.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعر التفعيلة او الحر بدعة اسسها الوجوديون والملحدون ودعمها الغرب

صادق درباش الخميس

لا يختلف اثنان من العرب والمسلمين ان نزول القران الكريم احدث صدمة لمشركي قريش واثبتت نبوة الرسول .. والقرآن الكريم معجزة نبينا الحبيب محمد (ص) وهي المعجزة الخالدة الى يوم القيامة مقابل انتهاء معجزات الانبياء في زمانهم . كما انه احدث ضجة في الوسط الشعري انذاك لبلاغته حتى انهم انزلوا المعلقات من جدران الكعبة .

والشعر العربي لدى مثقفي وادباء العرب عرف منذ نشأته شعرا عموديا ذات وزن وقافية وصدر وعجز وحتى يومنا هذا .. وقد برز فحول الشعر العربي منذ العصر الجاهلي بأغناء الادب العربي بأجمل القصائد والابيات الشعرية موزعة بين المديح والرثاء والكرم والهجاء والرجز وغيرها من ابواب الشعر .

ولم يتغير قانون الشعر منذ نشأته ولكنه تأثر في صدر الاسلام شيئا قليلا نظرا لنزول القران معجزة نبينا الكريم محمد (ص) لبلاغته وسجعه .. ولكن الشعر استعاد عافيته في زمن الامويين حيث بدأ الشعراء بالاتيان بالقصائد تلو القصائد رغم تغير بعض ابواب الشعر ولكن قانون الشعر لم يتغير ولم نسمع ان هناك شاعر قد قفز على الموروث الشعري واتى بقانون جديد .

نقطة التحول التي حدثت في ثورة الشعر وتألقه وتعدد مدارسه كان في زمن العباسيين حيث اصبح الشعر الشغل الشاغل لمعظم الناس في ذلك الوقت .. وقد تم اكتشاف اوزان الشعر من قبل احمد بن الخليل الفراهيدي الذي قسم الشعر الى ستة عشر بحرا وهذا يعني ان الاولين كانوا يقرضون الشعر حسب الاوزان من دون معرفتهم بذلك كما اكتشفه الفراهيدي عندما جمع اشعار العرب ورأى ان لها اوزان مختلفة ..

وهكذا بقي الشعر يتغنى على السن الناس رغم الانتكاسات التي مرت على الامة العربية من فترات مظلمة الى نهاية الثلاثينيات وبداية الاربعينيات من القرن الماضي حيث ظهر على الساحة الثقافية ما سمي بالادب والفن الوجودي نظرا لمآسي الحرب العالمية الثانية وكثرة القتل بين الناس وانتشار الاوبة والامراض التي كانت تفتك بالناس فأنهارت لدى البعض القليل فكرة المثل العليا وانكار وجود الله (والعياذ بالله) وتنامت هذه الفكرة واستغلها اعداء الاسلام لضرب كل المعتقدات الالهية ولآعادة فكرة ان القران كان من املاء النبي نفسه وليس من الله سبحانه .. فأنشا الوجوديون بدعة (شعر التفعيلة او الحر) واتقنها الملحدون وتفننوا بها ودعموا غربيا من خلال ادب المهجر واحدثوا شرخا كبيرا في جسد الشعر العربي مستغلين الاوضاع التي مرت بكافة الدول العربية حيث كانت جميعها محتلة من قبل الاستعمار وانشغال اكثر المثقفين في محاربة الاحتلال وكان المجتمع العربي يستمع الى أي شيء فيه ادانة للاستعمار وهنا بدأت قصائد الشعر الحر تتوالى وقد جوبه بأنتقاد خفيف في بادئ الامر وذلك كما اسلفت لأنشغال المثقف العربي بتحرير بلده .

ولو رأينا مؤسسي هذا الشعر الطارئ والطفيلي على جسد الثقافة العربية لرأينا ان معظم مؤسسيه هم ممن يحملون افكار الوجودية وبعضهم الالحادية مثل بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وصلاح عبد الصبور وايليا ابوماضي وسعيد عقل وعبد الوهاب البياتي وانتهاءا بأودنيس الذي يجهر بالالحاد علنا .. والملاحظ تهافت معظم الوجوديون والملحدون الى ديمومة هذا اللون (انا لا اتهم جميع من يكتبون الحر في عصرنا الراهن) .

لقد قاوم وانتقد اكبر ادباء العرب هذه البدعة بعد مرحلة انتشاره خاصة في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات القرن الماضي فمثلا ان عميد الادب العربي قد قال قولته المشهورة (لا تقولوا عليه شعرا .. قولوا انه كلام جميل .. كلام موسيقي .. سجع .. قولوا أي شيء الا شعرا فأنه ليس بشعر ) وهذا دليل واضح اوضح من الشمس .. كما ان شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري كان لا يذهب الى حفل او ملتقى ان كان يعرف بوجود من يحملون هذه الفكرة والاكثر من ذلك قد قاطع عدة مرات جلسات شعرية وينهض ويترك الجلسة اذا لقى احد امامه ما يسمى بشعر الحر .. وغيرها لكن بقاء هذا اللون بل وانتشاره السريع اليوم يأتي للدعم لهذه الفكرة من جهة ومن جهة ثانية لسهولة الكتابة فيه حيث لا يلتزم من يكتب هذا اللون بقافية او أي تقيد آخر مثل الشعر العمودي .

بأعتقادي ان من اسس هذا اللون الطارئ ومن اسهم في انتشاره يبغي الكثير من ورائه وفي مقدمة هذه الامور تشكيك المجتمع الاسلامي بالقران بما زعمه مشركي قريش عندما قالوا انه قول شاعر وفند هذا الرأي الوليد بن المغيرة عندما ارسله زعماء الشرك في مكة الى النبي وسمع بعض من آيات القران فقال (لا تقولوا عنه شعرا لأننا سمعنا اشعار العرب وارجازهم فهو ليس بشعر ولكن قولوا انه سحر) لأن الشعر يلتزم بقافية ووزن وصدر وعجز اما اليوم حيث قلما تجد شعرا عموديا في صفحات الجرائد والمجلات لأن اكثر المنشور من هذا اللون الوجودي سيتأثر قليلي الادراك والبسطاءعندما يقال له ان القران هو من شعر محمد نفسه فيتداخله الشك في ذلك نظرا لقرب الحر او التفعيلة من نسق كتابة القران لعدم التزامه بقافية وسجعه نوعا ما مشابه لهذا الحر فيقع هذا المسكين في حبال الوجودية او الشك .

وهناك غاية اخرى لهؤلاء هو ضرب اللغة العربية حيث المعلوم لدى الكثيرين الشعر العربي كان من اهم العوامل التي حفظت اللغة العربية من الضياع من بعد القران الكريم وقد كان المفسرون في القرون الاولى للهجرة النبوية المباركة يفسرون ويعربون آيات القران اعتمادا على ابيات الشعر العربي الجاهلي وما بعد الاسلام .. وكذلك انك تلاحظ اختلاف اللهجات بين الدول العربية وخاصة في دول المغرب العربي لا يفهم لهجتهم المحلية لدى المواطن العربي ولكن تجمعهم قصائد الشعر العربي فينطق التونسي والمصري والاردني والجزائري والعراقي لغة واحدة وهذا دليل على وحدة امة العرب التي يبغضها اعداء العروبة .

اخيرا اقول لو كان ما يسمى بشعر الحر ليست لغايات ونوايا اخرى مغرضة لأبتدعها الاولون او لنقل في زمن الامويين او العباسيين فكم اضافوا الوان على الشعر مثل الشعر العذري وشعر المجون وشعر التصوف وغيرها ولكنهم لم يجرؤوا ان يغيروا قانون الشعر الذي عرفه به وبدأ .. فهل عجز فحول وفطاحل شعراء العرب عن ذلك واتى به هؤلاء الوجوديون ..؟

 

صادق درباش الخميس


التعليقات

الاسم: تحسين
التاريخ: 2007-09-27 17:48:10
أخي صادق:أقول لك_واناأحملك على سبعين محمل_لاتطرح هذه الاحكام المجانية!ودع الامر لذوي الاختصاص!أتمنى أن ترى غيرهذه المجالات!وشكرا

الاسم: حميد قاسم
التاريخ: 2007-09-25 09:55:38
لم يعان شعب من فقهاء التكفير مثلما عانى العراقيون، وهاهو السيد درباش يأتينا بنفس المنطق الفج. وهذا يثبت ان بيننا مكفرين على اهبة الاستعداد للتحول الى ذباحين في التو واللحظة.. اي منطق هذا؟ وماهذه السذاجة التي يسمونها " المؤامرة" على الاسلام والعروبة واللغة... الخ. ماهذا الهراء حقا! تعلم يا أخي اولا ان المضاف إليه يكون مجرورا لامرفوعا ثم تشرف بالدفاع عن لغة العرب..(كما في قولك:والملاحظ تهافت معظم الوجوديون والملحدون الى ديمومة هذا اللون) ليتك تعرف عشر معشار مايعرفه ادونيس والسياب عن اللغة العربية وماقدموه لها قبل ان تكتب ماكتبت.




5000