.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمة وتعارف وطرفة (قصص قصيرة)

عباس ساجت الغزي

( قدسية الكلمة )

أفنى عمرة بالبحث عن قاتل أبيه .. عشرون عاما من البحث وتأنيب الضمير وكلام الناس ونظراتهم التي لأترحم ..كان ياسر مصرا على المضي بالبحث  إلى أخر يوم من حياته وكانت عزيمته تتجدد كلما سمع خبر ومعلومة جديدة عن قاتل أبيه ..

كان يعد الساعات والأيام لتلك اللحظة التي يلقى بها غريمه لينفذ ما عليه من واجب ديني وعرفي ( عشائري ) ويريح ضميره ويتخلص من هّم السنين ..

وفي احد الأيام كان ياسر في زيارة مقام احد الأولياء الصالحين وقد وقف عند الضريح  وهو يناشد الله من خلاله ..

اللهم قد أتعبني البحث وطال بي الانتظار ووضعني الناس في موضع الشك في قدرتي والتقصير ..و قولك الحق ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ..كان ممسك بقوة بشباك الضريح وكأنه يريد انتزاع الإجابة ألان ..كان يقف بقربه رجل يسترق السمع لأنه قريب جدا ويمسك بشباك الضريح  التفت الرجل وبادره بالسؤال : أراك مهموما يا أخي .. ما قصتك ؟ لعلي استطيع أن أقدم لك المساعدة ..

أجابه ياسر:  قصتي طويلة فقد قتل أبي منذ زمن وأنا ابحث عن القاتل للقصاص منه  ..

الرجل  : وكيف قتل أبيك ؟

ياسر : لا اعرف تفاصيل كاملة .. قبل عشرين عاما  ذهب والدي في رحلة مع أصدقاء له وأصابه احدهم  بطلق ناري ومات في اللحظة وماتت معه الحقيقة  ..

وأنا ابحث عن القاتل منذ ذلك الوقت ... وفقدت أمي بعد سنة من الحادث لشدة بكائها على فراق أبي .. وأخذت عهدا على نفسي أن لا ارتاح حتى أجده واقتص منه  .

الرجل : تعرف شئ عن قاتل أبيك اسمه أو شكله ؟

ياسر  : اعرف أن اسمه  محمود وكان يعمل في بيع المفروشات  مع أبي في السوق لكن لا أتذكر شكله ..

الرجل : إن دللتك على قاتل أبيك تبختني  ( تعطيني الأمان وهي بمثابة قسم ) وصمت .

شعر ياسر بانتعاش وفرح  لسماع هذه الكلمة  وأحس بأن الإجابة لدعائه قد تحققت بسرعة ..

ياسر : انته مبخوت  فقط دلني عليه ...

الرجل : أنا من قتل أبيك .. لكن ...

وقف ياسر متحيرا مصدوما وهو يمسك شباك الضريح ويضرب رأسه بقوة بالشباك .. لماذا .. لماذا .. ألان ...

                                     

   تعارف في زمن المحن

  

أبو سعد رجل كبير في السن ترك أثر السنين بصمته في انحناء عاموده الفقري و نظاراته  ذات الإطار الأسود التقليدي والعدسات  تحاكي معانات ضعف بصره  لكن رغم ذلك كان صلبا ذا عزيمة يأبى أن يتفضل عليه احد و يفضل أن يقطع المسافة الطويلة بين منزله ودائرة التقاعد لوحده حتى يستلم راتبه التقاعدي كل ثلاثة أشهر ..

كان يتابع موعد تسليم الراتب وأخبار الزيادة والسلف من أصدقاءه في رابطة الانحناءات الذين تعاهدوا على أن يبقوا بقرب بعضهم حتى يتساقطوا كأوراق الشجر اليابس في فصل الخريف ..

كان أبا سعد  صاحب طرفة ويضيف إلى تجمع الرابطة نكهة خاصة  وكان أكثر المسنين نشاطا وحيوية  وكان له الكثير من الأصدقاء الشباب في  المنطقة لحلاوة لسانه وسرعة بديهيته ..

جاء موعد استلام الراتب كان يهيئ نفسه قبل ليلة يحضر ملابسه ويتفقد مستمسكا ته من هوية التقاعد والجنسية والبطاقة التموينية رغم أن استلام الراتب يتطلب هوية التقاعد فقط  لكنه يتحسب لكل تساؤل يطرأ من موظف يريد تأخيره لليوم التالي لسوء مزاج أو لشدة ازدحام المتقاعدين ..

وبعد عناء وزيادة بانحناء  نتيجة الوقوف بالطابور لساعات طويلة  وصل إلى شباك توزيع الرواتب وأخبرته الموظفة بان يتأكد من حساب مبلغ راتبه قبل مغادرة الشباك لأنها بعد ذلك غير مسئوله عن النقص  .

اخبر الموظفة بان راتبه كاملا أربع مائة وخمسون ألف دينار تأكد مرارا من فئات العملة وتفحصها من التمزق أو التزوير ، جمع المبلغ .. قبله ومرره على جبينه وحمد الله وشكره ثم وضع المبلغ في محفظته المحكمة التي  تزيد من ثقته بحفظ ماله كونها صنعت من الجلد الطبيعي القوي ..

توجه نحو الباص الذي يقف في المحطة قرب دائرة التقاعد وكان في الباص نفر قليل نظر يمين وشمالا يتفقد الكراسي الفارغة ويعد الدقائق ، مد يده إلى جيبه ليخرج المحفظة ويتفقد ما فيها  اخرج نقوده وبدأ يعدها من جديد ليقضي الوقت حتى يتحرك الباص .

وفجأة سلم عليه شاب بحرارة الاشتياق .. عمي كيف حالك .. كيف حال الأولاد والعائلة  .وجلس في الكرسي الفارغ عن جنبه  ..كيف الصحة والعافية .. شنو ما عرفتني .. مسح أبا سعد نظارته بقطعة قماش كانت في جيبه .. وقال لا والله ابني لم أتعرف عليك ؟ اخبرني من تكون ؟ قال الشاب معقول عمي ما عرفتني صدك بين عليك الكبر ..فكر وهسه تتذكر ..

فكر أبا سعد حتى شعر بدوار في رأسه .. وقال : لا والله عمي لم أعرفك اخبرني من تكون ؟ كانت السيارة تسير ووصلت في منتصف الطريق إلى مركز المدينة  . هنا صاح الشاب محطة نازل توقفت السيارة .. وقف الشاب .. قال أبا سعد : لكن لم تخبرني من تكون ؟ أجابه الشاب : بعدين راح تعرفني  ونزل من السيارة .

قبل أن ينزل أبا سعد في محطته مد يده إلى جيبه ليتأكد من محفظته بحث لكنه لم يجدها صاح بصوت عالي عرفته .. عرفته .. انه  ألحرامي

 

  الغضب يفقد التركيز

صادق شاب نشط يدير شؤون أسرته بعد وفاة والده وكونه الابن الأكبر كانت مسؤوليته كبيره في أدارة الأسرة وتوفير كل احتياجاتها لكن لم يكن يتعبه شئ في كل ذاك أكثر من أخيه الأصغر رضا الذي كان منغوليا يعاني من تخلف عقلي ...

كان يقول أن تعب العمل وإدارة الأسرة بكفة  ومتابعة رضا بكفة أخرى لأنه كثير الحركة لا يثبت بمكان إضافة إلى تصرفاته الغير عقلانية .. كان يوبخه دائما ويأمره بالبقاء في البيت وعدم الخروج إلى الشارع ، لكن رضا كان لا يبالي بكلام أخيه لأنه لا يفهم ما يدورمن حوله ..

وذات يوم عاد صادق من العمل متعبا حيث كان يستقل الباص للوصول مسافة قريبة من البيت وحين نزل من الباص وكان الوقت يميل إلى الغروب وجد أخيه يلعب قريب من الشارع  ثار غضبه  وأسرع إليه يوبخه الم أخبرك بان لا تذهب بعيدا عن البيت ، ماذا تفعل هنا ؟ تعال معي لكنه رفض التحرك معه  ، سحبه بقوة وهو يمتنع عن التحرك بدا ينهال عليه ضربا حتى أوصله إلى باب الدار وحين فتح الباب ليدخله إلى البيت  تعجب !!! فقد كان رضا جالس في البيت يأكل الطعام نظر إلى الأخر وإذا به منغولي أخر وليس أخيه  ..

 

 

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-19 11:59:24
الاديب الرائع عباس طريم
انت عنوان التواصل دائما ان كان ردك موجود او تاخر لانك صاحب قلب كبير بحب الناس وخلق رفيع مع فيض من الاحساس المرهف .مرورك الكريم سيدي يضيف رونقا ومنفعة ارشادية لموضوعاتي
دمت بخير سيدي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-19 11:55:04
الاستاذ الفاضل علي حسين الخباز
شكرا لمرورك العطر سيدي الخباز وتقيمك للموضوع يزيدني فخرا ورفعة وتواصلك رغم مشاغلك يحمل في طياته الكثير من المعاني الجميلة للنور وللنوريين ..
دمت ودام تالقك
دمت في امان الله وحفظه

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-03-18 18:05:44
الاديب الرائع عباس ساجت الغزي .
عذرا لتاخري عن الرد كوني في سفر .
قصص حقيقية من الواقع الذي نعيش كتبت باسلوب رائع وشيق اعتدناه من اديبنا الرائع عباس ساجت .
فالف تحية ومزيدا من التفوق ..

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-03-18 18:05:27
الاديب الرائع عباس ساجت الغزي .
عذرا لتاخري عن الرد كوني في سفر .
قصص حقيقية من الواقع الذي نعيش كتبت باسلوب رائع وشيق اعتدناه من اديبنا الرائع عباس ساجت .
فالف تحية ومزيدا من التفوق ..

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2011-03-18 11:33:43
صديقي الكريم تحية حب ومحبة ايها المبدع قصص جميلة وجميلة جدا تقبل مودتي ودعائي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-18 10:26:36
الاستاذ الرائع عبد الجبار الحمدي
يزيدني فخرا مرورك الكريم وتقيمك الاجمل فانت عنوان الابداع والتالق ..
دمت رونقا للناصرية الفيحاء ايها المبدع
دمت بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-18 10:23:47
الاستاذ الفاضل والاخ شينوار ابراهيم
حبيب قلبي انت استاذنا ومنك ننهل العبرّ ومرورك الجميل اضافة رونقا من السعادة على نفسي .
دمت بخير سيدي ابا جان

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-18 10:20:21
الاخت الفاضلة شادية حامد
مرورك العطر اضفى طيفا بالوان القوس قزح على صفحتى فبت ارها اجمل مايكون ..
كلما كان السرد القصصي من الواقع بدون تكلفة كان ابلغ واسرع في الوصول الى مبتغاه مع مراعات شروطه طبعا .
دمت بخير سيدتي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-18 10:12:16
الاخت الفاضلة زينب محمد رضا الخفاجي
سلمت روحك الطيبة على هذا المرور العطر سيدتي
الواقعية هي الاكثر تجسيد للحدث واسهل طريقة للوصول الى الغاية ..
دمتي بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-18 10:07:37
الاستاذة الرائعة فاطمةالزهراء بولعراس
القصص الواقعية هي الاصدق في تعابيرها والاسرع الى غايتها والمحببة لدى المتلقي ..
مرورك العطر اسعدني جدا سيدتي
دمت بخير

الاسم: عبد الجبار الحمدي
التاريخ: 2011-03-18 09:01:19
اخي العزيز الاستاذ عباس .. رائعة القصص وجميلة السرد والقفلة اروع .. الله عليك .. تحاياي وتقديري ابو غزوان

الاسم: شينوار إبراهيم
التاريخ: 2011-03-17 22:01:47
اخي واستاذي الفاضل عباس ساجت الغزي

شكرا للجمال الذي رسمت

سعدت بقراءتك ايها الجميل
حفظك الله

اخوكم
شينوار إبراهيم

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2011-03-17 09:51:04
الأديب القاص القدير عباس ساجت الغزي...
سيدي ...
روعه في السرد ترقرقت كماء ورد منزلقه عن خدود الورد...لتسقط على محيا الابداع...عطرا...فتترك وراءها عبق الألق...
تحياتي لقلمك الجميل ...ولشخصك الأجمل....
محيتي

شادية

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2011-03-16 23:25:06
الاخ الطيب عباس ساجت الغزي
سلمت يداك وانت تسرد لنا قصصا من الواقع ولطالما كانت حقيقة مرة لسنين طويلة ومنها الثار
متمنية لك دوام التقدم والابداع اخي الطيب

الاسم: ف الزهراء بولعراس
التاريخ: 2011-03-16 19:48:55
الأخ المبدع عباس ساجت الغزي
جذبني أسلوبك السهل الممتنع إلى حواذث أحسست بصدقها وواقعيتها
الثأر الذي توقفه كلمة
الشيخ الذي يضيع راتبه بحركة بسيطة
قلة التركيز مع كثرة المسؤولية
قصص جميلة ومعبرة وممتعة فلك الشكر والتقدير
احترامي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-16 18:47:30
الاستاذ الفاضل حمودي الكناني
جدا مسرور برايك وسوف اعمل بنصحك واتمنى ان يستمر التواصل لرفد بعضنا بكل جميل ومفيد ..
فانتم عنوان الادب والثقافة والفنون ايها الراقي رقي حضارة ارض الرافدين ..
دمت في امان الله وحفظه
دمت بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-16 18:43:12
الاستاذة الرائعة عبير ال رفيع
جميل ان نستفيد من العبرّ ونستلهم منها الدروس والاجمل ان نزرع الابتسامة من خلال القصة ..
شكرا لمرورك العطر واضافتك الرائعة بطعم العنبر ..
دمتي في امان الله وحفظه
دمتي بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-16 18:39:19
الاستاذ الفاضل سعيد العذاري
شذى عطرك يضيف نكهة وطعم على قطافي لتمنى ان يستمر هذا العطر الفواح والحياة كلها قصص وعبرّ والجميل انننهل منها للفائدة والتذكرة ..
دمت في امان الله وحفظه
دمت بخير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-03-16 18:04:39
اخي العزيز ابو مازن عباس الغزي انا جدا مسرور على مواصلتك للكتابة بهذه الروح الجميلة واشد عليك على الاستمرار بهذا المشروع القصصي الجميل.

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-16 15:56:29
سفير النور فراس حمودي الحربي
شكرا لمرورك العطر ايها الطيب
دمت بصحة وعافية وامان الله وحفظه
دمت بخير ايها الفارس

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 2011-03-16 15:11:14
اخي واستاذي الفاضل عباس ساجت الغزي ...

- لجئ الاثنان أهل بيت الرسول وهذا مااجاب دعوتهم وجمعهم ليكتب الحياة للقاتل ويريح قلب طالب الثأر وان يكتب له السلامة من السجن .. فكان اهل بيت الرسول المخلص للأثنين .. لاعدمنا شفاعتهم .

_ مسكين ابو سعد شلون راح يخلص الشهر بدون راتب .. حسبي الله ونعم الوكيل لكل حرامي يسرق ابو سعد

_ وعليه بالعافية صادق لمسكه بدفة السفينة والسير بها لبر الامان .. والاشتباه من حرصه وخوفه على اخوع

دمت متالق اخي ابو غزوان وفي رعاية الله وحفظه..

عبير ال رفيع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-03-16 15:09:13

الاستاذ الواعي عباس ساجت رعاه الله
تحية طيبة
قصص جميلة ورائعة للعبرة والاعتبار وليس فقط للسرد القصصي
بارك الله بك مبدعا في شتى مجالات الادب والوعي والثقافة
قصة مشابهة للقصة الاولى ولكن القاتل كان ضيفا عند ابن المقتول فاراد ان يستاذن الضيف ليبحث عن قاتل ابيه فاخبره انه هو فعفى عنه
القصة ذكرها الدكتور ابراهيم الجعفري وقال ان الذين يقتلون العراقيين ليسوا عراقيين ولا مسلمين وبعد ذلك اصر الامريكان على ازاحته فحركوا جماعة ليكون القرار عراقيا
وفقك الله مبدعا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-03-16 11:47:37
عباس ساجت الغزي
----------------- ابا غزوان لك الرقي وسلمت الانامل ايها العزيز

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000