..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

الوكيل الاقدم جابر الجابري يختتم  فعاليات مهرجان اغادير

 

            اختتم الاستاذ جابر الجابري الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة مهرجان اغادير بالمغرب في دورته الثالثة عشر     ( دورة العراق ) بمشاركة فرق مغربية من الدار البيضاء ،مكناس ،الرباط ، اغادير ، مراكش ، للفترة من 5-14 ابريل - نيسان الجاري .

وبعد ان قام السيد الوكيل الاقدم  بتوزيع الجوائز على الفرق المشاركة القى سيادته كلمة اشار فيها الى  دور العراق في مشاركة اشقاءه العرب افراحهم واتراحهم وفي حملة التعريب لدول المغرب العربي التي تعرضت للاحتلالات الثقافية والفكرية والعسكرية  ، واليوم يستعيد دوره الريادي في صنع الحاضر والمستقبل العربي على الاصعدة كافة ، واضاف في كلمته الى ما تشهده البلدان العربية من مخاضات عسيره صنعها الفقر العربي مع ان دولهم اغنى دول العالم والتخلف الحضاري العربي مع انهم خير امة اخرجت للناس ، مشيرا الى ان الشعب العراقي الهم الشعوب العربية بكيفية المطالبة بحقوقها المشروعة منذ ان انتفض عام 1991 واجبر المجتمع الدولي على مساعدته عام 2003 للتخلص من  الدكتاتورية وكابوسها.

كما اشار سيادته الى ان دور العراق في المسرح المغربي هو اعلان للتواصل الروحي والوجداني بين مشرق الوطن العربي ومغربه حيث قال اننا نفتخر معكم اننا نشكل الساعدين اللذين يحتضنان الوطن العربي في مشرقه ومغربه وان المسرح هو اجمل رسالة تصنعها وجوه مكشوفة وباهداف نبيلة مكشوفة . اننا نريد ان نشارك في الاصلاح واعادة البناء والترميم بايدي مفتوحة وقلوب منفتحة يساهم المسرح في تسويقها والتعريف بها .

وفي ختام كلمته القى السيد الجابري قصيدة في اغادير نالت اعجاب الحضور الذين عبروا بهتافاتهم عن تفاعلهم في كل بيت من ابيات القصيدة والتي ورد فيها :

 

يا أغادير ومهما باعدت         بيننا الارض بطول السبب

 

فأنا انت وهذا عرقنا             ينبض الآن بذات النسب

 

جئت من بغداد امشي زاحفا     نحو عينيك بأمي وابي

 

عربي انا لم اعرف هوىً      قادني يوما لغير العرب

 

انا من بغداد جرح لاهب       نازف يحمل لون اللهب

 

فاطفئي جمري بما ينضحه    حقل عينيك ولمي حطبي

 

فانا اسمي عراق واحد         مهبط الوحي وتاج الادب

 

واغادير التي تعرفني           نزلت باسمي جميع الكتب

 

اعلن الآن عراقيّ هنا           واذا عدت فاني مغربي

وفي الختام وجه الوكيل الاقدم الدعوة للفرق المسرحية المشاركة في دورة العراق لهذا العام الى تقديم اعمالها للمشاركة في العاصمتين الثقافيتين النجف الاشرف وبغداد لعامي 2012 وعام 2013 .

 

 

وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي  

يفتتح مهرجان المربد الشعري الثامن

 

   افتتح وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي مهرجان المربد الشعري الثامن صباح يوم 14/4/2011، والذي اقامه اتحاد الادباء والكتاب في البصرة بدعم من وزارة الثقافة وبالتعاون مع الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين تحت شعار (الابداع.. ثقافة، حرية، تغيير).

   استهل المهرجان بكلمة وكيل وزارة الثقافة الاستاذ فوزي الاتروشي حيث جاء فيها ((انقل لمحفلكم الكريم تحيات وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي وكل مثقفي العراق الذين ينظرون اليكم ويقرأون لكم على امل ان تمنحوهم اكثر من مجرد لذة القراءة الشعرية وتجاوز ذلك الى جعل الشعر والقصة والرواية والمقالة والنقد الادبي واللوحة والغناء والموسيقى اداة تفعيل تربوي حداثوي يؤسس لثقافة تفاعلية حوارية عراقية الهوية انسانية التوجه في عالم اصبح التلاقح الثقافي احدى حتمياته الاساسية)).

  كما أكد في كلمته على ثورة الشباب العربي التي تندلع لتبرهن على ان الجيل الجديد بثقافته المعولمة وادواتها التي تستشرف المستقبل بحاجة الى المثقف الذي يقف معهم او قبلهم ولكن ليس خلفهم، فالثقافة لايمكن ان تكتسب ماهيتها الحقيقية الا حين تكون متمردة واقفة. وأضاف ((وفي حالتنا العراقية وضمن المناخ الديمقراطي الذي نعيشه في عراق مابعد الشمولية فاننا لابد ان نؤسس لثقافة بكل الوان العراق وثقافة التنوع لا ثقافة النوع الواحد التي تعيد خلق تقاسيم الوجه العراقي الثقافي داخليا واقليميا ودوليا، لذلك فدعوات توسيع هامش الحرية وحق التعبير وانخراط الشباب العراقي في تحركات سلمية لتحريك الشارع العراقي حالة صحية تنبيء عن قسط وافر من الانسجام بين الشعب والحكومة في انقاذ التجربة الديمقراطية وتحصينها وجاءت كلمته لتؤكد على ان الاجتماع في هذا المربد من مختلف القوميات العربية والكردية والكلدوآشورية والتركمانية انما يؤكد للعالم اجمع ((اننا ثقافة تتحدث بكل اللغات في الوطن العراقي وتترجم كل آمال وآلام المواطن الى واقع مجسد في ادب لابد ان يحوز مجددا على اعجاب العالم مثلما كان قبل الهجوم الشمولي على العقل والفكر العراقي الذي امتد على مدى 35 عاما)).

   وقد عبر بكلمته على ان المربد الشعري ليس تحشيدا للعدد ولا تجميعا للاسماء ولا مضاعفة لكم الانتاج الادبي ولا تظاهرة تصبح بعد انعقادها اثر بعد عين ولكنه بالاساس دعوة خالصة لكل المثقفين العراقيين ليكون هذا الموعد مع الشعر استحضارا واستذكارا لقامات هي بالتأكيد اعلى بكثير من قامات نخيل العراق في الاثر والفعل والخلود في الذاكرة والجمعية العراقية. وتجدر الاشارة الى ان دورة المهرجان الحالية حملت اسم مظفر النواب، فكانت اشارة السيد فوزي الاتروشي بكلمته الى ((ان الحاضر الاكبر في هذا التجمع الشعري لهذا العام مظفر النواب ان لم يكن بجسده فبضلاله الوارفة.. انه شاعر الريل وحمد وقصائد الحزن المبللة بالامل من شواطيء البصرة امتدادا الى شريعة النواب في الكاظمية صعودا مع دجلة الى جبال كردستان. فمظفر كان في شعره الشعبي والفصيح ومازال اقرب مايكون الى النبض العراقي اينما كان وهو جزء من وجدان الانسان العراقي وقصائده المغناة مازالت تنبض في دواخلنا... انه الحاضر فينا بقوله...

شفافك ولا كولن ورد

 

عنابة معكودة عكد

 

تمتلي بكد ماتنمرد

 

لاهي دفو ولاهي برد))

 

كما احتفى الشعراء في مربدهم هذا بالشاعر الكردي (شيركو بيكس) فأشار السيد الاتروشي في كلمته قائلا ((لكي تكتمل الصورة وتنتعش رتوشها لابد ان نحتفي برمز آخر غرس للشعر بساتين نرجس فواحة لكل المواسم.. هو شاعرنا الكردي الكبير (شيركو بيكس) ابن الشاعر الوطني الكبير فائق بيكس و(بيكس) تعني بالعربية (الوحيد) لهذا كتب الشاعر الجواهري ذات يوم عن فائق قائلا.. (انت الجميع.. انت الاحد)، والاحتفاء بشيركو بيكس هو تكريم المبدعين وهم احياء وليس بعد رحيلهم فهم عنوان الوطن وشارة الانتصار التي نفخر بها بين الاوطان وليس كما الدكتاتورية الغاشمة التي لم تكن تفتخر الا بالحروب والكوارث. انه قادم اليكم والينا من جغرافية الانفال وحلبجة والمقابر الجماعية وحرب الابادة الانسانية ليقول ان قلبي معكم رغم كل ماجرى وان خطاب الحب والسلام قادر على دحر الكره والحروب.))

  كما بعث بتحياته من خلال منبر المهرجان الى الفنانين العراقيين والشعراء والادباء الذين اقعدهم المرض ومنعهم من المشاركة في هذا المحفل الشعري. كما  اشار الى تصميم وزارة الثقافة على تفعيل دور منظمات المجتمع المدني فكان ان منح اتحاد الادباء والكتاب العراقيين الاستقلالية الكاملة وتكون المشاركة بالدعم المادي فقط دون تداخل مع اي جهات اخرى للقيام بهذا المهرجان الكبير. فاشار الى ان ((كانت حالة الاشتراك في المهرجانات السابقة بين الوزارة واتحاد الادباء تجربة خرجنا منها بأيجابيات تدفعنا الى مرحلة اكثر تقدما وتسليمه بالكامل الى اصحاب الشأن.)).

  ثم القيت كلمات ترحيبة من قبل محافظ البصرة وكالة السيد نزار الجابري، وكلمة اتحاد الادباء والكتاب فرع البصرة التي القاها رئيس الاتحاد الاستاذ كريم جخيور. وكلمة رئيس اتحاد الادباء والكتاب العراقيين الاستاذ فاضل ثامر حيث اشار بكلمته الى اهمية هذه الدورة التي تمثل نقطة مهمة في سفر المهرجان اذ لاول مرة يقام مهرجان المربد باستقلالية دون تدخل وزارة الثقافة وتعطي زمام الادارة الى اتحاد ادباء البصرة، فوجه دعوة الى الادباء لانجاح هذا المهرجان. واضاف في كلمته ((اننا نشكو دائما من حالة التهميش من قبل المؤسسات السياسية فنحن دائما بعيدون عن انظار السياسيين، فللاسف ان دورة البرلمان السابقة لم تصرف ساعة واحدة لمناقشة الواقع الثقافي في العراق واتمنى على برلمان اليوم ان يناقشوا المشروع الثقافي والاهتمام ببناء الثقافة فنحن لانريدها ان تكون مهمشة فلايمكن بناء المشروع الديمقراطي دون بناء الثقافة في العراق.)) كما اشار الى ضرورة اخراج الثقافة من المحاصصة وتركها للادباء لانهم ادرى بشعابها.

  وقدم منتدى شباب الاصمعي اوبريت عن الشاعر الكبير بدر شاكر السياب تحمل عنوان قصيدته الشهيرة (غريب على الخليج).

   بعد ذلك بدأ الشعراء بالقاء قصائدهم التي نالت استحسان الحضور فكانت البداية للشاعرة نضال القاضي ثم تلاها علي نوير وعمر السراي وعارف الساعدي والشاعرة الجزائرية حنين عمر وهاشم جثير وطالب عبدالعزيز وآخرون.

      ويذكر ان هذه الدورة تميزت باقامة المعارض الفنية والتشكيلية حيث افتتح السيد وكيل وزارة الثقافة المعرض الفني الذي ضم لوحات فنية ورسوم كاركاتيرية وصور فوتوغرافية جميلة تحمل عبق البصرة بشناشيلها وشطها ووجوه نسائها الفلاحات، كما كان هناك معرض لمديرية التربية في محافظة البصرة/مركز الاشغال اليدوية حيث تقيم مديرية التربية معرضا سنويا ولاول مرة تشترك في مهرجان المربد باعمال حرفية يدوية من صنع متدربين ومتدربات.

   وقد التقى السيد فوزي الاتروشي مع رئيس اتحاد ادباء البصرة الاستاذ كريم جخيور والناطق الاعلامي للاتحاد الاستاذ عبدالسادة البصري وحضره الاستاذ ابراهيم الخياط من اتحاد الادباء والكتاب العراقيين/المركز وعدد من الشعراء، وقد بارك السيد فوزي الاتروشي نجاح المهرجان الذي كان مختلفا عن المهرجانات السابقة اذ لاول مرة يقام بدعم من وزارة الثقافة دون تدخل في سير العمل او في منهاج الاحتفالية وهذا يمثل تطبيقا للديمقراطية في العراق الجديد. كما عبر السادة الحضور عن سرورهم لهذه الانتقالة الجديدة في اقامة المهرجان.

 

 

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000