.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تضاعيف

الدكتور ناصر الاسدي

في تضاعيف الجسد المتداعي..الغيبوبة ارتداد, والجسد المعبأ في اللاصحو يتحرك نحو عارضة الانطلاق, ولايمكن أن توجد لامتدادك سيرورة البقاء في الجسد الوعاء حد البلاهة, السادرة في غي الفوضى اللاممكنة والرضا بأقل الأشياء شبعا من شطيرة بائتة .لا أحد يمتلك ناصية الانحدار إلا الحمقى , ولا فرار من تصدع الجنون إلا في الموت.
السيجارة المشتعلة بين الأنامل المعروقة تلهث على أديم الجلد المتغضن. نفاث نهم يتبعه مرح ابتسام يفطر خطيئة اليتم , ويجلو انتهاك الترحال في وميض العفة النادرة .
لاشيء يغطي الثوب المتهرئ غير طيران لعباءة ممزقة تتخذ من الرأس منطلقا لتطير على جانبي الجسد المأخوذ بالفوات والردة, المسروع بواخز الضمير المتناهي. الجسد المفجوع في غياهب النكوص, وامتراء في حاضرة العودة غير ممكن.
تبكيك حين تضحك لان كل لغات العالم تعرف أن ضحكاتها وحي همس لاينتهي أوسخرية لم تكتب بعد على صفحات الزمن الرديء..
الليلة حالكة, وبردها يقطع الوجوه.اليافطة تترنح بفعل الريح (ليالي دمشق) مجبولة بالكذب حد الإعياء . البرد يعانق الأزقة وثمة الكلاب.. الفندق الرخيص يعلن عن غرف شاغرة غير دافئة , وليس هناك من احد يرنو صوب المكان .
كانت تبحث عن مأوى استثنائي. الأرض فراشها, ورغم صليل المكان لكن , وإغماضه عينيها غطاء للوهم المزروع في الرأس المنكوش, الدائخ بالرا ئحة . وسادتها صرة ثيا ب عتيقة زمن الملك الصغير الذي اغتيل ليلا .
أماطت الذراع الواهن وراحت تغط بنوم عميق.
يتحرك الجوار . أقدام مترنحة وأجساد لعبت بها الرائحة , وأفواه تكشف عن أنياب غاية في الفتك . الحصار يعانق غطيط المرأة الجاثمة ببراءة الموتى من الحياة . الزحف يمتشق الغرائز بغير حدود . الفم الصغير الراقد في الظلمة تخنقه همجية العبث اللعين والأيدي الأخرى توسدت الجسد الغائر في صقيع الأرض .
كانت ترنو ولعلها أدركت أن اتفاقا لم تألفه قد أباحها بسرعة جنونية . أماطت يد قذرة طرفا من ثوبها الممزق. أماطت الخرقة إنفتالا من الثوب. صارت الأيدي تلتف حول الجسد المنهوك ولاشئ سوى همهمة مخنوقة تسمع , ولا شيء سوى ترهل الأجساد الثلاثة يتوسد الجسد المغلوب بدائرة الخوف.
حركت رجليها بحركة يائسة لعلها تميط هياكلهم عن جسدها وحين لم تقوى على فك إسار اللذة المحرمة كان حسيسا يسمع من وراء الفم أن انحدارا بهيميا مشتركا قد فض عفافا لم تستطع حفاظا عليه ولم يستطع الجنون رغم جبروته أن يحفظ امتلاكا شعوريا في العفة المتناهية.
حركت يدها بفتور وهي تتلمس انزياحا غريبا ومضعفا ممزقا قفزت خلفها ,كانت حرارة الدم المباح يشهد زمن الانحدار بغير منافس عقصت شعرها بقوة أدركت اللاوعي أن شيئا قد تحطم و أن روحا غير نقيه راحت تتحرك داخل المحضور الآدمي , ورغم دمامتها وشعاثتها وجنونها لاحقتها قذارة الغريزة العمياء التي لا تعرف الحدود .
ترك الثلاثة الثملون آثارهم على جسد المرأة المسخ وراحوا يترنحون صوب أحد الأزقة .
صرخت ولا أثر للصراخ في صوتها ولم يكن بوسع أحد يسمع استغاثتها لان الناس في غطيط النوم .
الأيام تمر وأثرا لنزو قد تجلى وملمح انسلاخ في جسد الجنين قد تحركت ,قيء ودوار وهوس واضطراب كانت تدرك في وعيها الداخل أن تابعا غريبا راح يتبعها في ضل جنونها , وافدا غريبا جاء مغتالا متعسفا ليلحق في جسد لا تكاد صاحبته تتحمله. وفي ظل الحراك الدامي, والرغبة الجامحة في خلاص حتمي كانت المرأة تكابد انشطارا لفك رباطها الجديد .
تحت سلم الفندق الرخيص , كانت الأرض قد دارت بها ولم يكن في روحها إلا بقايا نبض وئيد. أنفاس حرى وخيط من دم يزحف من وراء ثيابها الممزقة.
هرع الرجال . تهامس الحاضرون. كان ثمة رجال يحملون الجسد المعطوب حد النخاع.الرجال الملثمون يحاولون إخفاء الانزياح الخطير . السيارة تمرق كالسهم في رابعة النهار . يغيب ذكر المرأة إلا عند الباعة المتجولين .
الحفرة العميقة كانت ملاذا للجسد المعذب بالحمل والجنون.الوأد أقصر اللحظات . التراب يملا المكان . تضيق دائرة الضوء في القبر الجديد. يختفي الجنين , تختفي المرأة في لجة الصمت المعتم.
المرأة ذاتها بعد حين تذرع المكان .نفس ثيابها , مشيتها , العباءة الطائرة والشعر المجنون يسافر في أزقة المكان .تهامس الرجال, باعة الثياب.
-ها قد عادت .
- أنتم واهمون:
-هذه شقيقتها. - إنها هناك.
قال قائل:
-عجبا الشبه كبير.
- تتحسس رائحة لثياب أختها في الزقاق نفسه وكأنها تكرر المشهد نفسه الذي شهدته شقيقتها . الثملون في الجوار يتربصون .,وقد تمر ليلة أخرى سينز هؤلاء على النسخة الثانية لتتجرع مرارة جديدة. القبر الجديد ينتظر الجسد الجديد.الرجال يقتلون ولاشيء غير رائحة التراب المنثور يتطاير في ذمة الخلود. .

الدكتور ناصر الاسدي


التعليقات




5000