..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التكبر على المتكبر

تكلمنا في مضى عن الغرور وكيف أنه يؤدي إلى السقوط إن لم ينتبه المغرور إلى نفسه ويسرع إلى التخلص من عقده التي أصيب بها بالعدوى أو بالوراثة ، عليه التخلص من هذا العدو الفتاك  وذلك بممارسة الرياضة الروحية وإتباع برامج الحمية التي تعيد له العافية وتمنحه السلامة والمناعة من خطر الإصابة مستقبلا بهذا المرض السائد الإنتشار بين مختلف شرائح المجتمع. يٌعد التكبر على المتكبر من طرق العلاج المفيدة والناجحة  لإلفات نظر المتكبر ومساعدته للتخلص من تلك العقد النفسية والأمراض الأخلاقية التي تلازمه في كل قول وفعل وحركة وسكون. يزداد هذا المريض غرورا يوما بعد آخر لأن الذين يحيطون به لايستنكرون عليه ذلك لأسباب عديدة ، وقد قصدتها في موضوع الغرور وسميتها بالعوامل المساعدة التي تقوده إلى ما لاتحمد عقباه . منها أن المحيطين به لم يهمهم أمره أساسا، ومنها من يجامله خجلا منه  أو خشية ، ومنها من يضمر له السوء فيشجعه مزينا له الهوى ليحول بينه وبين الطاعة والزلفى. يبارك له الغرور ليدخل على قلبه السرور، لكنه يعجّل على سقوطه( ينفخة لينفجر) ومن ثم يسرع لإستنكار ذلك بعدما كان عاملا مساعدا في تحصيل وإستمرار ذلك.  وهذا الصنف الأخير هو من أخطر المحيطين بهذا المريض.{ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَال إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِين}. ليس هذا فحسب بل أن الشيطان يلقي باللائمة غدا على من أضلهم وزين لهم أعمالهم ، وأنهم قد إتبعوه بإرادتهم فلم يجبرهم على ذلكك. إنه مجرد أن وجه لهم دعوته ووعدهم ، دون أن يقدم لهم الدليل والحجة على صدق وعده، فوجدهم يسارعون لإجابته ويتسابقون للجلوس على موائده لينعمون بعطاياه وجوائزه ، لكن هذا الماكر يزيدهم هما بهم حينما يقول لهم أن الله وعدكم وعد الحق فبين لكم الحلال والحرام والثواب والعقاب والجنة والنار ووعدتكم غرورا وقلت لكم لاجنة ولانار إنما هي حياتكم الدنيا فتزودوا من اللهو والغفلة والسهو ، فأسرعتم إليّ وتعلقتم بي وظننتم بخالقكم ظن السوء فتكبرتم وإرتبتم وغركم المال والجاه وكثرة الأصحاب والمتملقين لالشيء أبدا إلاّ لسوء التوفيق والعاقبة. غريب جدا أن يبيع المرء دينه بدنيا غيره. يتملق للمتكبر ولكنه بالنتيجة لايحصل حتى على إلاطراء والثناء لأن المتكبر يزداد تكبرا كلما تواضع الآخرون له ، فلا يظن من يريد إلأصلاح عكس ذلك. المتكبر لايجامل حينما تقول له : أنا مخطيء. إنه يفرح كثيرا لهذه الكلمة ويعتبرها إنتصارا على كلّ من يتعامل معه ، حتى أقرب المقربين من أم وأب وأولاد.

 {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكم فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.    

 

  من سوء حظ هذا المريض المتكبر أن يقع بين أناس قد أخطأ بعضهم في العلاج ، وبعضهم أخطأ في التشخيص وبعضهم يريد له السوء ويضمر له البغضاء ويتمنى أن يصيبه المكروه.. يظن بعض السادة المحترمين بأن التواضع للمتكبر قد يكون سببا  لنهيه وعاملا  لهديه إلاّ أننا وجدنا ذلك  يأتي بنتائج عكسية تماما . ورد عن رسول الرحمة (ص): " إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم ، وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم ، فإن ذلك لهم مذلة وصغار". أعرف صلحاء يتواضعون للنملة وما دونها ولكنهم لم يترددوا يوما من التكبر على المتكبر ونهيه وزجره ليترك رداء الله الذي لاينبغي إلاّ له سبحانه وتعالى علوا كبيرا.

صديقي المتكبر:

لم يكن إنسانا أميّا أو متخلفا أوغير ذلك ولكنه كان متكبرا بإمتياز ، فكل حركاته وسكناته  تدل على أنه في غاية التكبر. كان يؤلمني كثيرا ان أراه هكذا وكنت أقول مع نفسي دوما: كم سأكون سعيدا لو ساعدته في التخلص مما هو فيه ، فليس من الإنصاف أن أتركه يغرق في هذا البحر المحفوف بالمخاطر وأنا أنظر إليه وأستنكر ذلك في قلبي فقط  ولا أمدّ له يد العون والمساعدة بما يمكن فعله ويُرتجى نفعه. كان من تكبره أن يرى كل مّن حوله أقل منه علما وفهما ودراية. كنت أعتذر له عن أخطائي دون أن أبررها ولكنه كان يبتسم ويقول : وأنا قبلت عذرك. يقولها وهو يشعر بإرتياح شديد لأنه يحب أن يرى الآخرين يعتذرون له وإن لم يخطأوا. لم أسمع منه يوما إنه إعتذرعن سقطات لسانه الجارحة لكل من يحاول نصيحته وإن لم يكن على معرفة مسبقة بأحواله ، كان يرى نفسه هو النصيحة وأنه هو الحكيم الخبير بكل الأمور. كانت أفكاره الشيطانية تزيده غرورا وتجبرا وتمنعه من الإعتذار لمن أساء إليهم. إزداد حال صديقي هذا تدهورا فقد أصبحت الزوجة المسكينة والأولاد لايطيقون الحديث معه وطلبوا مني كصديق له أن أقوم بواجبي واقدّم لهم خدمة إنسانية. إتصلت به عن طريق الهاتف فكان كعادته لايرد التحية بمثلها أو بأحسن منها بل بأقل منها ويكتفي بالقول : وعليكم. قلت له : أنت أعلم مني في كل الأمور، أنا أعترف لك بذلك ولكنك لم تذق يوما طعم التواضع لقد تماديت كثيرا في غرورك ويجب أن تضع حدا لذلك ، لايسعدني أبدا أن تكون صديقا لي بعد هذا اليوم وإعلم بأني سوف أقابل تكبرك هذا بتكبر أعظم منه. من حسن إيمان المرء ان يكون متواضعا وليس من حسن إيمان المرء أن يكون ذليلا للمتكبرين بعد أن أعزه الله تعالى وكرّمه.عن صادق العترة الطاهرة (ع) : " المؤمن أعظمُ حرمةً من الكعبة ". صعق صديقي وهويسمع  تلك الكلمات. كان يظن أن الآخرين يخشون لسانه الذي كان يشهره كالسيف بوجوه من إختلفوا معه ، ولا ترضي غروره إلاّ كلمات الإعتذار التي يعتبرها إنتصارا له عليهم. صديقي المتكبر هذا كان لايفهم بالإشارة لأن الغرور قد تمكن منه فوقع أسيرا له ، وأصبح يتخلق به ويحسبه من مقومات الشخصية القوية. تركته بضعة أسابيع وكنت أدعو له سرا وأطلب من الله بكل صدق أن يشافيه مما هو فيه لأني كنت أحبه ولا أريد أن أخسره. مضى وقت طويل ولم يتصل بي ذلك الصديق فعزمت على زيارته والسؤال عن أحواله. ذهبت إلى بيته دون أخذ موعد مسبق لأجده قد تغير تماما فقد كانت تلك العبارات التي صعقته في باديء الأمر بمثابة جرس الأنذار الذي جعله يراجع تصرفاته وينظر إلى نفسه على أنه بشر يخطيء ويصيب ، ويعفو ويعتذر ، وان المتواضع يرفعه الله تعالى في أعين الناس ويجعل له نورا ، وأن الله تعالى يضع المتكبرين ويُهلك ملوكا ويستخلِفُ آخَرين ، وان المؤمن يتواضع للمتواضعين ويتكبر على المتكبرين لأن الله  تعالى قد أعزّ عباده المؤمنين:{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}. من علامات المغرور المتكبر ترديده للفظة المجادلة التي هي كما يصفها علماء الأخلاق تعجيز الغير وتنقيصه وذلك بإظهار القدح في أقواله للإنتصار عليه بعد رميه بالقصور والجهل. كما أن مصدر المجادلة هو الترفع بإظهار الفضل والتهجم على الغير بإظهار النقص وهذان أمرا خطيران ومهلكان لأن إظهار الفضل معناه تزكية النفس التي هي إنعكاس مافي داخلها من غرور وعلوّ وكبرياء. علاج التكبر هو كعلاج أية علّة بإماطة سببها ، لذا لابد للمتكبر أن ينتصر ويقهر ويكسر الكبر في النفس ، الباعث على التكبر والمراء والمجادلة والإستخفاف بالغير والنظر إليهم نظرة إستعلاء وتكبر. أنصح المتكبيرن أن لايغرهم كثرة المادحين حولهم والمصفقين وراءهم والمبتسمين كذبا لهم ، وأن يبادروا إلى خلع رداء التكبر لأنه رداء الله وهالكٌ لامحالة من نازع الله تعالى عليه ، فهل من مدّكر!!

 

نسأل الله العافية

 

 

 

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/03/2011 02:30:12
الأستاذ الفاضل والإعلامي المتألق
فراس حمودي الحربي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ندعوا لك ايها العزيز بالشفاء العاجل إن شاء الله تعالى وأن لايريك الله مكروها وان يلبسك لباس الصحة والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والاخرة.
أما سؤالكم حول حرمة التكبر في جميع الأديان فهذا لاشك فيه البته. كنت أقصد بالتكبر على المتكبر وذلك بإظهار التكبر بالأعضاء دون الكبر في القلب لغرض التأديب كأن لايهتم به ولايوقره في المجتمع من أجل أن لايتمادى كثيرا في غروره. لقد انشد المبرد في هذا المعنى قائلا:
إذا تاه الصديق عليك كبراً...فته كبراً على ذاك الصديق
فإيجاب الحقوق لغير راعٍ ...حقوقك رأس تضييع الحقوق
ولهذا أنا كنت أدعو لصديقي بالشفاء من هذا المرض ولم أستشعر الكبر عليه في القلب وقلت له معترفا بأنه أعلم وأفهم وأدرى بجمبع الأمور مني وهذا قول من لايستشعر الكبر في القلب وإنما أردت من قساوة لساني معه إن صح التعبير ان يذق بعض ما يطعه غيره دوما ولذلك وجد طعم الكبر مرّا فندم. المشكلة أننا نجامل كثيرا ونحاول التقرب لمن يكون بعيدا دوما عن الله تعالى.
أما الكبر في القلب يافراس فلا يحوز حتى على أكبر المتكبرين وأظن أن جنابك يقصد هذا المعنى ، الكبر في القلب يوجب نار جهنم والعياذ بالله. فلقد جاء عن نبي الرحمة (ص) : " لايدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر"
التواضع للمتكبر لايزيده إلاّ كبرا ، قال أحد الفلاسفة: أظلمُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لِمَنْ لَا يُكْرِمُهُ.
أرجو أن اكون قد وُفقت للإجابة على سؤالك الرائع والمفيد.
أشكر مروك الكريم يافراس الخير وتعليقك الواعي. تقبل الله أعمالكم ورزقكم تمام العافية في نصرة الحق وأهله.
سدد الله خطاكم وحرسكم بعينه التي لاتنام واصلح بالكم.

تحيات أخيك الصغير ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/03/2011 01:41:45
سيدتي الفاضلة القاصة المتألقة
سنية عبد عون رشو دامت توفيقاتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ياسيدتي الكريمة إن جنابكم من يتحفنا بالمفيد دوما سواء من خلال القصص الأجتماعية التربوية الأخلاقية أو من خلال مداخلاتكم التي تحوي الحكمة المضيئة واالكلمة الواعية الهادفة إلى نشر الفضيلة والخلق الرفيع مما يمهد ويؤسس لبناء مجتمع تحكمه الحكمة ولايظلم فيه احد.
التكبر داء وخيم علينا أن نكافحه بإعتباره من الفساد الأخلاقي والأجتماعي الذي يجلب لنا سخط الله وغضبه.
أشكر مرورك أيتها المتألقة بالحق ونصرته ، كما أشكر تعليقك الواعي الذي أعتز به كثيرا والذي يشجعني على مواصلة البحث والكتابة.
أشكر دعواتك لنا أيتها الوجيهة سائلا الله تعالى أن يفتح عليك مصاريع أبواب رحمته الواسعة ويحرسك من شر الجن والأنس ويبارك لك في الأهل والمال والنفس.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/03/2011 11:15:48
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
لك الود والامنان وانت اليوم تنيرنا سيدي النبيل بمحاضرة تحمل من المعاني ما نفتخر به سلمت قلما حرا نبيلا ان سمة التكبر وكما اعرف انها غير مرغوب فيها في الدين الاسلامي الحنيف وجميع الاديان
عذرا لعدم تواصلي في الايام الماضية

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 04/03/2011 08:57:47
الاستاذ الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتحفنا في كل موضوع بما يفيد النفس التواقة للخير بعيدا عن الصفات الذميمة التي تغضب الله اولا وتقابل بعدم الرضا من الاخرين ثانيا ...ليت كل منا ينتبه لنفسه ويحاسبها في كل صغيرة وكبيرة
الف شكر لاسلوبكم الهادف للخير لكل الناس
حفظكم الله ذخرا لطريق الحق

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/03/2011 03:17:57
الأديب الشامخ والحاج الوجيه
علي حسين الخباز دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معاذ الله جناب الحاج أن يكون مثلي مرشدا لمثلكم. يخجلني كثيرا عظيم تواضعكم على علوّ قدركم وكريم منزلتكم. لآأصلح أن اكون تلميذا صغيرا في حضرتكم أيها المعلم المعتبر.
إنها ليلة الجمعة جناب الحاج وقد ذكرنا والديك بالرحمة والمغفرة. رحم الله أباك ، رحم الله أباك ، رحم الله أباك.
أتفاءل كثيرا حينما أنظر إلى صورتكم الكريمة ووجهكم المشرق بنور بالإيمان وأقول: هنيئا للعراق بوجود الطيبين الأخيار أمثالكم.
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي وتواضعكم لمن يتشرف بخدمتكم والطيبين امثالكم.
تذكرنا بالدعاء عند قمر بني هاشم، جزاك الله خيرا وجعل لسانك بذكره لهجا وقلبك بحبه متيما ومنّ عليك بحسن إجابته ورزقك من الطيبات وضاعف لك الحسنات أضعافا كثيرة وجعلها تثبت في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وضاعف لك النور وجعلك نورا على نور أيها الصالح الزاهد والمتواضع العابد والوطني المجاهد.

أبقاكم الله لنصرة الحق مع وليه المنتظر

تحيات أخيك الأقل ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/03/2011 00:04:11
الأستاذ الفاضل عامر هادي دامت توفيقاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي الذي نور صفحة العبد الفقير.
أسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم وإن كنتُ واقعا دون ماتظنون ، فلا زلت أكثركم خطأٍ وأقلكم نفعا. إنها ليلة الجمعة أيها الكريم العزيز ، نسأل الله تعالى أن يجعل لسانك بذكره لهجا وقلبك بحبه متيما وأن يبارك لك فيما آتاك ومن يؤت الحكمى فقد أوتي خيرا كثيرا.
جزاكم الله خيرا وكثّر من أمثالكم وأصلح بالكم.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 03/03/2011 22:53:12
سيدي العزيز سماحة السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي دام بركاته
تحية حب ومودة وسلام ابعثها لك من كربلاء كم جميل ان نقف دائما عند استراحة روحية وهي عبارة عن رياضة فكرية تذكرنا فيما سهونا عنه وسرحنا بعيدا الى عوالم قد نظن انها نهاية الزينة والكمال واذا نجدك وبيدك النور ترشدنا .. وكأنك تصيح بنا .. قفوا اين من هنا الطريق يا اخوان .. دمت لي ولك مودتي ودعائي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 03/03/2011 20:07:42
وحسبكم هذا التفاوت بيننا
وكل إناءٍ بالذي فيه ينضح
فالجميل لايقول إلا الجميل والكريم ينفق الكلم الطيب وهذا هو علي مولود الطالبي الذي يتواضع لي أنا الذي أكون بنزلة تلميذه الصغير لكنه كريم وابن كرام.
أنت مدرسة أخلاق ياعلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ياعلي أنا خجل من تواضغكم هذا فانا ياأخي أتفوق عليك بالسن فقط وغير هذا الفارق ، أنت أكبر مني بكل شيء اقول هذا ليس من باب المجاملة لا والله بل من باب رحم الله من عرف قدر نفسه فأنا أرغب واحب وارجو رحمة الله فلماذا أستبدلها بسخطه حينمااعطي لنفسي شانا غير الذي انا اعرفه ومن قبلي ربي تعالى.
أتابع مداخلاتك وتعليقاتك على مقالات القرّاء الكرام فأجدك ذلك الشاب الذي يعدل ألف كهل وعجوز كبر في النفاق وأضاع عمره في الجدال والغرور والكتابة من أجل الشهرة وبالتالي لم يحصل حتى على الشهرة فربما ينبري له صبي لم يبلغ الحلم يحطم أحلامه ويجعله يقلب كفيه بعد أن يرى أعماله "كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءٍ حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب".
أحب الإطالة معك تماما كما يفعل أهلنا حينما يطلبوا من الضيف ويلحوا عليه بان يمكث قليلا ولاينصرف بسرعة للتزود من أنواره.
أتعلم منك كل مرة حكمة مشرقة جديدة فأتقوى بها على المتكبرين واكون خادما صغيرا للمتواضعين أمثالك.
شكر الله سعيك وأوردك مورد النبي المختار وآله الأطهار وأراك بهم السرور والفرج ورزقك من الطيبات .
أشكر مرورك الكريم وتعليقك الرائع ودعواتك لنا.
اسال الله أن يقضي حوائجكم للدنيا والاخرة.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: عامر هادي
التاريخ: 03/03/2011 10:19:23
الاخ الفاضل السيد محمد الموسوي = ونعم اللذي يخطه يراعك وينيره فكرك فهي سطور من ذهب تكتب على صفحات النور بأحرف من نور وقديما قالوا أن التكبر على المتكبر صدقة === لك التحية والسلام

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 03/03/2011 09:34:14
سلام ربي عليكم سيدي ... ومن ثم رسول شوق ابعثه لك استاذي ، وبعدها قنديل وقفة اوقده عندك . حين كنت اجوب بقارب عيني على امواجك الطافحة الفائدة والتي تغدق بما تكرم به من سخاء سيدي ، وما ان انهيت من تلكم الرحلة جلست عند باحة يدي ورفعتها الى ربي اساله ان يكرمك كل خير وعطاء لانك تكرمنا بما هو نافع ومفيد ويعلمنا من الدروس ونحن الجهلاء ..


فاثابك ربي ، ودعاء من لب الروح ..




5000