..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجالس الذكر خيرٌ من مجالس الغفلة

سألني أحد الصالحين عن سبب التركيز على المؤمنين ونقدهم بإستمرار دون سواهم. فقلت له: وذلك لأني أحبهم أكثر من  سواهم ، ومن الإيمان أن تحب لأخيك المؤمن ماتحب لنفسك هذا أولا ، وثانيا هو أني أدرى بنفسي وسلبياتها وبقلبي وإدباره فأنا خبير بنواقصي وسلبياتي ولايعرفها أكثر مني إلاّ خالقي تبارك وتعالى.

ثلاثون عاما وأنا أكتب عن آداب مجالس الذكر والدعاء ولم يتغير من حالنا إلاّ القليل فكيف يتحقق لنا ما نريد ويُستجاب لنا الكثير. نذهب إلى مجالس الدعاء زرافات وأفواجا ، نتواعد ونتيهيأ للذهاب إلى المسجد أو الحسينية أو إلى العتبات المقدسة الشريفة للأئمة الأطهار صلوات الله عليهم ولكننا وللأسف الشديد لانحصد إلاّ التعب والمشقة. ينتهي كلّ شيء حينما ننتهي إلى تلك الأماكن المقدسة. حتى في الحج كنت أرى بعض النساء يجلن في الأسواق بلا ملل وكلل ولكن حينما يأتي وقت الأعمال من طواف وسعي ورمي الجمرات فإنهن يتعذرن بالضعف وعدم الإستطاعة. قلت لإحداهن ممازحا: إنه عدم التوفيق ياحاجة وليس عدم الإستطاعة.

 

الإستخفاف بالصلاة:

يتكرر المنظر المؤلم هنا في المراكز الإسلامية  في كل مناسبة. إستخفاف عجيب بالصلاة. يدخل الوقت الشرعي للصلاة ، يؤذن المؤذن ولكن جماعة المصلين وبما فيهم المشايخ الكرام يشغلهم حديث دنيوي ليس بذي بال أساسا. لايستقبل أحدهم القبلة ، ليست القلوب وحدها مدبرة بل حتى الوجوه. الإستخاف بالصلاة ليس فقط بترك الصلاة وإنما أيضا بعدم الإهتمام بها وعدم توقيرها. عن صادق العترة الطاهرة عليه السلام أنه قال:" إن الله لا يقبل إلاّ الحسن فكيف يقبلُ ما يستخفُّ به". كيف يقبل الله صلاة عبد يأتي بها بلا حب وشوق وإنما يقوم للصلاة كسلان يتثائب ولايدري هذا المصلي المحترم بين يدي من هو واقف. المؤمن ترتعد فرائصه حينما يقف بين يدي الخالق عزوجل. يبكي أو يتباكى وهو يرتجف ويقول: يامحسن قد أتاك المسيء. أنت المحسن ونحن المسيؤن فتجاوز اللهم عن قبيح ماعندنا بحسن ماعندك. من المؤلم أيضا أننا بدل أن نعقب بالمأثور في دبر الفريضة ترانا نعود إلى أحاديثنا الدنيوية مرّة أخرى وكأننا لانستطيع هجرانها أو تأجيلها حتى ننتهي من صلاتنا التي نصليها على عجل. إن الله تعالى يثني على المؤمنين الذين يقيمون الصلاة. ومعلوم للقاريء الكريم معنى يقيمون الصلاة أي يحسنون ويحافظون على وضوئها وركوعها وسجودها وتلاوة القرآن فيها:{ قَدْ أفلحَ المؤمنونَ * الذين هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشعون}.المؤمنون1ـ2

رأيت احد المصلين وقدهالني مارأيت. يتبسم لمن يتمازحزن حوله ، يؤشر بيده اليمنى أن إفتحوا الباب للطارق، يعبث بشعر إبنه الصغير الذي يجلس بالقرب منه. لمّا إنتهى من صلاته ، قلت له: كيف يتقبل الله منك هذه الصلاة ، بدل أن أقول له تقبل الله صلاتكم ودعاءكم.

الإستعداد للصلاة:

إلتقيت أحد الأصدقاء في الطريق إلى المسجد وكان يرتدي ملابسا جميلة وقد تعطر بعطر زكي فوّاح فسألته عن وجهته. فأجابني بأن الليلة هي ليلة الجمعة وتصادف عقد قران أحد أرحامه لذا فإنه قد تهيأ وإستعد لهذه المناسبة السعيدة. دعوتُ له بالتوفيق والسداد وواصلت طريقي إلى المسجد لأرى حالنا المؤلم. لقد حضرنا للصلاة والدعاء والمناجاة ولكن أين إستعدادنا لذلك. نستقبل القبلة بملابس العمل وهي مزينة بالدهون والأصباغ ولا أقول غير ذلك. لقد أجاد وأحسن صديقي إعداد مقدمات تلك المناسبة التي ذهب إليها، ونحن هل نجيد ونحسن إعداد مقدمات الضيافة التي نحن فيها، إنها الصلاة التي هي عمود الدين والتي إنْ قُبلتْ قُبِلَ ماسواها وإنْ رُدَتْ رُدَّ ما سِواها. هل نستقبل القبلة قبل دخول وقت الصلاة وننتظرها بلهفة وشوق ونحن مابين الخوف والرجاء. الخوف مما إحتطبنا على ظهورنا والرجاء بالمغفرة والتوبة. هل نعلم حقا بفوائد وأهمية المسير إلى مواطن العبادة والذكر والمناجاة. لقد جاء في الخبر:" بَشِّرِ المشائينِ في الظُلَمِ إلى المساجد بالنورِ التامِ يومَ القيامةِ".

 قلتُ لأحد المؤمنين إنها ليلة الجمعة، ليلة الدعاء وزيارة سيد الشهداء، ليلة التوسل بالححج الطاهرة والتقرب إلى الله تعالى بهم في كشف الغموم وجلاء الهموم والفوز بالجنة والرضوان في دار السلام. فقال لي: أجل سيدنا ولكن إذا قرأت الدعاء فعجّل كي لايدركنا الوقت. قلت: يامحترم أن يدركك الوقت خيرُ من الغفلة والفوت. لقد فاتنا الكثير ونحن نجلس هنا في هذا المسجد ولانحصد إلاّ الهموم المترتبة من اللهث والجري وراء الحطام. فلقد جاء في الحديث القدسي أن الله قد أوحى إلى الدنيا:" أن يادنيا أتعبِ طالبيك". هذا المكان ـ المسجد ـ يُفترض أن يكون ورشة عمل لإصلاح العيوب ومواطن الخلل و ( العَطَلات) في النفس والقلب لنخرج بعد ذلك وعلينا آثار القرب من رحمة الله الواسعة. هو ذاته السيد المحترم الذي يخشى أن يدركه الوقت نراه يمكث بعد إنتهاء الدعاء طويلا في المسجد يشغله ما لانفع فيه ولا أجر. أيُّ دعاء كميل نقرأ نحن كلّ ليلة جمعة أيها السادة. أين بكاؤنا من شدة الخوف من شر ذلك اليوم. أين إعترافنا بأخطائنا وطلب الصفح والمغفرة. أين إقبالنا على الله الذي نرجوا عونه ورحمته ومغفرته ورضوانه.

الدعاء للإخوان بدل إستغابتهم:

لقد آن الأوان أن ندعوا للغائبين عن مجالسنا بالخير والتوفيق والسلامة في الدين والدنيا بدل إستغابتهم وكشف عوراتهم وفضح أسرارهم وذكر نواقصهم. أقول آن الأوان لأننا في عصر الظهور أو نقرب منه فلنكن فعلا من المنتظرين للفرج ونعمل على تعجيله. نحن بأمس الحاجة إلى هذه المجالس التي نذكر فيها الغائبين بالدعاء. الدعاء للإخوان بظهر الغيب دعاء يستجاب بإذن الله وأن للداعي مثل مايدعو به لأخيه المؤمن. لنحارب جميعا الغيبة الذميمة التي تفتك بالمجتمع وتفرق الإخوان وتجلب سخط السماء وتمنع قطرها وتذهب بالبركة وتورث الفقر والسوء والفحشاء وهي وعد الشيطان لمن أطاعه، والله يعدنا مغفرة منه وفضلا إن أطعناه وإتقيناه حق تقاته.

لنجعل من ليلة الجمعة منطلقا عمليا لمحاربة الغيبة في المجالس فلا نسمح لأحد أن يستغيب أحدا مهما كانت الأسباب. ولا نسمح لأحد أن يلهو ويغفل وقت الدعاء وعند إنتظار الصلاة. أعرف أحد الصالحين من الشباب ينتظر ليلة الجمعة بشوق لايُوصف. ففي كلّ لحظة يسألني عن اليوم والليلة التي نحن فيها ، وأعلمُ انه ينتظر ليلة الجمعة لأنه يتلذذ بمناجاة خالقه ويسعد ويشتاق إليه في المشتاقين و يدنو فعلاً دنوَّ المخلصين ويخافه مخافة الموقنين لأنه يريد أن يجتمع في جوار ربه تعالى مع المؤمنين.

إنها ليلة الجمعة أيها السادة:

اللهم فرّج عن كلّ مكروب ، اللهم إقضِ حاجة كلّ محتاج ، اللهم نفّس عن كلّ مهموم، اللهم ردَّ كلَّ غريب، اللهم شافي وعافي بحولك وقوتك كلّ مريض، اللهم سُدَّ فقرنا بغناك، اللهم غيّر سوء حالنا بحسن حالك وإقضِ عنا الدين وأغننا من الفقر، اللهم سلّم مسافرينا وأرجعهم إلى أوطانهم وذويهم سالمين غانمين بالإسلام،اللهم أصلح كلَّ فاسدٍ من أمور المسلمين، اللهم فرّج عن المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. اللهم إنّا دعوناك كما أمرتنا فإستجب لنا كما وعدتنا إنّك لاتخلفُ الميعاد.برحمتك ياأرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

 

نسألكم الدعاء جميعا

 

 

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 20/04/2011 01:41:23
الصحافي النجم فراس حمودي الحربي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر تعليقك الثاني وتواصلك يافراس أيها الحبيب والقريب من القلب.
حسنا يافراس لقد وصلنا إلى مرحلة ربما ترضينا أنا وأنت. فأنا قلت مَن أكون أنا حتى....
وأنت قلت مَن يكون فراس حتى....
ولو واقعا وقلبا والله الشاهد أنا لاأفكر أن أساوي نفسي بك يافراس فأين الثرى واين الثريا. أنت سيدي وأستاذي الكريم ايها النجم الساطع وأقولها بفخر أنا في خدمتك يافراس.
يافراس حتى لو فرضنا جدلا من باب فرض المحال ليس بمحال ، هو أني أعلم منك والعياذ بالله ، حتى لو إفترضنا ذلك فما قيمة العلم بدون العمل أوما قيمة العلم بلا إيمان. كان بعضهم يصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ولكن علمه لم ينفعه فباع دينه بدنيا غيره وتردى في هواه فأسخط سيده ومولاه. يافراس قد يخرج لحرب إمامك عالمٌ قضى عمره بين الكتب والدرس والبحث وبالمقابل يخرج لنصرته من ليس عنده بعض ذلك العلم ويستشهد دونه.
يافراس كان أحد الشباب وهو من العرفاء يقدم النملة عليه في المسير ويقف ويقول لها: تفضلي يامولاتي...
يافراس أدعو لنا بالتوفيق فمنك الدعاء يامن إعترفت لخالقك بالتقصير ورجوت عفوه وغفره ن يستجاب إن شاء الله تعالى.
اشكرك من الأعماق يافراس

أحببناك في الله

تحيات أخيك الأقل ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 20/04/2011 01:41:03
السيد الحسيب النسيب وقرة العين الحبيب
المولى العارف والسيد الكريم
سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي
دام ظله الوارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بجدتنا فاطمة صلوات الله عليها..
إتصل بي الأولاد وقالوا: نبشرك ونريد منك بشارة. قلت سأعطيكم البشارة ولكن بم تبشرون أيها الأعزة. قالوا ياأبانا إن نيتك سليمة، تذكر بمن كنت تفكر ليلة أمس وتدعو له وتقول قد طال غيابه عنا فدعوت له بعدما صليت له صلاة قضاء الحوائج ونيل الطلبات وطلبت منا أن نذكره في جوف الليل بالدعاء ليكون أول المذكورين في شفعنا ووترنا.قلت: أجل أيها الأعزة إنها أحلى بشارة حقا ، إنه سيدي ومولاي ومقتداي السيد الجوادي الموسوي. قالوا: اصبت ياسيد ، إنه بخير ولله الحمد.
سيدي ومولاي الكريم..
أيها الحبيب إشتقنا إلى أنواركم المشرقة وكلماتكم النورانية المباركة. لم ننسكم من الدعاء أيها الوجيه عند الله بجدك الحسين عليه السلام.
حاشاكم أيها الورع الطاهر وابن الكرام الطاهرين أن تكون مغرورا أو جاهلا أيها العالم العابد والمؤمن الذي إمتحن الله قلبه للإيمان. أيُعقَلُ أن يكون السيد الجوادي قد فكّر ولو للحظة واحدة من عمره الشريف المبارك بالغرور وهوالذي أنشد تلك الأبيات التي عشقتها وعلقتها على الجدار أمامي أصبح وأمسي أمتع النظر بها، هجرانك لقصور الصخور وأنت في القصر هل تستوي أنت ومن يسيل لعابه ليحظى بعتبة ذلك القصر الذي فضلت صخور الجبال عليه. إنه الزهد والورع والسمو عاليا نحو الكمال والطهر والنقاء ايها السيد الكريم.
ما اسعدني لو توفقت يوما لخدمة مولاي الكريم السيد الجوادي الموسوي. إن شرف خدمتكم أيها المبجل ليست بالأمر السهل إنها من التوفيقات لو ظفرت بها يوما.
مداخلتكم الرائعة الجميلة المفيدة فيها الكثير من العبر والدروس . بل وجدانا أقول إنها بحث متكامل تناول دور الكلمة الطيبة في إنارتها الطريق للسالكين كونها تخرج من عقل وقلب سيد تقي ورع وعالم جليل إستطاع بزهده وتقواه أن يأسر الدنيا ولم تستطع الدنيا بما أوتيت من قوة ودهاء وحيلة ومكر أن تأسره قط ، حاشاه وجده أمير المؤمنين الذي كانت الدنيا لاتساوي أو تعدل عند شسع نعله أو إنها كعفطة عنز. السيد الجوادي سليل الدوحة المحمدية وابن السادة الكرام الذين أعزهم الله وأعلى شأنهم ومقامهم.
تتحرق على دين جدك أيها الورع ولكن سنصبر كما صبر جدك أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. سيأتي الفرج يابن الميامين الكرام على يد جدك عجلّ الله تعالى فرجه.
محتاجون إلى دعواتكم الصالحة يانور العين وأعلم أنك لم تنسانا من الدعاء فالكريم يبتدأ قبل المسألة.
أسأل الله تعالى أن يريك بأجدادك الطيبين الطاهرين السرور والفرج وأن يدخلك والمتعلقين جميعا في كل خير أدخل فيه محمدا وآل محمد وأن يخرجكم جميعا من كل سوء أخرج منه محمدا وآل محمد وأن يبارك لكم في النفس والمال والأهل والولد وأن يرحم والديكم برحمته الواسعة وأن يحفظ لك العيال. إننا لم ننس قراءة القرآن والصلاة للعلوية كوثر في كل ليلة جمعة. رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته وحشرها مع جدتها فاطمة روحي فداها وعمتها زينب بأبي هي وأمي.
دمتم بألف خير وفي أتم العافية والسلامة في الدين والدنيا والآخرة.
أبقاكم الله ذخرا لنصرة الحق وأهله مع وليّه المنظر.

تحيات خادمكم ودعواته


محمد جعفر

نشكر مركز النور المتألق على النشر ونتمنى للسادة الأفاضل وعلى رأسهم السيد الجليل الصائغ المزيد من التوفيق والسداد.
أشكر سيدتي المباركة الأديبة رفيف الفارس بتكرمها علينا بالنشر والمتابعة.
شكرا لكم جميعا أيها الأفاضل

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 20/04/2011 00:38:40
الصحافي النجم فراس حمودي الحربي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر تعليقك الثاني وتواصلك يافراس أيها الحبيب والقريب من القلب.
حسنا يافراس لقد وصلنا إلى مرحلة ربما ترضينا أنا وأنت. فأنا قلت مَن أكون أنا حتى....
وأنت قلت مَن يكون فراس حتى....
ولو واقعا وقلبا والله الشاهد أنا لاأفكر أن أساوي نفسي بك يافراس فأين الثرى واين الثريا. أنت سيدي وأستاذي الكريم ايها النجم الساطع وأقولها بفخر أنا في خدمتك يافراس.
يافراس حتى لو فرضنا جدلا من باب فرض المحال ليس بمحال ، هو أني أعلم منك والعياذ بالله ، حتى لو إفترضنا ذلك فما قيمة العلم بدون العمل أوما قيمة العلم بلا إيمان. كان بعضهم يصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ولكن علمه لم ينفعه فباع دينه بدنيا غيره وتردى في هواه فأسخط سيده ومولاه. يافراس قد يخرج لحرب إمامك عالمٌ قضى عمره بين الكتب والدرس والبحث وبالمقابل يخرج لنصرته من ليس عنده بعض ذلك العلم ويستشهد دونه.
يافراس كان أحد الشباب وهو من العرفاء يقدم النملة عليه في المسير ويقف ويقول لها: تفضلي يامولاتي...
يافراس أدعو لنا بالتوفيق فمنك الدعاء يامن إعترفت لخالقك بالتقصير ورجوت عفوه وغفره ن يستجاب إن شاء الله تعالى.
اشكرك من الأعماق يافراس

أحببناك في الله

تحيات أخيك الأقل ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 20/04/2011 00:15:40
جناب الشيخ الفاضل عبد الواحد محمد دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بفاطمة صلوات الله عليها
أحسنتم كثيرا أيها الوجيه على تعليقكم النوراني المبارك الذي أشار إلى نقطة مهمة جدا وهي الخوض في سيرة العلماء ومحاولة النيل من بعضهم وخاصة حينما تكون فتاواهم لاتطابق بعض مايريده ذلك البعض المحترم منّا نحن الذين ندعي التدين ونتظاهر به. إننا أيها الكريم نستنكر الخوض في سيرة كائن من يكون. بل أقول أكثر من ذلك علينا ترك الخوض في سيرة حتى الجهلة والمجانين ( وهم المرضى عافاهم الله) إنما قلت المجانين للتعريف بهم. كيف إذن والحال مع العلماء الأعلام الذين هم أقل مايقال فيهم أنهم أكبر سنّا وأكثر علما وأدبا وورعا وتقوى وفائدة ونفعا ، مع أنهم نوّاب الإمام المعصوم الحجة بن الحسن روحي فداه. الخوض في سيرة من غاب عن مجلسنا مقبح عقلي ترفضه كل القيم والأعراف وتأباه وتستقبحه كلّ الشعوب والملل ، مقبح عقلي وأخلاقي قبل أن يكون محرما شرعا ، كما هو حال الكذب وشهادة الزور والجبن والتهور وهتك الستر والتعرض لأعراض الناس حتى ولو كانوا على غير ملّتنا ومذهبنا. العلماء رموز هذه الأمة فإن عمدنا على تسقيطهم والنيل منهم نكون قد هيأنا إلى فشلنا وذهاب ريحنا فيطمع في ضعفنا وتشرذمنا من له مصلحة في ذلك وقد أعدّ العدة وتعبأ وإستعد فوثب فقطّع أوصال الجسد ومزقه بعد ذلك شر ممزق فيكون حينها ولات حين مندم.
التعرض لسيرة العلماء مرض إجتماعي قديم . أتذكر منذ نعومة أظفاري ولم أكن وقتها قد بلغت السابعة من العمر كنت أسمع أنا الصغير وفي أزقة النجف القديمة وفي الصحن الحيدري المقدس وفي جامع الطوسي وفي جامع الهندي وفي جامع الترك وغيرها من الأماكن المقدسة بذكر الله تعالى ، أسمع أحاديث التعرض للعلماء من أناس ينتمون إلى التدين وللأسف الشديد. لاأدري لماذا التعرض أصلا لكل غائب سواء أكان عالما أم طالبا أم جاهلا أم غير ذلك.لاأشك أبدا أن الغيبة جبن وإنحلال أخلاقي وضعف في الشخصية، بهذه التوصيفات الأخيرة أفلحتُ ولله الحمد في ردع وصد أحدنا من إستغابة الناس وبدأ يدرب نفسه بأن يستغفر الله كلّما همّ بذكر أحد بما لايرضاه الله تعالى.
جناب العزيز..
الحديث ذو شجون ولاتسعه هذه العجالة وربما نبحثه بشكل أكثر تفصيلا. الغريب أننا نحب ونتآلف مع غير المسلم وأحيانا مع غير الموحد كذلك ولكننا نختلف بيننا حول أمور ماكانت لتفرقنا لو حمل بعضنا أخاه المؤمن على سبعين محملا أو لو إلتمس بعضنا لأخيه عذرا.
أيها الوجيه الكريم..
بقيت ملاحظة واحدة أشير لها قبل أن استودعكم الله وهي أن المؤمن وخاصة العالم عليه أن يجنب نفسه مواطن الغيبة والشبهات ولايكون سببا بأن يذكره بالسوء من يراه وهو في ذلك الموقف سواء كان ذلك الموقف يختص بالمكان أم انه موقف يختص بإبداء الرأي ولايخفى على جنابكم أن العلماء في آخر الزمان يتحول بعضهم إلى أمراء والأرقام والأسماء كثيرة ومعروفة. ليس العلماء فحسب بل بعض الخطباء أصبح لهم حاشية وووو... .
قال لي أحد الخطباء سابقا: هل يجب على الخطيب أن يكون قد درس في الحوزة حتى ينعى الحسين. قلت : لا أبدا فالحسين تنعاه الجن والأنس وملائكة السماء ولكن على الذي يفسر كلام الله ويتعرض للأحكام الشرعية عليه أن يكون قد درس ولو كورسا بسيطا في الفقه والأصول والعقائد وهذه سوف لايفهمها إن لم يكن قد إطلع على اللغة من صرف ونحو ناهيك عن فقه اللغة وفيما وراء اللغة. يشكو لي الكثيرون من هذه المشكلة التي تحتاج إلى نقاش ودراسة يؤدي إلى عدم إقصاء أيّ أحد من المنبر أوعلى الأرض لأن " من كسرَ مؤمنا فعليه جبره" كما جاء في الخبر ، لانوافق إطلاقا حتى على إقصاء المجانين ولكننا ندعو إلى أن يأخذ كل دوره في الحياة وهذه هي مشكلة بلدنا وليست مشكلة منابرنا فقط. مشاكلنا تنبع من مصدر واحد دوما وقد شخصناها سابقا حتى أيام المعارضة وهي إقصاء الآخرين وهذا يقابله الحسد الشديد جدا عند العلماء كما جاء في الأخبار وجنابكم مطلع على ذلك.
صدقني سوف أمرض مرضا شديدا لو عرفت أن إنسانا وإن كنت أختلف معه ، أنه قد ترك المكان أو الموقع المعين بسببي ، لا أكذب عليك أيها الشيخ الكريم أنا أصعق لو علمت بذلك.
لقد كانت والدتي رحمها الله ورحم موتاكم تعقد في ليلة الجمعة مجلسا تدعو فيه المرضى عقليا والفقراء المتسولين وتقول لنا: لا تنسوا هؤلاء فإن الله يرحمكم بهم.

أشكرك مروركم الكريم الذي نور صفحة العبد الفقير كما أشكر تعليقكم الواعي الذي يدل على حرص جنابكم على توحيد الكلمة وكلمة التوحيد.
جزاكم الله خيرا وعافاكم في الدارين ورزقكم من الطيبات وكفاكم المهمات ورزقكم الفوز بالجنةوالرضوان في دار السلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتنا ودعواتنا


محمد جعفر

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/04/2011 19:51:57
الاخ الكريم والسيد الجليل والمربي الفاضل
السيد السند العزيز محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودعائنا متواصل لتشملنا واياكم رحمة الله وهدايته وان تنجلي من امام العيون سحابات الغرور والجهل والبعاد عن مركز الحق فنخرج من ساحة قاب قوسين او ادنى
قرأت بحثك المهم واستفدت منه كثيرا وكانت موعظة نافعة لقلوب محرومة من الوصال...بارك الله بك وانت تسير في طريق الحق والمعرفة وجعلنا الله واياكم من المتمسكين بالنبي واله والداخلين معهم في كساء الخلاص نتوشح الهدي المصطفوي ونرتضع الطهر الفاطمي ونلتقط من ريش جبرائيل النوراني ونتعطر بعطر العترة الملائكي ونتنسم العلم المرتضوي ونستلهم الكرم الحسني ونتضمخ بدم الشهادة الحسيني....ونسأل الله العلي العظيم ان يوصلنا وصلة راسخة بدار علم امير المتقين امير المؤمنين ابو الحسنين علي بن ابي طالب الذي لا يصح طريق الا اذا كان الامير عنوانه ولا يدخل جنة الا اذا كان الكوثري ساقيه بيمينه ....كما اسأله تعالى مجده لنا جميعا ان يجعلنا من المدافعين عن ضعاف خلقه ممن هم تكليف معلق برقاب العاملين والمربين فنكون ممن يكفل ايتام ال محمد فان كل الناس المتطلعين للحق فضلا عن محبي اهل بيت النبوة هم ايتام ال محمد.... جأتني يوم امس سيدة فاضلة اصل جدها انكليزي وتزوج بامرأة هندية ورحلا في بدايات القرن الماضي الى العراق وجائهما ولد وكبر الولد وتزوج بامراة عراقية اصيلة من الموصل ومن اخوتنا الاعزاء المسيحيين الكلدان ومن هذا الزواج جائت الاخت التي سألتني عن الاديان قالت: يا سيد قالوا عنك وقالوا... ولا اريد ان اذكر ما قالت ثم طلبت مني طلبا لطيفا فقالت: عرفت من كثيرين انك قرأت ودرست الاف الكتب عن الاديان فهل تعطيني خلاصة برأيك عن اصحها. اجبتها: يا اختي لو اجبتك قد تعتبريني متحيزا لطرف ما ولكن صدقيني اقول لك اني توصلت لما توصلت اليه عبر معاناة وتمحيص ورحلة في دروب طويلة ومعقدة فهداني الله بعد التقليد بتلقين الى الايمان بيقين واقول لك مخلصا وصادق وبلا انحياز: ان افضل واكمل دين هو دين الاسلام الذي انزله الله على قبر النبي الامين محمد سيد المرسلين، فقد جمع الله به كل خير انزله بالاديان السابقة ولكن للاسف فان قطاع الطريق الى الله الذين يعجبهم كثيرا التحدث باسم الدين شوهوه بسلوكهم وطمعهم وجشعهم وبعدهم عن جوهره المنير... واستمر الحديث بمحضر ثلة من ابنائي الابرار لمدة ساعتين قدمت لها الدليل تلو الدليل. وكانت النتيجة ان قالت : نعم هذا ما كنت افكر به وانا اتأمل بالاقوال والاراء المتناقضة... وها انا اعلن امامك اني مؤمنة بما قلت عن دين رب العالمين. فاجبتها : الحمد لله رب العالمين.
هذه رسلتنا ورسالتكم في هذه الحياة ان عبدوا طريق الرب للقادم من ال بيت النبوة ال ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد وآل إل ياسين وهو منقذنا ومنقذ كل العالمين الم نخاطبه في الزيارة السلام عليك يا مهدي الامم .... انها كل الامم لا يستثنى منها احد للمسلم السني وللمسلم الشيعي واليهودي والمسيحي والصابئي والايزداني والبوذي والهندوسي والماركسي وللبدائيين ممن ما زال يعيش في مجاهل واقاصي الارضين.. وكل الطيبين حتى ان لم يكونوا من المتدينين بدين من الاديان ... سيملئها عدلا بعدما ملئت ظلما وسيهتدون في يوم الله الاكبر على يديه عندما يصدح صوته من بيت الله معلنا انتصار الحق على الباطل فيناديه احرار الارض والكادحين والمستضعفين لبيك لبيك يا داعي الله .... فيكون المنتظر روحي له الفدى قد اجاب صدى دعوة جده ابراهيم فيحج العالم اجمع الى الله يوم تكون كل الارض بيتا مباركا للرب فلا يكون من فرق بين انسان وانسان

خادم روضة ال محمد سيد علاء الموسوي الجوادي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/04/2011 12:02:05
الصحافي المتألق الأستاذ الفاضل فراس حمودي الحربي
دامت توفيقاته
السلام عليكم يافراس ورحمة الله وبركاته
فراس أنا أصغركم ليس علما وأدبا فحسب. بل قدرا كذلك. فمن أكون يافراس أنا وما خطري. أنا الذي سوّفَ بالتوبة وأكثر من السهو والغفلة. كلّ ابن آدم خطّاءٌ يافراس ولايخفى على جنابكم هذه الـ ( كلّ) هي للإستغراق. ومع ذلك أراني قد ساويت نفسي مع الخطّائين علما بأني أكثرهم خطأ وسهوا وغفلة ولكني أعترف بذلك وأطلب من بيده ناصيتي وعليه معولي ومتكلي أن يغفر لي كل ذنب أذنبتُهُ برحمتة ومنه وفضله وأن لايؤخذني بعدله بل يشملني برحمته التي وسعت كلّ شيْ.
يافراس أحببناك في الله فأدعو لنا الله. فواللهِ الذي لاأقسم بلفظ الجلالة إلاّ ماندر أنا محتاج إلى دعواتك سيدي الكريم.
سامحنا يافراس على تقصيرنا بحقك فلم نسأل عنك فترة غيابك ، كما يجب وكما يحب الله ويريد ويرضى ولكن لم ننسك من الدعاء فهل تسامح يافراس أم تقتص.
دمت بألف خير
أبقاك الله لنصرة الحق وأهله

تحيات أخيك الأقل ودعواته

محمد جعفر

--------------------------------------

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
--------------------------- سيدي ومولاي الكبير قدرا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظك الله بعينه التي لا تنام
اذا كنت انت من تقول مليء بالذنوب اذن ماذا نقول نحن الجهلة في احكام الله وانت القلم الحر في سبيل الله كيف ونحن نصبح ونمسي اغلب الاوقات معاصي دنيوية
ومن هو فراس حتى تخاطبه بعبارة ( فهل تسامح يافراس أم تقتص ) لا سيدي انت نور عيني وانت تاج رأسي وقرة عيني وبكم افختر سيدي الثر واقسم برب الكعبة ان فراس بتقصير مستمر عنك سيدي ومن الله ومنك السماح لأنك سليل النبلاء والكرماء

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة



الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 19/04/2011 11:29:36
الاستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي
لقدأصبت في مقصدكم بعدم الخوض في سيرة العلماء بالنميمة بل تكون الدعوة دائما للعمل والبحث في عالم متغير لكي نصل فيه جميعنا لاهداف منهجية وفقكم الله
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 04:38:56
حجة الإسلام والمسليمن الباحث المتألق
السيد علي آل قطب الموسوي دامت توفيقاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا أجوركم جناب السيد بمصابنا بجدتكم فاطمة صلوات الله عليها.
منذ أن كنت في السادسة من العمر وفي مدينيّ النجف وكربلاء حيث أنتمي إليهما بالأب والأم وأنا أحضر المجالس الحسينية المباركة وحلقات الدرس والذكر والدعاء ، منذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا لم أتذكر ولامرّ واحدة أن مجلسنا كان مجلسا يليق بالذكر والدعاء والتوسل والرجاء.
في اليوم الذ ي نشر فيه هذا المقال ذهبت إلى أحد المراكز الإسلامية وكان قد دخل وقت صلاة المغرب . دخلت وكعادتنا التي يبدوا لاأمل في التخلص منها إلاّ بمعجز وكيف السبيل إلى الأعجاز وقد أبى الله إلاّ أن تجري الأمور بأسبابها فلابد من الدعاء واقعا بان يسبب الله سببا لن نستطيع له طلبا.
أجل جناب السيد كعادتنا البعض صلى المغرب والعشاء بأقل من خمسة دقائق وبدأ هذا البعض بالهرج والمرج والضحك بقهقهة عالية بحيث لم أستطع أنا وخدامكم من الصلاة. توجهت إليهم : أيها السادة إنه وقت الصلاة ، وقت الغروب ، وقت إستجابة الدعاء وقت الذكر لدفع البلاء ، هذا أولا ، وثانيا إنها ليلة إستشهاد الزهراء عليها السلام، ألم تطلبوا شفاعتها ، ألم تطلبوا منها الجنة. أيها السادة إن الحديث والكلام في المساجد ياكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
جناب السيد المبارك..
اشعر بحرقتكم على دين جدكم ولكن الدعاء ايها الوجيه فمن فمكم يكون أقرب إلى ابواب السماء لأن قلبكم واسع يسع الجميع وهذا هو كرمكم الذي به تشتهرون ورفيع خلقكم الذي به تفوزون غدا يوم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايُظلمون.
أتفهم حرقتكم على المنبر الحسيني وهوأن بعض الخطباء من الذين إحترفوا الخطابة ولم يدرسوا أساسا في الحوزات العلمية الشريفة أو الجامعات والمعاهد المحترمة قد يغرهم أحيانا كثرة المستمعين فيقعوا في دهاليز الغرور والأنا. خادمكم العبد الفقير كنت حاضرا في بعض المجالس وإذا بالخطيب الذ ي لايجيد قراءة آية من كتاب الله العزيز وإذا به يفسر بعض الايات كما يريد، لما إنتهى من المجلس سألته عن معنى قولهتعالى إن الحسنات يذهبن السيئات فقال : نعم يوجد لدينا هكذا حديث شريف !!!
نحن بحاجة إلى خطباء أكفاء قد تلقوا علوم الشريعة ودرسوا الفقه والعقائد والنحو والصرف والبلاغة وزيادة على ذلك وفوق وقبل ذلك كله نحن بحاجة إلى خطباء أتقياء يخافون الله ويتقونه حق تقاته ، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ماعملوا ويزيدهم من فضله.نحن بحاجة إلى خطباء قدوة صالحة يلتف حولهم الصغير والكبير. نسأل الله تعالى أن يمن علينا بالمغفرة والرحمة الواسعة وأن لايؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا.
جناب السيد ٌقد اطلت عليكم ولكني شعرت بأنك تتألمون من البعض ولكنهم جميعا ياتاج الرأس إخوتنا وعلينا أن نتدارس غفلتنا طالمايمكننا الآن ذلك ولكن في ذلك اليوم لاينفع الندم لأننا ربما لانستطيع الكلام ، لو تركتني ناطقا ، هذا إذا سُمِحَ لنا بالكلام. لكننا اليوم ماشاء الله وتبارك الله لنا ألسنة فلماذا لانتكلم بالخير وبما ينفع الناس . قلت لبعض الذين يتلذذون بإستغابة الصالحين: أما شعرت يوما بالتعب والأرهاق الكبيرين عندما تريد النوم. قال أجل ياسيد. قلت هذه تبعات السيئات ، إنها تورث الوجع والتعب والضجر والكسل، عكس الحسنات تجعلك في راحة بال وتجعلك تشعر بالسعادة لأنك حفظت الآخرين في غيابهم ونصرتهم حينما خذلهم سواك لأن الغيبة جبن وخذلان. أرجو المعذرة جناب السيد على الأسترسال.
وفقكم الله وأيدكم وزراد في علمكم وشرفكم وأراك باجدادك الطاهرين السرور والفرج.
إحتسبْ كل ذلك عند الله جناب السيد وهوحسبنا ونعم الوكيل وبه نستعين على صروف الدهر وأحوال العباد.
سلّمك الله في الدارين ورزفك شفاعة جدتك أم الحسنين وبارك لك في النفس والمال والأهل والولد واصلح بالك وجعلك في عليين بحق جدك أمير المؤمنين.
(خليها على الله يامولانا تهون إن شاء الله)
صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنّة.

أبقاكمالله تاجا فوق رؤوسنا وذخرا لنصرة دينه مع وليه

تحيات ابن عمك الأقل ودعواته
ش
محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 03:37:36
الأستاذ الفاضل يعقوب يوسف عبد الله دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بفاطمة صلوات الله عليها.
اشكر مروركم الكريم المبارك وتعليقكم الواعي الذي أعتز به كثيرا لأنه إنطلق من قلب وعقل أديب وجيه وأخ كريم عزيز.
لازلنا نذكركم بالدعاء ونذكر فطومة المحروسة حرسها الله وإياكم بعينه التي لاتنام ودفع عنكم شر جميع الأنام وشر فسقة الجن والأنس وشر فسقة العرب والعجم ومن شر كل شر في الليل والنهار.
أبقاكم الله لنصرة دينه القويم

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 03:31:11
الصحافي المتألق الأستاذ الفاضل فراس حمودي الحربي
دامت توفيقاته
السلام عليكم يافراس ورحمة الله وبركاته
فراس أنا أصغركم ليس علما وأدبا فحسب. بل قدرا كذلك. فمن أكون يافراس أنا وما خطري. أنا الذي سوّفَ بالتوبة وأكثر من السهو والغفلة. كلّ ابن آدم خطّاءٌ يافراس ولايخفى على جنابكم هذه الـ ( كلّ) هي للإستغراق. ومع ذلك أراني قد ساويت نفسي مع الخطّائين علما بأني أكثرهم خطأ وسهوا وغفلة ولكني أعترف بذلك وأطلب من بيده ناصيتي وعليه معولي ومتكلي أن يغفر لي كل ذنب أذنبتُهُ برحمتة ومنه وفضله وأن لايؤخذني بعدله بل يشملني برحمته التي وسعت كلّ شيْ.
يافراس أحببناك في الله فأدعو لنا الله. فواللهِ الذي لاأقسم بلفظ الجلالة إلاّ ماندر أنا محتاج إلى دعواتك سيدي الكريم.
سامحنا يافراس على تقصيرنا بحقك فلم نسأل عنك فترة غيابك ، كما يجب وكما يحب الله ويريد ويرضى ولكن لم ننسك من الدعاء فهل تسامح يافراس أم تقتص.
دمت بألف خير
أبقاك الله لنصرة الحق وأهله

تحيات أخيك الأقل ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 03:30:44
السيد الحجة والباحث المفكر
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم جناب السيد المبارك ورحمة الله وبركاته.
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بجدتك فاطة صلوات الله عليها.
سأكون مقصرا مهما شكرتك على هذه المداخلة الرائعة ولكن أقول شكر الله سعيك وزاد في توفيقك وشرفك وأعطاك من كلّ ماسألته ودفع عنك بجدتك فاطمة كلّ مايهمك وما لاتهتم به وبارك لك في النفس والمال والأهل والولد.
سيدي الكريم..
أسعد كثيرا حينما أطالع ماتخطه أناملك الكريمة وأستفاد كثيرا من أبحاثكم العلمية الرصينة المطابقة للنهج الألهي القويم ولسنة سيد المرسلين وأهل بيته الأئمة الهداة المعصومين أجدادك الأخيار البررة صلوات الله عليهم أجمعين.
السيد العذاري ، مدرسة فكرية وأخلاقية من طراز نادر. إنه فخر الإنسانية التي أحبها السيد العذاري فقدم لها كل مابوسعه من عطاء لاينضب وحب لايفتر.
أشكر تعليقكم الواعي جناب السيد زأسالأ الله تعالى أن يجعل لك بكل حرف حسنة ويضاعفها لك أضعافا كثيرة ويثبتها في سجل أعمالك الصالحة وينفعك بها في الدارين بحق الحسنين.
إستفدنا واقعا من مداخلتكم وإضافاتكم القيمة التي سدت جوانب النقص في الموضوع وأعطته قوة ومتانة وألبسته حلة بهية وهي من بركات أنوار السيد العذاري حفظه الله.
صدقني جناب السيد ان أرى نورا يبهر الأبصار حينما تتشرف هذه الصفحة بتوقيعكم الذي هو من نور بركة أجدادك الطاهرين. اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم.
دمت لنصرة الحق وأهله مع وليّ الله المنتظر.

تحيات ابن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 03:30:17
الصحافي المتألق الأستاذ الفاضل فراس حمودي الحربي
دامت توفيقاته
السلام عليكم يافراس ورحمة الله وبركاته
فراس أنا أصغركم ليس علما وأدبا فحسب. بل قدرا كذلك. فمن أكون يافراس أنا وما خطري. أنا الذي سوّفَ بالتوبة وأكثر من السهو والغفلة. كلّ ابن آدم خطّاءٌ يافراس ولايخفى على جنابكم هذه الـ ( كلّ) هي للإستغراق. ومع ذلك أراني قد ساويت نفسي مع الخطّائين علما بأني أكثرهم خطأ وسهوا وغفلة ولكني أعترف بذلك وأطلب من بيده ناصيتي وعليه معولي ومتكلي أن يغفر لي كل ذنب أذنبتُهُ برحمتة ومنه وفضله وأن لايؤخذني بعدله بل يشملني برحمته التي وسعت كلّ شيْ.
يافراس أحببناك في الله فأدعو لنا الله. فواللهِ الذي لاأقسم بلفظ الجلالة إلاّ ماندر أنا محتاج إلى دعواتك سيدي الكريم.
سامحنا يافراس على تقصيرنا بحقك فلم نسأل عنك فترة غيابك ، كما يجب وكما يحب الله ويريد ويرضى ولكن لم ننسك من الدعاء فهل تسامح يافراس أم تقتص.
دمت بألف خير
أبقاك الله لنصرة الحق وأهله

تحيات أخيك الأقل ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 03:13:34
الأديب الشامخ تاج الرأس وقرة العين
نِعمَ الحاج الوجيه أستاذ الأدباء علي حسين الخباز دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بفاطمة صلوات الله عليها
مروركم الكريم له وقع مميز فهو بمثابة عطف وشفقة أستاذ معتبر على تلميذه الصغير وإن لم يستحق هذا التلميذ بجدارة هذا التكريم لكن جنابكم أبيتم إلاّ تواضعا وذلك هو خُلُقُ الصالحين المصلحين الذين يبشرهم الله بأن لهم الجنة وأكبر من الجنة هو الرضوان" ورضوان من الله أكبر". أسأل الله أن يرزقكم الجنة ورضاه ولاأجد أفضل من هاتين لأدعوا الله أن يرزقك إياها.
جناب الحاج..
صدقني إننا نقرأ لك بشوق وشفف شديدين. دراساتكم العلمية الرائعة تمتزج فيها المتعة مع الفائدة فتكون مكونا لايليق به ان نسميه بمسىً معين إلاّ أن يكون إسمه أدب الخباز ليدل عليكم أيها الشامخ المتألق بأبي الفضل العباس.
جناب الحاج الوجيه..
هنيئا لكم ذلك الجوار ، مجاورتك لسيد الشهداء وخدمتك لأخيه السقّاء هي مجاورة روحية قلبية وجسدية ولهذا طلبي منكم ـ أيها الوجيه بهم صلوات الله عليهم ـ بإشراكنا بصالح دعواتكم هو طلبٌ للبر في مضانه.
كتبت تعليقا للسيد سعيد العذاري قبل صلاة الفجر وأجلت تعلقكم بعد الصلاة فقلت أتبرك بهذين الصالحين بأن أدعو لهما قبل الضلاة وبعدها.
ذكرنا أمواتكم بالرحمة والمغفرة كما ذكرناكم ودعونا لكم بطول العمر في طاعة الله تعالى مع دوام العافية والتقوى والتوفيق لما يحب سبحانه وتعالى.
إنه الفجر جناب الحاج ، رحم الله أباك وحفظ لك العيال وأراك بمحمد وآله السرور والفرج ودفع عنك الهم والغم والكرب والوجع والنصب والكدر وكل سوء وبلاءٍ وأذى ومكروه وما يهمك وما لاتهتم به من أمر الدنيا والآخرة وأصلحَ بالك وجعلك في عليين بحق محمد وأمير المؤمنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين. الله إستجب من ذلك ياأرحم الراحمين.

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 02:48:54
الأستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتلك الدروس ما أحوجني أنا العبد الفقير إليها. بل أجزم أني كثير الغفلة والسهو قليل الذكر والعمل.
أشكر مروركم الكريم أيها الكريم يامن يغمرني وابر برك دوما ويطوق رقبتي جميل صنايعك وحسن ظنك بي.
اشم من كلماتك رائحة المسك التي كنت أشمها من أهلنا. إنها كلمات نورانية مباركة تنبع وتخرج من قلب أحبَّ الله تعالى وفوّض أمره إليه وتوكل عليه، وأفوّضُ امري إلى الله إنّ اللهَ بصيرٌ بالعباد. ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
جزاك الله خيرا وجعل لك نورا تمشي به في الناس وضاعف لك النور وجعلك نورا على نور كما نورت صفحتي هذه بتلك الكلمات التي لله فيها رضا.
دمت وجيها بالحسين عند الله تعالى
أبقاكم الله لنصرة الحق مع وليه المنتظر

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/04/2011 02:17:36
السيد الحجة والباحث المفكر
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم جناب السيد المبارك ورحمة الله وبركاته.
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بجدتك فاطة صلوات الله عليها.
سأكون مقصرا مهما شكرتك على هذه المداخلة الرائعة ولكن أقول شكر الله سعيك وزاد في توفيقك وشرفك وأعطاك من كلّ ماسألته ودفع عنك بجدتك فاطمة كلّ مايهمك وما لاتهتم به وبارك لك في النفس والمال والأهل والولد.
سيدي الكريم..
أسعد كثيرا حينما أطالع ماتخطه أناملك الكريمة وأستفاد كثيرا من أبحاثكم العلمية الرصينة المطابقة للنهج الألهي القويم ولسنة سيد المرسلين وأهل بيته الأئمة الهداة المعصومين أجدادك الأخيار البررة صلوات الله عليهم أجمعين.
السيد العذاري ، مدرسة فكرية وأخلاقية من طراز نادر. إنه فخر الإنسانية التي أحبها السيد العذاري فقدم لها كل مابوسعه من عطاء لاينضب وحب لايفتر.
أشكر تعليقكم الواعي جناب السيد زأسالأ الله تعالى أن يجعل لك بكل حرف حسنة ويضاعفها لك أضعافا كثيرة ويثبتها في سجل أعمالك الصالحة وينفعك بها في الدارين بحق الحسنين.
إستفدنا واقعا من مداخلتكم وإضافاتكم القيمة التي سدت جوانب النقص في الموضوع وأعطته قوة ومتانة وألبسته حلة بهية وهي من بركات أنوار السيد العذاري حفظه الله.
صدقني جناب السيد ان أرى نورا يبهر الأبصار حينما تتشرف هذه الصفحة بتوقيعكم الذي هو من نور بركة أجدادك الطاهرين. اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم.
دمت لنصرة الحق وأهله مع وليّ الله المنتظر.

تحيات ابن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 18/04/2011 23:48:25
الباحث والمرشد الروحي سيدمنا ومولانا الأديب محمد جعفر الكيشواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشعر بروحيتك الايمانية الصادقة تظهر من بين كلماتك. فليقرأ رواد المجالس والحسينيات كلامك هذا وليستحوا من الله تعالى وليسمع بعض الشيوخ ( بغير علم) عسى أن يتذكروا أخلاقيات المبلغ الاسلامي.
----------------------------------
((قد آن الأوان أن ندعوا للغائبين عن مجالسنا بالخير والتوفيق والسلامة في الدين والدنيا بدل إستغابتهم وكشف عوراتهم وفضح أسرارهم وذكر نواقصهم. أقول آن الأوان لأننا في عصر الظهور أو نقرب منه فلنكن فعلا من المنتظرين للفرج ونعمل على تعجيله. نحن بأمس الحاجة إلى هذه المجالس التي نذكر فيها الغائبين بالدعاء. الدعاء للإخوان بظهر الغيب دعاء يستجاب بإذن الله وأن للداعي مثل مايدعو به لأخيه المؤمن. لنحارب جميعا الغيبة الذميمة التي تفتك بالمجتمع وتفرق الإخوان وتجلب سخط السماء وتمنع قطرها)).
--------------------------------
كلامكم هو التقوى الحقيقية لو التزمنا والتزم به أدعياء الدين.

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 18/04/2011 19:55:17
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
نسأل الله ان يحفظكم ويرعاكم
وان شاء الله في ميزان اعمالكم
لك مني صالح الدعاء
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/04/2011 17:57:32
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
--------------------------- سيدي الجليل صاحب الابداع القلم الحر النبيل
ايها المفكر الاسلامي النير المدرسة التي افتخر انتي تعلمت الكثير من خلالها
مت نور وانت ترشدنا الى طريق الصلاح وبكم نفتخر سيدي الجليل رعاك رب العالمين ودام وجودك بخير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/04/2011 17:56:24
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
--------------------------- سيدي الجليل صاحب الابداع القلم الحر النبيل
ايها المفكر الاسلامي النير المدرسة التي افتخر انتي تعلمت الكثير من خلالها
مت نور وانت ترشدنا الى طريق الصلاح وبكم نفتخر سيدي الجليل رعاك رب العالمين ودام وجودك بخير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 18/04/2011 13:16:29
سلام سماحة السيد المبارك محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
مواضيع ذات مضامين كبيرة لها خشوع كبيرة عند كل ذات اللهم يرحمك الله يا سيدنا دنيا وآخرة ويبعد عن كل شرور يارب ويمنحك التوفيق دائما يا رب

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 18/04/2011 10:44:58
السيد الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
وفقك الله ..
للتذكرة والتبيان من خلال الدروس والعبّر والاستنتاجات على ضرورة ترك مجالس الغفلة واللهو والالتزام بمجالس الذكر والموعظة الحسنة ..
تتحفنا وانت تخط باحرف من نور منهج الاسلام الصحيح وتزرع المفاهيم والقيّم الاسلامية الحق في نفوسنا ..
دمت للاسلام والمسلمين نعّم الناصر والمعين ..
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 18/04/2011 06:28:37

السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افكار ومفاهيم وممارسات تزرع القيم الصالحة في العقول والقلوب
اراء وافكار وسيرة تنسجم مع اوليات الدين واكدتهاالاحاديث الشريفة الداعية لمثل هذه المجالس المباركة التي تستجيش الارتباط بالله تعالى وبالاولياء وتصلح نفوسنا وحياتنا فبارك الله بك مربيا ومرشدا ومذكرا بالصالحات
اهدي لك ماكتبته سابقا لينال رضاك ايها السيد المربي الناصح الامين
المجالس وحلقات الذكر بيئة اجتماعية متكاملة تترك آثارها الملموسة على الانسان تأثراً بالجماعة التي تتألف منها المجالس وحلقات الذكر ; حيث تخلق أجواءً تربوية فكرية وسلوكية تؤثّر تدريجياً على المشاركين فيها ، وقد أطلق رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على مجالس الذكر وحلقات الذكر مصطلح «رياض الجنّة».
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): « بادروا إلى رياض الجنّة » ، قالوا: يا رسول الله ، وما رياض الجنّة؟ قال: « حلق الذكر »( ).
وسئل(صلى الله عليه وآله وسلم) أين رياض الجنّة؟ فقال: « مجالس الذكر ، فاغدوا وروّحوا في ذكر الله »( ).
وتتنوع مجالس وحلقات الذكر بتنوّع الظروف والأوضاع ، كمجالس العلماء ، ومجالس الصالحين ، وجلسات حفظ القرآن الكريم وتلاوته ، ومجالس العزاء على الإمام الحسين(عليه السلام) ، ويلحق بها الاحتفالات والمهرجانات التي تُقام على مدار السنة في الأعياد ومناسبات ولادة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة(عليهم السلام) ، ويوم المبعث ، ويوم الغدير وغير ذلك.
ومجالس الصالحين لها أثر كبير في الاصلاح والتغيير ، وكما ورد عن الامام زين العابدين(عليه السلام): « مجالس الصالحين داعية إلى الصلاح »( ).
ومن مجالس الصالحين المجالس التي تعقد أثناء الزيارات المتبادلة في المنازل ،وقد حثّ أهل البيت(عليهم السلام) عليها لدورها في التربية والاصلاح.
قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): « تزاوروا فانّ في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكراً لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض; فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم ، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم ، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم »( ).
وحذّر أهل البيت(عليهم السلام) من الاشتراك في مجالس الانحراف لتأثيرها السلبي على المشاركين ، قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): « لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يُعصى الله فيه ولا يقدر على تغييره »( ).
وقال أيضاً: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدنّ في مجلس يغتاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن »( ).
احرف من نور جعلها الله تعالى في ميزان حسناتكم

وفقك الله وتقبل الله اعمالك




5000