..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أُمةُ العَرب..بينَ الخيروالرياء.؟

صادق الصافي

الضرورة العلمية اللآزمة- تقول- لاوجود لسلالة بشرية لم تختلط بغيرها قط .! ودلت الشواهد التأريخية على أن أختلاط السلالات والأمم بعضها ببعض.! يؤدي الى تجديد حيويتها وثراءحضارتها, شريطة ألا تطغى العناصر الدخيله على العناصرالأصيلة فيها.! والعرب.. ليسوا بمنأى عن هذاالأختلاط, لكنهم تمتعوا الى حد نسبي بالنقاء الجنسي واللغوي بين أهلها, كسلالة بشرية متجانسة ذات خصائص متشابهه تعرف -ب السلالة السامية-,,,حسب الباحث النمساوي- شلوسر- أن العرب من الأصل البعيد للساميين-عن- سام بن نوح -عليه السلام- حسب ماذكرته أنساب التوراة أيضاً.!

وبما أن الكتابة المسمارية التي أخترعها السومريين قبل 5350عام هي بداية التدوين التأريخي , لكن الباحثيين والمؤرخين لم يعثرواعلى أي ذكرٍ للعرب ,لا في المدونات الطينية ولا الحجريه ولا حتى في الرسوم اِلأ في عصر متأخر, حيث أن أول النصوص المسمارية العراقية في العصر الآشوري-البابلي في القرن التاسع قبل الميلاد, تحدثت عن علاقات دول العراق القديمة مع قبائل و دويلات شبه الجزيرة وأنتصاراتهم الحربية ضد العرب والأعراب.! أستخدمت تسمية –أربي- و-آريبي- و-أريبو-..ألخ.؟ بمعنى-العربي- و العرب والعربيه.؟ أطلقت على سكان شبه الجزيره وأهل بادية الشام,وعنت بهم الأعراب- البدو- في البادية أغلب الأحوال, أكثر من أهل الحواضر.!

ذكرت النصوص الآشورية أن الملك الآشوري –تيجلات بلاسرالثالث-في عام 738قبل الميلاد, تلقى من السبأيين – مملكة في اليمن- جزية من الذهب والأبل والتوابل.! وأكد نص للملك سرجون الثاني ملك آشور في نينوى عام 714قبل الميلاد,أنه تلقى من –أتى أمر-السبئي-جزية وهدايا من الذهب والأحجار الكريمة والأعشاب والخيول.! كماذكر نص الملك الآشوري بن سرجون عام 685قبل الميلاد,حين أقام أحتفال حجر الأساس لمعبد أوقلعة- بيت أكيتو- أستقبل مندوب عن الحاكم السبئي,يحمل جزية أو هدايا من المعادن الثمينة والأحجار والطيوب.!

النصوص المصرية القديمة أستخدمت أيضا لفظ –أرابيا- تعبيراً عن لفظ –عربيه-للدلالة على عرب جزيرة مصر, كما أستخدمت النصوص الفارسية نفس اللفظ –أربايا- في القرن الخامس قبل الميلاد,للدلالة على بادية الشام وشبه جزيرة سيناء,ومايتصل بهما من شمال شبه الجزيرة العربيه.! وفي نصوص الجنوب العربي القديمة منذ القرن الثاني قبل الميلاد , دلت تسمية- عربن –أو –أعرب- على معنى الأعراب أساساً,لاسيما الخيالة والأبالة من وسط شبه الجزيرة,وقالت عنهم ,أعرب طودم في الدلالة على –أعراب الهضبة- وأعراب نجد, وأعراب تهامت, والأتصال مع هؤلاء الأقوام في التجارة المباشرة أو كوسطاء .!

تعددت الآراء عن منشأ وتفسير تسمية –العرب- وهناك وجهات نظرعربية قديمة .! منها أشتقاق لفظ -العرب- من أسم جد أعلى كان يسمى –يعرب-بن قحطان, ثم القول بأشتقاقها من أسم –عربه-وهو أحد أسماء –مكه-التي نشأ على أرضها أسماعيل –ع- , ومن وجهات النظر السامية- من –عرابه-بمعنى الأرض الجافه, أو –آرابا –بمعنى الأرض الداكنة الخضرة.! و-عابار-بمعنى الترحال وعدم الأستقرار-التجوال-...ألخ .؟ وتناقلت أغلب مؤلفات الأخباريين من تسمية أهل الجنوب بأسم –العرب العاربة- وتسمية أهل الشمال – العرب المستعربة -.

القرآن الكريم وصف أحوال الشعوب العربية القديمة, ونبهت آياته الى العبرة والأعتبار, ووضحت أنه كان فيهم علماء وجهله, مؤمنون وكافرون,وذكر أسماء وقصص الأنبياء أبراهيم وأسماعيل-عليهم السلام- وأقوام نوح وشعيب وصالح ومدين وعاد وثمود وأصحاب الرس ومملكة سبأ وأصحاب الأخدود ..الخ .؟

ومع توالي العصور ظهرت أمارات وأقوام وممالك عربية أقدمها الجماعات السبئية في اليمن التي أشارت لها الكتب السماوية منذ أيام النبي الملك سليمان –ع- في القرن العاشر قبل الميلاد, وتجمعات قبلية في قلب الصحراء كدولة المناذرة ودولة الغساسنة ,التي ظلت حتى ظهور الأسلام الذي جعل منها دولة موحدة كبيرة .! وقد ذكر القرآن حديث الهدهد مع النبي سليمان – في قوله تعالى – وجئتك من سبأ بنبأ عظيم -- وتعرضت الآيات الى النقد لهم في عصور الجاهلية وبدايةالعصرالأسلامي– في قوله تعالى- الأعرابُ أشدُّ كُفراً ونفاقاً97التوبه يقال رجل أعرابي,أذا كان بدوي, الذم جاء لتوحشهم وقساوتهم وبعدهم عن مجالس الأدب.؟ وقوله تعالىعليهم دائرة السوء – دعاءعليهم بنحو ما يتربصونه وبما يضمرونه من الرياء وغيره..!!

عندما أرسل الله تعالى محمداً –صلى الله عليه وآله وسلم – برسالة الهدى ودين الحق, دين جديد, يخالف ماكان عليه العرب من عقائد متخلفه وتقاليد باليه ونظم أخلاقيه غير ملائمة ,فكان ثورة لأصلاح وأحياء المجتمع فكرياً ,سياسياً,أقتصادياً ,لم يكن من السهل تقبله في مجتمع المشاعة العشيرية,المترابط جماعياً بصيغة بدائية على أساس صلة الدم والنسب .؟ وكان الرسول أعظم حاكم للمسلمين أمتاز بالتعظيم والعصمة و في المفهوم الأسلامي أسس دولة مدنية لادولة دينية ولاعسكرية ولاعلمانية,دولة قانون ترتكز على عدة أركان منها أن الحاكم أبن الشعب وليس كائناً مقدساً, وحق المواطنة للجميع سواسية , لضمان حرية العقائد الأخرى ..أنه لا أكراه في الدين.! وأحترام حرية الرأي والتعبير.! وقد أكدت الآيات على المنجزات الأنسانية النبيلة للنبي وأكدت بشريته – قال تعالى – قل أنما أنا بشّر مثلكم يوحى اليَّ أنما ألهكم أله واحد – الكهف110- وبرغم كل ماقدمه .؟

ما أن أغمضت عيني الرسول محمد- صلى الله عليه وآله وسلم- حتى تنازع المسلمون على الخلافة أبتداءا من سقيفة بني ساعدة.! كل يدعي بأحقيته لخلافة الرسول ,الأنصار والمهاجرون وآل البيت العلويون ,حتى الخوارج! وما أن ثبتت الخلافة لأبي بكر الصديق حتى أرتدت غالبية العرب عن الأسلام بعد وفاته مباشرة ,ولم يبقى اِلا سكان قلائل من المدينة ومكه والطائف وبعض القبائل المحيطه بهما, أذ أعتبر المرتدون العرب أن ولائهم كان للرسول محمد بشكل ولاء شخصي أنتهى بوفاة الرسول .! كما لم تتعود القبائل الخضوع للممنوعات وتحريمات اللذة والمتعة كالخمر والميسر والربا والنساء وغيرها ..؟ كما أمتنعت معظم القبائل عن دفع الجزية والزكاة وغيرها .؟ وظهر من هؤلاءالأقوام أناس - نساء ورجال- من مدعيّ النبوة كذباً وزوراً ,للحصول على مكاسب شخصية أو قبلية .!

ويذكر الأمام علي-عليه السلام – في خطبه- نهج البلاغه- منها –عن العرب قبل البعثة – وأنتمْ معشرَ العربِ على شرِّ دينٍ, وفي شرِّ دارٍ,منيخونَ بين حجارةٍ خشنٍ,وحيّاتٍ صُمٍّ, تشربونَ الكدَرَ وتأكلونَ الجشبَ,وتسفكونَ دماءكمْ, وتقطعونَ أرحامكمْ,الأصنامُ فيكم منصوبةٌ, والآثامُ بكم معصوبةُ.!!. وذكر الكثير من حوادث الخروج عن طاعة ولي الأمر وتشتمل معظم خطبه على الشكوى من أمر الخلافة والناس – بنا أهتديتم في الظلماء, وتسنمتم ذروة العلياء .!! وقال – فما راعني اِلا والناس كعرفِ الضبعِ اليًّ, ينثالون عليَّ من كلِّ جانبٍ, حتى لقدْ وُطئ الحسنانِ, وشقًّ عطفاي,مجتمعينَ حولي كربيضةِ الغنمِ,فلما نهضتُ بالأمرِ,نكثت طائفةُ ومرقت أخرى,وقسط آخرون

وقد تباهى المسلمون عبر العصور وأفتخروا على باقي الأمم للمناسب للمقام في قوله تعالى – كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر - أن أعتبرت أمة محمد خيرالأمم,لأنها خاتمة الأمم,ونبيها خاتم الأنبياء,ودينها خاتم الأديان.! وهو تشريف عظيم لأمانة دعوة الله ورسوله, ويستوجب أن نبين أن المراد زيادة نسبة الخير,بأن تكون نسبة الخير فيهم أكثر من نسبة الخير في غيرهم.! أنه في وقت ما ,سبقتنا ملل أخرى منها بنو أسرائيل بهذا الفخر,كما أكد القرآن صحة هذا الأدعاء – يابني أسرائيل أذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم, وأني فضلتكم على العالمين – 47-س البقرة- وكذا أخذ عيسى بن مريم –عليه السلام – هذه الميزة الشريفة,في أقوال موثقة كثيرة في القرآن وباقي الكتب المقدسة. وأشتراط خير الأمة,بالرتبة الراقية والأمتياز الخاص المشروط بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,التعاون ضد الفرقة,التآلف,الدعوة للخير والأصلاح,الوحدة والبروالتقوى وغيرها

..... لكن الأمر تغير بشكل معقد خصوصاً بعد وفاة الرسول وبعد عصر الخلفاء الراشدين- عندما بلغ السيل الزبى – حين أبتدع معاوية –التوريث-وتحول الحكم في عصر الأمويين الى ملكاً وراثياً عضوضاً , خروجاًعن نهج الخلافة الأسلامية في أختيار خليفتهم على مبدأ- الشورى- أن القرار الوراثي يعتبر دخيلاً على العرف العام, أذ لم يكن العرب يقرون من قبل بمبدأ الوراثة , مما أجج الصراع والأزمات في الدولة العربية الأسلامية, وقد أستمر توالي أخطاء الحكام وجهلهم التمسك بمنهج الأسلام التربوي لبناء الفرد والمجتمع وفشلهم في أيجاد ثوابت فكريه وأخلاقيه وسلوكيه, وقصورهم في الأجتهادات العقلية الحاكمة لتقليل الفوارق بين الحاكم والمحكوم,والأبتعاد عن الأخلاص والكفاءة والقيادة الدينية والسياسية.؟ وعدم التمسك بقيم ومبادئ العقيدة ,وتعدد الطوائف وكثرة الأحزاب ,تزايد الخصومات , التنازع , التفرقة , أتباع الأهواء ,الطمع بالجاه والمال,أتباع الفتاوى الشاذه, عدم المبالاة من الحكام بالأخطاء الجسيمه , مجانبة الحقيقه , تدهور الأخلاق والملذات,قساوة القلب , القتل والتغييب للمخالفين ...........الخ ..؟

- فأنما الأمم الأخلاق مابقيت ...فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ..؟

فتحولت الى ثورات خطيرة وخلافات وأحداث مفجعه خلال قرون من حكم العباسيين والفاطمين والسلاجقة الأتراك والمماليك والعثمانيين وغيرهم أنهكت الدوله فيما بعد..؟. وكذا – الأمة العربية – في العصر الحديث منذ عدة عقود الى يومنا هذا تجني ما زرعه الأجداد من سياسات خاطئة في التوريث والقسوة والظلم والأستبداد وأستباحة الحقوق والحريات, حيث أبتلت الأمة بحكام من فاقدي الضمير....دمروا البشروالثمروالحجر .؟ و فتاوى تكفيرية متحجره ؟ تقول الحكمة - الضمير لايمنع المرء من أرتكاب الخطأ ,أنه فقط يمنعه من الأستمتاع به وهو يرتكبه .؟

عن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم– قال- سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن اِلا رسمه, ولا من الأسلام اِلا أسمه, يسمون به,وهم أبعد الناس منه,

مساجدهم عامرة,وهي خراب من الهدى ...؟- صدق رسول الله

النرويج 

المصدر-

د.عبدالعزيز صالح- تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة- 1992

صادق الصافي


التعليقات




5000