..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدور كتاب المقاهي والفرق الشعبية البابلية للصحفي محمد هادي

محيي المسعودي

 صدر في محافظة بابل - وسط العراق -  للصحفي محمد هادي كتاب يُعنى بتاريخ المقاهي والفرق الرياضية الشعبية التي نشأت في المحافظة . وجاء الكتاب بواقع 308 صفحة من القطع المتوسط , حاول من خلالها الكاتب استذكار أهم الفرق الرياضية في المحافظة - واهم المقاهي آنذاك, مؤكدا على المكانة الاجتماعية لهذه المقاهي ودورها في احتضان الفرق الرياضية . ولأن الكاتب محمد هادي عمل طويلا في الصحافة الرياضية , نلمس اهتمامه الكبير والتزامه الواضح بالكتابة الصحفية , وبتاريخ الرياضة والرياضيين في المحافظة ومعرفتة الكثير عن الفرق الرياضية الشعبية في مختلف اللعب , ولكن الطاغي على الكتاب هو تاريخ  لعبة كرة القدم وفرقها وشخوصها . ربما لأنها الأكثر انتشارا والأكثر اجتذابا  للشباب . ولم يسعَ الكاتب إلى  الخروج بكتابه من مهمة جمع المذكريات حول الرياضة والرياضين والفرق الشعبية, والمقاهي وروادها إلى مهمة البحث والتحليل والتوثيق الشامل والدقيق . ليكون الكتاب أكثر اهمية وعمقا ودقة, ويكون حاملا رؤية كاتبه وموثقا لجهده الابداعي في الكتابة التوثيقية المحكمة . ربما لأن الكاتب ظل يعيش حال الصحفي - وهو يؤلف - وهذا ما تؤكده محتويات الكتاب التي جاءت من مصادرها - الشخوص الكثيرين - دون تدخل المؤلف فيها . تحليلا أو نقدا أو إضافة أو تفصيلا .. ويبدو أن محمد هادي التزم مبدأ الأمانة الصحفية في نقل مذكرات واستذكارات الذين استطلع ذكرياتهم في هذا الميدان ولم يبحث فيها او فيما وراءها. ومن خلال الإطلاع على محتويات الكتاب بدءا بعنوانه الذي يثير اشتباكا واشتباها ما بين كلمة البابلية بمدلوها التاريخي القديم الذي يدل على التاريخ القديم لمدينة بابل وبين ملولها الحديث الذي يعني محافظة بابل - أي الحلة - التي تمصرت منذ تسعة قرون وحتى السبعينات من القرن الماضي حين اُعيدت لها تسمية بابل كمحافظة . هذا ونجد الكتاب عبارة عن كتابين في كتاب واحد . إذ أن الفرق الرياضية الشعبية هي موضوع مستقل عن المقاهي التي تعتبر موضوعا مستقلا أيضا, لولا الرابط المكاني بينهما, كون بعض الفرق اتخذت من المقهى مقرات  لها . وسواء كان موضوع المقاهي أو موضوع الفرق الشعبية, فأن الواحد منها يستلزم كتابا خاصا به كتأسيس لنوع هذه الكتابة وليس توسعا  فيها . لأن التوسع يحتاج إلى أكثر من كتاب .يضاف إلى ذلك أن الكتاب  ومع أنه حمل الكثير من المعلومات   والأماكن والفرق الرياضية والشخوص إلا أنه يبدو مقتضبا امام الكم الهائل من المعلومات والأمكنة والفرق الرياضية والمقاهي التي تختزنها ذاكرة المكان والزمان في محافظة بابل . ولكن مع كل هذا لا أحد يستطيع القول, بغير أن مؤلف الكتاب كان له قصب السبق والتأسيس لمثل هكذا كتابة في هكذا ميدان وخاصة الرياضة وما يتعلق بها من الأمكنة والشخوص والشخصيات المعنوية كالفرق والهيئات والنوادي وغيرها . نتمنى مع المتمنين, ومن هم مؤلف الكتاب . ان تجد الموضوعات الي طرحت في كتاب "المقاهي والفرق الشعبية البابلية" صدى لها لدى الباحثين والدارسين والمؤرخين لأن يتوسعوا في هذه الموضوعات بحثا ودرسا وتحليلا واضافة وتفصيلا لتغطي أكبر مساحة ممكنة من ذاكرة المدينة , ليس في موضوعة المقاهي والفرق الرياضية بل في موضوعات اخرى كالعادات والتقاليد والامكنة والشخصيات والتجمعات السكانية الجفرافية وغيرها .

 

 

 


 

محيي المسعودي


التعليقات




5000