..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قاسم فنجان، بين انزياح الحضور وحضور الغياب

عايدة الربيعي

((لماذا نكتب القصص ؟ ولماذا يكتب الكتاب قصصهم ؟
هل لان لدينا او لديهم ما نريد أو ما يريدون قوله.
او هو الدافع الموازي للسبب الأول، هو الرغبة في الاكتشاف.
إذن ستكون الكتابة في احد أهم محركاتها هي الرغبة في الاكتشاف فعبر القصص بإمكاننا أن نختبر الأشياء والأفعال، أن نحمل الجمل بأفكارنا وتجاربنا، وفي عملية الكتابة القصصية نبلغ مرحلة فهم أعمق للعالم) للناس ولأنفسنا.))*1

..........

 

تعودنا أن نصغي بأسم الجراح بلا أصفادـ نصغي بلا خوف ولااندلاق الرقاب كان يرعبنا لأننا نمتد شخوصا في دراماه وربما في احدى نصوصه نضع ايدينا فوق قلمه فنصافح روح قاص ماهر يتلاعب باللغة بمهارة ومرونة ليقربنا من الجو العام للقصة عبر الزمان  في دهاليز من وجد واشواق في مكان ما. الحداثة اسلوبه او مابعد الحداثة،هي نتاجات بدلا من شكل القص التقليدي المستهلك،ترويك للوصول إلى إحساس قوي معه خلال قراءتك وعليك أن تكون قارئا متميزا، حريصا ودقيقا كي تنادي لمحته وتلك احدى مهاراته. يمشي بك وانت حي تصفق عند انتهاء العرض حتى يهجرك لأنه يعشق الموتى يسمع وقع الموتى وبكاء الام وعشق الحبيبة وكل تلك ذنوب و مشاهد او فكرة لأحساس مباشر او مؤثر في دراما نصوصه، يحب الشعر بل يعشق القصيدة النثرية وان كان مقلا.

  استردينا بعض العافية في ذاكرة باتت تتلاشى لأيام الزمالة الدراسية في أكاديمية الفنون الجميلة،  كان حوار من فاكهة و دفئ من السرد الجميل فتحنا من خلاله بوابات التذكر والحديث ووضعنا رؤوسنا المتعبة على حافة الفرح والحزن الأبيض وقرأنا سوية هذا الحوارفي دائرة من حلم حاضر تحاصرنا فيه الاسئلة فألتقينا بأنسانيتنا بضمير عراقي، هنا تجلت لغة هذا الحوار بين انزياح الحضور وحضور الغياب .

بين المسرح والقصة اقترن اسمه ولم يضيق بهما قط ،أدمن الكتابة بأسلوب أدبي لم يتأتى من الشكل الوظيفي فقط ،بل تعداه ليفيض شعرا ورسما في حنين الكلمة و بلاغتها مقتربا من  نخبة القراء .لايقف عند اختيار الفاظه بل يختزل القارئ ويدمجه مع مفردته المنتقاة من اختزال نصوصه ذات السبغة الشعرية لتنساب الى اذن القارئ ،حقق الكثير من النجاح في المسرح، قبل و بعد 2003 حيث شارك في اغلب المهرجانات المسرحية القطرية ،التي اقامتها مديرية النشاط الرياضي والمدرسي في وزارة التربية، وأحرز المراكز الأولى على مستوى النص والعرض ،انحنى ليكون قريبا جدا من الطلاب في المسرح المدرسي عندما شيد جسورا وطيدة بينه وبين المدارس،كان استاذا تربويا ناجحا ومؤلفا وانسانا مبدعا  يمتلك جمالية  الصياغة اللغوية، ينتقي مايشاء بخصوصية وحضور واضحين، يتوغل في اعماق نصوصه حتى يدخل اغوارك لتتماهى معه وكأنك احد أبطال دراماه. كتب المسرح واشتهر قاصا في مدينة الحب والتلاقح الثقافي الانساني كركوك ،ولد  فيها عام 1961 .

حامل لشهادة البكالوريوس / سينما / كلية الفنون الجميلة / بغداد 1985/1986حاور الزمن والوقائع في زمن اللاحوار   قام  بتشخيص مكان الوجع العراقي حتى صارت القراءة عنده رغيفه اليومي وعشقه اليومي وحزنه اليومي ،كان ومازال حرا في كتاباته لم يملى عليه احد ولم تؤدلجه سلطة او حزب رغم ان الاحداث كانت تنساب من حولنا في زمن توشّح بالمفاهيم السياسية  ادى بالكثيرين للأنجراف  في تيارات الطلاسم السياسة لكنه ظل يكتب عن المعنى الحقيقي للوطن، للمرأة، و للكلمة في مفهوم العمل الإبداعي  فكان مسرحيا جادا وقاصا بارعا هدوءه و قلقه  ينتهيان مع انتهاء  نص  يشتغل عليه وما ان  ينتهي حتى يكاد يبدأ ليتكاثف في وعي حضاري بليغ في معناه لنص اخر. كان الأكثر اقترابا من هموم الناس،والأدق ترجمة في نقل احاسيس الفرد العراقي. نشرت اعماله في معظم الصحف والمجلات الكركوكية وعلى الشبكة العنكبوتية  لانراه  الا وقد اقتص من الزمن حدثا حتى انتصر عليه،  تكاثر كالسنابل بقلقه وطموحه حتى صيّر خارطة لمسرح تمتد من كركوك الى بغداد و مالمو  و بروكسل.

  

له في المسرح

فراديس : فازت بجائزة أفضل عرض ونص في مهرجان منتدى المسرح العراقي عام 2000/ إفتراضات واهية : عرضت على المسرح الوطني ضمن المهرجان العراقي للمسرح عام 1995/ دم البرتقال : عرضت على مسرح المنتدى العراقي عام 1997 /قيامة النار/حكاية الامس الحزين : فازت بجائزة أفضل نص في المسابقة المسرحية لوزارة التربية عام 2006/الآخر/السرير الخامس: فازت بجائزة أفضل عرض في المهرجان المسرحي الطلابي عام 2008 /واطئة تطير النوارس/وداعا ايها الجنرال/ترنيمة الغياب /العرض الاخير/ ماذا لو عاد الحلاج / أخبار عائلية فقط : فازت بجائزة أفضل نص في مهرجان المسرح الشبابي عام 1992/ جثة في الجوار/مملكة الموت والعسل: فازت بجائزة أفضل نص في المهرجان المسرحي للمشرفين والمدرسين والمعلمين عام 2009/موت اليعاسيب عرضت في بلجيكا والسويد

 وله أيضاً :

•1.     (مخطوطة مراثي الغياب ، اثنتا عشر مرثية ) قد رثى فيها مبدعين ماتوا في كركوك ،الكثير من الاصدقاء، ياترى ..هل كان  يتهم الموت بموتهم؟ا أم انه  يأخذ افادة موتهم؟

     2 .قيامة النار ، مخطوطة قصصية تحت الطبع .     

    3 .الوصية ، مسرحيات  للأطفال تحت الطبع.

،(لفّ حبل حزنه المتين على قلب أيامه المهترئة ، شدّه بقسوة فانهار أولاً ومات أخيراً ، مات ولكنّه لم يمت كما يموت الآخرون)*2

بين صدق المطابقة للواقع و صدق الوجدان والإحساس تخرج بنا نصوص قاسم فنجان إلى قيمة إنسانية خاصة تجعلنا نتسائل بصوت يدوي في قلاعه الخاصة الخاصة حد قربنا من خوالجه او قاب قوسين وفي  حوار طيب طيبة الجنوب امتد الى تلك الفراديس بين استنزاف الروح واحتضار اليعاسيب في نظام سردي استقرأنا من خلاله ملامح تصيّر الاشياء الخاصة به مابين انزياح الحضور وحضور الغياب  وماشطح منهما في افق الكتابة.

 يقول أحد الكتاب:

(أن الأمة العربية لا ينافسها غيرها فيما صاغت من قوالب للتعبير عن القص والإشعار به، فالعرب هم الذين قالوا من غابر الدهر: " يحكى أن ... وزعموا أن.... وكان ياما كان.. " إلى آخر هذه الفواتح التي يمهد بها القصاص العربي في مختلف العصور لما يسرد من أقاصيص، لذلك فالأرجح أن فن القصة له جذور عربية أصيلة فلم يكن وافدًا إلينا كله من الغرب دون وجود أية جذور عربية له في بيئتنا) س1- جهدك يتركز على صنع عالمك القصصي الخاص،ذلك العالم الذي ينبض  بحقيقة لها ضوء الشمس وظل الشمس،لك طريقة في الكتابة تنساب بذاكرة لها فضائها في افق تشترك فيه الحقيقة والغياب؟ ما الكتابة في رأيك و ما تأثير سحرها على القارئ ؟

وردت في لقاء لي ذات يوم جملة عرضية،استوقفتني بعد ماقلتها ،كانت الجملة :(كلما أصر على شئ تصر علي الأشياء؟)من هذا السؤال استقرأت بتروي طريقتي في الكتابة و أكتشفت انني مكتوب سلفا وما أدونه على الورق من حكايات لادور لي فيها إلا النقل،هذه قناعة قد يرفضها البعض لكنها الحقيقة التي تسمح لي أحيانا بنُتفٍ من الوعي أشركها في غياب الحال الكتابي لأحذف هذا او أضيف ذاك ،الكتابة افق تصوفي عجيب من أعراضه  إنزياح الحضور بالغياب في روح الكاتب حيث يستقدم المبدع من جراء ذلك الأنزياح نصه الغريب بعد ان يفك إشتباكه أولاً مع سيل الدفاعات التي تتحصن بها الحكاية المكنونة في الباطن،لذلك يحل الشطح ويأتي البيان بأبهى حلة سردية بعد ان يستنزف الكاتب جسده وروحه في تمرين قاس ومخاض أليم من اجل اجلاء روح النص لتحقيق اللذة للكاتب والمتعة للقارئ.

س2- لغة الحواروبناء النص؟ (اللغة)ما هو أثرها في نقل الفكرة وهي تعلن عن وجودها؟برأيك الكاتب عليه ان يهتم أكثر بالمعنى أم بالأسلوب؟ونحن نراك قد وفقت بكليهما.

  

اللغة هي القاسم المشترك بين جميع الاجناس الادبية ،انها العنصر  الاهم لما تنطوي عليه من اهمية تمضي بالنص الى ضفاف الأمان ،انها تدخل في كل شئ معلنة عن وجودها تارة لتروي الحدث على لسان الشخوص الناطقين بها وتارة اخرى تتمركز ببلاغتها الرصينة وبياناتها الباهرة في بناء السرد،تهب السلاسة والسحر في المفردات المؤثرة لتقود القارئ الى كمين السرد،هناك حيث تتفتح له المغاليق الثابتة في النص لتدرك الذات القارئة روعة المنجز وسحره الآخاذ، لهذا يجب التعامل معها بروية وحذر ،لأنها الشراع الذي يسيَّر قارب النص في بحر السرد ،وهي السر الذي يوسم النص بسرمدية البقاء ،ولنا في تحف التراث الخالدة خير مثال على قوة بقائها وديمومتها الخالدة.

س3- يقول جوستاف لوبون: " أتيح لي في إحدى الليالي أن أشاهد جمعا من الحمالين والأجراء ، يستمعون إلى إحدى القصص ، وإني لأشك في أن يصيب أي قاص غربي مثل هذا النجاح، فالجمهور العربي ذو حيوية وتصور، يتمثل ما يسمعه كأنه يراه؟وعالم القصة، رغم انه صغير إلا انه مكتمل فالقصة عند ابن طفيل هي سرد مباشر ولها هدف معين من حيث المبنى لابد ان يكون فيها نوع من الوعي الموضوعي، متى بدأت القصة؟

يصعب علينا تحديد تاريخ دقيق لميلاد القصة الحقيقة الا بأقرار مااجتمع عليه اغلب النقاد حول الكاتب الروسي غوغول برائعته الادبية(المعطف) انها القصة الاولى في التاريخ التي استوفت عناصر القص بالشكل والمضمون حيث تعرضت هذه القصة بشكل واقعي ساخر الى انسحاق الانسان الفقير في الزمن الجديد.

س4-القص فن وجنس أدبي يتطلب فلسفة ورؤى خاصة يقدم بأسلوب ممتع، لك فيه صبغة خاصة نرى فيه ملامحنا وسماتنا كيف يصل الكاتب إلى المرحلة السامقة.

  

الروح التي يبثها الكاتب في جسد الحدث الساكن موظفا لها كل مايتعلق بعالم الروح من مشاعر واحاسيس وعواطف ،يوزعها على التقنيات المتيسرة له من حوار وسرد ومونولوج وحلم ،ليبلغ بها الصياغة التي ترتفع بالنص الى مستواه الجيد،اما الحدث الذي ذكرناه، هو حكاية النص وهيكلها القائم في المتن السردي ،يمتزج بالأسلوب داخل بناء متراص الأبعاد ليصلَ برسالة النص ومرادها الى القارئ ،لذلك يضفي الاسلوب هالة من السحر والجمال على الحدث ،فالأحداث ومواضيعها مطروحة في الطريق حسب الجاحظ ، والمحنة تكمن في الاسلوب الذي يبعث الحكاية من قمقمها  ليسبغ عليها شرعية القص.

س5-هل الحداثة في كتابة القصة جاءت كحتمية لواقع مضطرب ومتغير من اجل الأبتكارلولادة جديدة وخرق لنظام مكرر؟

  

نعم انها الكتابة الجديدة التي تجاوزت النسخ والشروط والضوابط وقفزت على كل ماهو قديم ومكرر، هي نتاج حتمي لواقع مضطرب ومتغير بشكل مرعب يدفع الكاتب للتماهي مع المهمل من اجل ابتكار حديث، يجري من خلاله فك الشفرات السرية لكل ماهو ملغز ومحير في الحياة الجديدة، لهذا جاءت قصص آلان روب غريبة وناتالي ساروت تحمل في شكلها ومضمونها سرداً قائماً على زلزلة النظام السردي القديم وخرق نواميسهُ المطلقة وهكذا جاءت تلك الولادات الجريئة بذاكرة جديدة للسرد تستدعي لفضاءها الجديد كل العوالم الاخرى، الموسيقى مثلاً بأيقاعاتها الهادئة والصاخبة تراها مجازاً تتسلل في متن( النص من خلال مفردات لها جرس ورنين يتوافق بشكل هرموني مع صخب المشاعر وهدوئها الرتيب لدى الشخوص، اما الشعرية فترى انسيابها الساحر في مهارب الروي بلغة تسعى الى ابتكار لغة ثانية تستوعب فيض العواطف وأنفلاتها المجنون بقوالب سردية ضيقة، انها محنة الكتابة التي لن يتم انفراج ملامحها الواجمة الا للقارئ الجيد!.

  

س6- للقصة الغربية صياغة خاصة وإطار مرسوم لها، اتخذ مقياس وميزان ،لكن هذا لا يمنع أن يكون للقصة العربية في الأدب العربي صبغة خاصة بها ، وإطار مرسوم لها أيضا؟كانت الرسوم علي جدران الكهوف في التاريخ السحيق هدفها البوح بنوع ما من (القص)، أن يروي ذلك الكائن إحساسا ما أو فكرة آلا نعتبر ذلك جذورا للقص في حضارة سومر؟

اذا اردنا ان نتكلم عن بدايات القصة فأننا سنصطدم حتماً بالتاريخ لان قوام القصة الحكاية والحكاية شفاهية كانت او مدونة فأنها معروفة منذ الازل، تبلورت مع تقادم العصور لتظهر واضحة في كل الكتب السماوية ومنها القران الكريم. لقد وردت لفظة قصة في اكثر من عشرين موضع في القران وهذا يدلُ بوضوح على ان القصة كانت معروفة لدى الاقوام التي سبقت الاسلام والا لمّ كان الكتاب الكريم يخاطبهم بأكثر من قصة ويخصص لذلك سورة كاملة هي سورة (القصص)، لقد ساهم كلام الله في ترسيخ السرد في الذاكرة العربية بشكلٍ كبير وادى ظهوره الى ظهور إرثُ ادبي حكائي متمثل بالمقامات والرسائل والشطحات الصوفية ولولا قوة الرقيب في الشعور الجمعي الذي حال دون ظهور حضارة ادبية لكان يمكن للعرب ان يستلموا زمام الريادة في اكثر من جنسٍ ادبي.

  

س7--(إن الثقافة المسرحية الواسعة تؤدي إلى فن مسرحي عظيم.) وعلى الرغم من اختلاف ملامح المسرح العربي الا انه بقىمنبرا ثقافيا ،هل ارتقى بجمهوره عالياً في كركوك ضمن مسيرته الطويلة والحافلة، ؟ هل تخلف ام مازال بعافية ونشاط ؟والى من ترجع اسباب ذلك؟

كركوك تأريخ حافل بمحاولات لعروض متواضعة ابتدأت في ثلاثينات القرن الماضي ثم تبلورت فيما بعد الى عروض مسرحية مهمة في الخمسينات من نفس القرن. لكن ذلك التألق السريع سرعان ماخبا بعد أن أحاطت ظروف سياسية قاهرة بالمدينة وأثرت سلباٍ على ذلك النشاط الجديد،حيث تلكأ المسرح كثيرا واقتصر نشاطه على تقديم عروض فقيرة لم يؤشر مرورها  لأي شئ حتى جاءت السبعينات، تلك الفترة التي تأوج فيها المسرح على باقي الفنون لتشهد ساحة كركوك الفنية عروضا مسرحية ساهم في إبرازها مبدعين من قوميات واديان وطوائف مختلفة،هزت الأوساط الفنية في عموم البلاد وحَدا نجاحها الكبير بأرتحال بعض نجومها المتميزين ليشغلوا حيزاً في المساحة الضيقة لمسرح العاصمة بغداد.هذه الاشارات التي أوردتها كانت بمثابة تنبيه الى ان  هذه المدينة الباهرة حاضنة لكل ماهو مبدع ومختلف ولولا الحروب والمحن السياسية العصيبة التي تقادمت عليها لأستطاعت تلك المدينة المعطاء ان ترتقي  بالمسرح وبجمهوره عاليا الى مصاف مسرح البلدان المتقدمة.

  س8- حققت كركوك نجاح في المسرح المدرسي،كيف استطعت أن تتعامل معه(المسرح المدرسي) وأنت تسمو بنصوص النخبة؟هل كان صعبا على الطلاب التداول مع مفردات النص ومع جدية النصوص؟

ا لمسرح فضاء يغوي الجميع بحكاياته والوانه واضواءة وهو في نفس الوقت منبرا تقافيا تنبثق من فضائه الطاهر حكايات درامية تساهم في استثارة المخيلة وتغييرها. هنا تكمن أهمية هذا النوع الخالد من الفن وضرورته لأكبر شريحة بشرية في المجتمع و هم الطلاب ،حيث الزمنا هذا الأمر بالتعامل معهم بمنتهى الجد والاخلاص بمخيلة تدعو للأفضل لذلك جاءت عروضا مسرحية حازت على المراتب الاولى في العراق وأخص بالذكر منها حكاية الأمس الحزين والوصية والسرير الخامس، لقد نجحت هذه  الاعمال ولم تستند في جذرها الى ممثلين محترفين بل كان الممثلون طلاباً وطالبات لم يتعاملوا سابقا مع خشبة المسرح وكذلك الفنيون لم يكن فيهم المسرحي المختص او الأكاديمي المحترف ،لكن الذي تحقق في النتيجة النجاح الساحق و المتكرر في أغلب المشاركات القطرية،ان هذا النجاح لم يأتي من العدم بل من تظافر جهود كثيرة تركت لها بصمات مؤثرة بلغت تأثيرات تفوقها الى اكثر من مدينة في العراق ،لذلك استطيع القول ان المسرح المدرسي في كركوك ساهم في اضافة شئ جديد الى المسرح المدرسي في عموم العراق على إمتداد سنوات عطائه الطويلة .

س9-كيف كان المسرح في زمن كان الكلام فيه ممنوعاً،هل صمت المسرح الجاد ، في حين كان المسرح التجاري يصرخ بأعلى صوته ؟

 عندما تحيق الحروب والحصارات ببلاد ما وتطبق بمخالبها على انساغ حياته الطرية.فأن كل مافيها سيتردى وينهار ويصبح الوضع اشبه بمخاض عسير تتعرض فيه كل الشرائح للأختبار،من تلك الشرائح المسرحيون فمنهم من كبل تجربة عبوره بنصوص كانت محط افتخار له بعد انجلاء تلك الأيام العصيبة وهم " الأقلية الهائلة " على حد قول أوكتافيو باث ومنهم مَن غاص  في الرذيلة وأمعن في ارتكابها عندما حول خشبة المسرح الى وسيلة رزق رخيصة يعرض عليها كل مايسئ الى الفكر والذائقة العراقية و للأسف كانوا هُم الأكثرية المرعبة لذلك صار لزاماً على الكتاب أن ينتبهوا لخطورة الحال الذي كان يجر المسرح الى الوراء بعد طوفان المسرح التجاري ،حيث جاء التصدي بقوة لهذا الغزو اللاأخلاقي من قبل مسرحيون معدودون وأظنني كنت واحداً منهم عندما كتبت في تلك المرحلة الحرجة من تأريخ البلاد اعمالاً جريئة مثل إفتراضات واهية و فراديس و وداعا أيها الجنرال و ماذا لو عاد الحلاج الذي منعته الرقابة لعدم السلامة الفكرية .

س10هل يسعفك اوكسجين الحياة اذا ما ماتت من حولك المشاعر أو تحجرت وانثلمت افاق الخفق في عالمك السردي؟

ما يسعفني على العطاء دائماً هيَ الحياة القاسية فلاغرابة وانت تعيش في بلد مستعر حينما تتملكك لغة لألفاظها شواط البارود ولأيقاعاتها دوّي الرصاص،فالحزن والموت والشقاء ثالوث مرعب يشغل بالأكراه الحيز الاكبر من فسحة حياتنا القصيرة، ان الكاتب وليد واقعه وما نتاجاته إلا ترتيبات دفاعية تقوم بها مشاعره القلقة لتدرأ عنه مخاوف الموت، ان نصوصنا  بيانات غيبية ،فرضتها الحروب والمحن على امتداد حياتنا، لنبوح بها للأجيال القادمة بالسرد ،عنها وعن كوابيسها التي قفزت من عوالم وهمها

س11- برز الكثير من الكتاب الذين كتبوا النص المسرحي،مارأيك بآخر التطورات التي طرأت على المسرح؟واين قاسم من بين هؤلاء الكتاب؟

  

اختلف المسرح كثيرا بعدما عصفت به رياح التجديد في منتصف القرن 19 حيث ظهرت اسماء نزعت عن المسرح الأردية الكلاسيكية وألبسته حلة أخرى تتوائم ومتطلبات العصر الحديث،لقد وجد المتلقي نفسه لأول مرة مشاركاً فاعلاً في تحديد مصائرالشخصيات،يشارك في بداياتها ويخطط  لنهاياتها والفضل في هذا التحديث يعود الى المنظرين امثال ستانسلافسكي وبرشت وبيكيت وجروستوفسكي وآخرين غيرهم ،أما فيما يخص المسرح العربي الذي طرأ حديثا على ثقافتنا العربية فقد وجد المسرحيون انفسهم في اشكالية البحث عن ملامح لمسرح عربي خاص بهم ،وكان من جراء هذا البحث والاستقصاء إنبثاق أكثر من نوع كالمسرح الاحتفالي الذي توكأ على التراث والجمهور والمسرح الوثائقي الذي تأثر بمسرح بيتر فايس والمسرح العبثي الذي حاكى تجارب اللامعقول في الغرب وكذلك الذهني والتسجيلي والسياسي، لذلك وجدتني وسط هذا الخليط الملون أبحث في تلك المساحات المضاءة عن وجه مسرحي يمثل تطلعاتي فلم اجد أفضل من المسرح السياسي الممثل الصادق والفاعل لكل ماتجيش به مكنونات المتلقي العربي،فكتبت في التسعينات اخبار عائلية فقط وافتراضات واهية وفراديس وكانت جميعها نصوصاً جادة تحمل في متونها مقاربات لأشكال الأضطهاد الذي يرضخ تحت وطأته انسان الشرق العربي!

س12- لقطات لأشكال كابوسية  تخلق حالة من التوتر،مروعة يتزامن ظهورها مع ظهور نص جديد لقاسم حميد؟مانصوصك والكوابيس التي تزاحم لياليك؟

رؤى مرعبة تتطاحن في عوالم الباطن الاسرة ،تبحث عن قلم يقودها للولوج الى عالم الواقع انها تسعى مثلما يسعى كل شئ في الحياة،لذلك نراها تزاحم الكتاب بعد ان ترفع صواري الارق في لياليهم الهانئة ،تربكهم بحضورها المفزع ولن تغادرهم حتى ينقادوا مكرهين لرغبتها والشروع في توثيقها على هيئة نصوص متميزة.انني اخالها شرط ابداعي لن يحظى به الا المحظوظين من الكتاب،لانها ببساطة شديدة الترصد والتوجس بسخاء كبير ومن دونها سيفتقر الكاتب الى عارض القلق والخوف اللذين يؤديان به حتما الى فسح النص المتوترة.

س13-هل تناولت الميثولوجيا في كتابتك لأستلهام واقعها الخرافي الأسطوري الساحر، وكيف تنظر الى التراث؟

لوقلنا ان الكوابيس شرطٌ ابداعي من شروط الكتابة فأن الميثولوجيا بسحرها الاسطوري قرينها الحميم، انهما يساعدان المخيلة الخاملة على الانفتاح للتأسيس والخلق، لهذا وجدتني استلهمُ من واقعي الضاج بالخرافة والسحر والكوابيس نصوصاً ساعدتها مخيلتي على الانبعاث والوجود، لقد تجلى هذا الشرط واضحاً في قصتي،(سوأى بنت آرو) التي اصطحبتني في جوفها لألج من خلالها عالم الجن وارى مالم يراه الا الممسوسين بهم، انه فضل الكتابة ونقمتها وقد تجلت في عبد الشط، اسطورة الجنوب القديمة التي حرضت ذاكرتي على بعثها في ضفة النهر الثالثة، ضفة وهمية شيدت عليها من اجل العبد عائلة واصدقاء واعداء كانوا وراء ثورته على المصير وموته على يديه ايضاً، اما الشيطان وابنته في (انثى الشيطان) فقد استفاقت من سباتها الطويل لتحرضني على الانقلاب بعد ان قررت ان تقلب بسحرها الاوضاع رأساً على عقب ليحصل اختلال بايولوجي فيه تبيض النعاج وتلد الدجاج، انها رسائل تمررها كائنات الوهم لتشكل لها وجوداً ساخناً ومدوناً تشترطه خرافاتها الجميلة على ذاكرة السرد!.

س14-الكاتب المسرحي يكتب  وفي باله ظروف مسرحه وإمكاناته وفي حسابه كل صغيرة وكبيرة، مما يمكن تنفيذه لما يدور في ذهنه، ويخطه قلمه،الى أي مدى حققت ذلك؟

المفصل السردي الاهم في متن القصة ودلالته التي تدعوه الى الاقتضاب والادهاش للأمساك منذ البدء بفضول القارئ المشتت،لذلك ترى القاص الجيد يبحث عن شروع يشرك من خلاله القارئ مباشرة في حكاية النص ثم يدفعه لافتراض استننتاج سرعان مايرفضه جسد النص الحديث،انها لعبة التشويق في البداية ،لعبة مشوشة كالحياة تتظافر في تشكيلها انماط مختلفة من السرد مثل تعدد الاصوات والحوار المسرحي والحلم اواتخاذ نهاية الحكاية كبداية لها في النص من اجل اضفاء الشكل المثير على النص الحديث.

س15- هناك شعور يتفتت بعد الانتهاء من النص،هل تصغي بارتباك لواقع خطى النص لحوار ذكريات ما داخل باحة النص اثناء كتابته؟

  

جزء مقتضب من عالم مكنوزفي اروقة مخبوءة في مفازات الذاكرة ،انها وخزات لاسعة تقرع بشدة على ابواب الكاتب،تقلقه بدويها وتهزه بصخبها فيفتح لها عوالمه لتخرج مرتكزة الى ثقافة روحية تقوم على رهافة الوجدان .لها يستجيب بعد ان يتدرع بسيل لامحدود من رؤى فلسفية ونفسية ومعارف تأريخية واجتماعية،يصهرها مع ذكرياته في بوتقة الموهبة ليتسامى من خليطها نصا يضوع بصدق الماضي واوجاعه القديمة.

س16- الفنتازيا قدرة المخيلة تجلت في الأداب والفنون،برأيك على ماذا تبنى اساسات النص الغرائبي ؟

  

الفنتازيا ادب دعامته الاساسية الخيال وبدونه لاوجود لاي ادب غرائبي ،انها المحايثة المجنونة لقلب الخرافة وهي الادب الذي لايقوى عليه صاحب المخيلة الساكنة والوعي المستسلم للظروف. انها اعلان  عن القدرات الخارقة للكتابة حيث تتجلى في عوالمها قوة المخيلة وطواعية اللغة ومنهما يتم الحصول على رمزية تمنح هذا السرد الوهمي المؤسطر هوية للقبول وشرعية للوجود،لتندرج شأنها شأن النصوص الواقعية في الاسهام بأيصال رسالة تساهم ولو بشكل غريب في الاشارة الى متطلبات العصر ومشاكله. ان هذا النوع من الادب ضرورة لبعض الكتاب اللذين تضايقهم سلطة الرقيب او تكبلهم العادات والتقاليد المستهلكة ليمرروا بطريقة سحرية ورمزية اهدافهم التي تسعى الى التغيير نحو الافضل.

س17-انك رجل يحترم المرأة ،تتجول في اتجاهاتها بأنسانية عالية، للمرأة في عالمك السردي حضورا انسانيا لاتساوم عليه؟

 المرأة نقطة الضوء المتوهجة في عتمة النص ودلالته المحرضة على الحياة ،تينع من حضورها بؤراً ملونة يساعد استفزازها المثير كل كاتب على تقديم النص الأحلى ،و يساعده على ذلك  سِفرها المدموغ بالمصادرة والأنسحاق والظلم ، الذي يسوّغ لها  أن تكون مركزاً مشعاً بالوجع والشقاء و العطاء ،لذلك تراها تحل محل الروح في الجسد متمردة تمضي بأكف المخيلة المبدعة ، صوب عالم السرد الساحر لتعوض فيه ما أستلبه الرجل منها عنوة في عالمها الذي لايحفل إلا بالذكور ،لهذا اتسع حضورها الفاعل في اغلب  حكاياتي، فكانت البطلة في مسرحية قيامة النار والأم وحكاية الامس الحزين  وترنيمة الغياب ،إنها الحياة التي لاغنى لنا عنها في الحياة!

  

س18- لقد جاء كانط بفكرتي (الزمان والمكان) بأعتبارهما فكرتين فطريتين لايمكن معرفة العالم الخارجي الا بأفتراضهما,تسلسل الفكرة وعرض ما يتخللها من صراع مادي أو نفسي يرتبط بزمانكانها،في نصوصك انزياح في بنائها وبرؤى ذكية تمسك بجوهر النص؟

  

بؤرة النص التي تدور حولها عناصر السرد الاخرى من لغة وبناء واسلوب واحداث، انها الرؤية المتميزة والالتقاط المبدع لكل ماهو عصي على الانقياء وهي الغوص في المجاهل والعوم عميقا في لجج المحظور والمسكوت عنه للأمساك بجواهر السرد المكنونة بغية الوصول الى الروح الحقيقية للنص ومسها بأنامل الابداع،انها الفكرة والرؤية والومضة ،من تنطلق منها دائما فضاءات النص وأعمدته الراسخة.

 

رغم ما ساد من فوضى الا ان قاسم فنجان حافظ على ان ترقص اصابعه مع الحبر بأيقاع جميل  فكان من الذين تفردوا بأناقة الخطوة، لم يكن هجينا قط، اخذت موهبته مكانها الصحيح نمت في تناسق حضاري استوعب الاحداث والتقط فسبق الاخرين وقدم اعماله على شئ من الدهشة في دلالات يحفل بها المسرح في كركوك  ضمن قواعد واصول لم ينافيها قط.

يبقى السؤال:هل من الصعب جدا ان نخلق مسرحا في زمن حروب وتناحرات سياسية ،ام هي المعاناة من تخلق حالة الابداع؟وبين هذا كله كان المسرح يتنفس، بين انامل الكاتب ورؤى المخرج، وحركة الممثل، ومصمم الديكور، ومهندس الإضاءة، مهام عمال الأثاث، ومغيرو المناظر الخ من مهام المسرح..ليبقى منبرا ثقافيا حرا .وهل نجح المسرحيون العراقيون ومنهم مَن حاورناه في بقاء دعائم المسرح قائمة  في زمن اختلف فيه كل شئ؟؟

في نهاية روعة اللقاء هذا أقول : كانت عودتي مع قاسم فنجان ،فرحة كبيرة ،آملين له حياة طيبة على مسرح الحياة مع ابداعات ونجاحات في المستقبل.

كركوك/2011

*1 مقولة منقولة.

*2 جملة  من نص لقاسم فنجان.

 

  

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 19:17:46
فراس الطيب

كم تحمل من الطيبة ايها الرائع
دمت طيبا بكل نواياك الحسنة

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:31:41
الأستاذ الجليل علي حسين الخباز

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ألف أهلا
انا من تشكرك جدا، بركة حضوركم تكفيني
لاتنساني بالدعاء.
تحيتي وتقديري لمروركم الطيب.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:30:12
نور الحبيبة

كيف أنت ،وكيف الاولاد؟
قلبك ورد وروحك ود أيتها الجميلة.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:29:17
الأديب الرائع أستاذ عدنان النجم

سيدي القاص.. لك حضور رائع ،بل أكثر
شهادة أعتز بها تلك منكم، بل أكثر
أتمنى لكم كل التوفيق وأنت ترسم قصصك صورا حية تشبه الجمال فتعكسه في روح القراء جمالا من حرف.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:27:22
الأخ الرائع الاستاذ قاسم فنجان

شكرا لك مع مزيد من التألق في قابل المستقبل
اتمنى لك رحلة طيبة وسفر ميمون، ولاتنساني من الدعاء عند مولاي ابا عبدالله وابا الفضل عليهما السلام.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:26:24
القدير الفاضل الأستاذ صباح محسن كاظم

شكرا لك أخي الفاضل
هذا واجب يحتم عليَّ فعله
شكرا لمقالاتك الرائعة التي تفيض علينا بمعناها الجليل .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/02/2011 14:25:28
عايدة الربيعي
دام قلمك نبيلا نقيا ايتها الالق المعطائة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:24:47
عزيزتي بلقيس
شكرا لمرورك
ودمت بألف خير

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/02/2011 14:24:03
عزيزتي بلقيس
شكرا لمرورك ايتها الغالية
ودمت بألف خير

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 25/02/2011 11:46:53
الف شكر لك سيدتي ولضيفك الكريم لابد لي من مراجعة الموضوع كي اقع على تمام المنفعة لكني اقف امام السلام مباركا لكما هذا الجهد ولكما المودة والدعاء

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 25/02/2011 09:41:55
شكرا لعبق حروفك ولضيفك الرائع شكرا لروعتكما ...ودي ووردي

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 24/02/2011 23:55:40
رغم المقدمة الشاخصة والتي تشبه ريشتك ، في التعريف بالمبدع قاسم فنجان .. ورغم انك ايضا اجلستي الرجل في مكانه المناسب حيث مقدمة الحضور ، لكن اروع ما اسرني فيه قولك :
رغم ما ساد من فوضى الا ان قاسم فنجان حافظ على ان ترقص اصابعه مع الحبر بأيقاع جميل فكان من الذين تفردوا بأناقة الخطوة، لم يكن هجينا قط، اخذت موهبته مكانها الصحيح نمت في تناسق حضاري استوعب الاحداث والتقط فسبق الاخرين وقدم اعماله على شئ من الدهشة في دلالات يحفل بها المسرح في كركوك ضمن قواعد واصول لم ينافيها قط.

تحية لك حين تجيدين كل شيء ..
الحوار .. والادب .. والتشكيل
وتحية للمبدع قاسم فنجان

الاسم: قاسم فنجان
التاريخ: 24/02/2011 17:14:05
المبدعةالففاضلة عايدة:ماأروع الكتابة وأجملهاعندما تفتح الأبواب المواربة للنور.انهانسغ عشق يشدني لأصدقاء جددكان لقلمك الفضل في معرفتهم. شكرا لكم أيها المبدعون على مروركم وشكرا لك ثانية ياعايدة

الاسم: قاسم فنجان
التاريخ: 24/02/2011 17:03:44
ما أجمل الكتابة وأروعها ياعايدة ، هاهي تفتح بفضل قلمك الساحر أبوابي المواربة لآصدقاء رائعين مثلك ، لهم ولك محبتي وتقديري .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/02/2011 16:24:09
أعود ثانية بعد اختفاء التعليق..
شكرا للفنانة التشكيلية والاديبة السيدة عايدة الربيعي بالكتابة عن المبدع قاسم فنجان ..شكرا لكما..

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 24/02/2011 15:21:10
أخي وزميلي علي الزاغيني

شكرا لروعتك ،ولسؤالك الدائم عنا
دمت رائعا زميلي القدير

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 24/02/2011 15:18:14
الشاعر الكبير سامي العامري
___________
شكرا لعبق حضورك ،ولتحميلك الموضوعي الرائع للموضوع فعلا (كداء ذاتي - موضوعي ودواء في عين الوقت) وهذا ينطبق على كل الفنون والآداب .
وانا شخصيا لااستطيع أن انتج أي عمل كان سواءا في الرسم او أي نص ادبي الا اذا حركني جماله وأستفزني ليثير رغبتي في ألتقاط مايمكن التقاطه لأحقق جمالية الجمال فيه حين أترجمه وخصوصا أذا أكتشفت فيه جمال خفي لأيدركه الاخرون من حوله ، أنا معك، صفاء الذهن والذاكرة والوقت يتيحان المجال لفعل ذلك لهذا أخفق أحيانا في بعض الامور لأنها لاتأتي مواتية ورغبتي الحقيقية أو في ظرف لايسمح لي بأخذوقتي الكافي، لهذا أحزن أحيانا بوجود رغبة حقيقية عندي للرسم ولكن هناك عوائق فوضى تمنعني فأترك ذلك ويمر الوقت دون تنفيذها مع العلم أني متأكدة لو أنجزتها لخرجت بشئ من الجمال فيها.
أستاذ سامي أشكر ملاحظاتك القيمة،
امنياتي لك بتألق شعري دائم.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 24/02/2011 15:08:56
أستاذنا الكبير يحيى السماوي
__________________
أو تدري سيدي، اني أدون كل تعليقاتكم الجميلة بحق مااكتب على أعتبار أنها شهادة، كبيرة، ثمينة، أعتز بها .
واليوم تتوج صفحتي مع زملائنا النوريين بحضور يملأ قلبي فرحا .
______
الأديب قاسم حميد فنجان ،هو أحد الزملاء الذين لايحبون الظهور الا في آخر خط من كراسي القاعة ،يجلس بهدوءه الممتلئ ولهذا ولهذا فقط ،كان عليَّ دين كنت قد وفيت به ،مع نفسي طبعا، أن أحاوره شخصيا ً وأكتب عن مسيرته الحافلة،بقدر ماهمش المثقف الحقيقي في بلدي ومدينتي تحديدا.. وقد أبدى الرجل موافقته دون تردد ،
يكتب في زاوية بعيدة عن المقاعد والكراسي التي يتطاحن عليها الاخرين والعناوين التي لايليقون بها ولاتليق بهم ،مؤسسات ثقافية تحمل عنوان ومعنى كبيرين، أفسدوها بجهلهم الثقافي والأنساني وترى الانسان الحقيقي المناسب لأدارة دفة الثقافة منزويا بعيدا عنها لصون كرامته ،هؤلاء الحقيقين نكتب لهم برغبة حقيقية لأنهم يستحقون ذلك.
للعلم لم أتطرق في حواري معه الى موضوع مهم في حياته وهو موضوع (مكتبة المصلى )التي أرسى دعائمها من جديد بعد أن تعرضت للنهب والسرقة في زمن الأنفلات الأمني ، فتح باب التبرعات وخاطب مديرية تربية كركوك بدعمه بالمصادر والكتب ..هذا الموضوع تركته لزميل آخر .
__________
شكرا أستاذنا الكبير ولنبض قلبك العزيز علينا جدا،ولجمال تعليقاتك
يحفظك الله أخي القدير.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 24/02/2011 15:03:48
السيد القدير سعيد العذاري ..
رعاك الله بحفظه وكرمه أخي الفاضل
شكرا للطف ذوقك الذي يزيد متصفحي طهرا وروعة
________________
الا أن الأديب هو ((قاسم حميد فنجان) من سكنة كركوك..

وليس ((كاظم فنجان)) الكاتب العراقي الذي احترمه هو الاخر جدا ..تشابه في الأسماء فقط
فقط لتصحيح ماورد في تعليقكم الطيب

دمت طاهرا وتقيا أفتخر بصداقته وزمالته ،
ووفقك الله لكتابة الواقع الذي تحث أن لايدنسه شئ .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 24/02/2011 14:40:21
الغالية عايدة
أنت جعلت قاسم المبدع مثل
أعمى وقف وسط الساحة ينادي: علينا أن ندفن الجثث لا يجوز تركها مكشوفة هكذا! فيما يمرق الناس مسرعون إلى بيوتهم!
..
هو حضور في حد ذاته ونحن جمهور مصفقون لإبداعه بلا شك
دمت بخير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 24/02/2011 12:45:05
اديبتنا الراقية عايدة الربيعي
جهودكم كبيرة ورائعة نورتينا باطلالتك الرائعة
تحياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/02/2011 09:14:29
تحية للأديبة الراقية عايدة الربيعي على هذا الجهد الجميل والرؤية اللأستشرافية لمعاني الأدب الأخرى وأنا بالمناسبة أحمله أولاً كداء ذاتي - موضوعي ودواء في عين الوقت ...
المعاناة تخلق الإبداع ولكن حقيقة ما من شيء يستفزنا جمالياً إلا وأثار فينا الرغبة بالإبداع وما أكثر هذه الأشياء والحالات والمواقف بمجرد أن تصفو الذاكرة
تحية طيبة للمبدع الأستاذ قاسم فنجان

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 24/02/2011 08:03:21
أخي وصديقي والنقيب ،
أستاذ حمودي الكناني
___________________
اولا شكرا ..
وثانيا ، سوف أشرح لك سبب عدم تواصلي في الفترة السابقة حتى لاتلومني.
هناك تحولات سريعة في حياتنا الاسرية مسؤولية الاولاد ،هو أكثر مايشغلني وهذا جل أهتمامي والمحيطين بي هم أعرف الناس بذلك، سفرهم ترك حزن كبير في قلبي ولكني في الآخرخضعت أمام رغبتهم في السفر لأجل سعادتهم ومستقبلهم وتركوني مع شوق يزداد كل يوم ، الحمدلله وسائل الأتصال موجودة وهذا خفف من المي ،
ثالثا (خوية) ماكنت حاسة بمسؤولية بعض الامور البيتية التي كان لشيفان وشهد حصة من رفع اعبائها عني (هههه).

رابعا ،أدام الله بيتا، كان سقفه من حب ..وجدرانه ود ..وأرضه كرم وحديقته تسقى من رحيق،البيت دائم بأهله دوما ، لأنهم أهل ضيفة وثقافة وأصول وهذا يجعلني أن أطمع في كرمهم ويعذرون تقصيري في التواصل ،((خوية) صدك الولد والبنات كبروا ولكن أذا أسهى عنهم شوية يدورون عليّ جني مفاركتهم)) . والله مشتاقة لكلماتكم الطيبة كأنها طعم المن والسلوى،
الداوودي يخصك بالسلام
البنات والاولاد يقبلون خالهم ويشكروه على السؤال.
أدامك الله أخا وروعة انعمني الله بها.لك مني كل الشكر والتقدير.

أم شيفان

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 24/02/2011 07:04:42
قرأت ما يمكنني اعتباره سيرة ذاتية لنهر إبداعي هو نهر الفنان الأديب قاسم فنجان نجحت الأخت الفنانة الأدبية عايدة الربيعي في تدوينها ـ أو حمل محاورها على قول ما تريد ..

يتراءى لي أن الحوار فن أدبي ... أو : يمكن أن يكون فنا أدبيا رفيعا إذا اضطلع به محاور ذكي كالأخت الفنانة الأديبة عايدة ..

لهما معا : أهدي باقتين من نبض قلبي .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 06:20:00
الاديبة الواعية عايدة الربيعي رعاها الله
تحية طيبة
عنوان جميل وقراءة واعية لافكار واراء ونشاطات للاديب كاظم فنجان رعاه الله
تغطية شاملة ومتكاملة ونافعة ومثمرة باسلوب وفن وتصوير ومفردات لغوية رائعة
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 24/02/2011 03:22:11
محاورة ومحاور كلاهما قمتان في عالم الادب .. لكما الشكر والتقدير
============

اهلا وسهلا بسيدة الخرف والفرشاة الاخت العزيزة ام شيفان ... والان لا عذر لك من التواصل مع بتتك الذي افتقد حضورك .... الان انتهت ان شاء الله المشاغل , تحياتي للداوودي وللبنات والاولاد




5000