هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا عراقي ألحبيب .. لن تموت عطشا كما فعلوها مع ألحسين

نوري خزعل صبري الدهلكي

عندما كنا طلابا في قسم الاقتصاد عام 1977 كان لدينا استاذا مصريا يدرسنا ألأقتصاد ألسياسي هو الدكتور محمد الراوي من صعيد مصر ألحبيبة وكان هذا ألأستاذ  وأثناء محاضرته ذكر أن ألعراق يمتلك من مياه ألرافدين ومياه جوفية وأمطار وتنوع تضاريس ألأرض ما يسمح له أن يزرع كل ألمحاصيل بما يكفي لسد حاجة ألوطن  ألعربي قائلا أن ألعراق يمثل سلة غداء ألوطن ألعربي وعلى نفس ألقياس قال أن ألسودان تمثل سلة غذاء ألعالم وتساءل متعجبا بلغة صعيدية جميلة ( فوق كل ذلك وكمان عندكم مطر , أمال مالكم حتى ألبصل بتستوردوه , عايزين ربنا يبعث لكم ملايكة تزرع وتحصد لكم ) .

   لا أنسى محاضرته تلك طيلة ألعمر فها هما السلتان ألعراقية وألسودانية فارغتان بل اننا لا نستطيع أن نؤمن أمننا ألغذائي وبتنا نستورد كل مفردات ( السلاطة ) من دول ألجوار فمنذ ألثمانينيات ولحد يومنا هذا تدهور ألواقع ألزراعي بشكل رهيب ومما زاد ألأمور سوءا هو قيام دول ألجوار بمحاصرة ألعراق مائيا بعد أن حاصروه أقتصاديا ليميتوه عطشا كما أستشهد ألحسين عطشانا .

  حصار ألجيرا ن وسرقة حصتنا من ألمياه  يهدف الى محاولة تركيع ألعراق ليصل ألى ألمرحلة ألتي أرادوا أيصالنا  أليها وهي مبادلة برميل ألنفط ببرمبل ألمياه (اجراءات تركية لإنشاء سد اليسو على نهر دجلة. و سيحرم هذا السد (696) ألف هكتار من الاراضي الزراعية العراقية من المياه ويخفض الوارد المائي (11) مليار متر مكعب ) . مما سيوءدي الى ألأضرار بقطاع ألزراعة أكثر مما هي عليه سابقا .

  

  من ألمؤسف حقا أن ألنظام ألسابق قام بتجفيف أهوار ألعراق مما ادى الى خسارة  7500 ميل مربع  من ألمياه و الاسماك وألطيور وكانت اهوار ألعراق من أكبر أهوار ألشرق ألاوسط ( تقوم الحكومة الان على أعادة ألحياة للاهوار ) ,

  

لقد شهد عراقنا الحبيب نقصا في كمية ألأمطار في ألسنين ألماضية مما أضاف عناء أخر ولكن يبدو أن رحمة ألله قد شملتنا ألأن فقد رزقنا سبحانه وتعالى بموسم مطير حيث ان كمية هطول الأمطار في العراق تتراوح  بين ( 100-800) ملم سنويا وحسب المنطقة. فنجد في المنطقة الشمالية منه تتجاوز 800 ملم سنويا وتقل كلما اتجهنا جنوباً في حين تعاني المنطقة الغربية والمتمثلة بالبادية من فقر أمطارها حيث لا تزيد على 100 ملم سنوياً.

   ما ألذي يمكن أن نفعله أمام هذا  ألحصار ألمائي ألمأساوي , هل نستكين ونخضع للأبتزاز ونقايض ألماء بأ لنفط ونضع رقابنا ولقمة ألغذاء بيد من لا يرحمنا ؟

  بألطبع لا فأن ألله سبحانه وتعالى قد وهب ألعراق كل ألخيرات ومن ضمنها ألمياه ألجوفية ألتي لو قمنا بأستغلالها لتمكنا من ألقيام بثورة زراعية هائلة حيث نملك مستودعات للمياه ألجوفبة يقدر إجمالي حجم المياه الجوفية في العراق بحدود 2 مليار م3 أضافة  إلى وجود خزان مائي جوفي هائل في المنطقة الشمالية ومنطقة الجزيرة الغربية من العراق، قدر مخزونه المائي بنحو 200 مليار م3 ( يبلغ عمقها في المناطق ألشماليه من 5 متر ألى 50 مترا وفي منطقة ألجزيرة ألغربية أمتدادا لكربلاء وألنجف من 200 الى 300 متر وما علينا الا أن نستغلها لأحداث ثورة زراعية هائلة تغنينا عن المياه ألتي حبستها غنا دول ألجوار ( ألمياه ألجوفية في ألمنطقة ألجنوبيه غير صالحة للأستخدام لكونها تلوثت بألأشعات ألتي تسربت أليها من ألأسلحة ألتي أستخدمتها ألولايات ألمتحدة في حرب ألخليج ألثانية في حرب ألكويت ) .

   عليه أقترح أنشاء ِشركات مختلطة ( ألقطاع ألعام وألخاص ) تعمل وفق نظام ألشركات ألرأسمالية وبأستخدام أرقى أساليب ألتكنلوجيا وتحت أدارة أكفأ ألمهندسين ألزراعيين وأستخدام عمالة متخصصة في ألزراعة وليس على أسلوب ألجمعيات ألفلاحية ألسابقه , شركات تستخدم ارقى ما توصل أليه ألعلم ( في ألولايات ألمتحدة يستخدمون تركترات ذات أسنان ليزرية ترتبط بألاقمار ألأصطناعية لتحديد شدة شعاع ألليزر ) ويتم بذر ألحبوب بواسطة ألطائرات ويتم ألحصاد بواسطة حاصدات عملاقة , بألعلم  أصبحت أمريكا ألمنتج ألأول للقمح و ألرز في ألعالم , لنتوكل على ألله لنرى السهل الممتد من اربيل والسليانية الى سهل ألموصل أمتدادا ألى ألأنبار وصولا ألى ألنجف وكربلاء أرضا خضراء ويعود ألعراق أبهى مما كان عليه , وهنا أعود لأتذكر أستاذي ألمصري وفقه ألله هل علينا ان ننتظر ألملائكة لتزرع وتحصد لنا ونحن عندنا كل هذه ألثروة ألمائية وألشعب ألمتعلم وألعقول ألجبارة , نعم عزيزي القاريء ينقصنا شيء واحد ( قائد يفتهم ويفكر ويضع ألرجل ألمناسب في ألمكان ألمناسب لا أن يضع من كان ولاؤه ألحزبي أو ألطائفي أقرب أليه من ألولاء للعراق ومصلحته , اخي يا رئيس ألوزراء نحن ما طلبنا ان تكون عالما في كل شيء ولكن ضع ألعلماء وألخبراء في مراكز ألقرار ) أللهم أنصر بلدي .

نوري خزعل صبري ألدهلكي

أقتصادي ورجل أعمال عراقي - ألهند

  

  

  

نوري خزعل صبري الدهلكي


التعليقات

الاسم: العراقي الفراتي
التاريخ: 2012-05-12 04:38:55
اروع كلام لك استاذ نوري....(ينقصنا شيء واحد ( قائد يفتهم ويفكر ويضع ألرجل ألمناسب في ألمكان ألمناسب لا أن يضع من كان ولاؤه ألحزبي أو ألطائفي أقرب أليه من ألولاء للعراق ومصلحته , اخي يا رئيس ألوزراء نحن ما طلبنا ان تكون عالما في كل شيء ولكن ضع ألعلماء وألخبراء في مراكز ألقرار ) أللهم أنصر بلدي .

الاسم: سامان السيد
التاريخ: 2012-05-11 11:50:05
بارك الله فيك اخي العزيز بس ياريت لو الحكومة تكون صادقة وشوية تهتم بالمواطن وتهتم بحال الفقراء خاصة هذا موضوع لو شوية يفكرون بيه ويشتغلون عليه راح نعيش حياة حرة دون الحاجة الى دول الجوار في ناحية الزراعة بأذن الله




5000