..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب ( المفكرة النقدية ) للباحثة بشرى موسى صالح

حيدر عبد الرضا

 

( جاهزية المعيار تؤول الى كتابة بلا خرائط )

 قبل التفكير بمشروع إنشاء كتاب ما او فكرة كتابية معينة ,  يترتب على الباحث او الكاتب اولا اطلاق مديات   خرائطة التشكيلية و التدوينية , التي من  شأنها ( الالمام بافكار واصطلاحية ذلك العمل البحثوي وعلى هذا فلا بد من توسيع هذا الكتاب او البحث لمنظور عملة هذا , ضمن حدود تاويلة خاصة  تتعلق بجهوده التوصيفية والمعيارية كجزء خاص من الخريطة التناظرية الفاعلة وبحدود كل ممارسة تاليفية خالصة . اما اذا كان بناء هذا العمل الكتابي  من جهة ما, عبارة عن ( صوت متكون من اصوات ) فقد لا يصح منا وفي أي من الايام تسمية هذا العمل بالجهد الكامل او بعبارة موجزة , تسمية هذا المنشئ القاصر , بكاتب او ناقد او باحث .. ولكن قبل استعراض أي شيء قد يسبقني التساؤل , عن مدى صحة معيارية هكذا كتابة ؟ ثم ما سبب قصور ان يكون الناقد او الباحث , المصور او الخالق الاوحد لمكونات افكارة , دون مساعدة الآخرين له ... من هذه المداخلة البسيطة بحدود معطيات المنجز اللقيط , يكون لنا الشرف لتقديم كتاب  ( المفكرة النقدية ) للأستاذة بشرى موسى صالح , وقبل الدخول الى عرض محتويات هذا الكتاب لعل من الواجب علينا ذكر . ما لهذه الباحثة النقدية من مكانة اكادمية مرموقة في الاوساط الجامعية والتعليمية , كما وفي الوقت نفسة , فالقارئ لا يستطيع ان يصرف النظر عن ما لهذه الباحثة من نشاطات دراسية منشورة في الصحف والبحوث الدراسية , وفي هذه الحالة قد يبدوا موضوع اصدار مثل هكذا اسم ثقافي واكاديمي كتاب نقدي , ليس بالموضوع السهل او البسيط  , لا سيما كما قلنا سابقا بان  لهذه الكاتبة , الباع الطويل من الجهود التنظيرية والحلقات الاشرافية على اطروحات رسائل الدكتوراة  والماجستير لطلبة الجامعات , ولعلنا امام هكذا تعدديات , قد ننسى مبتغانا الوحيد وهو قراءة كتاب  ( المفكرة النقدية ) واول ما نبلغة  في قراءتنا لفصول هذا الكتاب , هو تواجد عملية تلازم بين شكل كتابة الباحث وتأثيرات الإحالة والمراجع المشتقة من خلال ( قوالب منهجية ) ومذاهب وتيارات غربية  , قد لا يشكل تقديمها في كتاب الباحثة , اية مستجدات قيمية وافية , خصوصا ما قد وجدناه ومن خلال مبحث ( في الحداثة ) او مبحث ( في اسس المنهج الظاهراتي ) او في مبحث ( من الحداثة الى ما بعد الحداثة ) او ايضا ( موت المؤلف بين البنيوية وما بعدها  ) وفي تقديري الشخصي ,  اجد ان الشيء الذي اهمل في مباحث كتاب بشرى موسى , هو ما تكمن لنا تسميتة ( غياب جهود الباحث ) وهذا الشيء يبدو لقارى الكتاب , هو في مواقع الأمر ما هو مفقود , وراء كواليس ضجيج استعراضات المناهج والنظريات المستوردة , بل إننا كل ما نجدة في مباحث الكتاب , ما هو الا جملة من أفعال استيرادية تتأثر باصطحابات عالم ( حياة المقروء الأخر ) وهكذا تكتسب ( المخيالية المصدرية ) في كتاب ( المفكرة النقدية ) مجالا واسعا من بناء ( سطوة المراجع ) غير  إننا قد نتفق أحيانا مع الباحث , في ان يوفر لعمله الكتابي شيئا ما من الثراء ألمعلوماتي او نوعا ما من تقنية المقروء الحديث , الذي قد تتوفر فية ,     المعية السباكة والصقل , الا ان هذا لا يجعل من المشروع الكتابي هذا( ضحية  افتراسات الغير ) ثم وضوح ثغرات هذا العمل او افتقارة  لمعالم مصداقية جهود هذا الباحث التأليفية , ولعلي في غنى عن ذكر الكثير من الاعمال البحوثية والنقدية التي تمتاز اليوم , بسطوة المراجع والاقتباسات والتي بات اصحابها يتفاخرون  ويتنافسون بحملها الاكثر من اسماء قائمة المصادر والمراجع .. ولوا اردنا معاينة كتاب ( المفكرة النقدية ) من الناحية الاحالية في التعامل مع جملة صياغات تلك المناهج والنظريات المعزوة في حقيقتها التنظيرية لوجدنا ما قد تعاملت بة الباحثة لربما بشكل يخلوا تماما من مادة ( الخرائطية النقدية ) التي يكون بوسع كل ناقد او باحث اشغالها بموجب عملية كتابتة لبحثة , وهذا يعني من جهة اخرا بان موقعية الاكتساب المعرفي , في كتاب الباحثة لربما قد جاء للقارئ على  اساس من المعاينة المحاكاتية مع معطيات  المقروء المنهجي ,  اما اذا تساءلنا حول كيفية معالجة ( بشرى صالح ) معالجة ذلك الاخر من ذلك المقروى استنادا منها على ما قد بذلتة من  ( معطى جهودي ) بازاء حيثيات ذلك ( الجحيم المصدري ) لعلنا نحن وامام مثل هكذا مساءلة قد لا نشك بالإجابة ولو للحظة واحدة , من ان ما قد جاء في ( المفكرة النقدية ) ما هو الا اسهاما اكادميا , تحاول فية ومن خلالة ( ناقدتنا المبدعة  !) تقديم قسطا ( احتفاليا في قاعة الجامعة ) حيث صورة غلاف كتاب ( المفكرة النقدية ) ونشوة الرهبة الطلابية من هكذا عنونة طنانة    تبدوا للظاهر الاول فقط , الا ان من هو متخصص ومن هو خارج حدود هيبة الحرم الجامعي , يشعر بشكل  فوري بمدى ضحالة هذا المطبوع , لا سيما حين يقرا وعلى وجة الخصوص فصل ( للحياة مشهدان وللموت مشهد واحد ) وكذلك فصل ( واقعية ) وفصل ( المقام والذاكرة ) وفصل ( منطق كالحرير ) واخيرا فصل ( حلم ) ومن خلال قرائتي لهذه المباحث , حقيقتا كم شعرت بمدى هبوط  مستوى الكتابة  لدى ( بشرى موسى صالح  ) ولوهلة قصيرة اخذت اراجع نفسي بالم كبير وانا اقول ( هل فعلا هذه دكتورة في النقد ؟ ) ولها القدرة على تخريج طلبة متفوقين  في مادة ( النقد الادبي ) ( يا الهي ما هذا ! ) حقيقتا اصبت بالصدمة وانا ارقب واراجع  واتامل , كيفية تحول الخطاب النقدي والمعاينة المنهجية , الى اسلوب سرد  ( خواطر ومذكرات ) جامعية عاشتها الباحثة يوم كانت تلميذة لدى الاستاذ الناقد الراحل  عناد غزوان , ومما اثار استغرابي اكثر هو ايراد بشرى صالح هكذا اقوال :-  

 ( كانت مشاعري وانا اسمع صوت استاذتي الهادر تتلاطم بين الدهشة  و الانبهار والاعجاب ....

 / عناد  غزوان مشرفا على رسالتي للماجستير ....

/ يا انسة ما معنى النقد الادبي   ....

 / فاذا بة يعلق بالقول جميل جميل  ......

 / انني حيث اكتب توقيت اللقاء الاول لا اريد معة ان اسرد تاريخا كعلاقتي العميقة باستاذي .....

 / وحين استعيد من نسيج ذاكرتي قطعة اخرى اجدها تحمل عبقا اخر ...

/ اعلم ان ما اكتبة الان هو حلم مؤجل لطالما تاججة في التماعات الذاكرة .. ص 183 .. ص 184 .. ص 185  ) من هنا فعلا قد توصلت الباحثة الموقرة , الى تحديد موقفها من كتابها ( المفكرة المذكراتية ) عفوا ؟ اقصد ( المفكره النقدية )  بان ما هو موجود من مباحث , ما هي الا مجرد إسهامات اكادمية لغرض دعم سيرة واسم          

( الدكتورة بشرى صالح ؟ ) الا ان ما هومثير بالامرهو اصرار بشرى موسى صالح بان ما قد كتبته في المفكرة النقدية ما هو الا  :                                                                                 

( تعمدت في اوراق مفكرتي ان انتقي وان انتخب موضوعات نقدية لم ترد العناية بها .... )  الا اننا ونحن نراجع بعض من فصول الكتاب لم نجد مما اوردتة بشرى صالح ما هو بعيد عن العناية النقدية ولا سيما والكل يعرف وحتى  ( الجرذان والفئران ؟ )  ما تعنية ( نظرية التلقي ) او من هو ( جان كوهين ) او مثلا مفهوم  ( تحليل النص الشعري ) او ما تعنيه                              

( المطولات الغنائية ) او  ( الشعري واللاشعري ) كذلك مقولة ( انا افكر انا موجود ) او ايضا التعريف بمن هو ( ادمون هوسرل ) هذا ما وجدناه قد جاء تحت عنونة رنانة وطنانة             

 ( المفكرة النقدية ) مع ذكر سيرة الباحثة  ومكان عملها ثم بالتالي التنوية عن حصول كتابها                 

( نظرية التلقي اصول وتطبيقات ) على جائزة الدولة وهذا الشيء بمعنى ما قدلايعد بالدليل القاطع , على ان ما قد جاء في ذلك البحث هو مقياس على صلاحيات افكار ومفاهيم هذا البحث , لان التحصيل الاكاديمي ليس بالشرط المتفق على تقويمه دائما ما وهذا الشيء وارد و معروف وعلى اية حال , يمكننا بعد هذا القول  , بان خطاب مشروعية كتاب ( المفكرة النقدية ) لربما يعد كما استنتجنا اخيرا  مجرد تحضير ممكن في عالم ( قاعة الدرس الجامعي ) حيث تعرض الاشياء هناك , على اساس محددات علومية مقررة , اما من ناحية ان يؤخذ هذا الكتاب على اساس جهد نقدي , فهذا ما لا يجوز بدورة , لا سيما وان عالم ( النقد الادبي ) مشروعا لا يمكن تحديدة ابدا بمقصد دراسي , او باي درجة علمية , وهذا لكون ( النقد الادبي ) عبارة عن ممكنات رؤيوية ثم ممكنات ادواتية ثم وبالتالي ممكنات في ( الفهم والتاويل ) ثم واخيرا استحوذا احيانا حول ما تعرف من إسرار ( فهم الفهم ) .

 

 

حيدر عبد الرضا


التعليقات

الاسم: مسلم الاسدي
التاريخ: 30/10/2013 17:43:03
هل بالامكان اناحصل على اصطلاح المعجم الشعري الذي ذكرته الباحثة بشرى صالح واين ظهر وما هو المصدر الذي اعتمدته لبيان سنة ظهوره

الاسم: shathil elias
التاريخ: 29/03/2012 04:30:13
انا معجب بجميع ما تكتب الدكتورة بشرى موسى .مصلح ساعات سوق غازي (شاذل) shathilelias @yahoo.com

الاسم: حيدر عبد الرضا
التاريخ: 04/03/2011 14:59:12
عزيزي الاخ رياض...
من محاسن تعليقك انك قلت اولا انني لم اقرأ هذا الكتاب لانك لو قراته لما وجدت هناك في فصوله سوى عنوان نقدي وسرد طويل عن مذكرات تلميذة في الجامعة تسرد حكايه المعايير والاحكام الجاهزة حبها لأستاذها الناقد الدكتور عناد غزوان اما مناهج هذا الكتاب التقدية فهي لا تتعدى احكام الدرس المنهجي الغربي والذي كثيرا ما وجدناه في النقد الغربي المترجم اما من ناحية قولك ان مقالي هذا هو تعليق فهذا صحيح من جهة فقط لان ليس في هذا الكتاب ما يستحق البحث والدراسة والتداول ثم واخيرا انا لا اتعكز على احكام جاهزة من الاخرين لانني لدي وجهة نظر انطباعية فقط وكلما اردت هو ايصالها لصاحب هذا الكتاب اما دورك انت فمرحب به دائما كمترجم وكالغوي وشاعر ولكن هذا الدور من الافضل له ان لايكون وجهة نظر معاكسة او ناتجة عن قراءة احادية فقط.
اتمنى لك المزيد من حب الاطلاع على انتاجات الاخرين ولكن بشرط ان لاتفقد مسكنة الموضوعية والامانة الحيادية في محاسبة الاخرين واطلاق الاحكام جزافا.

الاسم: ياض عبد الواحد
التاريخ: 27/02/2011 13:36:01
الاخ العزيز حيدر المحترم
اولا انا لم اقرأ الكتاب الذي تتحدث عنه لكنني اعرف قدرات المرأة من كتابها المعروف : المرآة والنافذة . ثانيا ينبغي ان نعرف انها قالت : المفكرة بمقصدية ذكية جدا لأن المفكرة جامعة وحافظة في الوقت نفسه ولذلك تخلصت من اشكالية المتن الذي قد يفارق العنونة. ثالثا عليك ان لا تنسى ان اغلب تاريخ الادب ونظرياته هي اما اما عمل في التاريخ الاجتماعي ، أو عمل في تاريخ الفكر كما هو منعكس في الادب ، او هو انطباعات واحكام لأعمال معينة . ان طروحاتكم بحاجة الى مراجعة دقيقةلأن النقد لم يعد تعليقا على عمل ادبي او انطباعا ذوقيا بل تتجاذبه اتجاهات ومذاهب مختلفة ، فالنقد نسيج معقد او كرة زجاجية تعكس ما لا يحصى من الالوان .اتمنى لك المزيد من الابداع الذي لا يستند على الاحكام الجاهزة




5000