..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحية للشيخ النبيل سلطان القاسمي

علوان حسين

كم هو الفرق شاسع مابين الموقف النبيل الشهم لذلك الرجل العربي الأصيل الشيخ ( سلطان القاسمي ) وموقف اللامبالاة واللامسؤول لحكومتنا  وبرلماننا وأثريائنا المفلسين من القيم النبيلة المتمثلة بالكرم والطيبة والوطنية الصادقة ؟ لنتأمل هذه المبادرة المتسمة بالأريحية والدفء  الإنساني والضيافة والكرم وبكل مشاعر الود والمحبة والبساطة التي تجسدت بهذي الشخصية العربية الأصيلة , الشيخ القاسمي الذي أضاف  لرصيده الإنساني معان عظيمة تعبر عن جوهر إنساني عميق تمثل مكارم الأخلاق العربية والإسلامية . كنا ننتظر الندى من بلاد مابين النهرين لكن المطر هب ّ من الصحراء والنجدة في إنقاذ حياة أديبنا الكبير ( جمعة اللامي ) في حالته الصحية الحرجة حيث إستجاب الشيخ القاسمي النبيل لنداء ضميره النقي وأمر بعلاج اللامي الكبير على نفقته الخاصة , في الوقت الذي تقف فيه الحكومة العراقية والبرلمان موقف مريب وغامض ولا أخلاقي من مسألة حياة أو موت تتعلق بقامة ثقافية عراقية سامقة قدمت الجليل والعظيم للثقافة الإنسانية والعربية والعراقية وأغنت المكتبة بكنوز الإبداع والجمال في القصة والرواية والشعر فكان بحق مدرسة متفردة في الخلق والعطاء المتميز . تفخر الشعوب عادة ً بولادة شاعر أو مبدع وتسمي مدنها وشوارعها وحدائقها وجامعاتها بأسماء مبدعيها وتتباهى بهم أمام العالم . الفنان والعالم والشاعر ( ذكر ٌ كان أم أنثى ) هو ثروة وطنية لا تعوض ولا تـُقدر بثمن إلا في عالمنا العربي وفي وطننا العراق بشكل خاص , حيث يعاني من الإهمال والتفريط به وبإنجازه الإبداعي حدا ً يبعث على الألم والدهشة والتساؤل أيضا ً . أغلب الظن بأن موقف حكومتنا وبرلماننا البائس ومحاولة تعريض حياة مبدع كبير لخطر الموت في إهمال لا أستطيع أن أصفه سوى بالتقصد ولأسباب معروفة لما يمثله اللامي من طاقة على التمرد ورفض الخنوع ومقاومة للظلم والفساد . أتساءل بمرارة ونقمة كم لدينا من المبدعين بقامة وأهمية ( جمعة اللامي ) كي نفرط به بهذه السهولة واللامبالاة ؟ لو وضعنا كل الرجال الجوف الرابضين على كراسي الحكم والجالسين تحت قبة البرلمان في كفة واللامي في الكفة الأخرى فأي الكفتين لها الوزن المرجح أهم أكوام اللحم والدسم الكامل والكروش المتهدلة أم قامة أديبنا التي تسامق النجوم ؟ ختاما ً أقول التحية والإكبار للشيخ الجليل ( سلطان القاسمي ) الأديب والشاعر حاكم الشارقة والخزي والعار لحكومتنا اللاوطنية , مع تمنياتنا في الشفاء العاجل لمبدع العراق الكبير ( جمعة اللامي ) .

 

علوان حسين


التعليقات




5000