هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل اصبحت غوتا النساء عبئا على العملية السياسية

قاسم السيد

في مقال لي نشر قبل عام في مثل هذا الوقت قلت فيه ان غوتا التمثيل الممنوحة للنساء في مجلس النواب العراقي بالرغم من كونها مكسبا ليس كبيرا فقط بل هائلا  وطارئا وخارج الأستحقاقات الأجتماعية للمرأة العراقية مما جعله منجزا قلقا لايعول عليه وربما ينقلب وبالا على وضع المرأة اجتماعيا وسياسيا مالم تبادر النساء وبنصرة من قطاعات واسعة من الأحرار في المجتمع في تدعيم وتثبيت هذا المنجز من خلال خطوات عديدة اهمها تأثيرا هو دفع نساء جديرات بالقيادة لهذا التمثيل النيابي ممن يتمتعن بتأهيل علمي جيد وممن يمتلكن شخصيات لها حضورها لأن فرصة بقاء هذه الفرصة التمثيلية للمرأة في البرلمان لن تكون مفتوحة مابقي الليل والنهار وهي ان اتت ففضلها الأول يعود للمحتل الذي جلب معه هذه الديمقراطية للبلاد .

الان وبعد تصرم الدورة الأنتخابية الأولى لمجلس النواب ومرور عام على الدورة الأنتخابية الثانية الا ان هناك نكوصا واضحا بدأ يظهر على وضع المرأة من ناحية التمثيل السياسي ليس في مجلس النواب فمتثيلها فيه بقي على حاله  ولكن في تمثيلها في الحكومة كتوطئة للألتفاف على تمثيلها في  البرلمان حيث ستتم استغلال الدعوات الداعية بإعادة كتابة الدستور او تعديله وتحت ظلال العودة الى الواقع وعدم القفز فوقه سيترك امر تمثيل المرأة في البرلمان مفتوحا دون توصية خاصة في اي عملية تعديل دستوري قادمة اي سحب الغوتا وبالتالي القضاء تماما على هذه الفرصة .

  من العوامل المساعدة على توطئة هذا الألتفاف على غوتا المرأة في التمثيل النيابي هو النظام الأنتخابي وقوانينه التي تعتمد على القائمة المغلقة التي جرت في الدورة الأولى والقائمة نصف المغلقة التي اعتمدت في الأنتخابات الأخيرة مما يجعل من القائمة وقيادتها فرس الرهان في اي عملية تنافس انتخابية مما جعل القوائم تنظر الى تمثيل المرأة على انها عملية املاء فراغات ليس بما يناسبها من النساء بل على اساس الوصول الى الرقم المطلوب من التمثيل النسوي  مما حجب الفرصة امام  الكثير من الكوادر النسائية الكفؤة للوصول الى البرلمان بل ان هذا الأستحقاق وفر الفرصة لقادة القوائم لتكريس زعاماتهم لقوائمهم من خلال املائها بأعداد من النساء لاتهش ولاتنش حتى يسهل عليهم الهيمنة والأنفراد بالقيادة وبدلا من ان يتحول هذا المكسب العظيم الى فرصة تاريخية للمرأة العراقية لتكريس حضورها الفاعل في العمل السياسي انقلب وبالا ليس على وضعها سياسيا فقط بل وعلى العملية السياسية برمتها حين تم ايصال كثير من النساء الى قبة البرلمان وهن غير جديرات بعكس الصورة اللائقة عن المرأة العراقية وحجم حضورها الحقيقي في المجتمع  .

من العوامل التي ساعدت على عدم الأستفادة من هذا المكسب هو الأحزاب الدينية التي لعبت دورا فاعلا ومهما في  تحجيم وصول الكادر النسائي الكفوء والملبي لطموح المرأة بما يمثلها نيابيا حيث تتحفظ هذه الأحزاب كثيرا ليس فقط على هذه النسبة التي تعتبرها اكبر مما يستحقه وضع المرأة اجتماعيا بل هي ترى من ان منح المرأة هذه النسبة التمثيلية في البرلمان سيحرم كوادر سياسية من الرجال لها وزنها الأجتماعي مما يضيق عليها فرصة المنافسة في الشارع الأنتخابي  اضافة للأعتبار الديني الذي يفضل الرجل على المرأة ليس في القيادة السياسية وحدها بل وعلى أي كل المستويات

 

 

قاسم السيد


التعليقات




5000