..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا يقتل المكون المسيحي في بلدان الأكثرية الإسلامية... ؟!!

سلمان بارودو

إن المكون المسيحي هو أحد المكونات الدينية والقومية وهو ذو تاريخ وحضارة عريقة لا يمكن لأي جهة إلغائه وتهميشه أو تغيير واقعه المشهود. 

إن مشكلة هذا المكون كان قديما مع بلدانها أي بلدان الشرق الأوسط في ظل الأكثرية الإسلامية والأنظمة القومية العربية العنصرية التي تحرم أبناء كافة القوميات الأخرى من حقوقها الطبيعية كانت مشكلة حقوق أما اليوم فهي أصبحت مشكلة بقاء ووجود، لأن هذه الدول عاجزة عن تأمين حقوقهم الطبيعية، وتوفير الحماية الكافية لهم لما يتعرض له هذا الطيف الجميل والعاشق للسلام والمحبة والوئام من اعتداءات ومخططات جماعة القاعدة والمتطرفين الحاقدين ضد أمكانية فتح وتوسيع الحوار وقبول الآخر على اختلافه.

لأن هذه الجماعة تربت على الحقد والكراهية التي اختزنتها ثقافتهم المعادية لكل عمل إنساني خير بفعل منابر دينية متطرفة دأبت على الدعاء على الديانات الأخرى، وكان أئمة بعض المساجد الإسلامية يبتهلون الدعاء الانتقامي "اللهم عليك بهم، اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، اللهم يتم أطفالهم ورمل نساءهم وزلزل الأرض من تحت أقدامهم".

إن هذه المواقف الدينية المتطرفة والمتشددة والتي تسود البيئة المجتمعية، وذلك عبر صنع فتاوى واستيراد أقوال فقهية متطرفة من أزمان غابرة عفا عليها الزمن، واستنطاق نصوص دينية جاهزة في غير معناها الصحيح، نوع من عوامل التشدد والشحن ضد الأقليات الدينية الأخرى، صحيح أن هناك اجتهادات فقهية مستنيرة لا ترى بأساً في تهنئة النصارى ومشاركتهم الاحتفالات استدلالاً بقوله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوا من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين".

إذا كان فعلا هؤلاء المتطرفين يؤمنون بنبيهم محمد عليه السلام ألم يصم محمد عاشوراء عندما قدم المدينة ورأى اليهود تصوم في يوم عاشوراء فسأل ما هذا؟ قالوا هذا يوم صالح نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، فقال الرسول: فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه.

إن هذه الاعتداءات والاستهدافات للإخوة المسيحيين إضافة إلى محاولات تأجيج وإثارة الصراعات والنعرات الطائفية والاثنية بين أبناء الشعب الواحد في الوطن الواحد، واستغلال بعض المشاكل الأخرى التي تعاني منها هذه الشعوب والمجتمعات، كما حدث من محاولات لإثارة الفتنة والفرقة في العراق بين المسلمين السنة وإخوتهم المسلمين الشيعة وبين العرب وإخوتهم الكرد فان هذا العمل يصب في الإطار نفسه وهو إثارة الفتنة، وتحطيم الأسس الثقافية التي يقوم عليها المجتمع المعني.
إن هدف هؤلاء الإرهابيين والقتلة هو القضاء ليس على الأخوة المسيحيين فقط ، إنما على كل أشكال التنوع القومي والديني والثقافي، وأن هذه الاعتداءات التي تطالهم لا تأتي عن عبث ولكن نتيجة حتمية لفراغ سياسي مخيف في أوطانهم، وعجز كامل لحكوماتهم وأجهزتها الأمنية في فرض الأمن والاستقرار، وتوفير الحماية الكافية لهم من أعمال القتل والإبادة التي يتعرضون لها.

لذلك، ينبغي على المجتمع الدولي الضغط على تلك الحكومات، ودفعها للقيام بمسؤولياتها السياسية والقانونية لاتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لتوفير الحماية للإخوة المسيحيين وذلك على قاعدة التفاهم والعيش المشترك مع كافة شركائهم في الوطن الواحد من أجل إتاحة المجال لمساحة واسعة من التعددية السياسية والفكرية والاجتماعية الكفيلة جميعها بنقل البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة والمتطورة.

 

 

سلمان بارودو


التعليقات

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 04/03/2011 10:28:28
الاستاذ سلمان بارودو كلنا يعلن ان الانسان خليفة الله في الارض خلقه من نشاة واحدة ومن نطفة من امشاج وبث فيه الروح وامر الملائكة ان تسجد له الا ابليس عصا فتكبر فكان لربه كفورا فتساوى الناس عند الله بالنشاة والتكوين واختلفوا في ادوات العيش وطرائق السلوك واليه مردهم يوم اللقاء امرهم بالتقوى ونهاهم عن المنكر فالنفس عند الله بالنفس والقصاص واحد ،فللمسيحي حق العيش الكريم مثلما للمسلم ذات الحقوق ،وقال رسول البشرية انما الدين الضمير وانما الدين حسن التخلق وقال الامام جعفر الصادق ليس منا من لم يحسن مجاورة جاره المسلم ياسيدي لايقتل النفس التي حرم الله قتلها اذا كانت نفسا مسلمة او مسيحية او يهودية والتعدي عليها من المحرمات انها ياسيدي اجندات تناسلت من رحم الشيطان الذي عصى ربه ليست منة من احد عليهم انهم نظرائنا في الخليقة تجمعنا واياهم كلمة السواء والعيش في الوطن الواحد وتحية لك ايها الاخ الكاتب لاثارة هكذا قضايا لعل البحث فيها يطفيء غرائز النفوس الشريرة اخوكم في حب الجميع فاروق الجنابي




5000