..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق يتعافى ..

علاء السلامي

نتيجة سياسة التهميش والطغيان وكبت الحريات وغيرها ممن تقع ضمن مسلسل الديكتاتورية البغيضة التي حكم بها العراق جلاوزة حزب البعث منذ  ستينيات القرن الماضي الى بداية القرن الجديد وتحديدا في 2003 كان لابد  ، بل من الضروري والمنطقي جدا ان يمر العراقيون بالأوضاع التي  عاشوها خلال السنين التسع الماضية ، من احتقانات طائفية كانت مكبوتة في عالم اللاشعور لتصبح سلوكا نتيجة تهيئة الظروف من قبل بعض الأطراف  السياسية وربما الدولية ، وآلت حينها الى مقتل مئات الابرياء بدوافع مغرضة ، الى مافيات الفساد الاداري والمالي الذي نخر الجسد العراقي على نحو أربعين سنة مضت منذ  تقلد حزب البعث سدة الحكم ، الى ايامنا هذه المتاطرة بزينة الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي ووصولها الى مراتب عالمية عليا ، وتشكيل اكبر حكومة في تاريخ العراق قوامها اثنتان وأربعون وزارة ووصول رواتب السادة الأعضاء والوزراء والدرجات الخاصة والمدراء العامين الى حدود خلقت بموجبها فجوات اقتصادية حمّلت الميزانية العراقية أعباء عالية انهارت بموجبها مائدة العائلة العراقية البسيطة (البطاقة التموينية) لتزيد من معدلات الفقر التي نتجت مع البطالة المستشرية بين صفوف الشباب حالة من الغليان الشعبي لم يشهده العراق منذ سنين عبر مظاهرات حاشدة ضربت جميع الولاءات الناشئة للطوائف والاحزاب واخرها ولاءات الاشخاص ، وكأن بلاد الرافدين لاتقاد الا من خلال (كاريزما ) معينة ، ادت الى نتائج متشابكة ومعقدة في الانتخابات الاخيرة تحت مظلة قانون الانتخابات المثير للجدل قابلها هدوء سبق عاصفة الجماهير عن الأوضاع المأسوية التي عاشتها وتعيشها بعد وعود كثيرة بمستقبل ناصع البياض تحول الى لون قاتم اسود بدده مجموعة من الشباب العراقي الذي كان يوصف بأنه جيل البلوتوث والفضائيات والفيس بوك واليوتيوب ، من خلال اتخاذه خطوات جبارة تحدى بها كل الظروف وقالت للجهات السياسة ( قفوا انكم مسؤولون مالكم كيف تحكمون ) بصرخات مدوية وطرق حضارية ادهشت الاجيال السابقة التي كانت لأسباب ما ساكتة (ربما لمعاصرتها الطرق الوحشية التي كان يستخدمها النظام السابق ضد معارضيه) عدا بعض الصرخات الضائعة هنا وهناك ، لينقاد الجميع وراء هؤلاء الشباب ويتوحد العراقيون بمطاليبهم التي اختلفت هذه المرة عن سابقاتها منطلقين من جديد تحت راية الولاء للوطن كونه الوحيد الذي سيؤمن حقوق الجماهير ، ويؤكد للجميع إن العراق بدا الآن يتعافى   

علاء السلامي


التعليقات




5000