..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اسلام فوبيا في الغرب والمسيحية فوبيا في الشرق!

مكارم ابراهيم

استطاع رئيس الحكومة الفرنسية نيكولاي سيركوزي ان يحقق نصرا كبيرا للاحزاب اليمينية المتطرفة  يوم الاثنين الماضي الرابع من ابريل ,وذلك عندما تم تفعيل قانون منع إرتداء النقاب في الاماكن العامة في فرنسا حيث استطاع  سيركوزي بهذا القانون أن يضمن حفاظه على منصبه بكسب اصوات هذه الاحزاب العنصرية واصوات غالبية العنصريين والاصوليين المتطرفيين في فرنسا للحملة الانتخابية القادمة.

كما ان سيركوزي اكد في احدى تصرحاته بانه وقبل نهاية العام الحالي سوف يحدد موضع الاسلام في فرنسا( الدولة العلمانية). واتساءل هنا هل فعلا فرنسا تعتبر دولة ديمقراطية علمانية عندما تتدخل الحكومة بحرية الافراد في ممارسة عقيدتهم الدينية وتفرض عليهم  زي معين؟ فهل هذه هي الدولة العلمانية المدنية التي يسعى إليها الاحرار والثوار اليوم في العالم العربي ؟

فماهو اذا الفرق بين دول اسلامية غير ديمقراطية وغيرعلمانية مثل ايران والسعودية التي تفرض فيها الدولة زي محدد للنساء حيث يفرض عليهن لبس الحجاب او النقاب في الاماكن العامة وبين فرنسا الدولة الغربية التي تدعي الديمقراطية والعلمانية واحترام حرية المواطنين في ممارسة حرياتهم ومع هذا اصدرت قرارات سياسية في فرض نزع الحجاب في المدارس حظر لبس النقاب على المسلمات في الاماكن العامة ؟وماذا عن الرموز الدينية الاخرى فلماذا لم يتم حظر ارتداء الحجاب على الراهبات الفرنسيات ولماذا لم يفرض حظر لبس القبعة اليهودية؟ اذا الموضوع يتعلق بالاقلية المسلمة المهاجرة المتواجدة في فرنسا.

من المعروف انه يوجد في فرنسا خمسة ملايين مواطن مسلم  في حين ان عدد النساء المنقبات لايتجاوزعددهن الالفين. ومايلفت الانتباه هنا هو ان الحكومة الفرنسية انشغلت بقضية الفي مسلمة منقبة وعلى مدى عدة سنين من خلال إقامة ندوات تلفزيونية ودراسات ميدانية وكتابة مقالات عديدة في المجلات والنشرات والاعلانات دون ان تخصص نفس هذا الوقت والجهد لمعالجة ازمتها الاقتصادية ومعالجة موضوع الفقر والبطالة  الذي يعاني منه غالبية الشعب الفرنسي والذي هو نتيجة لاقتصادها الرأسمالي البرجوازي. ومن هنا يمكننا ان ندرك مدى اهمية موضوع الاسلام وقمع الاقلية المسلمة او بالاحرى الاقليات الاجنبية بشكل عام لدى الحكومة الفرنسية وساركوزي والذي استطاع من خلال تحشيد احزابه اليمينية الاصولية المتطرفة ان تخلق الاسلام فوبيا ليس فقط في فرنسا بل في غالبية الدول الغربية مثل سويسرا وهولندا والدنمارك واسبانيا والخ  . فالدين ومنذ بداية التاريخ كان افضل ورقة تستخدمها الحكومات في قمع شعوبها  من خلال خلق عدو ديني ينشغل به الشعب عن المشاكل الاساسية من فساد وبطالة وفقر وتهميش للاقليات والى ماشابه...

ولقد كان واضحا جدا تاثير الاعلام الموجه للحكومات الغربية على شعوبها وذلك من خلال الندوات السياسية التي اقمناها  نحن الجاليات الاجنبية في الدنمارك فقد كان واضحا جدا اهتمام كبير من المواطنين الدنماركيين على خطورة وصول الاخوان المسلمين الى الحكم وتحول الدول العربية الى ايران بدلا من ان يكون اهتمامهم منصبا على الانتهاكات الانسانية والمجازر التي يتعرض لها المتظاهرون في الدول العربية والتي كانت هي التي نحاول التركيز عليها  في تلك الندوات .

ومثلما استخدمت الحكومات النيوليبرالية البرجوازية في الغرب خاصة بعد صعود احزابها الاصولية المسيحية واليهودية من جعل الاسلام كعدو لشعوبها كذلك استخدمت الحكومات العربية الديكتاتورية المسيحيين كعدو لشعوبها على ان المسيحيين يمكن ان يحولوا الدول الاسلامية الى دول مسيحية اذا وصلوا للحكم او اعطيوا حقوق كثيرة.

يقول الكاتب والسياسي واستاذ القانون الدولي في المانيا الدكتور يورجن تودنهوفر" ان مشكلة عصرنا هو عدوان بعض الدول الغربية يقول ان هناك تصريحات من سياسيين المان وهولنديين وامريكين تحمل سمة العنصرية ضد الاسلام اعتقد باننا صنعنا كذبة مريحة في حياتنا كذبة نحن الصالحين نحن الذين نمد يد المساعدة ونحن المثل الاعلى ولكن الحقيقة عكس ذلك اعتقد باننا في الغرب لم نسيطر على العالم من اجل فكرنا الرائع او لقيمنا النبيلة او لعظمة ديننا ولكن لاننا استخدمنا العنف بلا رحمة اكثر من الاخرين ولم يكن المسلمون هم الذين ذبحوا اكثر من اربعة ملايين من البشر اثناء الحروب والحملات الصليبية لم يكن المسلمون من قتلوا 50 مليون انسان اثناء الاستعمار ولم يكن المسلمين من قتلوا سبعين مليون انسان في الحرب العالمية الاولى والثانية ولم يكن المسلمون من قتل 6 ملايين من اليهود ولكن كان هذا حصيلة العالم الغربي" ويضيف الدكتور تودنهوفر:" وعندما يتحدث المرء عن ضحايا القاعدة واعيد واكرر القاعدة بالنسبة لي هم قتلة فلابد من التحدث ضحايا عن السياسة الغربية في العراق وافغانستان".

http://www.youtube.com/watch?v=a72FfurX0oM

لقد تناولت موضوع الحجاب هنا كمسالة قانونية محضة لاعلاقة لها بالنقاب كمادة لانه يمكن استبدال مادة الحجاب او النقاب باي شئ اخر يستخدمه المسلم وبالتالي يتم حظره  على اساس ان ذلك الشئ يضربالمصلحة العامة للدولة وهذا الشئ لايقتصر على فرنسا فحسب بل على العديد من الدول الاوروبية التي تتناول قضايا المسلمين كتهديد للمصلحة العامة للدولة وكان الدولة ليست لها اية مشاكل  اخرى غير وجود مسلمة محجبة او مسلمة منقبة .

فالمساحة الكبيرة للمعايير الانسانية من الديمقراطية والعلمانية التي كنا نتصور انها تبعد الغرب عن الشرق هذه المساحة تقلصت اليوم وربما تلاشت اذا صح التعبير فلم يعد هناك فرق بين الدول الغربية والدول العربية.

على كل وبكل الاحوال ربما كان قانون منع الحجاب والنقاب في فرنسا هو الطريقة الوحيدة امام رئيس الحكومة الفرنسية سيركوزي للخروج من الازمة الاقتصادية الحالية وذلك لانه بحظر الحجاب والنقاب في الاماكن العامة في فرنسا ستضطر عندها النساء السعوديات والخليجيات الى دفع 150 يورو كضريبة لبسهن النقاب في شوارع باريس  الى جانب الدولارات التي يدخلنها الى صندوق الديون الفرنسية وذلك عندما يتبضعن من محلات الشانزيليزيه ومحلات اللوي فورتو في عطلة نهاية الاسبوع. وبهذا تكون حكومة سيركوزي ضربت عصفورين بحجر اولا حلت ازمتها الاقتصادية من جهة وجعلت شعبها ينشغل بعدو اسمه الاسلام تستطيع من خلال هذا العدو ان تكون لها حجة امام شعوبها عندما تغزو البلاد العربية والاسلامية باسم الديمقراطية  والقضاء على الارهاب.

 

 

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: اشرف الخريبي
التاريخ: 19/04/2011 18:10:34
الكاتبة مكارم
تحياتي
لهذا التحليل الجيد لموقف الرئيس الفرنسي والدول الأوربية عامة في وجوهها المتعددة لرؤية الديمقراطية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/04/2011 18:00:28
مكارم ابراهيم
---------------- اختي صاحبة القلم الحر جميل ما تخط الانامل من امور تخص المجتمع بشكل فعلي
لك الالق في انتقاء الانشطة دمت سالمة ولك الابداع

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 18/04/2011 06:46:41
الاديبة الواعية مكارم المختار رعاها الله
تحياتي وتمنياتي لك بالتالق والتسامي في سماء الادب والشعر
امتازت اشعار ومقالات الاديبة والشاعرة مكارم بالوجدانية والواقعية فهي تخاطب الفطرة والبداهة الروحية فيشعر كل متلق انها تعنيه لانها من وجدانه وتناغم اغوار روحه وخلجات ضميره
ومقالتها الان مقالة موضوعية واقعية تنظر الى الواقع وتنطلق من متابعة ظواهره ومنها مسالة الحجاب والموقف منها في فرنسا والسعودية وايران اما ايران فمعتدلة قياسا للسعودية فلا يوجد تشدد وانما ربطة راس وغطاء للساقين ولكن ليس متزمتا فنصف الشعر مسموح به
موضوع في غاية الروعة والجمال والكمال كروعة روح مكارم المولودة في يوم مبارك وساعة مباركة
وفقك الله لمزيد من الابداع في الوجدانيات والواقعيات




5000