هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليعلن المسلم نفسه شيوعيا ماركسيا إذن!..

فاتن نور

جميل ومؤثر أن يشعر بعض المسلمين بأن ثوار العالم ومناضيله استلهموا روح الثورة والنضال من ثورة الإمام الحسين وسيرته العاطرة،ومنهم ربما يتصور لولا ثورته المباركة لما أنجب العالم ماو تسي تونغ ونلسون ماندلا والمهاتما غاندي والرفيق جيفارا..وغيرهم من الثوار..

 إذا كان أبن كوبا الأرجنتينيّ الأصل جيفارا، الذي أعلن نفسه شيوعيا ماركسيا في خمسينيات القرن العشرين وبعد أن شجعته المناضلة اليسارية هيلدا أكوستا ومن منفاها في غواتيمالا على قراءة ماركس ولينين وماو  وتروتسكي، اذا كان قد إستلهم من ثورة الإمام الحسين على سلم  صعوده الى صحن المعرفة الثورية..فهذا جيد وحسن..

 

واذا كان ماو أبن أحد فلاحي الصين والذي أعتنق الشيوعية ابان دخوله جامعة بكين، وبات من مؤسسي الحزب الشيوعي في شنغهاي وزعيمه في ثلاثينيات القرن العشرين،وطور الشيوعية الى ماويّة إئتلافية المنشأ، والذي أحدث ثورة ثقافية عارمة في بلاد الصين الشاسعة اضمحلت على أثرها فلسفة كونفوشيوس التي تقدس الأباء والأجداد وترى عصور الحضارة الإنسانية قائمة خلف عجلة الزمن كمثل أمة الضاد والخير التي أُخرجت للناس، فأنقرضت الكونفوشيوسية بعد أن تجذّرت وامتدت ما يقارب العشرين قرنا، إذا كان هذا الرجل قد إستلهم ثقافته الثورية هو الأخر من ثورة الإمام.. فهذا مدهش ومثير..

 

واذا كان أبن الهند المهاتما غاندي والذي تبلورت ثقافته الروحية بالبراهمانية وبملاحم شعرية هندوسية يمتد تاريخها الى ما قبل الميلاد، وتبلورت فلسفته الحياتية والسياسية ببعض ما جاء به الأنجيل،وبقراءته لتولستوي الروسيّ و راسكين الأنكليزيّ.. اذا كان قد أستلهم أيضا من ثورة الإمام ونهل من سيرته البطولية وروافدها..فهذا مدهش وفاخر دونما نزاع..

 

وإذا كان نلسون مانديلا ابن قبيلة التمبو في جنوب أفريقيا ومن أبرز المناضلين ضد التمييز العنصري والمدافعين عن حقوق الإنسان في شتى أصقاع العالم،والذي تأثرت فلسفته الكفاحية بالمهاتما غاندي فسار على خطاه في طريق اللاعنف والمقاومة غير المسلحة،والتي تحولت الى مقاومة مسلحة بعد أن جوبه اللاعنف بالعنف،والأعزل بالسلاح،اذا كان بدوره قد إستلهم ما استلهمه من ثورة الحسين فصار رمزا يُقتدى به .. فهذا إمتياز مبهر يفوق حسنه دهشة الإثارة..

 

 ولكن..إذا كان آدميو الأرض من أقصاها الى أقصاها قد إستناورا واستلهموا من ثورات رموز المسلمين، فأية خيبة هذه التي تحف المسلم، وأي عار يغتسل به عالمنا الإسلاميّ هذا الذي لم ينجب أمثال هؤلاء في تاريخه المعاصر على أقل تقدير،بل وقصم ظهورنا بدراسات وبحوث وتجليات مارثونية عن ثورة الإمام،وصم آذاننا بالخطب الرنانة والشعارات الزائفة،وحول الثورة الى طقوس مستفيضة بورع التظلم وجلد الذات،وباتت ثورة الحسين نافذة مشرعة للتنفيس عن مسببات الثورة لتفادي الإنفجار الثوريّ،أو بمعنى أدق وأرق لربما، قلب الثورة الى خوار وتسكع في الطرقات..

اذا كان المسلم يتصور فعلا أن الأرض أنجبت ثوارها بصيت ثورة الحسين وأصداء بسالتها النافذة من القطب الى القطب،فعليه أن يهرع الى الربع الخالي ليدفن رأسه برماله وكثبانه وحتى ينجب عالمه الإسلامي المحصن بفلسفات الخنوع والتوكل والإتكال،المزدهر بفقهاء التأويل والتفسير وكلّ على هوى مذهبه وسنة قراءته للنص والتاريخ،مناضلا ثوريا يقتدي برموزه إقتداءً فعليا لا خطابيا ويعيد إليه كرامته وإنسانيته ومعنى وجوده كآدميّ على وجه الأرض، إن لم يستطع أن ينضح أو يساهم بقطرة عرق واحدة في هذا الإتجاه.. أو حتى أن يصرخ سائلا متسائلا بقيمة أضعف الإيمان،لماذا عقرت ديار المسلمين ولديهم رموز إقتدى بها أناس ما وراء البحار لا يعتنقون ذات الدين ولا يطوفون حول قبور الأئمة والأنبياء كل عام وحين متضرعين أو مستلهمين!

 

آوليس المقتطف المقتضب أدناه هو أقل ما يمكن أن يفهمه ويقوله المسلم مصرحا عن قيمة ثورة الحسين:

 

((ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت السبب في إحياء إرادة الجماهير المسلمة،وإنبعاث روح النضال والثورة ضد الفساد والإستعباد، وقد أحدثت هزّة قوية في ضمائر المسلمين الذين ركنوا الى الخنوع والتسليم،عاجزين عن مواجهة ذواتهم وجور حكامهم،فتعلم المسلم من ثورة الحسين (عليه السلام) أن لا يستسلم ولا يساوم، وأن يصرخ ويثور معبّراً عن رأيه وحقه في حياة أفضل))..

 وبين القول والفعل هوة سحيقة لا تردمها زرقة الحبر الجاف مهما سُكب منه.. بل ستزيدنها عمقا واستنزافا للقيمة والجدوى.

 

 والسؤال الطريف ( وشر البلية ما يضحك ويستثير قد أصبع السؤال) : هل على المسلم أن يعلن نفسه شيوعيا ماركسيا بعد قراءة مستفيضة كي يفهم ثورة الإمام الحسين كما ينبغي، أو كما فهمها جيفارا واستلهم منها مثلما يحكى، فأنتفض ثائرا طيلة حياته حتى جاءه قابض الأرواح عزرائيل من وديان بوليفيا!!..

.......

 

 

 أعلاه، رابط فيديو تصويري عن الرفيق جيفارا أو تشي جيفارا (تشي باللغة الأسبانية : الرفيق)..

 أهديه الى المسلمين ممن يرون جيفارا من المناضلين الذين إستوقدتهم ثورة الحسين فوثبوا لثورة،علهم يقتدون بمن توقـّد به في الطرف الآخر من العالم بعد أن فاتهم قطار التوقـّد المباشر والإستلهام السريع..

 وتحية إجلال باسلة أهديها الى ثوار المنطقة العربية أينما وجدوا، والذين حركوا المياه الراكدة منذ قرون خلت ليعبّ منها الطغاة المستبسلين على شعوبهم، والهادرين لما تبقى من ماء وجوههم الموحلة للبقاء في السلطة..

 

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-21 20:51:28
تحية طيبة أستاذ وليد..
الألق في مروركم البهيّ..
وقد إستلهمت من نافذة حبركم الثري لحبري..فتقبل جزيل شكري ومودتي مع زخات المطر

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 2011-03-21 14:48:44
المناضلة حد الالق فاتن
للحقيقة وجع الطلق الاول بالولد البكر وانت في استلهاماتك التاريخية قد اختزلت موسوعة تاريخ الثورة واضأت شموعك في رحم الوجع
تقبلي مودتي
أ.د. وليد سعيد البياتي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-19 00:20:32
عباس طريم.. كلنا مسافرون في المكان والزمان فالكون دؤوب الحركة..
وها انت مسافر في السفر...
أسعدني مرورك ايها المبدع.. وإن لم تمر صدقني.. سيمر طيفك بزهوه.. حياكم الله مع كل الود والمطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-19 00:12:57
سناء سلمان... شكرا لمرورك أيتها الأصيلة..كم أشتهي لقياك في بساتين " ابو الخصيب" ومذاق حلاوة نهر خوز ما زال يقض شهيتي.. سررت بك يا حبيبة وسلامي للصديقة أثمار مع المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-19 00:11:48
سلام كاظم فرج.. ما يعجبني بفلسفة غرامشي هو أنه يرى كل الناس مثقفين وفلاسفة أو بإمكانهم أن يكونوا..ولكن ليس كلهم مثقفين وفلاسفة من حيث الوظيفة الأجتماعية للثقافة والفلسفة..فالثقافة ليست خزين تراكمي للمعرفة وإجترارا لها..بل عجلة محركة للمجتمع..
ومن المخجل ،في طرف من العالم هناك من أحتكر المعرفة وحصرها بنخبة وأولياء ذكر، مثلما أحتكر تجارة بيع الخمور وفي دول حرمت الأثنين على شعوبها.. جزيل شكري أستاذ سلام لمداخلتكم القيمة.. وممتنة لمروكم بمعية هذا الفيلسوف الذي قرأته من خلال كراريس سجنه.. ودي وتقديري مع المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-18 22:24:41

هاتف بشبوش.. تحية طيبة وزخة مطر
يا سيدي وقرة عيني أنا لا اطلب من المسلم ان يكون شيوعيا أبدا..ما أطلبه هو ان يفهم معنى ثورات رموزه ضد الجور والفساد ويفعل ما يفهم..ولأنه لم يفهم كما يبدو منذ يوم عاشوراء عام 61 للهجرة لغايته.. بل ومن المسلمين من يرى أن ثوار العالم ومناضليه أمثال ماو وجيفارا استلهموا من ثورة الحسين،من هنا جاء سؤالي ساخرا : هل على المسلم ان يكون شيوعيا ليفهم ويستلهم.. الخ ..
سعدت بك وبـنصك " الشيوعيون أيها السادة "..
دعني أهمس باذنك : أنا متفقة تماما مع أحد المعلقين على النص فهو يرى ان الشيوعية لا تتفق مع نسبية أينشاين!..بينما اللطم يتفق فهو تفعيل آخر لقانون اينشتاين!.. وممكن تعليل هذا كالتالي:
الطاقة = الكتلة في مربع سرعة الضوء ..( وسرعة الضوء مهوولة ولهذا بقليل من كتلة الذرة نحصل على طاقة نووية)
تعال نطبق هذا القانون على اللطم
الطاقة = اللطمة الواحدة في مربع سرعة الضوء... وعليك ان تتخيل طاقة الخوار الناتجة بعد ان تضرب اللطمة بمربع سرعة الضوء .. أنها طاقة مميتة او طاقة لموت سريري أو سبات...

كل الود مع أبهى مطر

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-03-18 18:10:58
اديبتنا الرائعة فاتن نور.
تحياتي لك ولابداعك الرائع واعتذر منك كوني في سفر
تحياتي

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2011-03-18 17:33:20
المبدعة الرائعة فاتن نور... تحية عطرة.. اولا نشكرك على هذا الفلم الجميل والاغنية العذبة حول جيفارا العظيم ..وثانيا على هذه السطور الغنية بالمعاني بالشخصيات الثائرة والعالمية التي لها صدى كبير لدى الكثير من التفوس في انحاء العالم .... امثال ماو وجيفارا , وغاندي , وكونفوسيوش, , ولكنك تطلبين الكثير من المسلم في ان يكون شيوعيا وماركسيا مرة واحدة , لانني اريد منه ان يكون بشرا اولا ثم يكون كما تبغين , لانه ايتها المبدعة هناك عملية تجهيل فظيعة للشعب المسلم وخصوصافي العراق , حيث انني كنت قبل ايام في السماوة وفي ايام عاشوراء وحيث المسيرة الراجلة الى كربلاء, هناك ما يصرف في سبيل الابقاء على عجلة التاريخ واقفة ولاتتقدم الى الامام , يراد منها الابقاء على التخلف كي تبقى العمائم على راس السلطة , تصوري في المسيرة قيل لاحدهم وهو من الجهلة طبعا لماذا ترمي قشر الموز حينما تنتهي من اكله , لانه سوف ياتي الذي وراءك ربما ويسحق عليه فيموت , فاجاب وهو في حالة من الذهول لاتوصف... يموت ... هنيالة والف هنيالة ... مات شهيدا في سبيل الحسين ..... فتصوري ......هناك الكثير الكثير ....
لدي اخ وهو من منتسبي الحزب السشيوعي في السماوة ومهندس استشار ي قديم وفي معمل السمنت وقد خلع من منصبه لاعطاءه لاحد المنتمين الى هذه الاحزاب الدينية ,, قال لي كان لدينا اجتماع للقوى السياسية في المحافظة , في قاعة الكرامة المعروفة في السماوة ,,, فقام احد المعممين وبدون ايما خجل ... وقال... اما انتم ايها الشيوعيون سنفتح ( غطاء السبتتنك) ونغلقها عليكم كي لاتتنفسوا من جديد ....
ايتها المبدعة انا لااريد من المسلم ان يكون شيوعيا ...بل اريده ان يعرف ان البيتزا الايطالية التي عمرها خمسة عشر سنة ,, وصلت اليوم واصبحت معروفة في جميع انحاء العالم .... ,,, اما ( القيمة) التي مضى عليها الكثير الكثير من السنوات ..... لكنها لن تصل حدود الاردن بل اجزم انها لم تصل الرمادي والموصل وتكريت .........

لقد اطلت عليك

احترامي وتقديري
هاتف بشبوش








الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2011-03-18 06:54:26
الشاعرة فاتن نور
منذ ان تعرفت على كتابات المفكر الايطالي انتونيو غرامشي عن المثقف العضوي ودوره في الحياة تقمصني هاجس البحث عنه في كتابات الشعراء والروائيين واعمال الفنانين والناشطين في كل ميادين الحراك الاجتماعي وكنت اتسائل عن مدى اقتراب هذا الشاعر او تلك الشاعرة من نموذج غرامشي.. بدون اية مجاملة عابرة.. رأيت في مقالتك هذه النموذج الراقي للمثقف الذي تحدث عنه غرامشي وجسده تشي جيفار.. والاف الكتاب التنويرين. وانت منهم ايتها الشاعرة..

الاسم: سناء سلمان
التاريخ: 2011-03-18 04:42:40
تحية لك
سلمت اناملك في هذا السرد الثوري والنابع من اعماقك

ايها الفاتنة ...
لك ودي واحترامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2011-03-17 19:14:28
شكرا للحب الحقيقي بعميق معانيه المشعة الممتدة الى ما وراء الشعر.
أقف بإجلال لتأمل بعض أقواله المأثورة:
" من يعتقد ان نجم الثورة قد أفل
فأما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا
فالثورة قوية كالفولاذ
حمراء كالجمر
باقية كالسنديان
عميقة كحبنا الوحشي للوطن."
++++++++++++++++++++++++
وأود أن أهمس في أذن الذين كانوا يتشدقون بالثورة والمباديء ثم ضاعوا كما ضيّع ريش دجاجة نكش من على أبواز بنات آوى وفضّلوا مراقبة المشهد من تحت ملاحف نومهم الأدبية:

" ان الثورة تتجمّد .. وان الثوّار ينتابهم الصقيع
حين يجلسون فوق الكراسي
فأنا لا استطيع أن أعيش
ودماء الثورة
مجمدة داخلي."
+++++++++++++
تحية عراقية بعرض الوطن الجيفاري للزميلة الثابتة فاتن نور.. وللأنسان الجميل على مدار الكرة الأرضية.


الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-17 18:12:27
صباح محسن كاظم...بلى هبت الشعوب العربية وانتفضت.. ولكن بعد أن صار قهرها وبؤسها أهرامات أعتى من اهرمات الفراعنة وقبائل المايا.. ولهذا وبكل صدق..لا أرى ان لثورة الحسين أي دخل فيما نشهده على الساحةالعربية فهو نتيجة حتمية تخمرت وأختمرت مع الزمن بفعل الواقع السياسي بتداعياته وإحداثياته على مفارق المجتمع وحياة انسانه..
جزيل شكري أيها الزميل العزيز مع أبهى مطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-17 15:50:38
فاروق الجنابي... شكرا لمداخلتك القيمة..أول ثورة جاءت على ربع البشرية يا سيدي هذا لو تذكرنا هابيل وقابيل.. ما أريد قوله هو أن الروح الثورية قديمة قدم الإنسان على الأرض وكفاحه أو صراعه من أجل حياة أفضل أو إنتزاع حق مستلب..
أرجو ان لا نفهم " الثورة" فهما قبليا أو فوضويا فنسوق هذه المفردة العظيمة الى حضيض معناها القيمي وكأنها توحش، أو نحليها الى أدبيات للخنوع والتسليم بالامر الواقع مهما بلغت مرارته وكأنه مشيئة آلهية..فثمة ثورة علمية.. وثمة ثورة تقافية.. وثمة ثورة فلسفية.. وثمة ثورة سياسية بيضاء أو حمراء.. وثمة شعوب تنتفض على سماسرة وطغاة..
وتلخيصا أقول.. الثورة بذرة حية نولد بها، تشرب من ماء الواقع.. وكلما إشتدت وسخاته كلما نمت وتعرشت..وطبيعة نموها او تعرشها يعتمد على طبيعة الوسخ ومستويات تغلغله وتأثيره السالب في قيمة الإنسان وجدواه..ولا إنسان يولد أو كائن حي ببذرة ميتة لكنها قد تموت أو تقتلع بالتلقين المعرفي ومحاريثه...
أكرر شكري أستاذ فاروق.. وحياكم الله مع مطر الطبيعة المنتفضة نحو ثورات تسونامية..
__________

السومري نعيم.. إنتفاضة الشعوب العربية القائمة حاليا إنتفاضة بيضاء.. وستبقى بيضاء حتى لو حولها الطغاة الى حروب دامية..بل سيشتد بياضها نصوعا سيخلده التاريخ... سعدت بكم.. وحياكم الله..
_________

وشكرا للكناني وعطر مروره الثاني.. لأنه أبصر الى أي إتجاه تتحرك الأصابع..أو يجب أن...


تحايا مطرية لا تكف أبدا عن طقطقاتها الثورية ضد التوحش الآدمي لطغاتنا البواسل..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-03-17 14:09:45
الزميلةفاتن نور:
من نهضة الامام الحسين-عليه السلام- تعلمت الشعوب الحية؛والثوار الدروس والعبر؛وأخيراً شعوبنا العربية هبت لمواجهة الظلم فهي تغلي من المحيط إلى الخليج،إنتهى عصر الطغاة..الشعوب أقوى وأبقى وأخلد من العتاة الذين سلبوا الحريات منذ قرون..استعير قول زينب-ع- ايامهم الا عدد وجمعهم الا بدد؛النصر للأحرار؛جميع المثقفين والمبدعين مسؤولن عن هذا الزخم الهادر بالدعوة الى التغيير والمطالبة بالحقوق..دمت بألف خير

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 2011-03-17 12:38:07
سيدتي عذرا على تعليقي لم ترد التاء في (انتصر )والصحيح انتصرت المظالم على طواغيت العصر حتى لايتغير المعنى عند القراءة فاروق الجنابي

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 2011-03-17 08:10:36
الاستاذة الفاضلة فاتن نور تحية لقلمك النابض في اتون الواقعية التي تجردنامن اصلها المفقود في عالم العصرنة التي نتخبط في تشابك خيوطهاوالتي اختلط علينا حابلها بنابلها فخصائص النبت ان تزهوا في الموطن الخصب فلانحتاج الى شخوص تتوازى اهدافهم النبيلة مع سموالقيم التي انبثقت منها ثورة الحسين وكما تطرقت قد تناسل عنه ثورة الذات البشرية التي تجلت صورتها بالمهاتما غاندي والزعيم نيلسن مانديلا وغيرهم ولكننا بامس الحاجة الى شعب يتحرر من نظريات الانتقامات الثارية المتوارثة من رحم التخلف والجهل صحيح ان الثورة الاولى في عالم الوجود كانت حسينية النشاة وانتصر من خلالها الظلم على طواغيت الحكم لتكون رمزا متواترا مابقيت الحياة ولكن الانسان الطبيعي لم يرتقي حينها الى سمو الشجاعة المبتغاة التي تضعه في صف الحسين مدافعا عما يحرر الذات من عبودية الطغات نحتاج الى ان نعتبر من شعوب الهند وجنوب افريقيا في طرائق العيش السلمي ومباديء التسامح العفو لانها من ادبياتنا نحن المسلمون الانسانيون فاروق الجنابي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-03-17 04:17:22
سيدتي فاتن نعم رؤيتها كلها ..... كل الاصابع كانت تشير الى الى درب الحرية وتقول لا يسلكه الا من عرف معنى ولزن وطعم الحرية

الاسم: السومري نعيم
التاريخ: 2011-03-17 02:53:31
مقال ينم عن بوح فكريا يجذر فينا من القدم

للة درك سيدتي وان تذكرين الثوار الشيوعين الماركسين وخاصة

الثوري جدا ستالين والرفيق عزيز محمد الذي استلهم ثوريتة من جيفارا وتروتسكي..لذي اشعلوا الانتفاضات العربية الاخيرة

دمت سيدتي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-17 00:00:34
قادر درويش اوغلو.. جزيل شكري لمرورك العاطر سيدي الكريم مع أبهى مطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-16 23:57:08

فاروق طوزو..مساء النور سيدي الكريم..
ثمة مشروع متنازع عليه بين حزبيّ العمال والمحافظين
كان ونستون تشرشل وقتها رئيسا للوزراء وقد طلب منه إبداء رأيه في المشروع في خطبة يلقيها أمام مجلس النواب،قرأ الخطاب بعد إتمامه لسكرتيره الخاص أولا طالبا رأيه.. فقال له السكرتير. الخطاب ممتاز ولكني لم أفهم هل أنت مع أم ضد المشروع.. فقال له تشرشل ضاحكا.. هذا هو المطلوب تماما..

هل فهمت القصد يا فاروق؟.. لك أن تفهم المكتوب كما تريد مثلما لغيرك.. ولكن صدقني ما حدوت حدو تشرشل هنا تحديدا..
سعدت بك أيها المبدع اللبيب.... ودي مع المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-16 23:51:40
حمودي الكناني.. لو تفرجت على الفيديو تبعي على متن المقال سترى الكثير من الأصابع..بتصوري الأصابع تحكي الكثير .. ربما أكثر مما نحكيه ونثرثر به يوميا.. سررت بمداخلتك القيمة.. كل المطر ووداده.. وحياكم الله..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-16 23:42:27

بان الخيالي.. مرورك يضع بسمة صافية على وجهي المكتئب غالبا.. وعليك ان تتخيلي كم يريحني هذا المرور لا سيما لو علمت أن البسمة في حياتي عملة نادرة .. جزيل شكري يا حبيبة وكل الود مع المطر..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-16 23:35:37
جواد كاظم اسماعيل..كثرما أسال نفسي.. إذا كان من إرتضع حب الحسين وثورته مع حليب أمه لا يثور وسكت على حكم الطغاة كالمقبور صدام لحقبة مريرة.. فمن يثور..ثمة تجهيل تمكن منا وبتنا نسيىء الى أنفسنا ورموزنا من حيث لا ندري..
سعدت بك أخي الفاضل.. كل الود مع المطر.. وحياكم الله

الاسم: قادر درويش اوغلو
التاريخ: 2011-03-16 20:50:39
سلمت يداك ايتها الاخت العزيزة أهنئك لابداعك

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2011-03-16 19:39:18
مساء النور سيدة فاتن
كل يفهم بطريقته مقالك ، الضارب في الصميم، كعهدنا بحرفك الممطر اتقاناً ، وتميزاً وتعبيراً عالياً
مساء الخير سيدة النور وقصائدكِ مقالات تبتغي البياض ومقالاتكِ تفور شعراً ما أحوجنا إليه !

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-03-16 18:21:45
يبدو ان الامر كما تساءلت سيدتي العزيزة فاتن ..." على المسلمين فعلا ان يكونوا شيوعيين حتى يفهموا ثورة الحسين بشكلها الصحيح ومعناها وموقفها الانساني الخالد بعيدا عن ضجيج المنابر الذي بات لا يؤدي فعله كما ينبغي ... ولربما لعمى بعض العيون لا بصر ولا بصيرة لاصحابها .... لك تحياتي وتقديري واشارة اصبي التي تعرفين .

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2011-03-16 15:12:41
المبهرة فاتن نور

احييك حتى تنتهي الكلمات ، دمت رائعة بكل ما تمتلك هذه الكلمة من ابعاد
كوني بخيردائما
محبتي واحترامي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2011-03-16 14:28:35
القديرة فاتن نور

بصراحة لقد قرأت مقالتك اكثر من مرّة ومرّة وكلما انتهي منها اجد سحرها يجذبني مجددا اليها : استشعر الحرقة التي تكتوي داخل صدرك واستشعر بكل أه يتفجر منها حرفك لكن امنيتي ان يكون في بلادنا الف نور حتى نستطيع ان نصلح حالنا ونؤسس واقع جديد مثلما خطه الثوار عبر التأريخ يقدمهم الامام الحسين عليه السلام, فعلا نحن بحاجة الى استلهام واقعي لا تطبير وتخدير وتغليس: الحسين ثروة روحية فهل نستطيع ان نستثمر هذه الثروة بفكر منفتح فكر لايؤمن بأساطير الريزخونية. رائعة يانور وحق النور الذي يشع من هذه النافذة ..تقبلي مروري سيدتي مع ارق المنى

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-03-16 13:58:08
بلقيس الملحم.. لمرورك هيبة كهيبة النحلة.. دؤوبة بين محطتين: رحيق وعسل.. دمت رائعة سخية التعبير بأقل مايمكن من الحبر..
__________

فراس حمودي.. خبرت بمرضك.. تمنياتي لك بالصحة والعافية وجزيل شكري لمتابعتك الحثيثة..
_________

سعيد العذاري.. لا وحشة بعودة النور.. آوليس هكذا؟.. يسعدني أنك فهمت القصد والهدف مما سطرت..سررت بك أيها الصديق الصدوق..
......
كل الود لجميع الأحبة مع المطر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-03-16 11:56:58

الاخت الفاضلة فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
حرقة عراقية وطنية انسانية انطلقت لتكتب هذه المقالة الواعية
الحرقة مقدمة على الوعي لان الوعي مجرد افكار واراء بينما الحرقة عمل وممارسة وحركة
اثمن فيك هذه الحرقة الواعية
نبقى نحن المسلمون او الشرقيون عموما نتغنى بالماضي والتراث ورموزه دون ان نقتدي بهم ونواصل طريقهم وقد يعتذر البعض باننا لانصل الى درجة الحسين عليه السلام فيكون مقالك جوابا لهم اقتدوا بجيفارا وماو فهم من سائر البشر لم يتعلموا من رسول الله او من الامام علي فانطلقوا مضحين وحققوا مايصبون اليه
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-03-16 11:37:52
فاتن نور
--------- لك الرقي وسلم القلم والعقل بلا حدود ايتها الاخت النبيلة

شكرا دمتم سالمين اابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2011-03-16 11:06:37
أي الهام تجددينه أيتها الفاتنة!!
رائع ما سطرتيه
رائع رائع كعادتك.




5000