..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد- صرخة بنت الرافدين

شبعاد جبار

رائعة جهودك عزيزتي وأنت تحاولين إشعال شمعة في طريق مظلم كي يبصر الآخرون..عزيزتي توقعي أن تذوب الشمعة في يدك دون أن يستدل الآخرون الى طريق النور .. وتوقعي أن لا يكون كل شئ على ما يرام في فترة حياتنا , ولكن يجب ان نحمل الشمعة الى النهاية وقد تستل بناتنا شموعها لتستمر في إنارة الطريق يقولون هنا دائما وربما الجملة السويدية التي يحفظها كل العراقيين"ده تار تيد" يعني هذا يتطلب وقتا وانا اضيف وجهدا ومراجعة وتقييم لكل شئ ..ولكن ان تصابي بالاحباط وتعلني هكذا يأسك وغضبك علينا نحن المظلومات دوما "حتى حالة رفضنا العلم والنور هي حلة زرعت فينا وتربت وتغذت مع الخوف بالتشرد والتفكك والتعرض للظلم والاضطهاد فيما لو قالت المرأة اريد هذا الشئ او حتى قالت اني اختلف معك واصبحت لربما عادة تعودناها ونخاف النور كمن عاش في الظلمة طويلا يحتاج وقت لكي يبصر في النور"انا لاالومك فانا اشعر ايضا بالاحباط ولولا بعض من يشجعني ويؤازرني لكسرت القلم"ورحت اكنس واطبخ وربما اسوي مسموطة ولو ان هذه الاشياء اسويها ما عدا الاخيرة.. ماكو واحد يدلينيي وين تنباع المسموطة هنا يقال اهل كيرونا مدينة بالشمال ايضا ياكلون المسموطة يمكن اصلهم ناصرية " نعم اغلبنا نشعر بالاحباط لان الامور التي حلمنا بها والتي صوروها لنا لم تتحق بل بالعكس تعاقبت الحكومات وحال المواطن العراقي يصل الى الحضيض وهل هناك أسوء من ان الامور فلتت الى حد كبير فبالإضافة الى تردي الامن والكهرباء والماء والمجاري .
لناخذ مثلا الكلاب السائبة التي تدخل الدوائر الرسمية والبلدية لاتفعل شيئا هل يصح انه ليس هناك علاج لهذه الظاهرة وهذا ماعنيته البارحة في مقالي عن الكلاب .. هل يصح ؟؟؟ وهل يصح ان تدخل الى مكتبك لتجد كلبا يصرخ قصدي ينبح في وجهك مطالبا التخلي فورا عن هذا المكان وانه ماعاد مكتبك واذا مايعجبك روح اشتكي لعلمه ان كل الامور اصبحت سائبة فاين العجب في الكلاب السائبة" نعم والامور اسوء من هذا بكثير ولكن يجب الا نستسلم فهذا ما لاارضاه لك ياابنة الرافدين العظيمين فقد ارهبتني صرختك التي لااريدها لا لك ولا لي ولا لأي مواطن يريد ان يضع لبنه اوحتى نصفها في سبيل بناء العراق ..دعينا نبحث معا عن سبيل ما نحاول فيها تغيير طريقتنا في التوجه الى هذه الشريحة الكبيرة في المجتمع مثلا..

اولا/ ماذا لو ابتعدنا نهائيا التجميع التقليدي لاعداد كبيرة من النساء وحشرهن في قاعة والبدء في القاء الخطب الرنانة والكلمات التي قد لا يفقهنها او يعيرنها اي اهتمام في نفس الوقت التي تتعالى فيه صراخ الاطفال و"يزخ العرق"كيف نطلب ان تستمع او حتى تستمر بالمجئ .

ثانيا/ ماذا لو توجهت الناشطات لاخذ مجاميع صغيرة والبدء معهن بتسيورة صغيرونة تقدمون فيها البسكت والشاي وتكون الكعدة كانما عائلية ودية بكلمات بسيطة حتى تتضمن طرح بعض المشاكل والاستماع لهن واقتراح الحلول من الكل وطبعا افضل الحلول سيكون في كل ممرة ان تكون المراة متعلمة سيجعلها قادرة بعض السئ على حل مشاكلها بنفسها او البحث في الكتب وغيرها.

ثالثا/ ماذا لو عملنا برنامج تتخله بعض السفرات وعرض الافلام وعمل معارض لمنتجات المشاركات من خياطة وحياكة واعمال يدوية ولا تنسي ان يكون هناك ركن صغير للاطفال تتوفر فيه بعض الالعاب التي قد يتبرعن بها المشتركات لان بعض الامهات لاتستطيع ترك اطفالها وهذا سبب كبير في امتناعهن عن المجئ.

رابعا/ ماذا لو توجهنا في البدء الى المدارس وطلب خمس دقائق من المديرة للتحرك نحو الطلاب من اجل تشجيع امهاتهم للدخول الى صف النور لان الام المتعلمة مدعاة للفخر واكيد لديك ماتقوليه في هذا المجال مما يجعل الطالب هو الذي يلح ويساعد امه وربما يذكرها بموعد المدرسة وقد يوصلها بنفسه.
خامسا/ ليكن هدفنا في البدء التوعية بان تعلم القراءة والكتابة شئ مهم وهنا قد نصرف وقتا طويل في محادثات ونقاش و"كعدات وتسيورة" قبل ان نبدا بتعليمهن دار ودور وكيف يكتبن لان الهدف النهائي للتعلم ليس كيف تقرا وتكتب وانما ماذا يمكن ان تضيف لي القراءة من علوم ومعرفة وكيفة التعامل مع لحياة ويجب ان الفت نظرك هذا الشئ مهم ويجب ان ياخذ وقته ويتطلب جهد وصبر واناة وبالتالي ستصلين وستنورين الصف والمكان والعقول باذن الله .

ولاتنسين عزيزتي البيئة في احاديثكم فالمراة كما هي قادرة على نجاح اي مشروع بوعيها فهي قادرة على افشاله بعدم وعيها
اتمنى الا تعتبرين هذه وصفة وطريقة عمل لطبخة ما وكذلك الا تعتبرين انني عبقرية وهذه من بنات افكاري ..لا انما هي مشاهداتي وملاحظاتي التي الاحظها هنا وهناك وبعض من هذه الخطوت يتبعونها هنا في توعية الفلاحين وهذا ما اشرت له في احد المقالات حيث ان بعض المناطق الزراعية غير مربوطة بشبكة المجاري ولان احد اهداف السويد الوطنية البيئية هي بيئة خالية من السموم توجهوا الى الفلاحين لتوعيتهم حول ضرورة ربط مناطقهم بالشبكة او اجراء تصفية بنفسهم وطبعا البدائل والطرق موجودة وكلها تكلف فلوس لكن عليهم ان يختاروا وان لايتركوا مياه مجاريهم هكذا في العراء وكانت التوعية تجرى بجو ودي وتقام الولائم والشطائر وترامس القهوة"تركع"نجدها في اليوم التالي في المطبخ.ويبدو ان السويد متقدمة جدا في مجال ضخ المعلومات والتوعية والتربية فلقد قرات خبرا هذا اليوم ان وفدا من ستة عشر يابانيا قد قدم الى مدينتنا من اجل التعرف على النشاطات والطريقة التعليمية التي تتبع في رياض الاطفال والاشتراك في كورس تدريبي امده اسبوعين
واخيرا اتمنى لك الاستمرار بحمل لشمعة فهي تنير حتى لو كنا لانشعر بذلك .

شبعاد جبار


التعليقات




5000