..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة (الكدعان ) ،ثورة الجياع

عبد الكريم ابراهيم

ليس هناك توصيف خاص لما يحدث في مصر الان سوى انها ثورة شعبية قادتها ملايين الجياع الناقمة من تردي اوضاع البلاد ؛ لان الابتعاد عن هذا الوصف سيقودنا نحو امرين : اولهما اما ان تكون ثورة سياسية يقودها المعارضون لنظام مبارك ،ام انها نزوة تقليد لما حدث في الشقيقة تونس . كلا الامرين من وجهة المتابع للشؤون المصرية ،يجد ان البعدين السابقين لثورة (الكدعان ) مرفوضان ؛لان المعارضة المصرية ليست موحدة ،بل هي ذات  ايدلوجيات مختلفة ومتباعدة ،ربما يجمعها هدف واحد الاهو وجوب تغيير النظام المصري الحالي وكل حسب طريقته التي يؤمن بها ،واما ان تكون نزوة غضب وتزول ،فانها لابد لها من ان تخفت بعد فترة بسيطة من هياجانها ،ولكن الواقع يقول انه رغم حظر التجوال فان الملايين في المدن يزدادون عددا وليس على افواههم سوى رحيل مبارك عن سدة الحكم .

اذا لو نفينا الامرين السابقين ،فمن يحرك ويوحد هذه الجموع ؛حتى دفع البعض منها الى افتراش الميادين في هذا الشتاء البارد .الجواب يكمن في مفردة قالتها الشعوب فيما مضى :انها ثورة الجياع الذين  ملوا وعود الاصلاح ،فكانت اعتصامات شعبية ،تغلي يوما بعد يوم ،وما احدث تونس الا الشرارة التي رفعت الغطاء عن القدر ،ليصبح سيلا عمرمرما  ،لاتوقفه اجهزة الامن ودبابات الجيش التي تعاطفت مع الشعب ،ربما تكون هناك اوضاع شعوب متشابه "للكدعان" الجياع تريد تغيير حكامها ،وقد يسلكون سبيل العنف لتحقيق هذه الغاية بعد ان عجزت الوسائل السلمية ورسائل الواضحة التي ارسلت بهذا الشأن  ،ومنطقة الشرق الاوسط العربية قادمة على رسم خارطة جديدة بارادة شعوبها ،بعد ام كانت تفرض عليها الحكام باملاءات خارجية .فأيها الحكام الذين  مازلتم تتشبثون بالكراسي ، احذوا ثورة الجياع !

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000