..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كفاية .. نهب المال العام !!

مصطفى صالح كريم

الحديث عن النزاهة  ومكافحة الفساد والقضاء على الرشوة والإختلاس أصبح مملاً وممجوجاً، لكثرة ماقيل وكتب عنها وذلك لأن الصغير والكبير قيادة وقواعد يظهرون إمتعاضهم ضد هذه الظاهرة نظرياً ولكن شيئاً ملموساً لا يحدث على أرض الواقع حيث لامعاقبة ولا محاسبة ولا إسترجاع الأموال المنهوبة. حين نقارن الآن بين مايقوم به المسؤولون في زمن الكعكة الدسمة التي حصلوا خلالها على مناصب ومراكز بعد سقوط النظام وبما كان يحدث في العهد الملكي نصاب بخيبة أمل، لأننا ندرك كم هي المسافة التي عدنا بها الى الوراء.

في الأزمنة التي كانت الايفادات خلالها محدودة جداً وبمعايير أصولية، كان المسؤولون حريصين على تطبيقها، بعكس مايحدث الأن من قبل الموفدين من هدر المال العام والسكن في افخم الفنادق  والنفقات الباهظة و(المونى بوكيت) العالي جداً.

* يروي لنا تاريخ المسؤولين الحكوميين في العهد الملكي مايدل على مدى حرصهم على المال العام بعكس الاختلاسات التي تحدث الآن بحدود الملايين من العملة الصعبة، في هذا السياق يروي الباحثون عن الحقيقة ان علي جودت الأيوبي كان رئيساً للوزراء ، جاءه ذات يوم إشعار رسمي من وزارة المالية بقطع عشرة دنانير من راتبه الشهري، وهي بدل أجرة السيارة التي أقلته من بيروت الى دمشق باعتبار  انه موفد رسمياً من بغداد الى بيروت ثم الى اسطنبول وبالعكس، ولم يكن في جدول الايفاد الرسمي مايشير الى رحلته الى دمشق، فاضطر ان يدفع المبلغ ويرضخ لتعليمات وزيره دون أي نقاش.

دلوني  على المسؤول الكبير الذي يتصرف بهذا الشكل في هذا العهد..

* كثرت الأقاويل  في اروقة الصحافة وفي المجالس الخاصة  عن ارساء العطاءات الدسمة على الأهل والحبايب والمنتفعين من الأقرباء.

حيث بدأت الناس تشم روائح العقود الفاسدة التي يقف وراءها كبار المسؤولين الذين هم مسؤولون حقيقيون عن الإثراء غير المشروع على حساب المواطن وكرامته وحقوقه المهضومة.

* بدأت ظاهرة الفساد واستغلال الموقع والنفوذ تتوسع وتزداد فنونها، فالمسؤولون الذين يخرجون من مواقعهم الرفيعة يعودون اليها أحياناً بعقود وان لم يعودوا يحتفظون بالامتيازات كالسيارات والحمايات والحراس عدا رواتبهم الضخمة، أذكر إنه في آذار عام 1974 حين تراجع البعث عن تطبيق بنود إتفاقية آذار ونكث بالعهد الذي كان قد أعطاه للقيادة السياسية الكردستانية أنسحب الوزراء الكرد من الحكومة وكذلك المحافظون الكرد، وما أن وصلوا الى منطقة جومان  حتى أعادوا سياراتهم التي كانوا قد تسلموها بحكم مواقعهم، اعادوها الى الحكومة برغم ادراكهم بأن قوات هذه الحكومة ستهجم عليهم عاجلاً أم آجلاً، ولكن مع ذلك لم يرغبوا في الاحتفاظ بما لايملكونه قانوناً.

* أتساءل هل يتبع المسؤولون الآن ما حدث بالأمس؟

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000