..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأثير العلوم الطبيعية في ثقافة المجتمع الفصل الثاني عشر

محمود الربيعي

مقدمة

لقد أَفْرَدْتُّ للطبيعة وتأثيرها فصلاً خاصاً وهو أمر ليس بالغريب، فالطبيعة هي جزء من المحيط الذي نعيشه من الماء والهواء والنار والتراب وبتعبير عصري المادة والطاقة والعلوم المرتبطة بهما الفيزياء والكيمياء التي تبحث في الطبيعة وتفسر الظواهر المرتبطة بها، وقد ولعلي أكون مصيباً في ماأذهب إليه ولاأتقاطع مع هذه التسميات، والمهم لدينا هو مدى تأثير العلوم الطبيعة التي تبحث في تلك الأمور وتؤثر في تكوين وتطوير ثقافة الإنسان.

فالجهل والأمية أمر خطير يؤثر تاثيراً بالغاً على السلوك والتعامل مع الطبيعة ومن يعيش في محيطها، ولاابالغ إذا قلت أن تعلم العلوم الطبيعية يشجع على ثقافة الحوار ولابد أن تكون صياغة المناهج والكتب الذي ندرسها مصنفة ومعدة إعداً جيداً يتناسب مع المفاهيم الصادقة والمعتدلة التي تعد الإنسان لمزيد من الإستفادة من الطبيعية وتسخير المادة والطاقة في التكنولوجيا الحديثة وإحداث التقدم الصناعي النوعي ودعم الجهود التي وصلت الى إستغلال الطاقة الذرية والنووية ومهدت للإبتكار والإختراع  وساعدت على إستغلال الموارد الطبيعة في مشاريع التنمية والإعمار خصوصاً في مجالات التقنية الحديثة التي إهتمت بالكهرباء وعالم الإلكترونيات واستفادت من مجموعة البحوث والدراسات وعمليات الرصد العلمي واستغلتها في عملية البناء غذ لم تترك مجالاً مهماً يتصل بالموارد البحرية والمائية والبرية إلاّ وأنتجت منه مايعزز من ثقافة المجتمع المستندة الى العلوم وتطبيقاتها العديدة كالتي تتعلق بالنبات والحيوان والبيئة حتى أصبح الإنسان يفكر في كيفية إستغلال الكثير مما يوجد في محيطه ويحاول أن يتخلص من كل تلوث قد يصيب البيئة والإنسان .

الروابط  المتعلقة بالعلوم الطبيعية وتأثيرها على ثقافة الإنسان

أولاً: تأثير الأمية والجهل بالعلوم الطبيعية على السلوك والإستهلاك: لاشك أن الأمية والجهل بالحقائق العلمية الطبيعية والمادية لايساعد المرء على المعرفة الإنسانية التي تتجلى بدراسة المحيط الذي يعيش فيه والمتكونة من العديد من العناصر الطبيعيةكالهواء والنار والماء والتراب وما تضمه تلك العوالم من أسرار دفينة يمكن أن تخدم الإنسان وتزوده بكثير من الوسائل التي تُسَخِّر له مختلف شؤون الحياة وهذه العناصر المهمة التي أخذت أسماء جديدة لها كالم ادة والطاقة والأثير والبلازما الى مختلف الإطلاقات العلمية والفلسفية أصبحت في متناول الفرد الذي يبحث ويستند الى الحقائق العلمية ويسعى من أجل تطوير هذه المعارف نحو الإرتقاء والسمو بالمعارف الإنسانية.

ثانياً: العلوم الطبيعية تشجع على ثقافة الحوار والتعايش: ويستفاد من بعض العلوم التطبيقية كالفيزياء والكيمياء لدراسة الطبيعة المادية وفهم الظواهر المختلفة، وبواسطة المنهج العلمي في البحث يمكن الوصول الى عدة مفاهيم راقية فيها سمو المعنى الذي يُمْكِن أن يتفاهم عليه الإنسان مهما أختلفت عقائده وإتجاهاته مما يعزز الوحدة الإنسانية مادام ذلك يصب في خدمة الإنسان والمجتمع.

ثالثاً: تأثير المناهج والكتب العلمية التي تهتم بدراسة الطبيعة على ثقافة الإنسان: وتعتبر ثقافة المناهج والكتب مسألة مهمة لذلك ينبغي أن تولى عناية بالغة بالإعتماد على كوادر علمية وفنية متخصصة تقدم للإنسان أحدث المعلومات النافعة التي تطور من قابليته الذهنية والفكرية، وتنمي لديه القدرات على الإبداع والتطور ليكون عضواً نافعاً ينظر الى الكون والحياة نظرة علمية وإنسانية تلائم فلسفة الإعتدال، وتدعم فكرة الحوار، وتعتمد على المنهج العلمي في النقاش، والتوصل الى مافيه خير البشرية، وتدفعه للتعايش مع الآخرين، وإحترام الرأي الآخر بدون تحيز أو تطرف عدواني لايليق بالقيم العلمية للإنسان.

رابعاً: أهمية االموارد الطبيعية والتكنولوجيا في التأثير على حياة الإنسان: وتعتبر الطاقة على إختلاف أنواعها مصدراً مهماً للحياة وتزويد الإنسان بإحتياجاته للإستمرار بأفعاله الحيوية المختلفة كالحركة والحياة وفي الدفاع عن جسمه وبيئته ومجتمعه وفي دعم إختراعاته وإكتشافاته التي تصب في خدمتة لما لها من قيمة فعلية تسهم في تطور إنتاجه وتنميته للمشاريع الصناعية والزراعية والعلمية والمختبرية والبحثية الى سائر الوجوه النافعة.

خامساً: تأثير محيط البيئة الطبيعية على ثقافة الإنسان: ويتفاعل ألإنسان مع البيئة التي يعيش فيها مع من حوله من الماء والهواء والتراب والطاقة ومايحتويه كل منها من الأسرار والآثار التي تظهر على شكل نبات وحيوان وغير ذلك، ولابد للإنسان وهو يفكر في كل شئ في هذا الوجود عليه أن يتعمق من أجل الوصول الى الحقائق الجميلة التي يحصل عليها وليسخرها لمصلحته ومصلحة من حوله محاولاً التخلص من كل ضرر قد يصيبه أو يصيب الآخرين. 

سادساً: تأثير التقدم الصناعي والعلمي المرتبط بالطبيعة على ثقافة الإنسان: ولاشك أن التقدم الذي أحدثه التطور العلمي في وضع الإسس النظرية والمنهجية قد أثرى الحياة كثيراً بما قدمه الإنسان من صناعات مذهلة وإختراعات رائعة طورت من الآلة التي يستخدمها ولتؤثر بشكل إيجابي على مجمل حياته اليومية.. فإكتشاف الطاقات المختلفة والتعامل مع المادة بأشكالها العلمية وحالاتها الصلبة والسائلة والغازية والبلازما قدمت للبشرية مختلف أنواع الإنتاج للآلة والتي لازال يطورها عن طريق منهجه وبحثه العلمي.

سابعاً: تأثير الإكتشافات الذرية والنووية المرتبطة بالطبيعة على ثقافة الإنسان: ولقد أثَّرَت الإكتشافات الذرية والنووية في على رؤية الإنسان ونظرته الى المستقبل بحيث أصبح يتعامل مع هذين النوعين من الطاقة خصوصاً في المجالات السلمية، وأمكن له تقديم خدمات كثيرة في مختلف المجالات ومنها حقول الصناعة والزراعة والطب وفي بقية الوجوه الأخرى  التي لامجال هنا لذكرها.

ثامناً: تأثير الإبتكار والإختراع  المرتبط بالعلوم الطبيعة على ثقافة الإنسان: إن القدرات المبدعة في عالم الإبتكار والإختراع تعتبر من المؤثرات المهمة في حياة الناس ولقد حفلت مسيرة البشرية بأنواع عديدة لاتحصى، ولقد حقق الإنسان إنتصارات مذهلة في صناعة الأجهزة والمعدات في مجالات التطبيق والإستخدام.

تاسعاً: أهمية الموارد الطبيعية في الحفاظ على الطبيعة والإنسان وعلى مشاريع التنمية: إن إكتشاف الإنسان للعناصر الطبيعية المختلفة جعلت منه قادراً على التعامل مع المواد على إختلاف أنواعها بعد أن حدد أعدادها الذرية، وأوزانها الذرية وتحديد تكافؤاتها وأعداد الأغلفة الذرية ومستويات الطاقة لكل منها ، ولقد تمكن من دراسة الطبيعة الفيزيائية والكيميائية لتلك العناصر والوصول في عالم تركيب المواد وخلطها وتفاعلاتها الى قدر عظيم من المعلومات مما زوده بمواد جديدة أنتجها في عالم الطب والصناعة والزراعة وبقية المجالات الأخرى.

إن إكتشاف الإنسان للأسرار الذرية للعناصر كالحديد والكبريت والاوكسجين والزئبق وسائر العناصر الفلزية واللافلزية وأشباههما، وكذلك مختلف النظائر جعل الإنسان يُحَلِّق في مختلف المجالات وتمكن من الدراسة والبحث والإستكشاف وتمكن من أن يصنع ويبني ويعمر حتى غدا الإنسان يفكر في الأمور التي تحفظ الحياة والطبيعة ويتحاشى أية مؤثرات مضرة أو قد تضر بالإنسان أو بالطبيعة، ولقد ساعد هذا الإتجاه على إحداث تنمية كبيرة في العالم طورت من حياته ومن تفاعله الإيجابي مع البيئة.

عاشراً: أهمية العلوم الطبيعية في معالجة التلوث البيئي: ولقد ساعدت العلوم التطبيقية في معالجة التلوث الذي يحدث للبيئة نتيجة للآثار الناجمة عن إستخدام الآلة الصناعية ومخلفاتها كمحروقات السيارات والقاطرات والطائرات ونواتج المواد البترولية والمتفجرات والغازات السامة والأسلحة الجرثومية والكيمياوية ونواتج التفجيرات الذرية والنووية ونفايات المفاعلات النووية وأصبح الإنسان يفكر بجدية في التخلص من تلك الآثار لحماية حياة الناس.

أحد عشر: أثر علوم الكهرباء والإلكترونيات المرتبطة بالطبيعة على ثقافة الإنسان: إن إكتشاف الكهرباء وهو مايعرف بالشحنات السالبة والموجبة والتي يطلق عليها بالإلكترونات والبروتونات على التوالي وكذلك الجسيمات المتعادلة الشحنة المتكونة منهما والتي تدعى بالنيوترونات الى غير ذلك من الجسيمات والإشعاعات العديدة الكتشفة في عالمي الذرة والنواة أكسبت الإنسان معلومات مهمة إستطاع من خلالها تقديم صناعات مهمة أثرت في حياة الإنسان بدأ من المصباح الكهربائي والبطارية والمحرك الكهربائي وإنتهاءاً بجهاز اللاسلكي والهاتف الإعتيادي والهاتف النقال والنافيجيتر أو الباحث عن الهدف والصمامات الإلكترونية والترانستور وسائر الصناعات الكهربائية والإلكترونية الأخرى كالمذياع وآلة التصوير والسينما والتلفزيون وغير ذلك من الآلات والأجهزة المهمة.

إثنا عشر: أهمية البحوث والدراسات والرصد على ثقافة الإنسان: وأهتم الإنسان بعمليات البحث العلمي والدراسة العلمية والرصد لما لها من إرتباط وثيق بالمعلومة الجيدة لغرض توظيفها والإستفادة منها في مجالات التطبيق المختلفة التي تخص الإنسان، وقد تشكلت لذلك جامعات وكليات ومؤسسات علمية تهتم بجمع المعلومة وتوثيقها وتنظيمها لتقديم المشورة التي يحتاجها الناس في مختلف المجالات التطبيقية.

ثلاثة عشر: إستخدامات الآلة في الصناعة والإعمار والبناء وتأثيرهما في ثقافة الإنسان: ورغم كل الإختراعات والإكتشافات في عالمي الفيزياء والهندسة يبقى علم الحركة التي تخص الأجسام وتأثير القوى من أهم الحقول العلمية التي مَكَّنَت الإنسان من صناعة العديد من الآلآت والعدد والأدوات والمكائن التي دخلت في عالم الصناعة والزراعة وفي البناء والتي ساعدت الإنسان على الإعمار وإحداث التنمية الضرورية.

أربعة عشر: الموارد البيئية ( البحرية والمائية والبرية والجوية ) وتأثيرها على ثقافة الإنسان: ويمكن للإنسان إستثمار هذه المصادر لتسخير المياه وجعلها صالحة للشرب والإستعمال والإستفاد من الثروة السمكية، وقد تمكن من إستخراج العديد من المعادن كالحديد والنحاس والألمنيوم والكبريت والماس واستفاد من الغازات المكونة للهواء كالاوكسجين والنتروجين وثاني أوكسيد الكربون والنيون في إستخداماته التطبيقية المتعددة.

خمسة عشر: أهمية النبات والحيوان وتأثيرهما على حياة الإنسان وثقافته: ويعتبر عالمي النبات والحيوان عالمين مهمين في عملية الإنتاج المتعدد الوجود والذي يقدم منافع جمة لاتعد ولاتحصى فمن النبات يمكن الحصول على الأغذية و الخشب والأعشاب الطبية والأدوية كما تعتمد عليه الكثير من الصناعات ومنها صناعة الورق وإستخراج المواد المهمة كالصمغ، ولايختلف ذلك كثيراً في عالم الحيوان فمنه يحص الإنسان على الغذاء والدواء والجلود وسائر المنتجات الأخرى كالحليب والأجبان والدهون ، كما تستخدم الحيوانات في أمور أخرى كوسيلة من وسائط للنقل أوفي تبادل الرسائل كما يحصل ذلك مع الطيور وفي أمور كثيرة أمور لايتسع المجال لذكرها.

خاتمة

لقد وجد الإنسان أن العلم في خدمة الإنسان وعليه أن يأخذ بالمنهج العلمي ويقبل الحوار والنقاش ويتعامل مع الطبيعة بشكل حضاري وإنساني وأن تصب دراساته وأبحاثه في خدمة المجتمع كما أن من المهم أن تكون تطلعاته وإستخداماته للطاقة مبعث حب و إحترام لا دافع للقتل والإجرام وان عليه أن يكون إنساناً قبل كل شئ يستفيد من المحيط حتى الذرة وعليه أن يحافظ على الحياة والبيئة وأن يستغل النور الذي حصل عليه ليقضي على الجهل والظلام ليعمر الأرض والقلوب معاً من أجل تحقيق قيم السلام والدفاع عن قيم العدل بين الناس ليحقق السعادة بدلاً من الظلم والقهر والإستبداد والله الموفق.

محمود الربيعي


التعليقات




5000