..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الناقد والمخرج المسرحي قاسم مطرود

علاء الماجد

 

الناقد والمخرج المسرحي قاسم مطرود:

للمسرح العراقي كلمة قيلت في زمن لا يشبه الأزمان

حاوره: علاء الماجد

 

  • لعب المسرح مع الرقيب بما يمكنه من تمرير ما يريد إيصاله للمتلقي 
  • في فترة السبعينيات انكشفت المعميات بالنسبة لي ولجيلي

 

تحدّر من مدينة اقترفت الحب حتى أدمنته، واحترفت الحب حتى صار سر من أسرار وجودها على الكوكب الذي لم يسقط للآن من قرني الثور.

فنان لم تستهوه غوايات المال فينحدر إليها، وكاتب أبى أن يطرق أبواب المديح رغم ضنك الحياة، تعلق بالفقر مثل تعلقه بسحر الحياة ورفعة الكلمة، ولما تهاوت الأقلام المأجورة والمرتزقة والكلمات الجوف، ظلت خيمته شامخة ووتداها الصدق والانتماء، انه الكاتب والناقد والمخرج المسرحي قاسم مطرود الذي ولد في بغداد عام 1961، وحاز على دبلوم فن في الإخراج من معهد الفنون عام 1979، وبكالوريوس إخراج مسرحي من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1998 .

 

ودبلوم في إعداد وتقديم وإخراج البرامج التلفزيونية من أكاديمية هلفرسم، وحصل على 5 شهادات تقديرية في مهرجانات مسرحية منذ عام 1995 حتى عام 1998، كتب قاسم مطرود للمسرح العديد من المسرحيات منها: طقوس وحشية، للروح نوافذ أخرى، رثاء الفجر، الجرافات لا تعرف الحزن، نشرب إذن، جسدي مدن وخرائط، دمي محطات وظل، معكم انتصفت أزمنتي، أحلام موضع منهار، أوهام الغابة، مجرد نفايات، عزف على حراك الجمر، ليس عشاؤنا الأخير، واخرج (صرخة في وجه الذات) عام 1979 و(الاستثناء والقاعدة) لبريخت عام 1980، و(مهرجان الدمى في سوق هرج) عام 1986، كما قدمت العديد من مسرحياته على مسارح عراقية وعربية وأجنبية، ونالت جوائز كثيرة، كما قدمت دراسات وبحوث عن مسرحه، وتناول الكثير من طلبة الدراسات العليا تجربة قاسم مطرود المسرحية، كما ترجمت الكثير من مسرحياته إلى لغات عالمية، أسس ورأس تحرير أول مجلة عربية الكترونية تعنى بالفنون المسرحية (مسرحيون) والتي أصبحت مصدراً هاماً للدارسين والمهتمين بالشؤون المسرحية.

من بغداد إلى هولندا حملنا له ذكريات وأسئلة لنضيء بها جانباً من قاعة العرض المسرحي العراقي المستمرة:

 

- الفترة السبعينية التي عاشها قاسم مطرود والتي تعتبر في نظر النقاد والمتلقين الفترة الذهبية بالنسبة للمسرح العراقي. هل تشكل لكم هاجس الإبداع والبحث عن الجديد فيما بعد؟

  

منذ السبعينيات رسخت في ذهني جملة بسيطة مفادها:

"ما الإنسان إلا مجموع مدركاته"

في السبعينيات نشط كل شيء في العراق، فقد كنت التقي مع أبناء جيلي في حديقة كبيرة مقطعة على شكل مربعات في مدينة الثورة وكانت تحتوي على أكثر من عشرين مربعاً، وصوّرتها في ذلك الحين بالعراق المصغر، حيث يقتطع الشيوعيون جزئاً لهم وهكذا فعل حزب الدعوة والأحزاب الأخرى ودون شك كانت هذه التجمعات تحافظ قدر الإمكان على السرية، ولكن المربعات الأخرى والتي نسميها المربعات العلنية التي كان يرتادها المسرحيون والرياضيون والشعراء الذين طردهم أفلاطون من جمهوريته كان لهم جزءاً هاما في العراق المصغر، وهناك مربعات للطلبة الذين لا يجدون متسعاً للدراسة في بيوتهم، ولا تخلو المربعات الأخرى من الرجال المسنين وسامرهم الأهم حكاوي الأمس والسجائر والمسبحة التي تلتصق بيد كل رجل جالس القرفصاء.

جميع رواد العراق المصغر كانوا يتمتعون بالأمل وانتظار قدوم يوم غد مشرق وجديد، لم يكن ذلك الغد متشابهاً بالنسبة لجميع مربعات الحديقة بل قد تقاطع مع المربعات المجاورة، ولكن المهم هو وجود الأمل، ونتيجة لذلك كانت هناك صراعات فكرية نبيلة بعيدة عن سفك الدماء كما يحدث الآن، حاول الجميع كسب مجموعة المربع المجاور أو المضاد إلى مربعه بمحاولة إقناعه فكرياً عبر الجدل أو تبادل الكتب أو أشرطة الكاسيت التي فيها محاضرات دينية وسياسية، وهكذا فعل الرياضيون عندما فسحوا المجال للفتيان بحضور التمرينات، أما مربع المسرح والمسرحيين الذي كان واسعاً لان مريديه منفتحون ولهم تصورات جديدة ليست نابعة من الكتب السمر، وأتذكر الكثير من الأصدقاء ومن جميع المربعات، منهم من هو على قيد الحياة ومنهم من أعدمه صدام أو أكلته رحى الحرب، والأحياء هم منصور حسن ناصر، كريم قاسم، مزهر جاسم، عدنان عبد السادة، أكرم عيسى، مهدي صالح، وهذه الأسماء رافقت المرحلة التي ذكرت  حتى الساعة، والذين اعدموا الصديق كريم عبد الزهرة وأخيه الصديق نسيم....، وكريم الملاك وهناك الكثير من القوائم التي ليس مكانها هذا الحوار ومن الأصدقاء الرياضيين كان غافل جودة الذي اختفى عن وجه البسيطة ولا اثر له حتى يومنا هذا والصديق طالب جبار وهو الآن واحد من أهم أطباء الأسنان في هولندا، ومن الناشطين من الفكر اليساري كنت أنت والصديق كريم كاظم. هكذا كانت فترة السبعينيات بالنسبة إلي والى جيلي.

 

- هل استطعتم توظيف التجربة الشبابية التي عشتموها في السبعينيات كتجارب فرقة مسرح المدينة، وفرقة مسرح الجماهير، وفرقة المسرح العربي، وغيره، في تجربتكم المسرحية في المهجر؟

إجابتي على هذا السؤال تبدو إكمالا للإجابة السابقة إلا أنها تتحدث عن مرحلة متقدمة فكرياً، فيما تبلورت أفكارنا وصار للأمل تطبيقات على خشبة المسرح ولم يفارقنا الكتاب ليل نهار.

اجل تأثرت بجميع التجارب الشبابية التي ذكرتها والتي لم ترد في سؤالك، تأثرت حتى بمباريات كرة القدم التي كانت تقام في الساحات التي بالكاد نشاهد الشباك لان غبار الأتربة كان هو الهداف، كنت احلم بان يكون هذا الجمهور جمهوراً مسرحياً، تأثرت بجمهرة المشاهدين الذين يتجاوز عددهم أحيانا الألف وهم يشاهدون برنامج "الرياضة في أسبوع" أو "شايف خير" أو "عدسة الفن" في المقهى القريب من منزلنا وأنا أدور بين المقاعد أو الصفوف الواقفة منادياً...

- سجائر سجائر سجائر

كنت أبيع السجائر مع العلكة وسعادتي ليس لها مثيل يوم أعود إلى البيت ومعي ربح نصف دينار وخزين كبير من الوجوه والأشياء المتطابقة والمتناقضة، كنت محملاً بالأسئلة التي أحاول الإجابة عليها الآن في نصوصي، ولا أظن باني أستطيع...

هذه وغيرها هي مجموعة مدركاتي ومشاهداتي التي أصبحت فيما بعد المعين الذي أشتغل عليه بالإضافة إلى الكوارث التي سيرد ذكرها.

كيف أنسى فرق مسرح الرفض التي أدراها الفنان عباس جاور ودور الفنان نصيف فلك الذي غيبه النظام الديكتاتوري لسنوات طوال وأخيه المثقف الشامل حميد المختار الذي كان ممثلاً كوميدياً هائلا،ومن ثم جاء دور "جماعة مسرح المدينة" التي  جمعت بينها أسماء ذات شان مثلك أنت وكريم كاظم الذي ورد ذكره وسلام حنون الربيعي وبشير الماجد الذي أصبح نجما الآن ومنصور ومزهر وآخرون يومها كانت التدريبات على مسرحية القبعة والنبي لغسان كنفاني وان نسيت أنا فان أرشيف الصحافة يحتفظ بذلك العرض الذي قدمته لمسرحية "الاستثناء والقاعدة" لبرتولد بريخت، عندما كانت المدينة لا يدخلها من هم خارج سورها ترفعا أو جهلا بطاقات أبنائها، حضر لهذه المسرحية اغلب فناني ونقاد المسرح العراقي ووفد كبير من الفرقة القومية لأنها أصبحت حديث الشارع والصحافة وقد جسد ادوار جبار الصغير ومنصور حسن الذي أتمنى عودته إلى المسرح والفنان الذي رحل جليل عودة وإبراهيم حنون وآخرون ولكي اختصر عليك وأقول : تأثرت بمن مر بي وبمن مررت بجانبه بمن سمعته أو شاهدته مؤثرا كان أو عابر سبيل.

- من خلال إطلاعكم على مجمل الأعمال المسرحية العراقية في الثمانينيات والتسعينيات هل استطاع المسرح العراقي أن يؤدي رسالته التي تقاسمتها في مراحل ما من تاريخ المسرح العراقي، فرق مهمة مثل فرقة المسرح الفني الحديث فرقة المسرح الشعبي، وفرقة إل"60" كرسي وغيرها؟

 

اجل إن مسرح الثمانينيات والتسعينيات مسرح متقدم في العراق وما اعنيه هو المسرح الذي اصطلح عليه بالمسرح الجاد على الرغم من ضغوطات النظام وسلطة الرقيب.

إن جميع الأنظمة الدكتاتورية لا تحب المسرح وتحاول إبعاده عن منصة الصراع لأنه مارد ويصعب القضاء عليه أو لفه بكفن بما تستطيع عرقلة مسيرته أو تخلخل نموه ولكن لا يمكن إفناءه فان قدمنا مسرحية مكبث على سبيل المثال أو انتظار كودة أو أية مسرحية مما قدم المسرح العراقي في الفترة المذكورة والتي نحتاج إلى صفحات لمجرد جرد عناوينها فانك ستشاهد بان للمسرح العراقي حضور وكلمة قيلت في زمن لا يشبه ألازمان بالنسبة لتكتم الأفواه

بإمكان المسرح بث شفراته وبطرق متعددة مختلفة يستطيع الرقيب فهمها بخلاف ما يفهمها المتلقي.

لهذا يمكننا القول: كان لنا مسرح مبدع واضح المعالم وأجيال من المخرجين والممثلين والمؤلفين ولا أريد ذكر الأسماء واتركها إلى الباحثين عن هذه المرحلة الهامة في حياة العراق واعتقد بان الرسالة التي قدمت في الفترة المذكورة كانت ابلغ وأعمق بكثير من العقود التي سبقت لأنها جاءت كرد فعل لما حدث من أفعال جسيمة في الحياة والمجتمع العراقي ورغم هذه الصورة التفاؤلية في حال المسرح إلا أني أشير إلى أمر هام ألا وهو :لم يتح للمسرح العراقي الاندماج مع الآخر وحضور المهرجانات بشكل واسع إلا ما ندر عن طريق العلاقات الشخصية. تصور هناك الكثير ممن لا يعرفون صلاح القصب رائد مسرح الصورة وقد حدث هذا أمام عيني في قرطاج يوم شجع القصب إحدى الممثلات اللبنانيات والتي سألتها: هل عرفت هذا الرجل الذي أثنى عليك قالت: كلا حزنت حينها وعرفت حجم الجور الذي تلقاه القصب عندما لم يسمح النظام السابق لإعماله بالعبور إلى الضفة الأخرى ولو أنها وصلت إليهم لأصبح هو ارتو العرب  ولكنك لو سالت عن الراحل عوني كرومي الذي رثاه الجميع فان كرومي اخترق الآخر وقدم ما يجب أن يكون عليه المبدع المسرحي العراقي فانك تجد له مريدين في جميع البلدان هذه المقارنة البسيطة تحيلنا إلى معرفة حال مسرحنا العراقي في الفترتين المذكورتين ومنهم من قدم نفسه والمسرح العراقي ومنهم من لفه النسيان رغم حجم إبداعه الكبير.

 

- لمعت أسماء كثيرة في المسرح خارج العراق وتميزت إعمالهم بالتجديد والإبداع وكتب النقاد عنها نقاد بارزون مثل جواد الاسدي، والراحل كريم جثير، وانتم  هل انتم مسرحيون في المهجر  أم أنكم جزء من المسرح العراقي وتشكلون لبنة في بنائه؟

  

إن الأسماء التي ذكرتها وبالإضافة إلى أسماء أخرى كثيرة كان هاجسها الأول هو العراق بكل مجرياته وإحداثه الساخنة التي تتقد في كل ساعة. هؤلاء هم امتداد للمسرح العراقي الأصيل وهناك أسماء عراقية كثيرة لامعة وإذا حضرنا أي مهرجان عربي أو أوربي فينادون على أسمائنا الأولى ثم يقولون : قادم من العراق ولا يذكرون أوربا التي عشنا فيها عشرات السنين وربما يلحقون اسم أوربا فيما بعد ومن باب التباهي بان مهرجانهم يشرك أسماء من أوربا أي العرب ممسوسون بالأوربي.

إن موضوع العراقية أو عدمها لا تدخل في أحقية اختيار المبدع إنها الجينات والتكوين والهواجس والضمائر. جميع موضاعتي أساسها العراق على الرغم من إن نصوصي قدمت في الكثير من البلدان العربية والأوربية وصولا إلى كرواتيا وأمريكا ونيوزلندا والكثير من البلدان ويوم سألوا إحدى المخرجات لماذا تقدمين نصا مسرحيا لمؤلف عراقي، قال: لاني وجدته نصا منفتحا على المشكلات الإنسانية، وهذا ما أردت قوله بان العراق مادتنا الإنسانية مسارنا.

 

- ما تقييمكم للواقع الثقافي العراقي الآن رغم بعدكم عنه؟

إن الواقع الثقافي في العراق هو أكثر من رائع في تصوري لان الإبداع يحتاج إلى حرية وقول وفسحة واسعة للبوح وتدريب للخيال والتصورات فان خلت الأمة من خيال مبدعيها فليس هناك إضافة وبالتالي ليس هناك منتج يعزز من مكانتها الخيال يصنع الملاحم والأساطير التي نصفها واقعا والأخر خلق خيال، اعتقد إن الثقافة العراقية في هذه المرحلة قفزت إلى الضفة الأخرى وان كان ينقصها ما يلي:

1- يحتاج المبدع الخلاق إلى بيئة للإنشاء والتكوين والبيئة العراقية الآن ملوثة بالكثير من الأشياء التي تطرقت لها الفضائيات.

2- يحتاج المبدع إلى دعم مادي ومعنوي.

3- هو في أمس الحاجة إلى مؤسسات تتبناه وتصنعه اجل هنا في الغرب لا احد يعمل لحسابه الخاص كما نعمل نحن عشرات السنين ولا يعرفنا إلا القلة المؤسسة تدعمه تنشر كتبه وتقيم معه الحوارات الصحفية واللقاءات التلفازية لترسيخ وجوده في أذهان المتلقي الذي يذهب باحثا عن كتب وإنجازات ذلك المبدع ليشتريها وبالتالي تكون المؤسسة قد أعادت رأس مالها وما سردته هنا يتعلق بالمبدع الحق وأنا ابن الحركة الثقافية ومتابعها بشكل جاد.

 

- هل تعتقد إن المسرح العراقي أصيب بالعقم نتيجة الضغط الدكتاتوري طوال (35) عاما والفوضى العارمة بعد سقوط النظام السابق؟

-أولا أنا ضد إصدار الإحكام المتسرعة وغير المدروسة وضد الفعل الانهزامي لذا اكره الجملة التي تقول نكسة حزيران أو هزيمة حزيران أو سقوط بغداد ولا يسعد عدوك أكثر من إبقائك في الشعور بالنقص الدائم إنها هزيمة قادة جيش لم يستعدوا للحرب وسقوط نظام من على عرش بغداد بدليل انك تسألني من بغداد الباقية النابضة الناهضة من جديد واعتقد إنني أجبت على هذا السؤال ضمنا في الأجوبة السابقة ويمكنني الاختزال الآن وأقول: كلا إن المسرح إن كان في العراق أو في أي بلد آخر يصعب قتله وقبره ولو انك تتبعت نشوء المسرح في العالم وشاهدته كيف يختفي ويظهر من جديد كالمارد لقد لعب المسرح العراقي مع الرقيب بالطريقة التي كانت تمكنه من تمرير ما يريد وفي الوقت نفسه يفهم المتلقي ما وراء القصد  وهناك رسالة دكتوراه في المغرب في جامعة مكناس عن هذه المرحلة بالتحديد والموسومة "الواقعية في المسرح العراقي قاسم مطرود نموذجا" بإشراف الدكتور بن زيدان ولو انك اطلعت على هذه الرسالة التي انتشرت ككتاب فيما بعد تطرق الباحث إلى قدرة المسرح العراقي في تقديم ما كان يتقاطع مع السلطة وهذا دليل جودته وفعاليته كذلك إذا حضر الفنان العراقي مهرجانا مسرحيا أو متلقيات أو ورشات يحسب له ألف حساب لأنهم يعرفونه لم يأت من فراغ هو مثقف متمكن من أدواته وبإمكانك قراءة خارطة المسرح العربي والخليجي وستكشف وراء كل نجاح فنان مسرحي عراقي.

 

- أين ستضعون العراق النازف في إعمالكم المشاركة في المهرجانات الدولية؟

  

أنا مسكون بالعراق هو معي أينما رحلت لم اكتب سطرا واحدا إلا وكان العراق حاضرا فيه وإذا تفحصت نصوصي المسرحية لوجدت مادتها الأساس بلدي النازف كما أسميته أنت لا ا قول هذا ادعاء بالوطنية إلا انه واقع نعيشه نحن المغتربين أكثر ممن هم تحت سماء العراق والأمر بسيط جدا، يوم تغادر وطنك تاركا خلفك كل شيء وتحيى في أراض بعيدة عن كل ما تعلمته أو رضعته في أرضك الأم، من لغة وعادات وتقاليد ومناخ وطعام ووجوه الآخرين، انه اختلاف كلي وهذا يدفعنا إلى البحث عن وطن، وكيف لنا نحن العراقيين ووطننا حاضر بشكل دائم على جميع فضائيات العالم وفي صحافتها، إن نجم الكرة الأرضية في حجم مآسيه وهدر دماء أبنائه، ومن هذا الذي يحضر مهرجانات دولية ويترك ذلك الوطن خلف ظهره، بل اتهمني البعض بالبقاء داخل دائرة ضيقة اسمها مشكلات العراق وقالوا انك لا تصل إلى الغرب بهذه الموضوعات وعلي أن اكتب عن مشكلات الشباب الغربي وهذا زعمهم وأنا لست ضد تناول هذه المشكلات في مسرحنا بل ادعوا بشكل دائم إلى الاندماج الواعي مع ثقافة الأخر، وفي هذه المرحلة أنا مسكون بشيء اسمه العراق، وربما أتخلص منه ذات يوم حين يتعافى هو، أو أتعافى أنا من ذلك الداء.

سيرة ذاتية:

* عضو هيئة تحرير مجلة أسفار

* عضو هيئة تحرير مجلة أحداق

* عضو هيئة تحرير مجلة علوم الالكترونية

* عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

* عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب

* عضو اتحاد المسرحيين العراقيين

* عضو ومن مؤسسي رابطة نقاد المسرح

* عضو ومن مؤسسي البرلمان الثقافي العراقي في هولندا

* رئيس قسم الفنون المسرحية في الجامعة الحرة في هولندا

 

 

 

علاء الماجد


التعليقات




5000