..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنتخب العراقي في عام (2010) ذو وجهين!!

د. كاظم العبادي

رسم بياني 1: المباريات التي خاضها المنتخب العراقي في عام 2010

 

افضل وصف او عنوان يعبر عن حال المنتخب العراقي في عام (2010) هو ان المنتخب العراقي ذو وجهين احدهما وجه قوي يؤدي عروضا خلابة تطرب  عشاقه وتبهره  وتسر وتمتع الجمهور باداء راقي ممتع يؤكد على علو مقام الكرة العراقية ويحقق انتصارات مستحقة مثلما فعل امام منتخبات قطر،  البحرين، والسعودية... ثم تفاجأ بمستوى معاكس تماما مستوى ضعيف وغير قادر على فرض سيطرته واظهار امكانياته مثلما خسر مباريات هامة امام ٳيران والكويت في بطولتي غرب آسيا السادسة (الاردن) وخليجي 20 (اليمن)، وخسارته الثقيلة امام الاردن في اولى مبارياته التجريبية (1-4) لم يذق مثلها من قبل امام الاردن، ثم خسارته التاريخية لاول مرة في العراق امام سوريا في السليمانية (صفر-1)، المشكلة في المنتخب العراقي  انك لا تعرف متى يكون قويا و يظهر وجهه القوي ومتى يظهر بوجهه الضعيف... شيء محير للغاية... حيث اتعب المنتخب العراقي جمهوره كثيرا.

لا ادري كيف يمكن للمنتخب العراقي الوصول الى المستويات العالمية وهو الذي لم يقابل أي منتخب اوروبي، اميركي لاتيني، او افريقي خلال عام (2010)... هل يعقل ذلك؟ لا اعرف كيف يفكر اتحاد الكرة العراقي؟ وما هي استراتيجيته من اجل وصول العراق الى المستويات العالمية... بالتاكيد هنالك سوء تخطيط وربما سوء نية... متى يمتلك العراق الجرأة على مقابلة كبار العالم؟ الانكى من ذلك ان معظم المباريات التي خاضها المنتخب العراقي في عام (2010) كانت امام منتخبات غير مكتملة الصفوف او رديفة.

محصلة مباريات المنتخب العراقي في (2010) كانت: (15) مباراة دولية منها (8) مباريات ودية... (3) في بطولة غرب آسيا... (4) في بطولة كأس الخليج... وكانت (87%) منها مع منتخبات عربية - آسيوية باستثناء مباراتين مع ٳيران والهند!! لا اعرف كيف بامكان العراق مجابهة كبار آسيا والعالم دون مقابلتهم... اسلوب لن يصل العراق الى العالمية لو استمر الحال في السنوات القادمة.

ابرز العناوين الاخرى للمنتخب العراقي في (2010):

عدم قدرة المنتخب العراقي على حسم المباريات المصيرية حيث فشل مرتين في تحقيق الفوز في الدور نصف النهائي امام ٳيران في بطولة غرب آسيا وامام الكويت في كأس الخليج.

شحة في تسجيل الاهداف حيث سجل الفريق (22) هدفاُ بمعدل (1,5) هدف لكل مباراة ودخل مرماه (16) هدف بمعدل (1,1) هدف في كل مباراة.

العراق يعاني من مشكلة كبيرة في  وجود حراس مرمى كبار يذودون عن العرين العراقي بثقة وقدرة تعطي الفريق قوة اضافية تساهم في دعم الفريق خاصة في المواقف الحرجة والصعبة . لو قارنا مستوى حراس المرمى الثلاثة محمد كاصد، علي مطشر، وحيدر رعد مع اسماء عراقية معروفة  في أي فترة زمنية آخرى فان النتيجة ستكون حتما مخيبة وغير قابلة للتصديق وسيكون عدم الرضا مبررا على هذا الواقع الذي بحاجة الى التصحيح.

المنتخب العراقي غير قادر على تغيير النتيجة او تحويل خسارته الى فوز في اية مرحلة من مراحل المباراة او على الاقل التصرف برد ماء الوجه كما يقولون  باستثناء حالة واحدة فقط حيث قلب المنتخب العراقي تخلفه الى فوز على اليمن (2-1) في بطولة غرب آسيا.

خلل واضح لم يتداركه المدرب الالماني سيدكا الا وهو تكرر التسجيل (4) مرات في مرمى المنتخب العراقي في الدقائق العشرة الاخيرة من عمر المباراة  وذلك في مباريات العراق الودية امام سلطنة عمان التي فاز بها (3-2) بهدف اسامة حديد دقيقة (88)، وفي مباراة ايران (قبل النهائي - غرب آسيا) التي خسرها (1-2) حيث تم التسجيل في مرماه في الدقيقة (84) بهدف اللاعب غلامي، وهدف البحرين الثاني من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع (90 +3) بامضاء اسماعيل عبد اللطيف في المباراة التي انتهت بفوز العراق  (3-2) كأس الخليج، وهدف الفوز السوري طه ذياب الذي جاء بـ الدقيقة (85) في المباراة الودية التي اقيمت في السليمانية. دليل على عدم تركيز الفريق وضعف اللياقة البدنية.

الخط البياني للمنتخب العراقي ((Regression Line كما موضح في الرسم البياني 1 يوضح محافظة الفريق على مستواه مع نزول بسيط جداً مقارنة بين نهاية وبدء مرحلة الاعداد الاولية (المفروض ان يتصاعد)، رغم ان العراق بدء مشواره بخسارة ثقيلة وانهاه بفوز مهم وثمين على السعودية... لكن لا يستطيع الحكم او عمل أي استنتاج على الخط البياني لاسباب عديدة منها قلة عدد المباريات ومنها اختلاف مستويات المنتخبات التي قابلها.

حصيلة نتائج المنتخب العراقي في (2010)... كانت على النحو التالي:

لعب

فوز

خسارة

تعادل

له

عليه

نقاط

15

8

4

3

22

16

27

 

*** ملاحظة: هذا المقال جزء من اصدار الدكتور كاظم العبادي وعنوانه "لم يعد الصمت ممكناً" ارهاصات الكرة العراقية عام (2010) وكأس آسيا والذي سيصدر قريباً. 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: خالد شهيد
التاريخ: 17/02/2011 10:56:52
يعتبر تواجد اللاعبين العراقيين المحترفين في الأندية الخارجية وخصوصا الخليجية هو ورقة الجوكر التي يراهن بها مدربو المنتخب العراقي في مبارياته الأخيرة , فلا يخفى عليكم أن الأندية الخليجية تهيء للاعب المحترف فرصة تلقي أعلى مستويات التدريب و اللياقة و الأحتكاك بلاعبين من دول متقدمة لذلك فليس هناك مجهود يذكر يبذله مدرب المنتخب خصوصا وأن أطول مدة قضاها مدرب مع منتخبنا لم تتجاوز ستة أشهر .
وهنا أود أن أشير الى التقصير الواضح الذي يتحمله أتحاد الكرة ووزارة الشباب و اللجنة الأولمبية في تهيئة قاعدة كروية عراقية تضمن رفد المنتخبات بالدماء الجديدة رغم وجود دعم كبير تقدمه الكثير من الجهات الدولية والأندية الأنكليزية , واتسائل عن مصير المدرسة الكروية التي سميت بأسم عمو بابا كما يحق لنا أن نطالب بأهتمام أكبر بالدوري وخصوصا من الناحية الأعلامية , تصور يادكتور كاظم أن لدينا قناة عراقية رياضية رسمية لكنها هزيلة و غير قادرة على أستقطاب كفاءات أعلامية حقيقية وبالتالي هي غيرمؤهلة لدعم النشاط الرياضي العراقي .




5000