..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقامة الكهـرمائـــية

جبار منعم الحسني

حدثنا من نثق بمقالتــه ... قال :   

   بعد انتهائي من عناء الدرس .. و اشتداد الحرّ بعد دلوك الشمس .. في يوم صــيفيّ لهـّاب .. و جوٍّ مليء بالتراب .. حثثتُ الخطى مسرعاً إلى البيت ..  و في خاطــــــــري  (لعل ) أو ( ليت ) ... و مع اكتظــــــاظ زحمة السير في الشوارع .. و نقاط التفتيش و الموانع .. علـّلتُ نفسي بالقضاء .. و داويتُ  اضطرابي بالدعاء .. متأرجحا بين الخوف و الرجاء ... كاد الإرهاق يأخذ مني كلّ مأخذ .. و بـــــدأ العرقُ يترشـّحُ من كلّ منفذ .. فتضايقتْ أنفاسي .. و  كأنّ جهنمَ تحومُ فوق راسي .. و همستُ في فتور .. رحماك ربّ الظلّ و الحَرور .. و منزلَ القرآن و الزبور .. من كلّ شـرٍّ آت .. و صواعق المفخخات  .....

     قلت : بـمَ تأسـّيت ؟ و ماذا تمنيت ؟! 

   قال : أن أصـِلَ سالما إلى الدار .. و أطفيء من جسدي لهبَ النار .. و عسى أن أنعمَ ببرودة الهواء .. مع العزيزة ( الكهرباء ) .. ما أســـــعدني في تلك اللحظات .. و لكن , هيهـات !!

   فحينَ وصلتُ عيالي .. و اطمأنوا على حالي .. لم أحـظ َ بما ساور خيالي .. فضيفتنا بعيدة المنال .. و طفقتُ أبحثُ عن ( المهفة ) في الحال .. مستذكرا قول من قال :

             و محبوبةٍ في القيظ لم تخلُ من يـدِ

                                      و في القـرّ تجفوها أكفُّ الحبائبِ

             إذا ما الهوى العذريّ هيّجَ عاشقا

                                      أتتْ بالهوا الممدودِ من كلّ جانبِ

     قلت : لقد طلبتَ المستحيل .. و عليك أن تقنعَ بالقليل .. أو تبحثَ عن البديــــــــل .. فلسـنا في زمن ( الخليل ) .. و قد عفا الدهرُ عن ( المهفات ) .. و انتشرت في الأسواق ( المولدات ) .. هكذا أصبحت الحياة .. خذ و هات ... ثم دونك ما يفعله  (المجاهدون ) .. الذين هم للماء و الكهرباء كارهون .. و على إخوتهم حاقـــــــــــــــــدون .. إلاّ على (المستكبرين ) !!!

    أردف معلقا و قال : الأمرُ لا يحتاج إلى تبرير .. فنحن في زمن التغيير .. و بـــــعد هروب الطاغية و دخول قوات ( التحرير ) !! أصبح للكهرباء وزير * .. وعـَـــــد بحلّ الأزمه .. و استيراد المحطات الضخمه .. و بدلا من معالجة الأوجاع .. اســتغلّ انفلات الأوضاع .. معللاً الأسباب بلا مستطاع .. ليستحوذ على ( المليارات ) .. و يُســـهمَ في تنشيط تجارة ( المولدات ) !!!

      قلتُ :  حسبُنا الله في ( الكهرباء ) .. فما بالُ ( الماء ) ؟!!

    قال :  حتى إذا هممتُ الدخولَ إلى الحمـّام .. لأزيلَ عن كاهلي ذاك الركام .. و لعلي أسترطبُ الماء .. فيُغنيـَني عن ( نعمة ) الكهرباء ... خلعتُ ثيابي , بعد أن أغلقتُ بابي .. و إذا بالصنبور قد جفّ من الماء .. و بدأ يدفعُ بالهواء .. فصرختُ على أم العيـال .. ثم حمدتُ الله على كل حال .. و خرجتُ - كما دخلت - معطوبَ الآمال .. و تذكرتُ بئــراً حفرتهُ ذات مساء .. و لكنّي بقيــتُ أنتظـرُ هلالَ ( الكهرباء ) !!!

     ثم أردفَ و قال : على من نلقي باللائمه ؟! و متى سينعمُ البســـــــــــــطاء بالماء و الكهرباء و الليالي الحالمه ؟!!

      أقول :  أسـألكم الدعــاء في الماء و الكهرباء !!!

 

 

جبار منعم الحسني


التعليقات

الاسم: احمد عبد الجبار الحداد
التاريخ: 21/02/2015 06:30:32
رائعه واتمنى الموفقيه




5000