..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا انتقد الوردي المنهج الماركسي ؟

عبد الكريم قاسم

علم الاجتماع بدأ ظهوره على يد(كونت) و(ماركس) في منتصف القرن التاسع عشر، عمره قصير بالنسبة لأعمار العلوم الأخرى. لهذا جاز لنا أن نقول لا يزال في مهده، حتى في البلاد المتقدمة حضاريا، فهو لم يكتمل نموه بعد. من مظاهر ذلك انه مازال تتنازعه المدارس والمذاهب المختلفة. كل مدرسة تدعي انها أولى بالاتباع من غيرها، هناك مدرستان رئيسيتان كل واحدة منها تنقسم الى مدارس فرعية مختلفة:

1ـ المدرسة الماركسية.

2ـ المدرسة الغربية.

جوهر الاختلاف أو الفرق بين هاتين المدرستين:

المدرسة الماركسية لديها أساس نظري موحد ترتكز عليه هو النظرية الماركسية، فأصحاب هذه المدرسة قد يختلفون فيما بينهم حول تفسير تلك النظرية وتأويلها انما هم لا يقدرون على الخروج عليها.

ان علم الاجتماع الماركسي يركز اهتمامه على الصراع الطبقي القائم على العامل الاقتصادي؛ يفترض ان المجتمعات البشرية كلها مرت في تاريخها بمراحل أربع هي: المشاعية البدائية، الرق، الاقطاع، الرأسمالية ثم تأتي مرحلتا الاشتراكية والشيوعية. حين يدرس الماركسيون مجتمعا من المجتمعات البشرية يحاولون اكتشاف المرحلة التي هو فيها ثم يفسرون أحداثه وظواهره حسب طبيعة المرحلة تلك طبقا للأساس الذي وضعه ماركس وأنجلز ولينين وغيرهم.

أما الغربيون فليس لديهم مثل هذا الأساس ولهذا كثرت لديهم المدارس الفرعية. علم الاجتماع الغربي يوجب على الباحث أن يكون عند بحثه للظواهر الاجتماعية أو أحداث التاريخ خالي الذهن من أية فكرة مسبقة أو مبدأ جاهز. حاول بعض الاجتماعيين الغربيين أن يقيموا علمهم على نفس الأساس الذي قامت عليه العلوم الطبيعية من حيث الاعتماد على القياسات الرياضية والتجريبية، لكنهم لم يوفقوا في ذلك توفيقا كبيرا.

الملاحظ ، ان الكثير من الدراسات الاجتماعية التي ظهرت في بلادنا ـ حسب رأي الوردي ـ هي تقليدية أكثر مما هي ابداعية. فالبعض منها يميل الى تقليد المدرسة الماركسية تقليدا حرفيا، والبعض الآخر يميل الى تقليد المدرسة الغربية تقليدا حرفيا. يقول الوردي : اننا يجب أن ندرس نظريات المدرستين معا، لكي نستنير بها، لكننا مع ذلك لا يصح ان نتقيد بجانب منها دون الآخر، أو نتعصب له..لأن كل مجتمع بشري له طابع خاص به، ليس من الصحيح أن نطبق في أحد المجتمعات ما نجح في مجتمع آخر، بغض النظر عن الفروق الموجودة بين المجتمعين.

لو نظرنا الى خارطة الوطن العربي الممتد من المحيط الى الخليج لوجدنا ان هذا الوطن يتميز بخاصية اجتماعية، ففي هذه الرقعة الواسعة من الأرض نجد ان أعظم امتداد صحراوي في العالم، هذا معناه أكبر منبع للبداوة في العالم، من الناحية الأخرى نجد انها كانت مهد أعرق الحضارات في العالم، كما انها صارت مركزا للحضارة العالمية غير مرة في العصور القديمة والوسطى. ان وجود الحضارة والبداوة جنبا الى جنب، منذ بداية التاريخ البشري في هذا الوطن لابد ان يؤدي الى التفاعل والصراع بينهما، فهما ثقافتان متناقضتان يؤدي الى زخم في الحركة التاريخية للوطن العربي.

من المؤسف، ان نرى معظم الدراسات الاجتماعية عندنا لا تعير هذه الناحية اهتماما كافيا..فالماركسيون أغفلوها لأنهم ركزوا اهتمامهم على المراحل الأربع لا يعرفون سواها. كذلك، أغفلها الغربيون لأن ليس في بلادهم صراع بين البداوة والحضارة.

نحن ـ الكلام للوردي ـ حين ننتقد المنهج الماركسي في دراسة مجتمعنا لا يجوز أن ننسى انتقاد الذين يقلدون المدرسة الغربية في هذه الدراسة. ان هؤلاء قد يقعون في أخطاء قد لا تقل عن أخطاء الماركسيين في الابتعاد عن فهم واقعنا الاجتماعي. فالمعروف عن هؤلاء انهم يعتمدون في دراستهم الاجتماعية على طرق الاحصاء والاستبيان، وهي طرق ربما نجحت في بلادهم الغرب لكنها لا تنجح في بلادنا.. وقد تؤدي الى نتائج معكوسة. الباحثون الماركسيون عندما يحاولون تفسير مجتمعنا في ضوء المراحل الأربع في الغالب نراهم يركزون اهتمامهم على المعلومات التي تلائم مقصدهم ويغضون النظر عما سواها، كما فعل المستشرق الروسي (كوتلوف)في دراسته لثورة العشرين حين تعسف في تفسيرها.

ان ثورة العشرين، في نظر الماركسي ثورة ضد الاقطاع، باعتبار ان العراق كان في العهد العثماني يعيش مرحلة الاقطاع. لهذا كان القائمون بالثورة هم البدو والفلاحين والحرفيين والبرجوازية الوطنية. ان من الصعب تطبيق المراحل الأربع على المجتمع العراقي. ان العراق كان في العهد العثماني أقرب الى النظام العشائري المستمد من البداوة منه الى نظام الاقطاع. هناك فرق بين النظامين؛ فالاقطاعي يختلف عن الشيخ العشائري وهذا أمر واضح لدينا نحن العراقيين.               

 

 

 

عبد الكريم قاسم


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/04/2011 08:19:04
صديقي الجميل
عبد الكريم العامري
محبتي




5000