..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صورة الشخصية الاسرائلية في الدراما العربية / رأفت الهجان نمودجا

عبد الكريم ابراهيم

صورة الشخصية الاسرائلية في الدراما العربية

" رأفت الهجان" نمودجا

المعروف عن العرب انصافهم لاعدائهم ؛ لان هدا الفعل ليس من باب تمجيد الاخرين ،بل هو غايات معنوية يفتخر بها العربي ؛لانه تغلب على اعداء اقوياء وذي بأس ،هدا دليل الشجاعة والقوة عنده،وهو مدعاة للفخر ،حتى ان ابا تمام الشاعر العباسي المعروف افرد في حماسته ،بابا اسماه (المنصفات ) وهي قصائد قيلت في الخصوم والكيفية التي ابداها هؤلاء من شجاعة وباسلة ،ولكن اليوم اغلب كتاب العرب يعانون من عقدة عدم معرفة الخصم والاستهانة به ،لدرجة وصفه ونعته باشياء متوهمة وبعيدة عن ارض الواقع ،والدراما العربية من اهم الوسائل المضللة التي لعبت على رسم صورة مغايرة للشخصية اليهودية التاريخية ،وانها على الغالب مرابية وتعاني من عيوب في الانف فضلا عن قصر القامة مع دقن امامي طويل، ربما يكون العربي اخد هده الصورة من الكاتب الانكليزي شكسبير في مسرحيته "تاجر البندقية " . اما الشخصية الاسرائلية الجديدة نجدها بصورة واضحة في المسلسل العربي " رأفت الهجان " تاليف صالح مرسي واخراج يحيى العلمي  وبطولة عدد كبير من الممثلين على رأسهم محمود عبد العزيز .

الشخصيات  في هدا المسلسل نجدها تقسم الى انواع منها : القلقة التي لاتعرف ما تريد ،همها الاول والاخير الحانات  والبحث عن الملذات الذاتية ، في حين نجد ضباط الجيش الاسرائلي يملكون شخصيات سادجة ،تمتاز بالفطرة والبلادة  وعدم امتلاكها القدرة على تحليل الامور ! ،اماالنسوة الاسرائليات  فاغلبهن خائنات لازواجهن ،يبحثن عن من يعطيهن المال ، قد تكون شخصية ضابط المخابرات هي الاقوى بين هؤلاء ، ورغم هده القوة يمكن اختراقاها واحيانا شراء دمتها من قبل الآخرين .

 

الصورة الواضحة التي رسمها مسلسل "رأفت الهجان " لطبقات المجتمع الاسرائلي ،بانه مفكك ، تسوده العلاقات الشاذة مع وجود صراع بين السلطة العسكرية المتنفذة وبقية طبقات المجتمع الاخرى ،فضلاعن مسألة الولاء لمن ؟هل للدولة العبرية ام للمؤسسسة العسكرية ؟ وكيف يمكن ان يتغير هذا الولاء بسرعة وشرائه بحفنة قليلة من الدولارات ؟.اذا كان بلد يعيش بهذه الصورة وتسوده الطبقية والنفعية من السهولة اختراقه وبدون صعوبات ،لكن كيف انتصر على بعض جيوش العربية منذ التأسيس عام 1948 ؟واغلب الدول العربية التي اشتركت في المواجهة هي ذاتها التي تدعي القومية العربية وتقاتل في سبيلها اليوم ،كيف كانت المفاجأة في الضربة الاستباقية عام 1967التي كانت رائدها المعلومات الاستخبارية ؟ وكيف غابت اجهزة المخابرات العربية العربية وبتحديد المصرية منها على تحديد توقيت الضربة والحصول على المعلومات قبل هذا الوقت .

الحقيقة ان بعض العرب رسموا صورة للشخصية الاسرائلية الجديدة من وجهتم الخاصة وزرعوها في ذهنية المتلقي العربي ، بحيث جعل البعض يصدق اكذوبة ( رأفت الهجان )  الرجل  الخارقة ، فكان ثمن هذه الاستهانة المزيد من الهزائم وفقدان الاراضي العربية ،لعدم واقعية العقلية العربية في التعامل مع العدو ، والمشكلة الاخرى بعد كل الذي حدث  ويحدث مازال البعض يردد النغمة القديمة ولايريد ان يعترف بالحقيقة المرة والتي هي خير من الخيال الكاذب . يجب ان تعترف ان العدو الاسرائلي يملك من القدرات والامكانيات العسكرية والمخابراتية تجعلنا على اتم الاستعداد له ، من اعادة رسم صورة جديدة لعلاقات العربية الاسرائلية وعدم التفريط بالحقوق العربية المشروعة ،وهذا يحتاج الى كتاب دراما يستطعون ايصال فكرة وصورة واضحة عن ماهية هذا العدو وبدون تلاعب بالمشاعرلارضاء بعض النفوس المريضة .

الشخصية الاسرائلية اليوم ليست كما يراها بعض العرب من خلال الدراما ،بل هي شخصية عنيدة وتملك مقومات الخبث العالمي في الوصول الى اهدافها ،وهذا يحتاج منا نحن العرب ان نكون بقدر المسؤولية  ومعرفة امكانيات عدونا الحقيقية كي نستطيع مواجهه بالوسائل المتاحة ،و يكفينا السبح في دنيا الاحلام التي جعلتنا نخسر الاراضي المقدسة وقبلها ثقتنا بانفسنا وهذه الاخيرة هي التي عبرها نعرف العدو قبل الصديق

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 16/03/2011 11:52:00
شكرا على الاطراء الجميل يادكتور مشتاق

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 16/03/2011 11:51:16
شكرا على الاطراء الجميل يادكتور مشتاق

الاسم: د.مشتاق عباس معن
التاريخ: 15/03/2011 21:04:01
الأديب والصحفي عبد الكريم إبراهيم
تحية محبة
رؤية جميلة وقلم سديد
تقديري




5000