..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدائرة التاوية في سورية

وليم عبد الله

في ظلّ الاضطرابات التي تحصل في وطننا العربي الحبيب يتسابق الأحرار لإعلان حرّيتهم كما يتسابق المنافقون لممارسة نفاقهم على شعوبهم... تنقلب الأمور رأساً على عقب والأحرار يستلمون سلطة بلادهم وبذلك تُعلنُ بداية عصر جديد ولكن وحسب قانون فيزيائي (المادة لا تُخلق ولا تفنى ولكنها تتحول من شكل إلى آخر) وبالتالي المنافقون الذين كانوا في السلطة لم يختفوا وإنما تحوّلوا إلى شكل آخر ولكنهم بقوا مادّة (أي منافقين).

قبل أن أتطرّق إلى موضوع الدائرة التاوية في سورية يتوجب عليّ أن أوضح فكرة ما هيَ الدائرة التاوية وهي كما نراها في الشكل نصفان: أسود وأبيض وفي النصف الأسود توجد بقعة بيضاء وفي النصف الأبيض تُوجد بقعة سوداء: الأسود يعبّر عن السلبية والأبيض يعبّر عن الإيجابية _طبعاً هذا هو قانون الخلق كي يستمر العالم_ يبدأ الأسود بالتضخم على حساب الأبيض وهذا ما كان يحصل في مصر وغيرها من الدول العربية ولكن بنفس الوقت كانت البقعة البيضاء والتي هي فكرة التحرر والحرية تتضخم يبتلع النصف الأسود كل النصف الأبيض وبالتالي يسود الشرّ والفساد و تضمحلّ آثار الحريات ولكن يجب أن لا ننسى تلك البقعة البيضاء التي كانت موجدة داخل النصف الأسود فهي أيضاً ستبدأ بالتضخم من جديد إلى أن تبتلع

النصف الأسود السائد.

فيما يتعلق بسورية،(وهنا أتوّجه إلى المعارضين والمحرضين على المظاهرات) لا أحد ينكر أنه يوجد بعض المفسدين في سورية وهو أمر طبيعي وإلا كانت سورية هي المدينة الفاضلة بحدّ ذاتها ولكن؟

•-         أيوجد مواطن لا يستطيع شراء ربطة خبز في سورية؟

•-         أيوجد شخص يموت ظلماً في سورية؟

•-         أيوجد أشخاص لا يمكنهم التنقل بين المدن السورية؟

•-         أتوجد فتاة في سورية تخشى السفر وحدها من مدينة إلى أخرى؟

أنا أجيب: لا !

يمكن أن يعاني المواطن من الغش في وزن ربطة الخبز ولكنه لا يعاني من فقدانها ويمكن لمواطن أن يموت ظلماً ولكن هذا لا يحدث إلا بالخفاء ونادراً جداً

هناك من لا يمكنه التنقل بسورية ولكن ليس بسبب إفلاسه ولكن يفضل أن يدفع ماله في مكان آخر وهناك فتيات يخشين السفر وحدهن ولكنهن قليلات.

في سورية أيها المعارضون يسود النصف الأبيض على معظم الدائرة التاوية ولكن ما يثير غضبكم هو أنّ الرئيس يقف في هذا النصف الأبيض وليس كغيره من الرؤساء العرب الذين يقفون في النصف الأسود.

الكثير يلعب بورقة الاتصالات في سورية ويعتقد بأنه سيربح إذا لعب فيها ولكن أقول شيئاً بخصوص الاتصالات في سورية، بما يتعلق بموضوع التغطية كل دول العالم تعاني من هذه المشكلة باستثناء السويد وبما يتعلق بالكلفة فهي كغيرها ولا يمكن أن نقارن الكلفة بالليرة السورية بالجنيه المصري وهنا علينا أن نكون منطقيين بالمقارنة فكلفة الاتصال بمصر أقلّ منها في  سورية ولكن ألا يتساءل أحدٌ لماذا؟

المواطن المصري كان يعاني ليأمن رغيف الخبز وإن أمّن رغيف الخبز فذلك يكون على حساب مادة غذائية أخرى أما المواطن السوري فهو يذهب وعندما يدخل إلى محل الاتصالات يطلب تعبئة خطه وهو يشرب عبوة كولا!

طبعاً ليس كل المواطنين السوريين يقدرون على ذلك ولكن لا أحد محروم في سورية.

فيما يتعلق بالشركات المنافسة صحيح أنه لا يوجد ولكن قريباً سيدخل المشغلّ الثالث وبنفس الوقت نحن لا نعاني من احتكار قطاع الاتصال فأغلبنا نستخدم الهاتف الأرضي أو الانترنت للتواصل وإذا افترضنا كلفة الموبايل الدنيا للمتصل تصل إلى ألف ليرة شهرياً فأنا أقول للمعارضين لو أتيتم إلى الحاويات في سوريا واستخرجتم منها الكرتون والعبوات البلاستيكية فسيصل دخلكم اليومي إلى خمسمئة ليرة سورية.

فهل يمكن مقارنة ألف ليرة شهريا بخمسمئة ليرة يومياً؟!

هناك الكثير لأقوله ولكن لا أرغب الإطالة وأوجز كلامي قائلاً بأن سورية لا تحتاج ثورة للإصلاح وإنما التزام بالعمل يكفي ويمكن أن تأخذوا مثالاً بسيطاً وهو أنكم عندما تدخلون دائرة حكومية تلتقون بموظف أو موظفة وتبدؤون بالتعوذ من الشطان بسبب معاملتهم التافهة لكم ولكن على طاولة أخرى تلتقون بموظف آخر طيّب القلب ويعرف ما هو عمله بالضبط!

في النهاية أقول الدائرة التاوية موجودة في كل شبر من الأرض وما من دولة تخلو من فساد ولكن عندما يسيطر الفساد عليها تحتاج إلى ثورة ولكن أنا أرى سورية دولة تعتزّ بشعبها ويعتزّ شعبها فيها، وأقل ما يمكن سورية هي الوحيدة من بين الدول العربية التي يمكنها أن تقول أنا دولة الصمود والتصدي وهي الدولة الوحيدة التي لم تخف من أي دولة أجنبية ومن لا يذكر عظمة الشعب السوري أيام الحظر الاقتصادي على سورية_ قسماً بالله يمكن أن أقول بأن نصف الشعب السورية لم يسمع بالحظر الاقتصادي على سورية_ الشعب حافظ على هدوئه لماذا؟

لأنه شعب الصمود والتصدي والرئيس بشار الأسد هو أحد أفراد هذا الشعب ولو قرر الرئيس التخلي عن السلطة فعندها سيثور الشعب السورية ولكن ليس ضد الرئيس بل لإعادته إلى الحكم.

هناك الكثير لأقوله ولكن خير الكلام ما قلّ ودلّ.

(بالمناسبة وأوجه كلامي لأحد المعارضين السوريين وأقول له بأني لست عنصر مخابرات ولا أحد يملي عليّ ما أقوله وإنما أنا أكتب بما يمليه عليّ ضميري وأنا سيناريست وكاتب وصحفي ومدرس لغة فرنسية في جامعة تشرين وأعاني كثيراً من فساد بعض الموظفين ولكن لا يعني هذا نهاية العالم وبالنسبة لنفس هذا المعارض أقول بأنه عليكم أن تفرّقوا بين الثورات العظيمة وبين نبح الكلاب الذي يقوم به المرتزقة التي تأتون بها من الأدغال)

 

وليم عبد الله


التعليقات




5000