هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليلةُ هيجان الاحذية!!

صباح زنكنة

بغض النظر عن قناعتنا من عدمها بشأن (الازمة او الثورة) التي اوقدها حذاء الزيدي يوم ودّع الرئيس بوش بقبلة جلدية من مقاس 42 ! لم تكن مفاجأة  ان ترفع الاحذية لتلوّح بتصفيق من نوع جديد، تثمينا للخطاب المبارك لمبارك في ليلة الخيبة العربية كما اسماها بعض المصريين!!. 
فلغة الحذاء باتت السائد في عصر انهيار لغة المنطق والعقل، بل انها تكشف عن درجة الملل والاحباط التي وصلت اليها الشعوب العربية المنضوية  تحت خط الفقر والدكتاتوريات المتلاحقة والمتوارثة، وهي بالضرورة ليست لغة من لايجيد الكلام بل لغة من يرى انه التعبير الوحيد لكشف حجم الامتعاض والسخط تجاه الحكام ووعودهم الجوفاء الخالية المضامين!.
فقبل نحو ثلاث اعوام وفي خضم البهجة العربية التي اجتاحت الاوساط الشعبية بتوديع بوش بحذاء (اعدم حرقا لاحاقا!)وفي صخب اللهوف وراء تمجيد الحذاء ومدحه والتغني به اكثر من التغني بصاحبة!، طالب برلمانيون مصريون بعد تصفيق حاد للحذاء وصاحبه بحاجتهم الماسة الى استيراد هكذا نوع من الاحذية تثمينا لهذا الجهد الجبار! وكأن الحذاء بات الناطق الرسمي لممثلي الشعب او للشعب نفسة! بل سعى البعض الى التفكير جديا بوضع نصب تذكاري يمثل جدارة واستحقاق الحذاء القومي العربي!.. وربما الحماسة دفعت سعوديا يدعى (حسن محمد مخافة) ان يعرض دون تفكير مبلغ 10 ملايين دولار لشراء الحذاء وقد اعترف قائلا: انا لا املك قيمة بنزين لسيارتي!! نافيا مانسب اليه من انه مليونير بل (مديونير)!وانه سيقيم حملة للتبرعات من اجل شراء الحذاء الذي وصفها البعض بانه تاج على الرؤوس!!.
والسؤال الذي سيوجة الى البرلمان المصري بعد ان اصبح للحذاء لغة مستقلة: هل اياديكم على استعداد لتصفق للملايين من الاحذية التي لاح بريق ارقامها في وجه الرئيس؟؟ ام هل يتمكن سعودي من شراء 3 ملايين (جزمة)وتنصيبها في اشهر ساحات السعودية كتذكير بان مصير الدكتاتوريات الى الزوال لامحال؟؟.
فبعد ان كان(حذاء) سندريلا الرومانسي سائدا في الذهان، برزت في العصر الحديث احذية اخرى ولكنها سياسية ناطقة دخلت التاريخ كحذاء خروشوف و انور السادات و منتظرالزيدي .. فاجاتنا تظارات مصر بثلاثة ملايين حذاء شهرت كالسيوف اللامعة في الهيجاء وتعلن ان لغة الاحذية وحدها تخرس المتجبرين وتنحيهم .. ولسان حال كل (فردة) منها يقول :
(قال الحذاءُ فأُسكت الخطباءُ ***هذي لعمري خطبةٌ عصماءُ)!!

صباح زنكنة


التعليقات

الاسم: خالد البهادلي
التاريخ: 2012-02-24 12:48:26
اذن ان كان هذا حالكم فالتقدسوا الاحذيه وممن ابتكر طريقة التعامل بها ولندع قدسية الشجاعة كفضيلة الى قدسية رمي الاحذيةكيفماكان الذي نرميه بها

الاسم: د. رحيم العراقي
التاريخ: 2011-12-15 10:04:32
لا تلوموا من يستخدم حذائه للتعبير عن أفكاره و مواقفه و ردود أفعاله بدلا من عقله.. فلربما يكون الحذاء أبلغ ..

الاسم: نور الحق
التاريخ: 2011-06-01 22:41:53
سلمت يدك اخي صباح على هذه المقاله الجميله
انا اقول هو فيض من غيض
التعبير بالاحذيه الظاهر هو الاجدى للحكماء اللذين لايعرفون معنى الكلام
ولا ينظرون الى مطاليب الشعب بل الى ما يستطيعون ان يكنزوه من الكرسي الذي جلسو عليه
وعلى ما اعتقد ان لغة الاحذيه هي اللغه الوحيده التي
يستحقونها

الاسم: علي المسافري
التاريخ: 2011-02-12 20:28:17
قيل ان الحذاء يكشف شخصية الرجل واذا اردت ان تعرف الرجل انظر الى حذائه وثقافة رمي الاحذية من الثقافات الجديدة التي يعشقها الكثير تعبيرا عن مكنون دواخلهم فلا يستغرب احدا عندما يكتب مقالة ان يختمها بحذاء او عندما يتحدث ان تنهال عليه الاحذية فالايمان بان الحذاء عنصر تغيير يتيح لصاحبه ان يتقبل احذية الاخرين لان هذا سيكون من الحريات الاساسية الحذاء والحذاء الاخر اي ان تتقبل الرمي بالاحذية كما تتقبل رمي الاخرين بها والحذاء انواع منه المحلي والمستورد ولكن ابشع شيء ان ينطلق حذاء صيني مليء بالرائحة ليصيب المتحدث وصاحب الراي والفكرة شكرا ايها الجليل لانك تحفز فينا ثقافة التراشق بالاحذية بدل التراشق بالاتهامات وسيضاف في العام القادم حق استخدام الحذاء في التعبير عن الراي الى قائمة حقوق الانسان بلغتها الجديدة وسيكون للحذاء مكانا في القوانين الوضعية والدستور وهو جزء مهم في التعديلات الدستورية القادمة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-02-12 17:47:07
صباح زنكنة
سلمت الانامل النبيلة ايها القلم العراقي الشريف في
ليلةُ هيجان الاحذية
لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000