..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا حصانة ولا تسامح للقتلة

مصطفى صالح كريم

سيمضي غداً ثمانية واربعون عاماً على انقلاب شباط الدموي الذي دبره العفلقيون في الثامن من شباط عام 1963 ضد الحكم الجمهوري الديمقراطي,وما زال تاريخ العراق الحديث يحتفظ في صفحاته بخزين كبير من الجرائم التي ارتكبها البعثيون خلال تلك المجزرة الرهيبة التي استمرت ذيولها تسعة اشهرو تسعة ايام,ثم عادت بعد خمسة اعوام بثوب جديد واسلوب جديد لتستمر خمساوثلاثين سنة.

 *الآن وبعد مرور هذه السنوات الطوال مازال الذين واكبوا تلك الاحداث يتذكرون صنوف العذاب التي تعرضوا لها ويتذكر الشباب ما رواه

لهم آباؤهم واجدادهم عن المذابح التي ارتكبها الحرس القومي وعصابات القتل والتعذيب والجلادون الذين صبغوا جدران المعتقلات

والاقبية والنادي الأولمبي وقاعات محكمة الشعب ومركز شرطة المأمون وغيرها من الأماكن بدماء خيرة مناضلي الشعب العراقي,حيث

كان القتل مشروعا في عرفهم ونهجهم. وبعد مضى اربعة شهور على حكمهم البغيض وجهوا قواتهم الى كردستان التي كانوا قد وعدوها

بالحكم الذاتي ولكنهم اقدموا على حرق الاخضر واليابس وإرتكاب مجازر بشرية في السليمانية وكوية,اذ اطلقوا ايدي عدد من الضباط

الفاشيين امثال صديق مصطفى وطه الشكرجي ورفاقهما المشاركين في الحملة لينكلوا بالكرد ويعدموا كوكبة من المدرسين والمعلمين

والطلبة والكسبة دون اية محاكمة ودفنهم في المكان الذي سمى في السليمانية بوادي الموت وبعد الانتفاضة تحولت الى متنزهات ومدينة الألعاب وتسمى الآن(بارك الحرية).

 *الآن وبعد مضى هذا الزمن الطويل على إرتكاب تلك الجرائم تنطلق دعوات للتسامح ونسيان الماضي المؤلم والتغاضي عن كل تلك الجرائم البشعة,ولكن الانسان الذي وهبه الله العقل والتفكير والعاطفة والقدرة على الاختيار والتمييز، الذي من الممكن ان يجبر نفسه على النسيان وابداء روح التسامح، ولكن كيف يمكنه الإقدام على ذلك حين يرى أعوان رجالات شباط وتلامذتهم المخلصين,ما زالوا سائرين على خطى من سبقوهم ويحرضون علناً على القتل,وما انفكوا يضعون العصى في عجلة تقدم العراق ويتعاونون وينسقون مع التكفيريين والمجرمين المتسللين من وراء الحدود لضرب ابناء العراق وتدمير بنيته الاقتصادية.ان الذين تربوا في ظل القاذورات,يظلون يحنون اليها,لانهم تغذوا منها,ولتنفيذ نواياهم السيئة تسللوالى شرايين الحياة و العمل، ومنهم من يحلم بعودة البعث ونظامه، في هذه الحالة ماذا ننتظر؟

* ان المواطن العراقي سيصاب بالإختناق حين يرى سلالات مجرمي شباط الاسود تتقيأ حقدا على الفيدرالية والديمقراطية والحرية! كل ذلك تحت واجهات مختلفة وضمن التشبث باذيال شعارات براقة لذر الرماد في العيون. أنا مع التسامح ولكن ليس تجاه القتلة بل التسامح مع اولئك الذين كانوا قد اجبروا على الانخراط في صفوف ذلك الحزب السيئ الصيت، ولكنهم لم يرتكبوا الجرائم، وأنا واثق بأنه لايمكن لإمرأة أن تسامح الجلاد الذي قطع أوصال زوجها أمامها وأمثلة أخرى كثيرة عن الذين تيتموا واللواتي ترملن وهن في مطلع الشباب لذلك اؤكد بأننا عموماً ضد العنف وميالون للتسامح، الذي يجب أن يكون تجاه الذين كانوا فعلامتسامحين ولم يرتكبوا الجرائم,اما الذين تلطخت اياديهم بالجرائم البشعة فليكن القضاء هو الحكم,لأن المجرم ينبغي الا يكون مشمولا بالرحمة او بالتسامح وأن نطبق شعار "لا حصانة ولا تسامح للقتلة".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد البغدادية.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000