.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نداء للحفاظ على الدستور فهل من مجيب!!

رافد الأزيرجاوي

الدستور هو المواد القانونية التي صوت عليها الشعب في أستفتاء عام وأُقِر بالأغلبية.

وعلى هذا فهو أعلى قانون في الدولة وعلى الجميع الحفاظ عليه وعدم مخالفته, ومن يخالف الدستور يكون قد خرج عن الشرعية مهما كان مركزه ومنصبه.

ونحن في العراق تمكنا من كتابة دستور والأستفتاء عليه وقد نال القبول بالأغلبية وعلى المحكمة الأتحادية العليا ومن بعدها البرلمان حماية الدستور من الخروقات والمخالفات, حيث ينص أن من صلاحيات المحكمة الأتحادية العليا في المادة (93) الفقرة اولاً :ـ الرقابة على دستورية القوانين والانظمة النافذة.

وكذلك البرلمان  الذي يحق له حتى أعفاء رئيس الجمهورية المادة (61) سادسا (ب) الحالة 2ـ انتهاك الدستور.

إن أول فقرة في الدستور العراقي وهي الديباجة قد بُدأت بالبسملة وآية من القرآن, وأن المادة (2) تنص نصا صريحا بأن  الاسلام دين الدولة الرسمي، وهو مصدرٌ اساس للتشريع: والفقرة (أ) هي: لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام.

وبعد هذه المقدمة القانونية يتضح أن الأسلام هو الدين الرسمي المطبق في العراق -طبعا لأن الأغلبية مسلمة- وأن كل قانون يجب أنلا يتعارض مع الشريعة السمحاء للدين الأسلامي الحنيف.

وقد صرح القرآن الكريم والذي هو مصدر التشريع الأسلامي والكتاب المقدس عند المسلمين بقوله تعالى (يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) وفي قوله تعالى (انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون).

وبهذا النص الصريح فقد حرم الله تعالى الخمر شربه وبيعه وشراءه وحتى حمله والجلوس على مائدة فيها خمر في قوله تعالى (فأجتنبوه) ومعروف أن الأجتناب أقوى من الترك كما في لسان العرب: وجَنَّبَ الشيءَ وتجَنَّبَه وجانَبَه وتجَانَبَه وأجتنبه :بَعُد عنه.

والسؤال هو ماذا ينتظر رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ووزاراته التنفيذية من أجل تنفيذ فقرات الدستور؟

ولماذا لا تتحرك المحكمة الأتحادية العليا على خرق الدستور الواضح من بيع الخمور في الشوارع, ومحلات الخمور العلنية في دولة دستورها يمنع مخالفة الشريعة الأسلامية؟

ولماذا لا ينتفض مجلس النواب والذي أغلبيته الساحقة والمطلقة هم مسلمون ومتدينون, أليس هذا هو تكليفكم الشرعي؟

لماذا هذا الأبتذال والتهاون والتساهل وانتم تعلمون جيدا ما لهذا الخمر من مشاكل.

•·        فهو الذي يدمر صحة المواطنين الذين لا يعرفون مصلحتهم وصحتهم.

•·        وهو الذي يدمر أقتصاد البلد بالصرف على مخربات العقول بدلا من بناء وتطوير العقول.

•·        وهو الذي يتسبب بالكثير من المشاكل الأجتماعية التي تكلف البلد والدولة الكثير لحلها والسيطرة عليها

•·        وهو السبب في كثير من الكوارث والحوادث المؤلمة التي تفقدنا أعز أحبابنا بسبب هذا اللعنة الوبيلة.

وهذه الأسباب وغيرها دعت الكثير من الدول المتقدمة علميا من الحد من هذا المشروب الشيطاني

ففي بلد الحريات -كما يطلق عليه- السويد قرر أستفتاء الشعب على منع الخمر في البلاد

 http://www.sweden.gov.se/sb/d/2467/a/13454

والنتيجة كانت باهرة فقد صوت المواطنون السويديون بنعم للمنع بنسبة 49% بينما صوت الآخرون بلا للمنع بنسبة 51%, ولهذا ام يتم منع الخمر في السويد ولكن أستجابة لرأي الآخرين وهم نسبة 49% قررت الدولة الحد من وجود الخمر في البلاد بعدة أمور هي:

•1.     لا يسمح ببيع الخمر إلا لشركة واحدة, وليس لها بيعه بالجملة بل بالمفرد وعلى الأفراد فقط.

•2.     فرض ضرائب باهضة جدا على الخمر مما جعل سعره باهض الثمن ولا يمكن شراء كميات كبيرة منه من قبل المواطنين.

•3.     كل من يوجد في محلة أو مطعمه خمرا يتم معاقبته حسب القانون.

•4.     كل من يقود سيارة وهو محتسي للخمر يتم فرض غرامة مالية بحقه وقد تسحب أجازة السوق منه في بعض الحالات.

•5.     يمنع أحتساء البيرة والخمر ولو بنسب بسيطة في أثناء الدوام الرسمي.

•6.     يمنع الأخلال بالنظام لمن شرب الخمر كالترنح في الشوارع والتعدي على الآخرين.

طبعا كل هذه الأمور تجري في دولة ديمقراطية ليس لها علاقة بالأسلام وليس في دستورها مادة تمنع الخمور ومع ذلك عملت ما عملت لعلمها بمضاره الجمة والكبيرة على المواطن وعلى المجتمع.

وكذلك باقي الدول الأوربية الديمقراطية فأنها تنحو منحى السويد في كثير من الأمور أعلاه, لكن وللأسف الشديد أن دولتنا في العراق الجديد تعيش أنفصام بالشخصية فهي بعد أن أقرت في الدستور عدم مخالفة أحكام الشريع تعود لتغمض عينها عن محلات الفجور والخمور والبارت التي تملأ البلاد من شمالها الى جنوبها.

في حين أنها بأمكانها أن تحذو حذو السويد بعمل أستفتاء على منع الخمور-طبعا أذا كانت تخاف من تطبيق الدستور المستفتى عليه شعبيا- وتجعله ضربة لمن يريدون بالوطن والبلد الفساد والخراب.

وفي ندائي الأخير أستعجب من سكوت الحوزات العلمية والجامعات الدينية والمراجع والعلماء المسلمين بل وكل الشرفاء الغيورين على بلدهم ودستورهم ورأي الأغلبية من السكوت عن هذا الخرق للدستور الألهي (القرآن) والدستور العراقي لعراقنا الجديد.

ولم نسمع إلا بيان المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (حفظه ألله وسدد خطاه) ألذي ما فتأ من نصرة الدين والشعب والخوف على مصالحهم ومعايشة همومهم وآلامهم وتوبيخ الطالحين وتشجيع المصلحين حينما ساند النخبة المؤمنة والصالحة في محافظة بغداد وعلى رأسهم محافظ بغداد عندما عملوا على تطبيق الدستور وتفعيله وتخليص الناس من شر هذا الشراب الذي يأخذ بعقول الناس وبشرفهم وأموالهم وشخصياتهم.

فإلى متى السكوت ودينكم           هدمت قواعده الرفيعة 

والى متى الخنوع ودستوركم         خرقت فقراته المنيعة  

وقد قام بعض الجهلاء الذين لا يرون إلا أهوائهم الشخصية بالأعتراض على دعم المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الوارف) لمحافظ بغداد وقراره الجريء, وقد نسوا أنفسهم أو تناسوا أن هذه المرجعية التي وقفت لجنبهم في الظروف الصعبة في أيام الظاغية البائد وعاشت همومهم ومازالت في كل الظروف التي طرأت على البلاد ولم يدخل في جيبها شيء سوا رضا الخالق ومصلحة الشعب والعامة.

حتى أن الشيخ المرجع بادر بمبادرة فريدة من نوعها حينما قام بنفسه بالتبرع بالدم لشهداء العراق وهذا الفيديو يسعكم مشاهدته

 

 

 

وتقديمه وقته بأكمله لرعاية الشعب من الصباح وحتى المساء يلتقي المسؤولين والمواطنين صغيرهم وكبيرهم وينصحهم ويوجههم لما فيه محياهم وسعادتهم ولكن بعض الجهلة واجهوا من أحبهم وأراد لهم الخير بالتجاوز باللسان, بالسباب والالفاظ البذيئة التي تنم عن أخلاقهم المتسافلة.

وكأني بالشيخ  المرجع يقول لهم:

 

أريد حياتكم وتريدون مماتي                           فشتان بين مرادكم ومرادي! 

 

 

 

رافد الأزيرجاوي


التعليقات

الاسم: رافد الأزيرجاوي
التاريخ: 24/02/2011 01:39:33
أشكر مرورك شيخنا الغالي
وأشكر كلماتك الطيبة التي تزيدنا قوة وصلابة
وترفع من معنوياتنا ونحس بها بحنان الأبوة وعطف الأخوة
فطالما كنت لنا سندا ومشجعا في الثبات على الحق
عبر خطواتك وجهودك الطيبة التي تبذلها
فحفظك الله لنا شيخنا العزيز

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/02/2011 00:16:00
الحاج العزيز ابو زهراء الموقر
السلام عليكم
احسنتم بهذه الثورة على الفساد في البلاد والعباد.
ومرحبا بك من جديد على صفحة النور.
محبتي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000