..... 
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


االحسد .. والاختلاف في المفهوم

حسين الشبح

منذ زمن طويل وانا أفكر بالحسد الذي يشغل معظم الناس ، وبعد رحلة من البحث عن دقائق وتفاصيل هذا الموضوع وعن كيفية التخلص من هذه الصفة   التي تأخذ الناس الى حيث الكِبر والتعجب والاستبداد والاحقاد، بدأت تتضح لي بعض النتائج المتواضعة والبسيطة والتي فهمت منها ان الحسد  هو مجرد شعور أشبه بمشاعر الحقد أو الغضب أو الجزع من تنعم الاخرين وهو شعور كريه ومدمر في النفس البشرية .. وان من المثير للجدل    تلك الاقاويل التي ترمي الى ان الحاسد يمتلك قوة أو ذبذبات أو أشارات موجودة في داخل العين ممكن لها ان تؤثر بأي كتلة موجودة على الارض سواء كانت كتلة بشرية او حيوانية او نباتية وما الى ذلك .. فهذا الفهم هو فهم خاطيء للحسد بل تجني على الحقائق العلمية الصامدة التي تنكر مثل هذه الخزعبلات ..
وان الفهم الصحيح هو ان الحاسد يمتلك مشاعر معينة ممكن ان تحركه هذه المشاعر ليستخدم كل الطرق العدوانية التي تؤذي المحسود ومنها الأساليب التي تكون عن طريق اليد أو اللسان فقط .. فمن الممكن ان يقوم الحاسد بضرب المحسود بيده او بركلة او بمعول او بمسدس او بأستخدام اي مكيدة أخرى ، وممكن ان يستخدم الحاسد لسانه من خلال النفاق وقول الزور واتهام المحسود بالباطل وما الى ذلك من الاساليب التي يستخدم فيها اللسان .. فنلاحظ ان الاضرار التي تنتج عن الحسد هي أضرار يدوية ولسانية .. اما من يقول ان العين تمتلك ما يؤذي الاخرين فهي مجرد حكايات نسمع بها لكننا لا نراها . وان شاهدناها بأم اعيننا فهي سوف لن تكون قطعية بانها تمثل الحقيقة .. 
ذات مرة جادلني صديق قال لي الحسد بالعين وليس كما تقول باليد واللسان .. قلت له كلامك يناقض قول الامام علي عليه السلام ( الحسد على المحسود نعمه ، وعلى الحاسد نقمه ) فكيف يكون على المحسود نعمه اذا كانت الذبذبات او القوة التي تصدرها عين الحاسد قد ألمت بالمحسود وآذته ؟؟ اذن المعنى يبين لنا ان الحاسد تصيبه نقمة الجزع والخوف والرذيلة والاحساس بالنقص الامر الذي يجعل الحاسد في موقف ربما يفكر من خلالها بالانتقام .. هنا سيتضح لنا ان ادوات الانتقام التي سيستخدمها الحاسد هي اليد واللسان بلا ادنى شك .. لم يقتنع صديقي بذلك . فسألته هل يستطيع الحاسد ان يسقط طائرة الاباتشي الامريكية وهي تحلق في اجواء العراق المحتل .. فأجابني بعد صمت قليل .. كلا لانها بعيدة ..! تعجبت من اجابته المعاندة . قلت له لو انزلنا الطائرة هل سيستطيع الحاسد تعطيلها عن قرب ؟ التزم الصمت وقال لا أعرف .. فمازحته قائلا اذن الحاسد ( ميشتغل الا بس عالعراقيين ) .. 

ان هذه الصفة القبيحة تضغط على القلب وتضيقه فتبدو آثارها في كل كيان الانسان ، باطنه وظاهره . انها تصيب القلب بالحزن والكدر ، والصدر بالاختناق والضيق ، والوجه بالعبوس والغضب . وهذه الحال تطفئ نور الايمان ، وتميت قلب الانسان ، وكلما اشتدت ازداد ضعف الايمان 
 ان جميع الصفات المعنوية والظاهرية للمؤمن ، تتنافى والآثار التي يوجدها الحسد في ظاهر الانسان وباطنه . ان المؤمن يحسن الظن بالله تعالى ، وهو راض بقسمه الذي يقسمه بين عباده . اما الحسود فساخط على الله تعالى ، يشيح بوجهه عن تقديراته . لقد جاء في الحديث الشريف : ان المؤمن لا يتمنى السوء للمؤمنين ، بل هم اعزاء عنده ، والحسود بعكس ذلك
ما اردت ان أوصله ان لانفسر الاشياء من دون الرجوع الى المنطق والفطرة السليمة والعلم الذي يصمد امام العقل . ولو اننا تبصرنا الحقائق التي يمر بها المسلمون في الوقت الحاضر لوجدنا ان آفة الحسد هي الاساس في تمزق وحدة المسلمين بكل فرقهم وهي الافة التي تجعل صوت الفوضى فوق كل الاصوات العقلائية الاخرى .. ونشير هنا الا ان ابليس كان عابدا لربه الالاف السنين وهو يعلم حق العلم بربه لكن الحسد هو من أطاح بهذا العطاء في اللحظات الاخيرة التي جعلت الحسد يسود دوخله ليعلن عدم طاعته لربه في مسألة السجود لادم .. خلقته من طين وخلقتني من نار .. وكانت العاقبة ....

حسين الشبح


التعليقات




5000