..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امي لن تحتاج لمن يغمض لها عينيها

صباح علال زاير

رسالة الى جواد كاظم اسماعيل 

 

اول مرض اصبت به، وفق ما تجود به ذاكرتي، هو مرض العشو الليلي كنت حينها في الرابعة من العمر وكانت أمي تقتادني بيدها كي أصل فراشي حالما يمسي الغروب كي ارقد على سرير الخشب الذي يسميه أهالي الارياف جربايه ذلك السرير الذي نزاحم والدينا عليه نحن الأشقاء الثلاثة الصغار قبل ان يولد الأخير ويصبح الراقد الوحيد عليه كونه ولد في سن اليأس او ربما ما بعد اليأس، وحين تبدأ الشمس بإيقاظ النائمين في حوش الدار نقف معا، انا وأمي، على تنور الطين الذي تصنعه بنفسها، واحمل لها الحطب الذي لا يتعدى بقايا الأشواك اليابسة وتناولني الشخاطة كي اتولى ايقاد التنور الجائع للمزيد من الوقود، وقبل ان يتحول وجه الفرن من اللون الأسود الى الابيض تكون امي قد انتهت من تجهيز شنك العجين وحينها تسألني ... ها صبوحي .. صار ابيض؟ لتبدأ مرحلة الخبز، ويتكرر نفس سؤالها بعدد الخبز.. من تشوف الخبزة استوت انطيني خبر؟.. ها استوت؟ وانا أراقب التنور لحين انتهاء العملية .. وفي نفسي يدور حوار ذاتي ..تلك المرأة التي تمسك بأصابعي كل مساء كي تودعني منامي لماذا تسالني عن الخبز؟ وما السبب الذي يجعلها لا تتولى مهمة عود الكبريت ولماذا تضع راحة يدها على غير الأشياء التي تروم الوصول لها قبل ان تستدل عليها بعد ذلك بلحظات.. طاسة الماء لا تمسك بها مباشرة كما نفعل نحن، كذلك الحال لبقية الحاجات، أما الوصول الى نعلها فان جهدا كبيرا تبذله قبل ان تصل اليه، ا وان يسرع احدنا لوضعه امامها، وهي في ذات الوقت حين تعاقبنا، وهو نادر ما يحصل، فان ضربتها الخفيفة لا تتم الا حين تتحسس المكان قبل الضربة خشية ان يكون في العين او الوجه او ليس في الموضع الذي تريد، بالطبع ايقنت بعد مدة ليست بالطويلة ان أمي فقدت بصرها منذ ولادة اخي عام 1946 ببضع سنين وحين ولدت الثمانية الاخرين كان هذا هو حالها، لذلك فهمت سبب الحاحها حين تستحمنا فهي كل ما اجتهدت في غسلنا اعتقدت اننا بحاجة الى المزيد حتى يعلو صراخنا، حينها ينتهي الأمر ونغادر الحمام الذي كان في افضل احواله قدر من الماء وصابون وحوض في فضاء البيت، كما ادركت حال أمي حين كان يسألني الأطفال بعمري عنها اذ لم يروها كبقية الأمهات فيعتقدون انها ميتة لكني اؤكد لهم انها على قيد الحياة، لم تكن ترغب ان تظهر لأحد منذ الأربعينات كي لا يقال عنها... عمية واننا اولاد العمية.. هذه الكلمة التي كانت تخشاها حد الرغب وتستبدلها بكلمة .. ما أشوف... معتقدة انها ارحم من الأولى، يقول والدي إن الناس نصحوه ان يتزوج بأخرى بعد ما حصل لها خصوصا انه قبل ذلك بسنين حال الموت بينه وبين زوجته الاولى بعد اقل من سنة فتزوج الثانية التي لم يمهلها الموت اكثر من عام ايضا لتكون الحادثتان شديدتي الوقع على رجل في العشرينات من عمره حتى قرر الغاء قضية الزواج من قاموس حياته لولا ضرورات الواقع التي دعته ليتزوج فاختار أمي، يقول نصحوني بالزواج فرفضت مع اني محط اهتمام شابات وأسر ذلك الزمن لأني على يقين ان التي سوف اتزوجها ستعذب امكم وتتعالى عليها كونها تبصر وهي لا، وبالمقابل كان والدي يختلف مع امي، كأي زوجين، الا ان الفرق انه يتردد حين يحاول صفعها، ويستدرك.. انت لا ترين يدي وهي تعلو لصفعك وبالنتيجة انك لن تتقي الضربة كما يفعل البصير، لذلك لن امدها اليك.....اااااااااخ لو بس تشوفيني من امد ايدي عليج... يتراجع والدي رغم شدة انفعالاته التي تضاعفها قسوة الحياة ومتطلبات العيش في عالم الفقراء حيث لا مستقبل لأولادهم غير ان يكونوا اما في الجيش او في الشرطة في افضل الاحوال.

اخي جواد.. هل تعلم ان دليلنا في ليالي الحصار المظلمة هي امي لأنها صادقت الظلام اكثر من خمسة وستين عاما وتعرف اماكن المسكن شبرا شيرا لذلك كثيرا ما كانت تمسك بنا كي نصل ابواب الغرف فور انطفاء التيار الكهربائي بشكل مفاجئ وانها الى حد هذه اللحظة وقد تجاوزت الثمانين ترفض ان يغسل ملابسها احد غيرها مع ان ظهرها قد تقوس كثيرا وانحنى بعنف واستفرد بها مرض السكري، كما انها لم تتناول الطعام في غير بيتها مع انها كانت مهذبة جدا رغم بساطتها وفي البت لا تأكل مع الغرباء مطلقاً حتى اذا كانوا اقرب الناس الينا كي لا تمر بموقف محرج، ومن باب ردها الجميل لوالدي انها في لحظاته الأخيرة عام 1996 وضعته في حضنها وأخذت تتلمس لحيته ورأسه، الذي كان نصفه اصلعاً والنصف الاخر قد غزاه الشيب، فطبعت قبلة حب وفراق وفجيعة على تلك اللحية والصلعة وكأنها تحتفظ له بفضل عليها حين لم يجعل لها شريكة طوال عمره..نادته انذاك .. ها علال .. شو ما تحجي.. علال ..علال .. مات علال... يااااااااااااااا صااااااااااحبي الخرب صحبته.. ليكون الثاني بعد ولدها البكر هادي تفارقهما اثر عشرة عمر امتدت لزمن طويل قبل ان تفجع بفلاح الابن الذي شاء الإرهاب ان يخطفه منها دون مبرر.

اخي جواد هل تعلم ماذا كانت تتمنى امي؟ امنيتها الوحيدة كما تقول.. ان ارى النور لحظات كي اراكم ثم اعود الى حالتي الاولى .. من غير المعقول ان اموت وانا لم ار وجوه اولادي... وكانت تستعيظ عن الرؤيا بتلمس وجوهنا بيديها كما كانت من قبل تذرع اطوالنا كلما مرت اسابيع تنتظرنا ان نكون اطول من ما مضى.

يا ابا فيصل السنوات تمضي وهي تخطف احباءنا وتحصد اعزهم الى النفوس بل اقربهم الى القلوب وحين يأتي يومها الموعود، ليتني اموت قبلها، سوف لن تحتاج لمن يغمض لها عينيها لأن امي  مغمضة العينين منذ سبعة عقود مضت فهل تدرك ما معنى ان لا ترى الاشياء كل هذه الاعوام؟.  


 

صباح علال زاير


التعليقات

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 31/07/2013 13:17:38
في اخر ليلة جمعة قبل رحيلك كنت على يقين اني لن اراك ثانية، بعد أن كانت كلماتك ترتجف وتنطلق بصعوبة بالغة، حتى يديك لم تمتد اليّ كما في السابق لإحتضاني، كان كل ما فيك ممدداً، ما عدتّ امّي التي اعرفها من قبل، أمي التي كنت اظنها تموت كالأشجار لشدة صبرها وقوة عزيمتها، ما عدتّ أمي التي تسالني حالما اقف على سريرها (متى وصلت الى الناصرية)، امي التي بين لحظة وأخرى تجرّني بحنان اليها كي تقبّلني قبلتها التي اعتدت عليها منذ 47 عاماً، كنت ادرك انها المرّة الأخيرة التي اداعب فيها شعرك الذي لم يزده الشيب الا جمالاً وعطراً، سرّحته هذه المرّة بيدي بعناية فائقة، فرحلتك الطويلة تحتاج الى الكثير من الأناقة، اذ ربما يغيّر القبر ملامحك ويشوّه معالمك، في تلك الليلة تذكرتّك في ثلاثة مواقف، الأول حين كنت تتخذين من نفسك درعاً يحمي ظهورنا من سياط عقاب والدي فتصابين بها من غير أن تشكين آلامك، وتذكرتك حين كنت ترددين امنيتك الوحيدة (أن يعيد الله لي بصري حتى اشوفكم قبل لا اموت)، وتذكرتك عندما اخذتك قبل خمس سنوات الى قبر شقيقتي الوحيدة في كربلاء وانت تعاتبينها لأنها رحلت قبلك، كم كنت اتمنى أن تكون قريبة منك في لحظاتك الأخيرة، نعم سيدتي ما عدت أمي التي اعرفها قبل شهور قليلة، مع أني اخبرت من حولي أنك بعد مرضك هذا لن يطول بقاؤك معنا فلست أنت التي تصادقين السرير طويلاً، ولكن كيف طاوعت القدر ليكون التراب اخر ما ترتدين.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 20/07/2013 13:55:57
ها قد رحلت امي فعلا يوم الخميس ثاني يوم من شهر رمضان عام 2013 المصادف 11 تموز 2013

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 30/07/2012 12:48:41
تاج رأسي واخي وسيدي منعم الساعدي ...لك مني كل المودة ايها الغيور

الاسم: منعم الساعدي
التاريخ: 28/07/2012 16:18:00
احسنت وابدعت ابا انور .. فهذه اليد تبدع اينما حلت .. طبت وطاب الاصل الذي انجبك .. هنيأ لكم هذا الارث من الابداع

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 13/07/2012 19:40:51
الاخت العزيزة سحر اللامي شكرا لك والف تحية لك ولتعليقك ايتها الغالية

الاسم: سحر اللامي
التاريخ: 01/07/2012 17:02:21
كم هي رائعة تلك الام لانها انجبت وربت رجالا ينكرون المعروف فكم من الابناء نكروا كل ما فعله ابويهم و تابعوا عيوبهم او تقصيرهم من نواحي اخرى ............ ففخرنا بامكم فخر لانه انجبتك لتكتب عنها وتفخر بهذه الرائعة.......العظيمة ....الله يطول بعمرهاويحفظها .....واهم من هذا ان يديم الله وفائكم لها....قبلة لجبينها ولتراب قدميها ...

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 23/04/2012 17:15:16
العزيز الأخ الكريم والصحفي الأديب منصور المحترم.. تحياتي لك وانت تفترش غربتك في اقاصي هولندا بعيدا عن الاهل والاصدقاء والذكريات ويبدو ان هذه الغربة لم تثلم من ريفيتك وانسانيتك شيئا بل زادتك محبة لاهلك حيثما كنت

الاسم: منصور عبد الناصر
التاريخ: 22/04/2012 16:19:48
مقال مؤثر فعلا .. ويثر الشجون يكشف عن ذكريات ووقائع استثنائية في كل المقاييس .. وأرى أن المقال يستحق ان يتحول إلى عمل درامي بامتياز ..لما تتضمنه من أبعاد إنسانية وثقافية وتاريخية واجتماعية لا حصر لها .. محبتي وتحيتي الحارة لهذه المادة المتفردة في جميع المقاييس

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/06/2011 12:36:00
عزيزتي اولفت .. شكرا لك على الوصف وقبلة مني على كل روابي لبنان واهلها الطيبين ومحبة لمائها العذب وصفاء قلبها الرائع الذي يشبه قلوب ابنائها

الاسم: ألفت التنير
التاريخ: 23/06/2011 18:19:26
من أجمل الكلمات وأرقها، قيلت في الأمهات> يسلم قلمك.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 23/06/2011 16:37:24
عزيزتي الدكتورة الفاضلة سوسن المعاضيدي.. هنيئا لوالدك المؤمن الجنة ان شاء الله ورحم الله والدتك برحمته الواسعة ..لم اكن ارغب ان تذرفي دمعة كنت انا سببا فيها لكن يا اختي الكريمة منذ ولدنا ونحن اصدقاء الدمعة واحباب الحزن وتوأم الألم الذي يبدوا انه ابى ان يفترق عنا .. تحياتي لك سيدتي الغالية.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 23/06/2011 16:33:02
اخي الرائع محمود المشهداني الانسان والصديق لا رئيس مجلس النواب والسياسي الذي ربما لم تنصفه السياسة .. اشكر مرورك الكريم واتمنى ان تكون بالخير والعافية دائما فان لك قلبا حنونا لا يعرف حقيقته الا الذين يتحسسون المحبة اكثر من غيرهم.. شكرا لك مرتين .. مرة لمرورك على الموضوع واخرى للخاطرة الرائعة.. نتمنى ان تكون فطومة معنا الى الابد قريبة منا وان لا تبتعد

الاسم: د سوسن المعاضيدي
التاريخ: 23/06/2011 04:07:51
كنتُ قد أبكيتني بمقالك هذا أنا التي لم تجف دموعها على فقدان والدتها فلحقها ذلك الرجل الهاديء المؤمن -والدي- فزادت دموعي عليهما حتى صار الحزنُ ثوباً والسوادُ صديقا أخي إن الأم نبع من الحنان والأب عنوان للوفاء أسأله تعالى أن يرحمهما كما ربياني صغيرا وأمهات المسلمين وآباءهم

الاسم: محمود المشهداني
التاريخ: 23/06/2011 03:28:38
ست الحبايب...
..................
أماتت فاطمه؟؟؟
كلا ...والا من أنا؟؟؟
في كل زاوية تعيش شعورَنا....
غابت ...نعم ...
لكنها تحضر في كل المواسم عندنا...
فطومه ...من تحت الثرى.. ..
تومئُ كالطيفِ ....
لنعرفَ دربَنا...
نهرٌ يصبُّ الحبَّ في رحمِ الحياةْ...
ما جفَّ يوما رغم صيهودالمماتْ...
يسقي جذور الفطرة السمراءَ....
من (يس) حتى (الذارياتْ)....
ويضل يدفق في وهاد الروح...
كالشلال من قمم الجبال الراسياتْ...
وتقول ماتت فاطمةْ...؟؟؟
كلا...
فلا زلنا نعيشك أمّنا....
جيلا يمرُّ بأثرِ جيلٍ....
وانت يا أمَّ الحنينِ عروسنا...

الاسم: محمود المشهداني
التاريخ: 22/06/2011 21:54:13
أماتت فاطمه؟؟؟كلا ...والا من انا؟؟؟

في كل زاوية تعيش شعورَنا....
غابت ...نعم ...لكنها تحضر في كل المواسم بيننا...
فطومه ...تزهر من بعيد ..تشعل الضوء ..لنعرف دربنا...
مشروح حب للحياة...وكلنا نحيا به من أمنا....

الاسم: محمود المشهداني
التاريخ: 22/06/2011 21:49:46
أماتت فاطمه؟؟؟كلا ...والا من انا؟؟؟

في كل زاوية تعيش شعورَنا....
غابت ...نعم ...لكنها تحضر في كل المواسم بيننا...
فطومه ...تزهر من بعيد ..تشعل الضوء ..لنعرف دربنا...
مشروح حب للحياة...وكلنا نحيا به من كلنا....

الاسم: بشير الربيعي
التاريخ: 30/04/2011 14:59:31
ابو نور اهنئك على هذه السلاسة والموضوعية والسرد المتسلسل الجميل .. لقد فقدت أمي وانا في السادسة عشر من عمري وشعرت حينها بأن الدنيا قد أظلمت بعيناي لانها كانت لي البصر والبصيرة ولا اريد أن اطيل ولكن الأم كلمات الدنيا جلها تعجز عن وصف حنانها للأبناءها

الاسم: غسان الشمري
التاريخ: 30/04/2011 14:56:15
هنيئا لكم ابو نور واخوتك، لان رضا الله من رضا الوالدين.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 20/03/2011 15:48:05
اشكرك اخي ابو زيد عباس علي المحترم وانت تذكرني بايام الجامعة قبل سنوات طويلة حيث كنا معا في الاقسام الداخلية نتقاسم الهم والصبر والخبز معا ولكننا اجتزنا المرحلة بتفوق ولله الحمد تحيتي لوالدك الطيب الوقور ولعائلتك الكريمة وكم انا في شوق لك يا صاحب المواقف التي لا تنسى.

الاسم: ابوزيد
التاريخ: 20/03/2011 15:03:41
حبيبي ابو انور عندما كنا في الجامعه معا قداخبرتني عنها واني منذ ذلك الوقت اكن لها كل التقديروالاحترام وعند زيارتي لكم الى البيت شاهدت وهي جالسه بكل وقار تحيتي لهالانها امي وانك اخي هذا ماعهدناه سابقا وباقيا انشاءالله وانثني الى كل الامهات في هذا اليوم وهو يوم الام اطال الله في عمر والدتك ووالديه وحقظهم الله لنا
مع فائق تحياتي الى خيرالله والاخوان جميعا

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 20/03/2011 11:11:19
الاخت الجوهرة شكرا جزيلا لك الله يوفقك

الاسم: الجوهرة
التاريخ: 19/03/2011 19:18:41
يظل الكلام ناقص مهما اكتمل عن هذه الأم وعن هذه الكلمة التي لا تفارق شفاه الجميع وحروف تلازمنا قد لا نجيد لأجلها فن التعبير لأنه ينتهي عندما نبدأ بوصفها لكننا نجيد لغة الانحناء لتقبيل التي كانت بالنسبة لكل الأبناء "الأرض المعطاء.
الاخ الفاضل صباح علال زاير
دعائي للوالدة العمر الطويل
بارك الله فيك

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 18/03/2011 11:59:00
شكرا اخي عمار لمرورك الكريم مع الود

الاسم: عمار العاني
التاريخ: 17/03/2011 16:39:51
احلى الكلمات التي يمكن ان توصف بها الام
لا يوجد شيء اغلى من الام.. هذه الكلمات تبكي وتفرح في نفس الوقت
فتبكي كونها لم ترى ابناءها وتتمنى ان تراهم.
وتفرح لانها تعمل اعمال البيت اليومية على الرغم من كبرها وفقدان بصرها
تحياتي وتقديري

الاسم: عمار العاني
التاريخ: 17/03/2011 16:36:08
عاشت ايدك صباح هذا من الاشياء الجملية التي تقدمها للام كونها مدرسة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 17/03/2011 16:08:35
اختي الكريمة عبير ال رفيع ليس قلمي الرائع فقط بل ذلك الشجن الذي كانت تخفيه سطور كلماتك وانت تغازلين الامهات فما اروع ما تصفيهن ... شكرا لك لأنك اعتبرت كل الأمهات اماً لك .. ابدعت في الوصف وفي التشبيه .. شكرا مرة اخرى.

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 17/03/2011 13:55:27
الاخ والاستاذ صباح علال زاير ..
اعتذر من الام العراقية التي يتعلم منها الروعة والصبر معناه .. لعدم وصول ردودي لمرتين ..
ايتها الام العراقية فالابجديات ساجدة على شفاهك تتعلم منك كيف تمتزج الحروف لتكون لنا اروع كلمات .. وتعلم منك الصبر كيف يكون صابر على ماأبتلاه ربنا .. والمؤمن الصابر مبشر بالجنة فكيف يالدتي وانت الصبر ذاته ..
قبلاتي لكفوفك وعيتيك يامي الغالية ..
اتمنى ان تصل كلماتي لأم من امهاتي العزيزات ..
رائع ماسطره قلمك بحق جنتك ونارك .. دمت برعاية الله وحفظه


عبير ال رفيع

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 17/03/2011 11:26:22
اخي الكريم وسيدي محمود داود برغل المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر لجنابك الكيم ما تفضلت به وادعو لك ولكل الطيبين ان يوفقكم الله بفضله ويجعلنا ممن نالوا رضا الوالدين وحبهم مع كل تقديري وامتناني ايها الكريم.

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 16/03/2011 19:14:22
ال زاير الكرام
السلام عليكم معطرا بالاحترام
الحمد لله والصلاة على خير الانام
الام
هي إشراقة النور في حياتنا
ونبع الحنان المتدفق
ووصينا الانسان بوالديه
حملته أمه وهنا
على وهن وفصاله في عامين
أن اشكر لي ولوالديك الي المصير
يقدم الأبناء الهدايا إلى الأم
اعترافاً بفضلها وامتناناً بجميلها
جزاك الله الف خير
وكثر الله من امثالك
بارك الله فيكم
لقد اكرمتم امهاتنا بمقالتكم
حفظكم الله من كل سؤء
واطال عمر والدتكم

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 18:38:56
اخي مهند ابو ليث اشكر كلماتك الرائعة واتمنى لك من رب العالمين تمام العافية وان يحفظ لك الاهل والاحباب

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 18:36:43
اخي ضيف الله المحترم الف تحية لك وانت تعلق على ما كتبت دعائي لك ولأهلنا المصريين بخير العاقبة والتوفيق والازدهار لانكم في قمة الطيبة والرقي سلامي لك والف تحية.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 18:33:56
صديقي دلوفان دموعك غالية ياربي ان لا تكون الا في الافراح .. انت تذكرني دائما بفانيلتك التي خلعتها يا صديقي ذات يوم قبل سنوات كي تلف بها شجرة راقدة في متنزه اربيل حين كنا معا في العمل الصحفي ..ومع اني اراك اول مرة في ذلك اليوم لكني ادركت كم انت مرهف الاحساس وقد وثقت هذا الموقف حينها بمقالة اسميتها فانيلة دلوفان سلمت لي اخا وحبيبا وصديقا.

الاسم: مهند ابو ليث
التاريخ: 16/03/2011 18:27:33
تحياتي الك يااخي الغالي ابو انور واتمنى من الباري عز وجل ان يديم والدتكم لكم ويحفظها بحفظه ويعطيها الصحه والعافيه

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 18:11:47
الى امان الورد شكرا لمروركم مع المحبة والامتنان

الاسم: ضيف الله حسن
التاريخ: 16/03/2011 17:20:23
استاذى الفاضل و صديقى صباح علال زاير

الأم مدرسة لجميع أبنائها وبناتها ولا يوجد شي في هذه الحياة يوفيها حقها ولكن نتمنى أن ننال رضاها لأن رضاها من رضا الرب فهي نبع الوفاء والحنان والحب الذي وهبتنا إياه من مدرستها الغالية علينا

لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا
لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ

ربنا يعطيها الصحة والعافيه

الاسم: دلوفان برواري
التاريخ: 16/03/2011 16:53:32
ما اروع مشاعرك تدخل القلب دون استأذان، قلت لك في السابق ان كتاباتك تخص الجميع لانك تعرف كيف تدخل الى قلوبنا وتعرف كل ما يهمنا، لقد ابكيتني يا ابو نور لم اتمكن حتى من السيطرة على سيل دموعي وكأني كنت بحاجة الى البكاء منذ فترة طويلة وحققت لي هذه الحاجة بكل تمكن. لقد وصفت جميع الامهات بوصفك والدة الغالية، كل منا عثر على جملة او اكثر اشعرته بشوقه الى حضن والدته ، انا لا امتدح صباح علال الكاتب لانك لا تحتاج الى ذلك، لكني اقول ما اروع ابن علال الانسان جداً

الاسم: امان
التاريخ: 16/03/2011 16:15:39
الله يحفظها لكم
ام روعة
انجبت ابناء نجباء
لم ينسوا مانساه الابناء
ان صح تسميتهم
ابناء

الاسم: امان
التاريخ: 16/03/2011 16:09:59
ام نجيبة
أنجبت ابناء شرفاء
لاينسوامانساه الابناء
ان صحّّّ تسميتهم ابناء

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 13:08:14
حبيبي ابو رود ما احلاك ايها الهادئ الوفي النظيف القلب واليد واللسان تحيتي لك وانت منهمك تصارع الحياة

الاسم: عبد الحليم
التاريخ: 16/03/2011 12:39:39
عزيزي ابو انور
لقد جعلتني بما كتبته عن امك ان اعود الى حضن امي المبتعد عنه الان ،والذي كنت اضع راسي فيه وهي تمسع على شعري لاعيش لحظات هادئه سرقها منا الان دوي الانفجارات حتى اغرورقت عيوني بالدموع ، كان الله في عونكم انت وصديقنا جواد

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 11:31:01
العزيزة بان ضياء حبيب الخيالي بشرك الله بكل خير ودعائي ان يسعدك رب العزة في الدنيا والاخرة وان يجعلك من احب الخلق اليه ويبعدك عن شر الناس وبلاء من لا ضمير لهم تقبلي مني غاية التقدير والامتنان والسلام عليك ورحمة من الله وبركات.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 11:03:58
الأخ ناصر علال زاير .. يا سيدي انت تكبرني باربع سنين وستة اشهر وليس اربع سنين فقط وما زلت اتذكرك حين اجتهدت في تمشيط شعري كي التقط اول صورة في حياتي في اليوم الأول لتسجيلي في المدرسة عام 1973 وكنت تناور المصور الشمسي الذي كان يتخذ من ظهر بناية المحافظة القديم في شارع الجمهورية مكانا له .. كنت تقلب شعري مرة يمينا واخرى يسارا حتى استقر بك الحال ان ترفعه الى الأعلى وانت الذي اسهمت في تسجيلي في مدرسة الاماني المسائية وانت الذي كنت تقودني حين نغادر في نهاية الدوام لانك ملتزم بوصية امي .. كظ اخوك حتى لا يتيه منك... وانت وانت ... وانت الحنون الودود الحريص ابو دميعة ... والكريم حد التبذير والغيور المتسامح لكنك غالبا ما تصدم بالاصدقاء الذين تريدهم كالملائكة في حين انهم مجرد بشر كما انك لست محظوظا مع الذين تحسن اليهمولكن سوي زين وذب بالشط.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 10:56:31
الحنين الودود المثابر الفارس فراس حمودي الحربي عذرا لدموعك وإعلم ان اللؤلؤ يولد في قاع البحار من الدمعة... فاللؤلؤ كائن رقيق ولمجرد ان تمسه ذرات رمال البحر يدمع فيستحيل الى جوهرة نستلذ باقتنائها وانت قمة الجواهر ايها الحبيب.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 10:52:50
الغالي علي خير الله .. لم اكن مبدعا يا سيدي مع اني اشكر وصفك لي بالمبدع الا انها حرقة في القلب وذكريات مرت عليها اريعون سنة حين كانت امي تدخر من الكفاف مصروفاً يومياً كي نشتري خلال ساعات وجودنا في المدرسة نستلة الطالب او كيك ابو السمسم سلامي لك مع تقديري.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 10:47:31
الشهد فاضل الحلو ... سلمت قامتك ايها الطيب وهي تنحني فما اروعك.. دعائي لك بالخير وشكراً لنبل احساسك وعاطفتك الموقدة التي انستك صباح وذكرتك بناصر شكرا لك الف مرة يا عزيزي.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 10:44:09
الاخت الكريمة زينب محمد رضا الخفاجي اسف لأني كنت سببا في ان استدر الدمع من عينيك ايتها الأبية وعذراً لأني قلبت في قلبك المواجع رغم ان الدمعة اسمى غايات الانسانية ... وانت انسانة شاركت غيرها المشاعر .. تقبلي مني كل المودة والامتنان ومن والدتي اليك كل الحب.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 16/03/2011 10:39:40
العزيز .. الأخ فائز الحداد .. استاذي الكريم ..من صدى ما تكتبون نتعلم كيف ننسج الالم كلمات ونصيغ الدموع جملاً اشكر لك اطراءك وما ورد من تعليق لجنابك الكريم هو فيض من اصل معدنك ايها الغالي .. تحياتي لك.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 16/03/2011 07:10:41
اخي المبجل صباح علال زاير

اطال الله في عمرها اخي الفاضل ، لن تموت هذه الام ابدا فهي منسوجة بارواحكم وكيف لا بعد ما قرات
اسلوب مميز لأديب قدير
كن بخير اخي الفاضل
احترامي

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 15/03/2011 19:39:46
مساء الورد على عيون الجميع
وهنا كشف شقيقي صباح من غير أن يقصد
سر أخر في حياتي الشخصية
وكيف كنت اقوم بدور الراعي لثلاثة أشقاء اصغر مني بينهم صباح
الذي فارق العمر بيني وبينه أربع سنوات
وبيني وبين خيرالله علال الموسوي عشر سنوات
لاننا جميعا ذكور وشقيقة واحدة تزوجة مبكرا جدا
فكنت لمن هم اصغر مني الراعي الاول بعد والدتي
كنت حنون جدا عليهم كلهم وحتى صباح يتذكرون رقتي معهم
وعطفي
الشي بالشي يذكر اليوم زوجة ولدي علي
قالت استغرب من ولدي حسين كيف يفضل جده على امه وابيه
قلت لها لاني تعلمت من الطفولة كيف أراعي مشاعر الأطفال
فأنا أراعي مشاعره أكثرمنك ومن ابيه وأمنحه حنان أكثر منكما المهم
شقيقي صباح أضاف معلومة لزملائي وأساتذتي في النور معلومة
لم ولن أخبرهم بها ولو بعد مئة عام

تحياتي

شكرا للزميل فراس الذي أشعرني بالموضوع
شكري وتقديري للعزيز الأستاذ فاضل الحلو
لوضعه أسمي بدلا من أسم شقيقي صباح ولا فرق
شكري وتقديري لكل من مر وسيمر هنا




الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/03/2011 19:07:37
صباح علال زاير
-------------- ابا انور والله ابكيتني وكفى

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/03/2011 19:06:27
صباح علال زاير
-------------- ابا انور والله ابكيتني وكفى

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي خيرالله
التاريخ: 15/03/2011 15:52:07
للابداع صور واشكال وهذه المقالة عبارة عن اجمل الصور وان كانت مؤلمة ولكنها تبقى ذكرى والذكرى جميلة ختى ولو كانت مرة في بعض الاحيان.
نستذكر تلك المرارة التي ذقناها وتلك اللوعة التي عشناها ولكن تلك الايام مع صعوبتها ولوعتها تذكرنا بجمعت الاهل الذين فرقهم الزمن وهذه هي سنة الحياة

الاسم: فاضل الحلو
التاريخ: 15/03/2011 15:27:57
الكريم ناصر علال

حين قرات ماقرات من فاجعه

اقسم بالله وبلا ارادة مني انحنيت قبلت الارض التي تقف عليها امنا --- امك ---

يا الله يا ناصر وفقت في رسم هذه القضيه بكل ابعادها

وجعلتنا نحسب معها كل لحظه عاشتها

مرة نمد ايدينا نقودكم في الظلام

ومرة نقيس اطوالكم

ومرة اخيرة ابكيتنا يا ناصر

اسال الله لها الرحمه

واسال الله ان يحفظكم جميعا

لك حبي صديقي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 15/03/2011 14:40:57
يا اخ جواد نكتب عن الحبيبات ونغازلهن وهن احيانا لا يصلن الى ذرة من الأمهات ولكننا نتذكر البعيدات (الحبيبات) وننسى القريبات (الامهات) مع ان للاخيرات حق ودين علينا .. هل تتذكرها وهي تقص عليك حكايات تالي الليل .. من ذاك ما ذاك السلطان عنده سبع نسوان، وقبل ان تصل الى المرأة السابعة تكون أنت في سابع نومة ....اوووووووووووووف يارائحة دخان البطل الذي يضيء، بفتيلة تستجدي البقاء، الصريفة او غرفة الطين... ااااااااااااااه يا رائحة غاز النفط المنبعث من البريمز والجولة وهو يغازل كيتلي الشاي .. ويا لرائحة الموقد الذي يتربع فوقه قدر المصموطة وكأن (الموكد) يطبخ صبر امي ويطيح بقامة ابي التي لم تنحني طيلة عمره الذي بلغ السادسة والثمانين قبل ان يرحل وهو يحلم بكهرباء دائمة بدلاً عن المهفة التي كنا نتناوب عليها مع اخوتي كي نطرد عنه لهيب الصيف.. ابي الذي كان يصنع (طابك التمن) بيديه وهو يمتزج بـ(الخفت) وطعم العنبر وخصوصا حين تمرض امي لأجل ان يخفف عنها بأكلة كثيرا ما اشتهتها مع اكلات اخرى مثل الخبز بالزوري ومرقة الطرشانة والعصيد، لأن الكنتاكي واستيك الدجاج والباسطرمة لم تكن قد فقهت عليها بعد، ولو ان احدا ذكر لها اسما من هذه المسميات لكانت قد سالتني السؤال التقليدي الذي غالبا ما تستفهم به عن الاشياء ( شنو يمه هذا. ..رجال... مره.. طنطل)!

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 15/03/2011 14:39:10
الاخ صباح علال زاير
ليس هناك الا دموع وشهقة...الم خبرته بفراق ابي صغيرة ودموع امي وفجيعتها...مات علال
ما اروع امهاتنا وما اطيب خبز حنانهن
انا بعيدة الان عن امي ورغما عني...ابكاني ما سطرت واذهلني جدا...
قبل لي يد امنا الطيبة وقل لها هذه من ابنتك زينب الخفاجي...لاحرمك الله حنانها و وجودها

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 15/03/2011 14:10:27
موضوع من صميم الواقع الحياتي الأليم
أو رسالة حب تنطوي على شجن كبير بين أديبين أكن لهما حبا كبيرا أدام الله هذا التواصل الجميل فالحزن جميل إذا ما خطه يد تعرف كيف تكتب وتنسج من الألم إبداعا .
تحية الى الزميلين الرائعين صباح علال زاير وجواد كاظم اسماعيل ورحم الله الفقيدة . وكل أعزائنا .

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 15/03/2011 14:06:26
يا اخ جواد نكتب عن الحبيبات ونغازلهن وهن احيانا لا يصلن الى ذرة من الامهات ولكننا نتذكر البعيدات (الحبيبات) وننسى القريبات (الامهات) مع ان للاخيرات حق ودين علينا .. هل تتذكرها وهي تقص عليك حكايات تالي الليل .. من ذاك ما ذاك السلطان عنده سبع نسوان وقبل ان تصل الى المراة السابعة تكون انت في سابع نومة اوووووووووووووف يارائحة دخان البطل الذي يضيء الصريفة او غرفة الطين ااااااااااااااه يا رائحة غاز النفط المنبعث من البريمز وهو يغازل كيتلي الشاي .. ويا لرائحة الموقد الذي يتربع فوقه قدر المصموطة وكان (الموكد) يطبخ صبر امي وقامة ابي التي لم تنحني طيلة عمره الذي بلغ السادسة والثمانين قبل ان يرحل.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 15/03/2011 12:45:00
اختي فاتن الجابري .. ياربي ما تشوفين حزن ولا دموع الا دموع الفرح اسعد الله لك الايام والف تحية لك ايتها الغالية

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 15/03/2011 12:16:32
ياااااااااااااااااا صااااااااااااحبي الخرب صحبته

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 15/03/2011 11:00:38

الاخ ابو انور العزيز الذي تشبهني بكل شيء: اخي وصديقي لقد ارهق الزمن امهاتنا واتعبهن حد الاعياء فهن فعلا بقايا الزمن النقي .. حين نسجت اناملك هذه الكلمات تذكرت مقالة الاستاذ مصطفى العقاد( الاخطاء ال 8 لأمي)) حبيبي ان الام هي طعم ونكهة وجودنا في هذه الدنيا فكيف وأذا بك انت من تحمل نعشها بيديك وتواريها الثرى.. فوالله ساعتها تشعر ان لاقيمة للحياة بدونها لذلك كتبت نصا سميته: (( يماي عيوني امي))))))) وكتبت اخر سميته(( في يوم اربعينيتك شيدت قبرا بجوارك)): اخي العزيز انك في كلماتك هذه كأنك تحكي عن لساني فالف قبلة وتحية لك وانك تهدي هذه الكلمات لي في الوقت الذي اعيش فيه وجع فراق أمي..دمت اخا وصديقا ايها البهي مع ارق المنى


الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 15/03/2011 11:00:00

الاخ ابو انور العزيز الذي تشبهني بكل شيء: اخي وصديقي لقد ارهق الزمن امهاتنا واتعبهن حد الاعياء فهن فعلا بقايا الزمن النقي .. حين نسجت اناملك هذه الكلمات تذكرت مقالة الاستاذ مصطفى العقاد( الاخطاء ال 8 لأمي)) حبيبي ان الام هي طعم ونكهة وجودنا في هذه الدنيا فكيف وأذا بك انت من تحمل نعشها بيديك وتواريها الثرى.. فوالله ساعتها تشعر ان لاقيمة للحياة بدونها لذلك كتبت نصا سميته: (( يماي عيوني امي))))))) وكتبت اخر سميته(( في يوم اربعينيتك شيدت قبرا بجوارك)): اخي العزيز انك في كلماتك هذه كأنك تحكي عن لساني فالف قبلة وتحية لك وانك تهدي هذه الكلمات لي في الوقت الذي اعيش فيه وجع فراق أمي..دمت اخا وصديقا ايها البهي مع ارق المنى


الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 15/03/2011 10:57:34
الاخ صباح علال زاير
قرأت مقالتك او بالاحرى رسالتك والدموع تفر من عيني
اه يالله ما اعذب حنان الامهات دعائي لوالدتك بالعمر الطويل والصحة الدائمة
تحياتي وتقديري




5000