..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور للابداع الدورة الثالثة / القصة القصيرة - الفائز الثالث

سوزان سامي جميل

النص الفائز بالمركز الثاني - القصة القصيرة

جائزة النور للابداع دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة 

2010

 سوزان سامي جميل

  

عرسُ الشيطان

 بدأ الألمُ يعتصرُ أحشاءهُ, ألم الجوع والعطش, ليس للطعام فحسب, بل لكل شئٍ جميل فقده في غفلة من الزمن.... لامكان يفرُّ إليه غير هذه البقعةِ المنسيّةِ من بيتٍ هدَّهُ الإنفجار قبل أسابيع عديدة... لازالتْ بعضُ الأسمالِ البالية تغطي جسدَه النحيل والتي لا تحميه حتى من لسعاتِ البردِ الخفيفة.

ما يشدّه للمكوثِ في هذا الطلّ المهجور والتشبثِ بجدرانه المهترئة هو أختهُ الصغرى , وهي إرثُه الوحيد من والديه, والتي لاتنفكُّ تسأله عما حلّ بهما, والمسكينُ لايجدُ جواباً أو حجةً لإقناعها.

إنَّ جُلَّ ما يداعبُ ذاكرتَه هي غفوتُه الأخيرةَ والآمنةَ في حضنِ والدِه الحبيب رغم نداءاتِ أمّهِ بالذهاب للنوم في فراشه الوثير, فقد كبُرَ على النوم في حضنِ والده وهو إبن الثامنة, هذا ماكانت تقوله له أمُه على الدوام. هاتفٌ مجهولٌ من الأعماق ألحّ عليه باحتضانِ أبيه واستنشاقِ عطرهِ الطيبِ في تلك الليلةِ الباردة. لم يكن يعلمُ بأنَّ هذه الغفوةَ, في ذلك الحضنِ الدافئ, هي الأخيرةُ وللأبد. نامَ .... وليته لم يفعل ( يفكّر في سرّه, ويشرد للبعيد) !!!! فلو لم ينمْ لربما كانت الأمورُ ستبقى على مايرام , وبدأ الشعورُ بالذنبِ يشاكسُ مخيلتَه الصغيرةَ ويزيدها تعكّراً, وفجأة أفاقَ من خياله المتعَب, على صوتِ أختِه وهي تشكو من الجوع. لم تكن قد أفرغتْ في ذلك الجوفِ الخاوي غيرَ قطعةٍ من رغيفٍ بائتْ كان قد أعطاها إياه أحدُ الصبيةِ المشردين من الحي المجاور, وكان قد سرقَه من بيتٍ في أحدِ الأزقةِ البعيدة.

بدأ نحيبُها يعلو, فالجوعُ ذئبٌ يفترسُ الأشلاءَ بعد رحلةِ عناءٍ طويلة. صادر الألمُ ملامحَ وجهِها البرئ ,وأعتلته نظرةُ الخوف والذهول. خفُتَ صوتها بعد أن هدّه النشيج لدقائق, وأبتدأتْ أجفانُها بالأنطباق. خامرَهُ شعورٌ بالراحة وهو ينظرُ إليها تنام, فقد تُسنح له فرصةَ التجوالِ السريعِ بين الخرائبِ ليُسعفها ونفسه بأي شئ يصلحُ للبلع. خطى باتجاه الشارع , وإذا بالأصوات القويةِ والمخيفةِ تعود للحياة ؛ إنها تشبه تلك التي أخذتْ منه والديه. عاد أدراجَه وقد أوشك قلبُه الغضُّ أن يقفزَ من صدرهِ الصغير. إلتصق بجدارِ المدخل, ارتجفت أوصالُه, وهمهم بصوت متقطع, ثم بكى وكفاه تغطيان عينيه المرعوبتين, ثم بدأ بالصراخ, شعر براحةٍ مؤقتة, واستغربَ كيف لم توقظَ هذه الأصواتُ أختَه من نومها!!..

هدأتْ الأصواتُ المخيفةُ , فتذكرَ جوعَه وأختَه الصغيرة. فعاود المحاولةَ لأستقصاء ما يمكن أن يكون في الخارج. رأى على الرصيفِ في ناصية الشارعِ الذي يطلّ عليه بيتهم, رجلاً طويلاً , ملثَّمَ الوجهِ يحمل سلاحا كبيراً على كتفه, وبكفيه يرقد رغيفٌ, يبدو أنه محشوٌ بشئ . بدأ ينظرُ للرجل ويتوسلُ إليه (في ذهنه) أنْ يضعه جانباً كما فعل آخرون غيره, فيهرعُ هو وأصدقاؤه لتناولِه؛ لكن الرجلَ لم يفعل كالآخرين, وإلتهم الرغيفَ كلّه حتى آخر قضمةٍ منه. طرق اليأسُ بابَ احاسيسِه ثانيةً , بعدما أزاحهُ الأملُ لثواني قليلة, وفكّرَ في طريقةٍ ليحصلَ على الطعام. بدأ يمشي ببطءٍ ووجَلٍ شديدين , لكنه سرعان ما حثَّ الخطى , وبدأ بالركضِ بين الطرقات, يدور يمينا و شمالا ثم يعودُ ليكرر ذلك أملاً بلقاءِ من تحتلُّ الرحمةُ ولو جزأً صغيراً من قلبهِ, لكنْ هيهات!!... أدركه اليأسُ, وقرّرَ أن يعودَ ليتفقدَ أختَه النائمةَ في فراشها الذي تملؤه الأقذار. كانت الشوارعُ والطرقاتُ خاليةً إلا من بعضِ الرجالِ الملثمينَ والمدججينَ بالسلاح . عرفَ منهم إبنَ جارِهم العجوز, والذي لم يكتفي بضربِ والدهِ العاجزِ فحسبْ , بل وطردهُ من البيت ليلفظَ أنفاسَه على رصيفِ أحد الشوارع. وصلَ إلى أطلاله , ترددَ في الدخولِ, أنتظرَ ليسمعَ صوتَ أختِه وهي تسألهُ عن الطعام, لكن الصوتَ خانَه هذه المرةَ , وأخلَّ به السؤالُ. أتُراها تحلمُ بوجبةِ طعامٍ دسمة ؟ أم أنها هادئةٌ بسبب الرعب الذي ما برحَ ينهشُ أوصالَها كوجبةٍ لذيذة.

 فوجئ بمجموعةِ رجالٍ يقتحمون المكان. اندفعوا كالعاصفة بإتجاه الشبابيكِ المكسورة. صوّبوا فوهات أسلحتهم بإتجاه الشارع, مستجيرين بالجدران. خشيَ أن يتهاوى أحدُهم على جسد إخته النائمة أو يتعثر بها, واستغرب هو لمواصلتها النوم رغم كل ما حدثَ ويحدثُ.  ركلهُ أحدُهم , وصرخ بوجهه بنبرةٍ تملؤها الحدةُ والقسوةُ بينما هو مذهولٌ قد شلّه الخوف لا يقوى على الحراك . إلى أين يمكنه الذهاب؟ والبلدة ليس فيها إلاّ تلك الأصوات المرعبة, وعويلٌ من هنا أو هناك لأناس يبكون أو يولولون أو يتألمون. هالهُ منظرُ الترابِ والدخانِ الذين يتطايران من أجسادهم النتنة الرائحة. إشتدّ ذلك الصوت المرعب وازداد اقتراباً ورعباً. سنونه القلائل لم تهبه قدرةً وافيةً على الإ ستنتاج ؛ لم يفهمْ أن الصوتَ قادمٌ بصحبةِ جندِ ملكِ الموت. هرولَ بإتجاه أخته الراقدةِ بسلام, دثَّرها جيداً وأحسَّ ببرودةِ جسمِها الصغير. ضمّها إليه بحنانِ الأخِ الكبير فلمْ تستجبْ واستلقى إلى جانبها. همسَ بكلماتِ أمّه الدافئةِ في أذنها, فلا أحلى وأعذبَ منها كلماتٍ , لكن الصغيرةَ لمْ تحرِّكَ ساكناً.

 أحتدمَ الصراعُ بين الرجالِ الملثمين والأصواتِ في الخارج. بدأتْ  قطعُ الجدرانِ المحطمة تتطايرُ وتتناثرُ في المكان, بسرعةٍ فائقةٍ وقوةٍ عظيمة, حتى استقر أحدُها على جسديهما الطريين. أحسَّ بخفةِ جسده الصغير, وغادره الخوف والجوع والألم,  نادته أمَّه وهي باسطةٌ ذراعيها لتحتضنه, ورأى أباه جالساً على أريكة من المخملِ الأحمر ,يشير إليه ليغفو في حضنه, وأخته تلبس ثوبها الجديد الذي إشترته أمه لها كهدية للعيد. سأل أمه عن الأصوات المرعبة في الخارج, فطمأنته بأنهم هنا, لا يحضرون عرسَ الشيطان.

  

سوزان سامي جميل


التعليقات

الاسم: Ena'm abed al aziz
التاريخ: 08/01/2013 23:46:07
ان قلت لك انك ابكيتني فصدقيني ..وان قلت لك انني بحاجة لمن يبكيني فصدقيني ايضاً ..اولا مبروك لك الفوز فأنت اخذته بجدارة لا شك ..ولكن القصة هي التي فرضت الفوز على من اختارها ..قصة تقطع القلب ..خاصة ما يعانية الأطفال من تعب الحياة وجوعها وعدم العيش بأمان ..يجعل الانسان فينا يصفن ويصفن فقط ويتسائل لم كل هذا ؟؟؟من اجل حفنة عفنة ..الا يستحق اطفالنا ان تكون ايامهم كباقي الاطفال السعداء ..او ان يعيش الانسان فينا ببلدة بسلام ؟ اي حياة هذه ..قصة رائعة موجعة ...سلم قلمك

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 20/02/2011 02:38:36
الغالية سعاد عبد الرزاق
لك من شغاف قلبي كل المحبة والاحترام. رسالتنا أن نكتب لنكشف عن بعض أوجه المعاناة التي يعيشها شعبنا وخاصة أطفالنا.أسعدني مرورك الرائع وليباركك الله دوماً أيتها المتألقة. دمت للكتابة .

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 19/02/2011 21:28:58
الرائعة سوزان سامي جميل أ لف مبروك الجائزة وبستحقاق
نص مؤثر شدني إلى أسلوبه المتميز وإلى احداثة المتحركة والمقتضبه نحو النهاية التي لابد ان تكون هي النهاية لاغيرهافأطفالنا يبحثون عن رغيف الخبز بالدماء ويدفعون ارواحهم البريئة ثمنا رخيصا.فكان لابدأن يكون الموت ارحم, امطار دموعي لاتتوقف عن أحبائنا وفلذات أكبادنا لمايعانونه من شماله غلى جنوبه, لك مني كل ود وسلام ،
تقبلي مروري,,,,سعاد عبد الرزاق

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 16/02/2011 05:04:04
الأستاذ المتألق عادل أبو عبا
جميل أن يرقى هذا النص الى المستوى الذي ينال فيه اعجابك. كل الشكر لمرورك الجميل . دمت للصداقة والكتابة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 15/02/2011 15:41:03
المبدع غياث عبد العظيم
أسعدني رأيك بالنص موضوعا وسرداً, وليتني أكون قد وصلت فعلاً لنقل صورة حقيقية عن معاناة الشعوب في ظل سيادة الإرهاب. كلي سرور بمرورك الجميل. دمت للصداقة.

الاسم: عادل أبو عبا
التاريخ: 15/02/2011 07:09:18
أحسَّ بخفةِ جسده الصغير, وغادره الخوف والجوع والألم, نادته أمَّه وهي باسطةٌ ذراعيها لتحتضنه, ورأى أباه جالساً على أريكة من المخملِ الأحمر ,يشير إليه ليغفو في حضنه, وأخته تلبس ثوبها الجديد الذي إشترته أمه لها كهدية للعيد. سأل أمه عن الأصوات المرعبة في الخارج, فطمأنته بأنهم هنا, لا يحضرون عرسَ الشيطان.

تري هل تستطيع تلك النهاية الرائعه أن تواري أو تعادل كل حشود الألم في الحكاية

سوزان
أرعبتني القصة
هي صرخة في وجه الخوف والألم والمعاناة رغم مابها من تقريرات لواقع مرير
بها تلاحق غير عادي وبها ذلك المعادل النفسي الرائع الذي أتي بالنهاية
أكتب وبقلبي وجيب من القصة ربما أعود لقرائتها فنيا مرة أخري
رائعة بحق ياسوزان

الاسم: غياث عبد العظيم
التاريخ: 15/02/2011 06:50:04
مبروك للاديبه المتألقه سوزان سامي
اصابني احساس بالحزن والفرح حين قرأت عرس الشيطان اول مرة
حزنت لاطفال العراق والذين احسو به عندما حملتهم الارض اعباء تحمل مسؤلية توفير لقمة الخبز في زمن الموت
وكان الاخ الصغير ابا عطف
وفرحت بالاسلوب الذي تناولت السيده احداث قصتها
كان الطفل العراقي حاضرا في داخلها
تحمله كما تحمل العرق بكل جروحه
تحية لك في غربتك
يابنة العراق

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 15/02/2011 04:32:49
الأستاذ المبدع علي حسين الخباز
من دواعي فخري واعتزازي أنْ يعجبك النص. ألف شكر لك على التهنئة ودمت للكتابة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 15/02/2011 04:29:31
المتألقة فاتن الجابري
ألف شكر لك على تهنئتك ومشاعرك النبيلة ياعزيزتي. دمت للمحبة والصداقة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 15/02/2011 04:26:48
الأستاذ صبري الفرحان
ألف شكر لك على تهنئتك لي. دمت للأخوة.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 14/02/2011 10:48:29
من اروع ما قرأت لك مباركتي على الجائزة ومودتي ودعائي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 14/02/2011 09:25:45
الاديبة سوزان سامي جميل
مبروك الجائزة
امنياتي لك بالمزيد من التالق والابداع
محبتي وتقديري

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 14/02/2011 04:29:19
الف مبلاوك والى مزيد من العطا لغة ادبية رصينه بعنوان شعبي من التراث

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 14/02/2011 03:28:14
الأخ والملحن المتألق سرور ماجد
كم أسعدتني اطلالتك الجميلة هذه ياعزيزي. شكرا لتهنئتك لي وكلي فخر أن أحظى بمرورك الجميل. دام ابداعك ودامت الحانك الجميلة ودمت للصداقة والأخوة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 14/02/2011 03:23:04
الأستاذ والأخ الفاضل حكمت زيوكي
كل الشكر لمرورك وتهنئتك الجميلة ياعزيزي. أسعدني مرورك على صفحتي ودمت للاخوة.

الاسم: الملحن سرور ماجد الحبيب
التاريخ: 14/02/2011 00:40:24
العزيزه المتألقه دائماً شعراً وقصةً وخيال رائع في التعبير . قد لاتكفي كلمة مبروك . لأنكِ تستحقين أكثر منها بكثير يا أيتها العراقيه الجميله في أحساسكِ ورقة مشاعركِ وترجمتكِ للأحداث بشكل وسردٌ راقي .بارك الله بكِ عزيزتي سوزان وهنيئاً لكِ ولنا وللعراق هذا الأبداع .
وأرجو التألق دائماً وهذا ليس غريباً عليكِ .

الاسم: حكمت زيوكي
التاريخ: 14/02/2011 00:21:54
سوزان ايتها الشاعرة والاديبة القديرة عاشت يداك القصة جميلةجدا، بس اكيد انتي رقيقة لهذا تكتبي قصائد و قصص جميلة، اتمنى لك الموفقية والنجاح دائم...........

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:16:00
د. أسماء سنجاري
شكراً.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:15:09
الشاعر الكبير شينوار ابراهيم
ألف شكر لك على تهنئتك الطيبة ياعزيزي. دمت بألق وتألق.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:12:52
العزيز حسن البصام
ألف شكر وشكر لك ياعزيزي على تهنئتك. أسعدني رأيك بالنص. دمت للكتابة الجادة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:11:23
المتألق علاء سعيد
ألف شكر لتهنئتك ياعزيزي. لا حرمني الله من اطلالتك الجميلة. دمت للكتابة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:09:57
الجميلة الرائعة رؤى زهير شكر
لكم أسعدني تعليقك وتهنئتك ياعزيزتي. أشكرك على مرورك ونثر عطر قلمك الجميل في صفحتي. دمت للصداقة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:07:00
المبدع سعيد العذاري
ألف شكر لك وتحية من قلبي. تهنئتك أبهجت نقسي وزادتني فخرا بكتابتي. دمت للصداقة الحقة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 23:03:30
الغالي شاعر الزرقة جلال جاف
انه لمن دواعي فخري وسروري أن ينال النص اعجابك أيها الشاعر الكبير, ولا تدرك كم سررت بعرضك ترجمة القصة الى لغتين اخرتين. أشكرك يانور عيني وادعو الله لك بالتوفيق والنجاح في مسيرة حياتك. دمت لزرقائك.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 22:58:36
العزيز جيكور الرائع
ألف شكر لمرورك العزيز ولتهنئتك التي أضافت على فرحتي فرحة أخرى. دمت بعافية وسعادة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 22:56:37
استاذ سامي العامري أيها الكبير بشخصك واسلوبك
كل الشكر لك من قلبي المبتهج باطرائك , ومادام النص أعجبك, فأني الان فقط لا أشك بقوته. دمت لمحبيك.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 22:53:21
المتألقة الهام زكي
شكري ومحبتي لك ياكريمة القلب. يكفيني فخرا أن كتابتي أعجبتكِ. دمت لأخوتنا وصداقتنا .

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 22:51:00
الرائعة زينب الخفاجي
أشكرك من قلبي على تهنئتك الناعمة كالحرير , وربي فرحتي بتهنئتك اكبر من فرحتي بالجائزة نفسها. سلمتِ لي أختا وصديقة.

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 13/02/2011 22:48:51
العزيز الطيب فراس الوردة
ألف شكر لك ولتهنئتك الجميلة أيها السفير الرائع. دمت للنور.

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 13/02/2011 20:55:40
مبروك

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 13/02/2011 14:08:06
الأديبة سوزان سامي جميل
مبارك والف الف مبروك لك جائزة النور

تحياتي واحترامي
اخوكم
شينوار ابراهيم

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 13/02/2011 09:06:21
القاصة سوزان سامي جميل
مبارك لكم الفوز .. نص رائع
متمنيا لكم التوفيق

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 13/02/2011 08:41:29
المتألقة بحسها و فكرها المنير الرائعة الاديبة سوزان سامي مبروك لكِ الجائزة بحق و جدارة و الى تقدم دائم انشاء الله

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 13/02/2011 08:08:27
إستحقاقٌ يرسم على سموش النثر حكايا من ألف ألق والق..
زقزقات حرفكِ سيدتي في غابات السرد رائعة ..
دُمتِ عنوانا للتميز..
مباركٌ لكِ الألق..
رؤى زهير شكـر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 13/02/2011 06:08:06
الاديبة الواعية سوزان سامي جميل رعاها الله
تحية طيبة
مبارك لك جائزة النور وسدد الله قلمك
افكار واراء وتفاصيل رائعة
وفقك الله لكل خير

الاسم: جلال جاف
التاريخ: 13/02/2011 03:02:10
الشاعرة المبدعة والقاصة الراقية نور عيني
سوزان سامي جميل
ما اسعدني غاليتي.الف الف مبروك.
وستنشر قريبا ترجمتي للقصة الى اللغتين الانكليزية والكوردية.

الاسم: جيكور
التاريخ: 13/02/2011 02:56:26
الاديبة الرائعة سوزان سامي جميل، قصة رائعة جدا بحبكتها واحداثها وصورها، لغة متقنة ونسج رائع.

مبروك الفوز واتمنى لك الصحة والتوفيق.


تحياتي واحترامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/02/2011 02:04:15
قصة تأخذ من الموضوع الإنساني الأثير وهمومه اليومية لبوساً لها ومن البساطة التعبيرية عبيراً يضمخ لغتها ,,,
دام لك الألق ودمت بصحة

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 12/02/2011 23:43:12
الأديبة الرائعة سوزان
هنيئا لك هذا الفوز الذي أخذ بجدارة واقتدار
لعمق وبلاغة القصة
حبي وتقديري
إلهام

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 12/02/2011 18:40:20
الرائعة الحبيبة سوزان سامي جميل
هنيئا للجائزة بك سيدتي
الف مبروك حبيبتي
ايتها الرائعة فرحت كثيرا وربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 12/02/2011 18:26:42
سوزان سامي جميل
الف مبروك ايتها الالق ايتها النور في ما خطت الانامل عرسُ الشيطان
دامت الانامل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور لللنوايا الحسنة




5000