..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حبيبتي

وليم عبد الله

تلتوي الطرقات في هذه الحياة القصيرة وبسبب الالتواء يزداد طولها وتزداد المشقة في عبورها، أنطلق فيها كالمجنون الباحث عن  مساعدة ليجتاز هذه الطريق... لا أرَ أيّة بقعة أمل في طريقي ولا ألتمس أيّة مساعدة ولكن هناك من يمدّني بالقوة وهيَ أنت ِ...

أكثر ما أفعله عندما أجد طرق بهذا الشكل هو أن أجلس مستسلماً لقدري ولكن لا أدر ِ ما الذي يحثّني على متابعة الطريق رغم وعورته وتعرجاته الكثيرة، أتراهُ الأمل بلقاكِ؟!

      أعرف بأني سأقضي عمري وأنا أبحث عنك وأعرف أيضاً بأنّي لن أملّ البحث، فلن تكوني سراباً هذه المرة أيضاً، سأعثر عليك ِ في نهاية الطريق أو في منتصفه أو ربما سترافقينني أنتِ فمنْ يدري؟... لا أريد من الآن فصاعداً بأن تدغدغني الشمس في الصباح الباكر، بل أريدك أنت أن تعودي وتلمسيني بيديك وتهمسي في أذني لأستيقظ وأنا أتحسس نعومة أصابعك وأصحو على عذوبة صوتك...

   تتلبّد الغيوم في السماء والطريق المتعرج أمامي بات أكثر وعورة والرؤية مستحيلة، أتسمّر في مكاني كالأبله وأنظر إلى البعيد متسائلاً كيف سأمضي؟ أتذكرك فأواسي نفسي قائلاً لن تردعني الأمطار ولا وعورة الطريق فحبيبتي سترشدني، ألجأ إليك ِ وحالما أطلب منك اصطحابي ينطفئ بريقك... لم أعد أرَ شيئاً، لا حبيبتي ولا حتى الطريق الوعرة... أجلس واضعاً رأسي بين كفيّ، أستسلم لوهلة ومن ثم أبكي وأنظر للبعيد فأنا لم أعد أرغب بإكمال طريقي... أتابع البكاء إلاّ أن شيئاً رقيقاً يلمس وجنتيّ ويدفعني للنهوض، أقف وأكفكف دموعي، ألتفت للخلف فلا أجد أحداً ، أدور حول نفسي كالمجنون باحثاً عن شيء لعله كان حبيبتي ولكن عبثاً فأنا لا أرَ شيئاً... أيعقل أن تكون حبيبتي وَهمْ منذ البداية؟؟؟!!

 

       يرّن المنبه الآن فأنهض من الفراش وأتوّجه إلى المغسلة، أغسل وجهي وأتأمل نفسي في المرآة، أيجب أن أشذبّ لحيتي، فقد باتت طويلة جداً؟! أتساءل فقط ولا أتخذ قراراً، أعود إلى غرفتي لأرتدي ملابسي مجتازاً غرفة النوم المغلقة منذ حوالي الشهرين والتي لم أدخل إليها منذ أن... غادرت حبيبتي...   

           

 

 

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: william
التاريخ: 24/06/2011 23:04:52
فاتن
مسرور لمتابعتك لما أكتب وأرحيطك علماً بأنّ إميلي القديم قد ألغي وهذا هو إميلي الجديد willhorizon@yahoo.com وشكرا

الاسم: william
التاريخ: 24/06/2011 23:01:59
فاتن
مسرور بقراءتك لما أكتبه وأرحيطك علماً بأنّ إميلي القديم قد ألغي تماما وهذا هون إميلي الجديد willhorizon@yahoo.com

الاسم: فاتن
التاريخ: 29/03/2011 20:28:41
وليم

عرفتك كاتب عظيم وسستبقى

اتمنى لك دواماالتوفيق منتظرة المزيد من روايتك الرائعة




5000