..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إنَّ الشعوبَ على الطغيانِ تنتصرُ

رزاق عزيز مسلم الحسيني

الى شعبنا العربي ( لا سيّما في ليبيا البطلة الصامدة واليمن السعيد بلا طغاة) الذي يكافح الطغاة في كل مكان من وطننا العربي بصدور عارية الا من الايمان بضرورة التغيير والعبور من جحيم الطغاة الى جنّة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .......  أُهدي قصيدتي

 

لا جيشُكَ اليومَ لا النيرانُ تستعرُ

ستوقفُ الزحفَ إنَّ الشعبَ مُنتصرُ

 

إنّ الجماهيرَ غضبى ليسَ يوقفُها

كتائبُ البغي في الساحاتِ تنتشرُ

 

مثلُ الاعاصيرِ هبَّ الشعبُ مُنتفضاً 

لم يرهبِ الموتَ كالأمطارِ  يَنهمرُ

 

رغم الغرابينِ صَبّتْ فوقَهُ حمماً

لم يرجعِ القهقرى أو هالَهُ الخطرُ

 

غلى بهِ الدّمُ حتّى شبَّ ملتهباً

على الكرامةِ والاموالِ تنهدرُ

  

تأبى الشعوبُ مساساً في كرامتِها

هي الأبيةُ لا يُزري بها الصَغَرُ

 

إنَّ الشعوبَ إذا ثارتْ حفيظتُها

أومسَّها الذُلُّ كالبركانِ تنفجرُ

 

مشيئةُ الشعبِ لا الاقدارُ نافذةٌ

قدِ انحنى اليومَ إجلالاً لها القدرُ

 

أزَّ الرصاصُ فأصختْ نَحْوَهُ طرباً

وكبّرتْ فرحاً, فالظلمُ مُندحرُ

 

دنا الخلاصُ فكلُّ الشعبِ مُبتهجٌ

تحطّمَ القيدُ والدّنيا ستزدهرُ

 

وصفحةُ الجورِ والاذلالِ يُحرقُها

جيلُ الكرامة, لنْ يبقى لها أثرُ

 

أملى الشبابُ على حكّامهم دُرراً

أنَّ الشعوبَ على الطغيانِ تنتصرُ

 

وسطَ الميادينِ تُذكي نارَ ثورتِها

وليسَ تخمدُ حتّى يُسفرَ الظفرُ

 

قد سطّرَ الشعبُ في الميدان ملحمةً

فيها العجائبُ والابطالُ و السورُ

 

عهدُ الطواغيتِ قد ولّى فلا رجعتْ

أيّامُهُ السودُ عنّا اليومَ تنحسرُ

 

فكم أساءوا الى أوطانِنا بطراً

عاثوا بها الدهرَ إفساداً وما عمروا

 

وكم لقى الشعبُ منْ إجرامهم عَنَتاً

وسخرّواالخلقَ حتّى منهُ قد سَخِروا

 

شرُّ الدوابِ على سُحتٍ قد انهمكوا

بطونُهم همُّهم بالشعبِ ما شعروا

 

حُكّامُنا الصّيدُ!!! أخشابٌ مُسنّدةٌ

بالنهدِ والكأسِ أبطالٌ قدِ اشتهروا

 

تلكَ الطواغيتِ ما كانوا سوى صورٍ

بالنعلِ مزّقها الأحرارُ إذ ثأروا

 

شرُّ الشياطينِ في أوطاننا حكموا

بالقتلِ والسجنِ ما هم بيننا بشرُ

 

همُ الرعاعُ إذا ما الشعبُ خاطبهم

والجبنُ شيمتُهم (لا الصبرُ) والخورُ

 

شاخَ الزمانُ وما ملّوا مناصبهم

بلْ أسلموا الحكمَ للأبناءِ إذْ كبروا 

***        ***        *** 

وكادتِ النفسُ مما حلَّ في وطني

تستلُّ من حزنٍ والقلبُ ينفطرُ

 

خفُّ الطوى عبثتْ بالناسِ تسحقُهم

والحاكمُ اللصُّ للأموال مُحتكرُ

 

فاللصُّ يهنأُ في دنيا مُنعّمةٍ

والشعبُ مستعبدٌ طاوٍ ومُفتقرُ

 

أينَ الكرامةُ في أرضٍ يُضامُ بها

حُرٌّ أبيٌّ ويلهو مُجرمٌ أشرُ

 

أينَ العدالةُ في أرضٍ يسودُ بها

شرُّ الطواغيتِ بالإجرامِ يفتخرُ

 

لقدْ صحا الشعبُ مُغتاضاً ومنتفضاً

لمّا رأى وطناً بالظلمِ يحتضرُ

 

طالَ السكوتُ وطالتْ محنةٌ سَمُجَتْ

فمزّق الصمتَ لن يُجنى بهِ وطرُ

 

مُذْ عهدِ قابيلَ كانَ الحقُّ مُهتضماً

لكنّهُ اليومَ في التأريخِ ينتصرُ

 

يا فجرُ طالَ ظلامُ الليلِ في وطني

واستفحلَ الشرُّ واستشرى بهِ الضررُ

 

عمَّ الظلامُ فلم نُبصرْ سوى صورٍ

شوهاءَ ممسوخةً يشقى بها النظرُ

 

بلى ستنزاحُ عنّا ذي دياجرُهُ

ويبزغُ الفجرُ والانوارُ تنتشرُ

 

كلُّ العيونِ الى الأحرارِ شاخصةٌ

تهفو لثورتهمْ شوقاً وتنتظرُ

 

جمُّ المصائبِ فوقَ الشعبِ جاثمة

ينوء منْ ثقلها دهراً وينكسرُ

 

تلكَ المصائبُ لو حلّتْ على حجرٍ

لقامَ منتفضاً من وقعها الحجرُ

 

لشعبنا الشوكُ طولَ الدهرِ يحصدُهُ

وللطواغيتِ حلو الروضِ والثمرُ

 

ياشعبنا الحُرَّ آنَ الوقتُ تُعلنها

مثلَ البراكينِ لمْ يُطفأْ لها شررُ

 

دويُّها صاعقٌ للبغي ماحقةٌ

كما جهنّمُ لا تُبقي ولا تذرُ

 

جورُ الطواغيتِ عارٌ ليسَ يُغسلهُ

غيرُ الدماءِ على الأقدامِ تنهمرُ

 

ووصمةُ الذُلِّ فينا ليسَ يمسحُها

غيرُ الحناجرِ بالاصواتِ تنفجرُ

 

تصيحُ غاضبةً يومُ الحسابِ دنا

لكلِّ طاغيةٍ بالخلعِ قد أمروا  

 

عمّا قريبٍ سيأتي الصبحُ مُكتسحا

ليلَ المآسي فلا خوفٌ ولا كدرُ

 

ويخرجُ الشعبُ حرّاً سيّداً بطلاً

إكليلُهُ النصرُ بالأمجادِ يأتزرُ

 

 

 

 

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000