..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبارك عيد الحب والمحبة

مصطفى صالح كريم

أصبح الرابع عشر من فبراير (شباط) من كل عام مناسبة لطيفة يستغلها الشباب والشابات للاحتفال بها وتبادل رسائل التهاني والتفنن في اختيار الكلمات الملائمة والمنسجمة مع هذا الجو الرومانسي الذي يخلقه عيد الحب أو عيد القديس فالنتاين. في الحقيقة لم يكن هذا اليوم معروفاً في العراق الا في العقود الأخيرة من القرن الماضي رغم أنه معروف على نطاق العالم. وحول أصل الاحتفال هناك روايات عديدة لكن أشهرها تقول: أن القديس فالنتاين عاش في أواخر القرن الثالث الميلادي، حيث تحدى أوامر الامبراطور الروماني وقام بعقد الزيجات بين الشباب والشابات والتي كان الامبراطور قد منعها، لقد وهب القديس الشاب حياته في سبيل زواج المحبين وتلاقي القلوب، ولعصيانه أوامر الامبراطور أمر باعدامه حيث نفذ فيه الحكم في الرابع عشر من شباط وتحول يوم استشهاده الى عيد الحب او عيد (فالنتاين).

* أذكر أني كنت في مثل هذا اليوم من عام 2006 في القاهرة بمناسبة مشاركتنا في محفل صحفي دولي، وفي ضحى ذلك اليوم أهديت وردة حمراء الى زميلة صحفية بيضاء البشرة، متوردة الوجنتين، فشكرتني بلطف وود، فما كان من زميلة اخرى وهي سمراء من أهلنا الا واقتربت مني محتجة وهي تقول: "هل الورود الحمراء للبيضاوات فقط، لماذا تحرمون السمراوات منها".

فقلت لها: "زميلتي العزيزة اليوم هو عيد الحب والحب لايفرق بين شقراء من قوم عيسى وسمراء من ملة محمد. وفيما نحن نتحاور واذا بأحد الزملاء يقرأ لنا بصوت عال رد أحد الكتاب المصريين على الذين يعادون الحب ويشوهون سمعة يوم الحب، وكان احدهم لافض  فوه قد أفتى (بأن عيد الحب جزء من حملة كبرى يشنها الغرب لتحريض أبنائنا وبناتنا على ممارسة الزذائل). وقد استغربنا جميعاً من مثل هذه الفتاوى اللامسؤولة، وتساءلنا هل أن اهداء الورود وتبادل الرسائل الرقيقة يعتبر ممارسة الرذيلة؟، بأي عقل يصدرون مثل هذه المقولات، وبأية حجة غير منطقية يضغطون على الشباب؟.

* واليوم في عيد الحب نهنئ شباب العراق وشباب العالم بهذه المناسبة متمنين لهم مستقبلاً مشرقاً واخص بالذكر الشبيبة المصرية بشكل خاص الذين يحتفلون بعيد الحب بعد ان ثاروا ضد الطغيان وانتصروا في معركتهم ضد النظام، اهنئهم من صميم القلب بوقفتهم البطولية في ميدان التحرير، وعندي كلمة لوائل غنيم وأخرى للشابة الثائرة أسماء وكلمات لكل شبيبة القاهرة المناضلين: احذروا من مصدري تلك الفتاوى التحريضية التي اشرت اليها آنفاً، احذروا من أن يندس بينكم اصحاب تلك العقليات التي لاتتفق مطلقاً مع أفكاركم النيرة وحماسكم المشتعل ونهجكم الديمقراطي، ولتبقى ثمرات انتفاضتكم بيضاء نقية، دون أن يضع هؤلاء انوفهم فيها.

 

 

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: زمان الصائغ
التاريخ: 16/02/2011 14:41:46
الاستاذ مصطفى
جزيل الشكر على هذه المقالة. في عيد الحب استلمت الكثير من الرسائل التي تحرض الشباب على ان هذا العيد جاء من الغرب ولابد ان نجعل عيدنا يختلف عن عيدهم واخرى تقول انه بدعة و البدعة حرام . ومثل ما تفضلت الرسائل والورود الحمراء هي تقليد جميل يجب ان نحافظ عليه في عيد الحب و في كل يوم
شكرا لك على هذا المقال
ومبارك عيدك

باقة ورود وامنيات
زمان الصائغ




5000