..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلاما أيها الفارس الشهيد

مصطفى صالح كريم

كم كنت أتوق لزيارة مدينة الرمادي واللقاء بأصحابي وأصدقائي الذين صادقتهم أيام النفي، خاصة اولئك الذين كانوا خير عون لي للتخفيف عن وطأة الاغتراب. غير ان الطريق الى الرمادي كان محفوفا بالمخاطر، اذ كان الشبكات الارهابية قد نسجت خيوطها فيها وسيطر المجرمون والقتلة المرتبطون بتنظيمات القاعدة على المحافظة، لكن ابناء الدليم الشجعان الذين لم يرضوا يوما بالضيم كانوا حانقين على هذا الوضع، وعشائر الأنبار الشجاعة كانت تتحين الفرص للانقضاض على اوكار هؤلاء السفاحين، ومع حلول صيف عام 2006 انتفض احد ابناء الأنبار الشجعان، زعيم احدى اكبر العشائر الشيخ عبدالستار ابو ريشة ليجمع شيوخ القبائل ورؤساء العشائر فشكل قوة فدائية اطلق عليها تسمية "صحوة الأنبار" التي بحق كانت "صحوة العراق" واستطاع الشيخ ابو ريشة ورفاقه الميامون التصدي للارهابيين بشجاعة نادرة، هكذا ذاع صيت "صحوة العراق" وقائدها الشيخ عبدالستار ابو ريشة، وقد انضمت اكثر من 40 عشيرة حوله لمقاتلة القاعدة، فأسس لواء الصحوة المؤلف من اكثر من 2000 مقاتل. كان الشيخ فخورا بما حققته قوات العشائر التي حرصت على تطهير المحافظة من آثام هؤلاء الدخلاء المجرمين، وهكذا اصبح شخصية محبوبة، حظي باحترام العراقيين جميعا، واشتهر لا في العراق وحده بل وفي الخارج ايضا واعتبرته القاعدة عدوها اللدود وقررت تصفيته انتقاما لدوره البطولي هذا.

*أنا لم ألتق بهذا الرجل ولم أعرفه سوى من خلال هذه البطولات التي ابداها في الأنبار وقد احببته من بعيد لشجاعته وعراقيته الأصيلة ومواصلته العزم على محاربة الإرهاب. في ذلك اليوم الحزين الذي تطاولت عليه أيادي الغدر والخيانة تألمنا نحن أبناء كردستان كثيرا وغمرنا الحزن لأن فارسا عراقيا مغوارا سقط من جواده متضرجا بدمائه التي وهبها لشعبه، لقد استمعنا بحسرات بالغة الى فخامة رئيس الجمهورية الذي نعاه بكلمات مؤثرة واصفا الشهيد بالبسالة والشجاعة مؤكدا "بأن اسمه سيبقى مدونا بمداد الفخر في صحائف التاريخ العراقي الى جانب اسلافه من قادة ثورة العشرين وثورة 14 تموز 1958 والانتفاضات المباركة ضد الطغيان والاستبداد".

واليوم في غياب هذا البطل لابد ان تواصل عشائر الأنبار الباسلة المسيرة التي قادها الشهيد ابو ريشة وألا تسمح للأقدام القذرة ان تطأ ارض المحافظة الطاهرة "وان افضل انواع الانتقام لدماء الأبطال الأشاوس أمثال الشيخ ابو ريشة الخالد" كما قال الرئيس طالباني هو " الاصرار على مواصلة الدرب النضالي والجهادي المجيد المنور بدمائهم الزكية".

*وأخيرا وفي هذه المناسبة الأليمة اود ان اقول للقادة السياسيين والعسكريين ولكل الأبطال المتصدين للقاعدة ولشبكاتها الاجرامية ان "الوقاية والحماية ضروريتان" وليست عيبا ان يحمي الانسان نفسه من رجس هؤلاء، صحيح ان الأقدار بيد الله ولكن الشيخ الشجاع لم يكن يبالي بحماية نفسه، الاستهانة بالعدو ليست مقبولة، فليكن استشهاد البطل ابو ريشة درسا لجميع القادة والأفراد الذين عازمون على مواصلة الطريق لتطهير العراق من دنس اولئك المجرمين وتحية الى روح الشهيد الشيخ عبدالستار، وتحية خالصة الى عشيرة البوريشة التي انجبت مثل اولئك الأبطال. وتحية الى بيت سليمان العلي الذي اليه ينتمي الشهيد، هذا البيت العريق الذي استضاف في زمن ما البطل الكردي الثائر القائد الشيخ محمود الحفيد الذي كان موضع الرعاية والاحترام والتقدير من قبل آل سليمان العلي.

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000