..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مازال الطريق شاق امام التغيٌير

مكارم ابراهيم

طالما لم يتم إجتثاث رموز الانظمة السابقة في كل من تونس ومصر فلم تحقق الثورة اية نجاحات. فقمع المتظاهرين وقتلهم باستخدام الذخيرة الحية واعتقال وتعذيب المتظاهرين مازال مستمرا الى الان في كل من تونس ومصر من قبل قوى الامن وتواطئ من بعض المتخاذلين في قوى الجيش. وهذا دليل بانه لم يحدث اي تغيير سياسي في كلا الدولتين, بل على العكس فان الخطا الذي أرتكب بحق هذه الثورات هو في بقاء رموز النظام السابق الذي مازال يستطيع ان يختار من يشاء في الحكومة الانتقالية او المؤقتة . وكذلك استمراره في استخدام كل وسائل القمع لاسكات المواطنين علاوة على انه يستغل وجوده في السلطة بحرق مراكز الشرطة والامن حيث توجد الادلة والاثباتات التي تدين المسؤوليين في النظام جنائياٌ .وثم يصرحون بان هذه الاعمال هي اعمال شغب من قبل الشباب المتظاهر. كما ان بقائهم في السلطة يعني سيطرتهم على اجهزة الاعلام بالتالي تضليل الشعب بالاكاذيب وتبرير اعمالهم الوحشية تجاه المتظاهرين بانها دفاع عن النفس او باتهام المتظاهرين بالاجرام او الارهاب او المهلوسين .

 

ان استخدام الانظمة العربية كل الوسائل الوحشية لقمع التظاهرات والتهديد بعدم التظاهر, ماهو الا دليل على ان هذه الحكومات هي حكومات اجرامية رجعية لاعلاقة لها بالديمقراطية والشفافية ولاتفكر الا بمصالحها ولاترغب بالاستماع الى مطالب شعبها لانها تعتبر شعبها مجرد بهايم تسوقهم كيفما تشاء.

 

وكذلك في العراق حيث يصرح العديد من السٌذج بانه قد حقق الديمقراطية والدليل هو سقوط المئات من القتلى في الشوارع يوم الجمعة في مدن عديدة حيث انطلقت تظاهرات في 19 مدينة عراقية وتم اعتقال العديد من المشاركين في هذه التظاهرات. هذه هي الديمقراطية العصرية التي قدمتها الحكومة العراقية للشعب العراقي. وسؤالي للمالكي هو هل الملايين التي خرجت في هذه المظاهرات من الاطفال والشباب والنساء هم من البعثيين. ام مجرد عراقيين يطالبون باحترام كرامتهم وحقوقهم المشروعة في العدالة الاجتماعية واحترامهم كبشر ويطالبون بان تكون عائدات النفط والاضرحة المقدسة لهم وليس لجيوبكم الخاصة .

 

إن التغيير في العراق يرتبط بمرتكزات عديدة .اولا مازال هناك احتلال واستعمار على الارض وهذا يعني لايمكن للشعب العراقي ان يحقق الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية طالما انه لم يتحرر من نظام حكومي مرتبط باستعمار. والتحرر من الاستعمار هو الذي يجعل المواطن العراقي يعي معنى المواطنة وبالتالي يمكن القضاء على التعصب الديني والطائفية التي سادت البلاد منذ 2003. فطريق التغيير في العراق يتطلب من الشعب العراقي ان يتحرر أولا من الاستعمار المرئي والاستعمار الغير مرئي ثم بعدها يكون التحرر من نظام حكومي بل بالاحرى من عصابة مافيا تسرق وتنهب وعصابة  الرشاوي والفساد وعصابة الطائفية التي تصدر يوميا فتاوي غريبة على الشعب العراقي.

 

ولهذه الاسباب على الثوار ان يعوا اهمية اجتثاث جميع رموز انظمتهم السابقة للحفاط على ثمار ثورتهم  ومن اجل النجاح في التغيير وكتابة دستور مدني جديد يحترم كل الفئات والطوائف .وبناء حكومة برلمانية جديدة ذات قاعدة عريضة متوازنة تضم كل القوى السياسية في البلد .وبالتالي لن يكون هناك سيطرة فئة سياسية  على حساب فئة اخرى كما يتخوف الكثيرين من سيطرة الاصوليين على الحكومة.

 

لتسقط كل الانظمة العربية الديكتاتورية الرجعية في ليبيا وتونس ومصر والعراق والبحرين وموريتانيا واليمن والجزائر وسوريا وحتى في الدول الدول الملكية الاردن والمغرب .

 

المجد لكل الشهداء الذين سقطوا في هذه المظاهرات من اجل التحرر من انظمتهم ومن اجل الحياة الحرة الكريمة. والمجد للمتظاهرين الذين مازالوا صامدين امام عمليات القمع غير مبالين بالموت على ايدي حكوماتهم المجرمة.

 

 

 

 

 

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 02/03/2011 21:31:27
الاستاذة العزيزة مكارم ابراهيم منذ ان ةجد الانسان نفسه خليفة الله في الارض كانت تدور في ذاته صراعات الوجود واساليب التعايش مع بني جنسه ،حرًم الله عليه التعدي على الاخرين منحه حق القصاص العبد بالعبد والحر بالحر ،وخيره بالعفو ،ولنا في رسول الله اسوة حسنةوما نيلسن مانديلا الى خير شاهد على سمو التسامح البشري وفي عراقنا كان الزعيم عبد الكريم قاسم صاحب القول الشهير عفى الله عما سلف ياسيدتي المظالم تفتح لها ابواب السماء العلا ولنستذكر امام المتقين علي بن ابي طالب عليه السلام حينما كان يناجي ربه ان يجعله مظلوما ولاظالما تحياتي لك ايتها العراقية التي تجول في خواطرها مشاعر الحزن لما يتعرض له عباد الله على ايدي الجلادين صدقيني ايتها الغالية انهم يتخاصمون مع الله ودوما دار الظالم خراب لندع الظالمون يتخاصمون مع الله فنحن نتسامح مع من ظلمنا كون سجيتنا لاتحمل غلا ولاننا لانتشابه معهم في السلوك لاننا بشر تحياتي فاروق الجنابي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 28/02/2011 17:27:11
يا سيدتي قانون العفو افضل من قانون الانتقام والا نبقى نسير في دائره كدوران الارض تاره الجلاد ضحيه وتاره اخرى الضحيه جلاد ونبقى نعيش في شريعة غاب القوي ياكل الضعيف والضعيف يسمن ويكبر والقوي يتعب ويهرم وهكذا مره الهوى شمالي ومره الهوى جنوبي

انظري لتاريخ كومونة باريس وانظري لتاريخ الثوره البلشفيه كم حركه تصحيحه بعدها جاءت التروتسكيه وبعدها الستالينيه وبعد هذا التاريخ ثبتت جذور ثورة اكتوبر في الاتحاد السوفياتي بينما كومونة باريس لم تصمد سوى 60 يوما رفع علم الكومونه على بلدية باريس

املا تفهم قصدي ولك فائق الاحترام والتقدير ست مكارم

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 28/02/2011 15:40:20
الى السيد علي الغزي
وهل تعتقد ان يقول المسؤول لك انه اسف ويعتذر عما سلف وتبقيه في منصبه وكنه لم يفسد ولم يسرق وحتى انه ربما يجلس في منصب ليس كفؤ له بل بالتزكية حصل عليهلانتمائه لحزب ما اذا كان هذا برايك يكفي فهو رايك ووانا لي راي اخر

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 28/02/2011 11:25:11
الست مكارم ابراهيم احترامي
في موضوعك تطرقتي للنظام المصري والتونسي ان يغيروا رموز النظام انت تبحثين في مجال السياسه والباحث عليه ان يمتلك رؤى وتصور وبعد نظر كيف تريدين تغيير رموز نظام قد عشعش نصف قرن في تونس من الحبيب بورقيبه الذي هرم على العرش واخرها ابنته تاتي معه تمسك يده وتجلسه على كرسي الرئاسه وبعدها جاء زين العابدين كمل المشوار يا زميلتي اكثر من خمسون عام النظام نفسه كم له مؤيدين ومستفيدين وكم من العناصر القمعيه التي تخاف على نفسها ليس من السهل ان يتغير كافة الرموز في ليله وضحاها اولا العسكر فيه قيادات فهل كل الضباط تطرد ويفرغ الجيش والشرطه من ضباطه وحتى الشرطه من شرطي اول الى مفوض هاي عشرين سنه واصبح بهذه الرتبه فهل كل هذه المؤسسات تطرد ويستوردون بشر من الهند ويعطونهن الجنسيه التونسيه وكذالك النظام المصري النظام نفسه من سنة 1952 للان فهل يطرد كافة الضباط والوزراء والمنتفعين خارج الحدود المصريه مصر 78 مليون نسمه كم مليون هم موظفون وموالون للنظام اين يذهبون هل يكونون لهم دوله في الدفرسوار وطابا والمنيا اكثر من 10 ملايين موالي للنظام السابق

كذالك العراق فقط يراد لهم قانون اسمه عفى الله عمى سلف ويبنون دوله من جديد تقبلي احترامي لك الشكر




5000