.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصائد اهل الضاد .. في مدائح سيد العباد

صادق درباش الخميس

اعتبر الشعراء والادباء العرب والادب العربي عامة المدائح النبوية وذكر شخصية الرسول الكريم (ص) من لوازم الشعر في التراث العربي ، بل انك تلاحظ عدم خلو أي قصيدة من القصائد الشعرية من احد اسماء او القاب النبي الاعظم (ص) فقد كانت نورانيته ترف في عقول كل العرب بأعتباره القدوة والمثل الاعلى في تاريخ البشرية ... فترى اسمائه المباركة والقابه ( محمد واحمد وطــه ويس والمصطفى والرسول والصادق الامين والشفيع و... و.... ) تزين معظم القصائد بمناسبة او غير مناسبة في عصر صدر الاسلام وما بعده ... وكانت قصائد المديح تترى الواحدة تلو الاخرى وكان على رأسهم شاعر الرسول الكريم (ص) حسّــــان بن ثابت (رض) وعبدالله بن رواحة ثم جاء دور كعب بن زهير وبعدهم الفرزدق والكميت بن زيد ودعبل الخزاعي والشريف الرضي ومهيار الدليمي وغيرهم الكثير . وقد توارث الشعراء في بداية العصر الحديث في مدح خير الانــام (ص) عن اسلافهم حتى اصبح الشاعر لا يعد شاعراً بحق الاّ اذا مدح النبي في المناسبات الدينية وحتى السياسية والاجتماعية ... وصار هذا تقليداً بقي مستمراً حتى نهايات العقد الخامس من القرن الماضي ، حيث بدأ يتوارى شيئاً فشيئاً وراحت شمس هذا الموروث بالأفول عن شعر كثير من الشعراء للأسف الشديد بسبب ظهور المنادون بالتجديد والحداثة التي تأثرت بالادب الاجنبي .
لقد كانت سمة هذه المدائح تختلف في العصر الحديث عنه في العصور القديمة . فقد بات ذكر النبي (ص) في أيــــام الفاطميين وما قبلها حلما ً ومهدئا ً يمسك على الناس حياتهم فيلتفون حولــه في استكانة وطمأنينة . اما في العصر الحديث اصبح الرسول محمد (ص) بطلا ً مجيـدا ً كما هو خاتم الانبياء والمبعوث رحمة للعالمين ... واصبح يكافح ويرسم الخطط وبأسم الاسلام يقود الناس الى السلام من ثم يقودهم الى الوحــــدة بأشارات قوية . ففي قصائد عبدالله البستاني ومحي الدين الخياط وشكيب ارسلان والـــــزهاوي والرصــافي وحافظ ابراهيـــم واحمد شوقـي والغلاييني والبارودي والبصير وغيرهم اصبح النبي (ص) في ذرى الوجـــــود انسانا ً حيا ً وقائدا ً يكره الاستبداد وينادي بالعزة والمجد والسيادة والمساواة ... وقد راى الشعراء والعرب عموما ً في دولة الرسول الكريم (ص) الاولى وحياته العطرة الاولى وحروبـه صورة مخلصة لحياة مخلصة بالفضيلة والمحبة والخير والسلام .
ان اكثر الشعراء المحافظين على تراثهم وجدوا في النبي (ص) وسيرته الشريفة كل ما يريد ان يكون . فهذا الشاعر الفلسطيني يوسف النبهاني الذي يعد على رأس شعر المدائح بحق الحبيب المصطفى (ص) في العصـــر الحديث ، قال في مطلع قصيدته ( طيبة الغراء) :

نورك الكل والورى اجـزاء ُ * يا نبيا ً من جنده الأنبيـاءُ
رحمة الكون كنت انت ولولا * ك لدامت في غيبها الأشياءُ
حزت قدرا ً فما امامك خلقٌ * فوقك الله والبرايــا وراءُ

وقال ايضـــا ً في مطلع قصيدتـه (( الرائية الكبرى في الكمالات الألهية))

بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى* فكم نـِعَم اجدى وكم منن اجـرى
وأعظمها ديـن النبي محمــد* هو النعمةالعظمى هو المنة الكبرى
فأشهـد ان الله لا رب غيـره * توحد في الدنيا توحد في الصغرى

وقد كانت له قصــائد شعرية اكثرها في مدح الرسول (ص) منها (( التظم البديع في مولد الشفيع )) و (( السابقات الجياد في مدح سيد العباد )) و (( سعادة المعاد في موازنة ( بانت سعاد ) )) و (( ام القرى في مدح خير الورى )) و (( القصيدة الرائية الصغرى )) وغيرها.
ونظم الشاعرمحمود سامي البارودي مطولة في مدح الرسول الأعظم (ص) عنوانها (( كشف الغمة في مدح سيد الأمة )) وتقع في - 447 - بيتا ً يــــــــذكر فيها حروب النبي ومعجزاته وبطولات اصحابه . قال في مطلعها:

يا رائد البرق يمم ْ دارة العلم ِ* واحد الغمام الى حي ٍّ بذي سلــم ِ
وحبذا ليلة الأسراء حين سرى* ليلا ً من المسجد الأقصى بلا أتـم ِ

ويزين الشاعر السوري ديوانـــه ويبدأ صفحاته الأولى بمديح لخير خلق الله محمد (ص) فيقول:

مالي على البلوى سوى آمالي * بك يا عظيم الجــاه والأفضـال
وأنا الدخيل وحمْلتي ثقلت وفي* باب النبي لقد حططـت آمـالي

وكذلك يعطر الشاعر الكويتي خالد محمد الفرج ديوانه بالمديح في ذكرى مولد المصطفى (ص) فيقول :

بمحمد صلوا عليه وسلمـوا * قد اشرق الكون البهيم المظلـم ُ
ليل عليه الشرك مدّ رواقـه * فهوت به شهـب وخرت انجـم ُ

ثم جاء امير الشعراء احمد شوقـــي بأجمل القصائد مدح فيها المختار طه النبي (ص) وأغرق الساحة الأدبية بقصائد المديح لا سيما مطولته (( دولة العرب وعظماء الأسلام )) وعدد ابياتها - 1726 - بيتا ً . وقصائده ملأت الدنيا عبقا ً ومن تلك القصائد (( البرده )) وعدد ابياتها - 199 - بيتا ً ،ثم جاءت قصيدته الرائعة (( سبد العباد )) وبدأها بالغزل على نهج الأقدمين ومطلعها

سلوا قلبي غدة سـلا وتابـا * لعلّ على الجمـال لـه عتابـا

اما القصيدة الهمزية التي باتت تردد على كل لسان وذاع انتشارها في كل مكان ومطلعها:

ولد الهدى فالكائنات ضيــاء* وفم الزمان تبســم ٌ وثنـاء ُ

ولا نريد ان نستعرض كل الشعراء الذين اجادوا وسطروا اروع القصائد في مدح حبيب رب العالمين لأنها لاتكفي هذه الصفحة برمتها وبل لا تكفي عشرات الصحف ... ولكننا نختم مقالتنا بالشاعر احمد بن محمد الشامي وهو من اليمن الذي اتخذه من ذكرى مولد النبي (ص) بابا لما يحدث في عصره من فتن وحوادث فيقول في قصيدته (( محمد رسوا الله)):

صفحا ً رسوا الله ، انّا معشر ٌ* جادوا عن الحق القويم وتاهوا
لو قمت راعتك الحياة وظلمها* والأرض والعيش الذي تحيـاه ُ

 

 

 

صادق درباش الخميس


التعليقات




5000