..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العقول المهاجرة.... خزين إحياء العراق / 3

آمال ابراهيم

نلتقي اليوم بالعقلية العراقية المهاجرة ريم طعمة السعدي:

مسقط الرأس والأحلام: الكرادة الشرقية ، بغداد / ألعراق

الإقامة الحالية وفضاء الإبداع: لندن ، ألمملكة المتحدة.

 

ذكرياتها الأولى كانت لعائلة سعيدة ميسرة وبيت لا يخلو من الأقارب والمحبين.. صور مضيئة لشمس بغداد والطرقات التي كانت تغص بضجيج الأطفال العائدين من المدارس..وأيام العطل التي احتضنت بين طرفيها الرحلات الربيعية..والأرسخ في الذاكرة رغم كل المتغيرات هو اللعب مع الجيران..وتلك الأزقة التي تتحول إلى فضاء ساكن ساعة القيلولة.

لكن مطاردات النظام الحاكم والمتسلط على رقاب الخلق لم تنته ...فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...كان الأب مطلوبا للأمن العامة وما كانت إلا رنة هاتف و طلب ألحضور الى دائرة الأمن  حتى لاذت العائلة بليل لا تدرك فيه معالم الطريق..اتصال واحد قدح زناد الفراق إلى اليوم! ولا يخفى على من عايشوا تلك الحقبة آلية التحليق  ووسائله  في دوائر الأمن  والمخابرات حين تطلب المدعو خمس دقائق للاستفسار..عن ماذا ؟ هذا السر العجيب قائم إلى اليوم!! وبعدها لا يشهد شمس نهاره التالي.

من بغداد إلى عمان بالسيارة ، ومنها بسرعة جوا" الى القاهرة ومنها حملت يد الله هذه العائلة برحمته إلى سويسرا ومنها إلى عمان مرة أخرى بعد سبع سنوات ليتمكن الأولاد من الدراسة باللغة العربية والعيش في ظل العادات الشرقية والإسلامية, ولكن العائلة شهدت تهديدا مستمرا.. وبعد عدة محاولات لإختطاف رب ألعائلة أو إغتياله أو إختطاف أي فرد من أفراد عائلته, تمكنت العائلة من الهروب إلى لندن ، وهذا الأمر موثق لدى ألمخابرات الأردنية.

نعود لريم..ومن خلال لقائي معها..لنكتشف هذا المجال المتلون الشاسع وبعد التحية والسلام والعناق تجاذبنا أطراف الذكريات والحاضر ومشاريع المستقبل:

•-       أتخيل يا ريم أن المرارة ما زالت تحت اللسان!

•-       أكيد ,كلنا ننام وصورة بيتنا في الكرادة نصب أعيننا, الأصوات..كل شيء..الوطن لا يعوض, يبقى لنا حنين لا يهدأ.

•-       لابد أن من كان يتصدى للسلطة في عقر دارها لا يتورع عن عمل ما يمكن وهو ابعد عنها..

•-   فعلا فقد استمر أبي  بالتصدي لظلم النظام عن طريق تكوين أول منظمة عراقية لحقوق الإنسان في أواخر عام 1980 بالإشتراك مع السيد موفق صالح آل مباركة لفضح جرائم نظام صدام وأستمر بمحاولاته لإسقاط النظام بسرية مطلقة ونجح في إنجاز عملية انضمام سفيرين من سفراء صدام الى المعارضة في أوائل آب 1993 ، إضافة الى كتابة المقالات ضد نظام صدام وعصابته ،  ثم ألمشاركة بتأسيس وإقامة الاعتصام ألمستمر الأسبوعي في أيام السبت في ساحة Trafalgar Square ولمدة 333 إسبوعا متتالية مهما كانت الظروف من مطر أو برد أو تساقط الثلوج أو صيام, وكان المطلب الأساس هو الإطاحة بنظام صدام ومحاكمته محاكمة دولية عادلة وكنا نرتدي الشالات الصفراء التي تعبر عن ألمظلومين وألمضطهدين في العالم لجذب انتباه وإهتمام السياح المارين بساحة ألطرف الأغر، وكنا نستغل هذه الفرصة لشرح أبعاد طغيان النظام وجبروته وانه يجب أن يحاكم دوليا. وكنا نجمّع التواقيع لتقديم هذا الالتماس إلى الأمم ألمتحدة وعدد من رؤساء العالم ألحر. كنا دائما نقول أن تعبنا والظلم الذي طالنا لا يعد شيئا مقارنة بما يعانيه أهلنا في العراق. وهذه الصورة هي لاعتصامنا الأخير محتفلين فيه بنهاية الطاغوت وأظهر أنا وزوجي سرمد ألسعد ووالدتي السيدة سهام مهدي السعدي وبنتي ميس وولدي علي في الصف الأول على يسار الصورة.

•-       علمت أنكم التقيتم برئيس الوزراء البريطاني في كانون الأول من 2002 لموضوع مشابه؟

•-   نعم, كنا مجموعة من النساء وأطلقنا على أنفسنا (الأصوات غير المسموعة لنساء العراق) التقينا في عام 2002 بتوني بلير وزوجته شيري وكانت كل واحدة منا تمثل لونا عراقيا, ونقلنا له صور المعاناة في العراق خلال لقاء استمر ساعة وقد كنا صوتا واحدا رغم تعدد أطيافنا وقد نشرت الصحف البريطانية قصصنا في اليوم التالي.

الاعتصام المستمر    الاسبوع 333

عدد الاعتصامات 334  من 4 كانون ثاني 1997 الى 24 مايس 2003

ساحة الطرف الأغر في لندن

- وهل توقفت نشاطاتكم الوطنية بعد سقوط النظام أم أخذت نهجا آخر؟ فكما نعلم أن الحرب  ما بعد الحرب.

•-   بدأنا بتنظيم حملات لجمع التبرعات لإغاثة متضرري الحرب  من خلال عدة نشاطات منها عرض الأزياء ذات الطابع الإسلامي بالإضافة إلى بعض الأعمال اليدوية.

 

                

•-   لنبتعد قليلا عن الأجواء السياسية ونعود إلى ريم الباحثة بشكل مختصر لأننا سنتوقف في مختبرك واجتماعاتكم العلمية في لقاء منفرد..ماذا عن البحث العلمي في حياتك؟

•-   كانت دراستي في مجال العلوم الطبية الحياتية لأنني كنت دائما اعشق اكتشاف أسرار جسم الإنسان وخلال الدراسة عقدت العزم على العمل في مجال البحوث السرطانية لأنه بالحقيقة مجموعة من الأمراض الفتاكة والمعقدة بنفس الوقت وهذا هو مجال عملي اليوم و تتركز بحوثنا على الدراسة النسيجية للورم بشكل يسهل لنا التوصل إلى إيجاد علاجات جديدة لهذه الأمراض وقد وفقنا الله فعلا لإيجاد العلاج لعدد كبير منها.

•-       ماذا عن ريم الأم؟

•-   هذا هو الجانب الأكثر دفئا في حياتي , رزقني الله بثلاثة أطفال (ميس وعلي وآية) وجميعهم في المرحلة الابتدائية ويتحدثون باللهجة العراقية الجميلة وقد سجلتهم في مدرسة عربية يرتادونها كل يوم سبت كي يدركوا حبنا الكبير للغتنا وعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا المتميزة وديننا العظيم ولاحظت استمتاعهم بحضور هذه الدروس لأنهم تعلموا الكثير إضافة إلى القراءة والكتابة وتلاوة القرآن الكريم. أقمنا العديد من الصداقات مع عوائل من خلفيات ثقافية مشابهة وهذه الناحية هي مكسب حقيقي.

تحدثت عن عائلتها بحب عراقي معروف الحنين.. وانتقلنا بين البسمة والضحكة والتنهيدة والأمل ..لكن أحبتي يبقى مشروع المستشفى(paediatric oncology and haematology hospital) المزمع إقامته في بغداد والمسمى (NOAH ) هو ما سيشغل مساحتنا القادمة إن شاء الله وهي دعوة لمن له اهتمامات في المجال العلمي أن يستفيد من مقالنا القادم لأنه سيحوي على بعض التفاصيل العلمية.. نستودعكم بحفظه وأمانه.

 

 

 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 22/02/2011 09:10:36
رائعة انت سيدتي امآل ورائعة هي الضيفة مودتي لكما ودعائي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 21/02/2011 14:38:48
هذا الموضوع فعلا انتقالة مميزة عما تعودنا على رؤيته وقراءته من الحوارات التقليدية ....لانه عبارة عن قصة سُردت بإجادة وببراعة ..... سيدتي احيي قلمك الرائع !!

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/02/2011 12:55:27
امال ابراهيم شاعرتنا الهادئة
مباركة جهودكم في تسليط الضوء على عقول الوطن المهاجرة
امنياتنا للسيدة ريم بالنجاح المستمر والعودة لربوع الوطن
تحياتي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 21/02/2011 12:28:19
جميل ان نجد هذه الاصوات الحقيقة التي ترفرف حول العراق في غربته وتنير مشاعلا له ..

سلمت ايتها الروعة

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 21/02/2011 11:02:24
الاخت العزيزة الامال
حوار يؤرخ للتاريخ العراقي الملئ بالظلم
وللشخصية العراقية الناشطة والمبدعة
دمت بكل خير



جعفر

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 21/02/2011 10:59:32
جميل ما قدمتي وهذه هي العقول العراقيه لا تروق للهمج الرعاع العقل العراقي الان يدرس في جامعة السربون لك احترامي يا طيبه الف شكر

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 21/02/2011 06:04:47
الاديبة آمال ابراهيم النصيري
صباحك ورد
حزمة من ضوء على حياة عراقية اصيلة
عكست وجها مشرقا لوطن
يحلم ابنائه
بالسعادة والرفاة مع كل أشراقة شمس

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/02/2011 05:51:01
الاديبة الواعية امال ابراهيم رعاها الله
تحية طيبة
الطيبة وحب الخير والايثار والاحسان والتفاعل مع امال والام ابناء الوطن علامة فارقة للطيبين واصحاب الصفاء والنقاء تظهر على ملامحهم الظاهرية وعلى اغوار نفوسهم بقلم او موقف
هكذا انت ايتها الاخت الفاضلة وهذا الاستطلاع والحوار الشيق وهذه السيرة لعراقية مغتربة يعبر عن وطنيتك وحبك للخير ونامل ان يتحقق مشروع المستشفى المعبر عن الضمير الحي والانساني لاسعاف الناس
فهنيئا لك ايتها الصالحة التي يملأ قلبها وضميرها نور الله الذي لايدخل الا للقلوب الانسانية والضمائر الحية

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 21/02/2011 00:19:16
الاخت الفاضلة امال ابراهيم

جهود مباركة في تسليط الضوء على العقول العراقية المهاجرة بعد ان تجاهلتهم دولتهم وحكوماتهم : الحقيقة اشد على يديك وانت تنقلي لنا صور رائعة من مفاخر العراق , وماهذا الا لوفاءك الخالص وانتماءك الصميمي لوطنك ولناسك ايتها النقية: فشكرا لك بحجم العراق مع خالص تقديري




5000