأشمل واكثر ثباتاً.

4 ـ الأحكام العقلية الآنية: وهي تعبيرات لغوية أو سلوكية للنفوس تجتاز بها المواقف والمشاكل المتكررة مع كل وقت لتحسم بها القضايا بما يناسب الميزات الإنسانية الراقية، كوجوب شكر المنعم، ومعظم التعبيرات أو الأفعال في مكارم الخلق والعادات الحسنة التي صارت إرثا إنسانيا يتناقله المتحضرون من بني البشر، هي دليل الثقافة والرقي.

5 ـ الحكم العقلي ألتسليمي: في العقل التكويني للنفوس؛ نمط معروف للتعلم يعتبر أساس المعرفة، وهو التسليم؛ فالناس ودون تفكير، يسلّمون بالأسماء لمعانيها، هذا قلم، وهذه كارثة طبيعية، وهذه شمس.. إلا أن هذا النمط قد يتعدى التسليم بالأسماء لمعانيها إلى التسليم بالعلل دون تفاضل... وهذا التعدي، هو مدعاة الجدل بأوسع أبوابه وبصنفيه، فلابد من التمييز من أجل بيان أوضح..

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2011-04-22 11:40:22
العزيز ضياء كامل المحترم
السلام عليكم
غمرتمونابفيض من تفضلكم وطيب طويتكم ارجو الله ان يوفقني لان اكون عند حسن ظن الطيبين من امثالكم
مع خالص مودتي
محسن وهيب

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2011-04-22 11:31:26
الاستاذفراس حمودي الحربي
ممتن لتفضلكم بالتعليق الرقيق جبر الله تعالى بخاطرك
مع خالص تحياتي
محسن وهيب

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2011-04-22 11:26:49
الاستاذ حمودي الكناني
السلام عليكم
لاتفتقد خيرا انشاء الله صارت لي فرصة وهي شرف خدمة شريحة مظلومة وانشغلت بها لعل الله تعالى يحتسبها
شكرا لتفضلكم مع خالص مودتي
محسن وهيب

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2011-04-22 11:15:07
الاخ صبري الفرحان المحترم
السلام عليكم
اشكر لكم تفضلكم واسال الله تعالى لكم الخير
تقلبوا خالص احترامي
المخلص
محسن وهيب

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 2011-04-20 21:17:14
معلمي الاستاذ الفاضل الباحث القدير الحاج (محسن وهيب عبد )
هنا اجدت واحسنت في الاخذ بفكر القاريء ؛ الى نتيجة مؤكدة -اهمية وضرورة الحوار ؛ ذلك عبر محطات -شهادات داحضة لكل طرف الا وهي ماجاء في القران المجيد .
ان ماطرحته هنا ؛ يؤكد حجم معرفتك وجهدك الثقافي التنويري ز
بارك الله جل وعلا فيك ؛ودمت معلما فاضلا ؛ كريما كما عهدتك منذ ايام دراستي في المتوسطة على يديك ..
تقبل تقديري واحترامي الكبيريين ..

ضياء كامل -العراق ؛ الناصرية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-04-20 19:44:24
محسن وهيب عبد
--------------- سلمت الانامل وبك ذي قار تفتخر لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-04-20 13:06:32
اهلا بك مجدا اخي الباحث القدير محسن ... افتقدناك يا رجل كثيرا ... عود محمود ان شاء الله !!!

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2011-04-20 00:05:33
الاستاذ الفاضل
شكرا لكم
لانه في الاونه الاخير كثر الكلام عن ثقافة الحوار او قبول الرأي الاخر.
فالموضوع يناقش حديث الساعه
تقبل تحياتي




5000