..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وحدة العقيدة ضمان ام مصدر خلاف ؟

هيفاء الحسيني

هل يمكن أن تكون وحدة العقيدة صمام أمان ضد العنف ؟ شواهد التاريخ تؤكد غير ذلك ،  لا لأن في العقيدة الواحدة شيء من الأرباك للذين يعتنقونها ، وليس لأنها تحمل نوعا من التناقض ولكن الذين يؤثرون مصالح ذاتية يتخذونها ستارا من اجل غنيمة ما عبر تفسير مفرداتها أو تأويلها بالشكل الذي يتيح لهم أقصى درجة من المنافع . صحيح أن ثمة ثوابت في العقيدة لايمكن تجاوزها أو خاضعة لأي تفسير أو تأويل ، ولكن هذه الثوابت يمكن طرحها جانبا - مؤقتا - لمن يريد التركيز على ثيمات معينة على وفق منهجية يخترعها لنفسه وعلى طريقة السفسطائيين ليبتغي عرض الحياة الدنيا كما أشار الى ذلك القرآن الكريم . ومن هنا جاء التأويل للثابت ايضا لكي يخدم الغرض المبتغى ، وهذا يعني بالضرورة توفير مناخ مناسب للأختلاف ، وكلما تصاعدت نبرة الأختلاف كلما أدت الى صراع يبدأ بالحوارات المتهكمة لينتهي بالعنف الممنهج لاسيما وأن بذرة الصراع قد تكون كامنة أول الأمر نتيجة تراكمات تاريخية عمقتها المصالح الآنية لتتحول بعدئذ الى الغاء الآخر ومن ثم التنكيل به وحسب درجة خطورته في زعزعة المصالح ، وهذا الأمر لايقتصر على المؤمنين بالعقيدة الأسلامية حيث أنها ليست استثناء ، فقد العقيدة المسيحية لمثل ذلك قبل فصل الدين عن الدولة في أوربا ومن قبلها العقيدة اليهودية ، وهذا هو حال العقائد الأخرى كالهندوسية والطاوية والبوذية والزرادشتية وغيرها . لكن الأمر في العقيدة الأسلامية أكثر تعقيدا وقد يختلف عن العقائد الأخرى من حيث أن (( النص العقائدي الأسلامي )) كتب بلغة شاعرية فرضتها طبيعة اللغة العربية مما جعل النص اكثر قابلية للتأويل أو التفسير وهذا ماأشار اليه الأمام علي بن أبي طالب -ع- في رسالة بعث بها الى عبدالله بن عباس -رض- وهو يوجهه ناصحا الخارجين عليه قبيل معركة النهروان قال فيها (لا تجادلهم بالقرآن لأنه حمال أوجه تقول ويقولون ) وهو الحال نفسه الذي حدث بين سعيد بن المسيب والحجاج بن يوسف الثقفي في العصر الأموي ، وقد لعب المزاج دوره في ذلك على رأي الجاحظ . وبالرغم من أن شواهد التأريخ ظلت عالقة في أذهان الأجيال اللاحقة ، الا أنها لم تفصل مابين ماهو حقيقي في العقيدة وما هو طارئ عليها أو متسرب اليها أو موضوع فيها عن قصد أو بفعل التأويل والتفسير خصوصا وأن البعض قد عمد الى التضخيم ، أما لتحقيق مآرب معينة كما فعلت الشعوبية في العصر العباسي أو لأسباب تتعلق بالمنفعة على غرار مايجري اليوم ليس في العراق ، حسب ، وانما في العالم الأسلامي كله ، في الوقت الذي يفترض أن تكون العقيدة صمام أمان للجميع لأنها المرجعية الوحيدة التي يمكن أن يستند اليها في حسم أي خلاف فكري أو عقائدي ، وتجدر الأشارة هنا الى أن تعدد المنابر في الحديث عن العقيدة الواحدة قد يفضي حتما الى ضعفها وبالتالي يؤدي الى اضمحلال الأيمان بها كمرجعية وعلى غرار ماحدث لعقائد عديدة وعلى رأسها العقيدة المسيحية حيث تعددت منابرها الى كاثوليك وبروتستانت وارثوذوكس وشهود يهوه والأنجيلية وما الى ذلك ، وكل له تفسيره لنصوص الكتاب المقدس أو حتى تأويله ومحاولة اثبات الجذر التاريخي لكل تلك المنابر على وفق التفسير البراغماتي لها. ان أي محاولة لأستشراف الوقائع التاريخية بصدد العقيدة - أي عقيدة - يثمر شئنا أم أبينا بلورة خلاف بشأن العقيدة نفسها ، وهذا مانلمسه اليوم جاريا على الساحة شرق أوسطية ، وربما سيؤدي ذلك الى بعثرة قوى تعتقد أنها في منأى من أي خطر يحدق بها عاجلا أم آجلا .  

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: انظار العتيبي
التاريخ: 01/02/2011 13:36:16
الكاتبة الاعلامية المبدعة
هيفاء الحسيني
اوافقك الرأي وما ازدهر الاسلام والعرب الا باحترام الراي الاخر وان اختلف معه والنصوص القرانية وسيرة الاولياء وقادة الاسلام دليل على ذلك ولهذا كانت الدولة العربية الاسلامية في اوج قدراتها العلمية والانسانية والحضارية وما ان تم مخالفة هذا المنهج راينا كيف انهارت ونبفى منهارة الا اذا عادت الى سيرتها الاولية في احترام الراي الاخر والجدل الحسن
واؤيد مقالك بنص قران يقال الله سبحانه و تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
......
ولك مني المودة والاحترام
اختك
انظار العتيبي

الاسم: انظار العتيبي
التاريخ: 01/02/2011 13:35:45
الكاتبة الاعلامية المبدعة
هيفاء الحسيني
اوافقك الرأي وما ازدهر الاسلام والعرب الا باحترام الراي الاخر وان اختلف معه والنصوص القرانية وسيرة الاولياء وقادة الاسلام دليل على ذلك ولهذا كانت الدولة العربية الاسلامية في اوج قدراتها العلمية والانسانية والحضارية وما ان تم مخالفة هذا المنهج راينا كيف انهارت ونبفى منهارة الا اذا عادت الى سيرتها الاولية في احترام الراي الاخر والجدل الحسن
واؤيد مقالك بنص قران يقال الله سبحانه و تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
......
ولك مني المودة والاحترام
اختك
انظار العتيبي

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 01/02/2011 10:56:58
لمتالقة الست هيفاء الحسيني المحترمة
السلام عليكم
سلمتي وسيلم قلمك البارع
وكما اعرف ان العقيدة بالفعل صمام امان ضد العنف ضد الارهاب ضد القهر والقائمة تطول
واكيد هي ضمان لكن بأسلوبها الصحيح الصحي

الاسم: الاعلامية هيفاء الحسيني
التاريخ: 01/02/2011 05:56:14
تحياتي لكم اصدقائي الاعزاء وشكرا على مروركم على صفحتي وكم يسعدني مروركم دمتم بخير
تقبلوا احترامي وتقديري لك
الاعلامية هيفاء الحسيني

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 31/01/2011 01:16:06
بحث قيم ومثير رغم أن الكثير سنراهم ينظروه من زوايا مختلفة

الأديبة الحسناء بوجها الصبوح وبكل ماتبوح هيفاء الحسيني

لكن هناك اعتراض ارجو ان تقبليه بصدرك الرحب وهو ان لغة القرآن ليست شاعرية وما ينبغي لها وهي جاءت بكل هذه البلاغة والواقعية والدستورية - الشاعرية لغة تميل للخيال والأسطورة ، أما لغة السماء فلا تشابهها لغة في العالم اما أن يكون القرآن حمال ذا وجوه فهناك عدة مبتغيات ارادها الله عز وجل أهمها عدم تحريف القرآن واقصد هنا التحريف النصي فلو لم يكن قابلا للتأويل لحرفوا النص ليميل على ميلهم وثانيا كي يخلق الله الفتنة التي تمتحن قلوبنا ليرينا من يظل بها ومن يكن ثابة رغم زحاليفها

تحياتي لأشراقك هنا ، فهذا أدب هيفاء الذي نرى عالمها وعملقتها وآفاقا تثيرنا نقاشا وبحثا ، دمتي ألقا أيتها الكاتبة الرائعة

تحياتي مع بالغ حبي ومودتي ودعائي

الاسم: أحمد كاظم العسكري
التاريخ: 30/01/2011 21:48:14
تحية طيبة ...
الازميلة الاعلامية هيفاء الحسيني ..

حسب رأيي البسيط جداً اعتقد ان لديكي مفارقة كبيرة في الموضوع او ممكن ان نقول اشرتي الى شيء و تركتي شيء وهو في قول الامام علي علية السلام ( (لا تجادلهم بالقرآن لأنه حمال أوجه تقول ويقولون ) و هنا حمال اوجهة لا يقصد به انه يحمل اكثر من معنى لكنه يقصد به انه يفسر على اهوائهم و هنا كيف واجهم في النقاس عنما لم يناقش في القرآن نقاشهم في السنة في كلام الرسول صل الله علية و سلم .
و لهذا كانوا اهل البيت عليهم السلام ناصحين و موجهين للأسلام .
يا استاذتي العزيزة المبدأ لا يقسم و العقيدة هي مبدأ فلا اعتقد ان من يقسمها هو صاحب عقيدة أو مبدأ بل هو صاحب مصلحة و هذا لا يمد للعقيدة بشيء و لا يؤثر على اصحاب المبادئ بل يؤثر على من يهتز ايمانهم من اسهل حركة .
و اسف للإطالة

الاسم: محمد شفيق
التاريخ: 30/01/2011 17:47:11

تحية طيبة


الصراع الحقيقي الموجود على الساحة اليوم . هو صراع مادي . قائم على اساس المصالح الشخصية والفوئية لكنه يكون تحت غطاء الفكر والعقيدة , وهناك الكثير من الحوداث التاريخية التي تؤكد ذلك . ولعل ابرز الشواهد مقتل الامام الحسين , الذي قتل من اجل المال ومن اجل الحفاظ على المنصب , يكفي شمر بن ذي الجوشن الذي قال للحاكم في الشام ( املا ركابي فضة وذهبا اني قتلت السيد المبجلا قتلت خير الناس اما وابا !!! )
واعتقد الحل يكمن في العمل بمبدأ فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب . وخلق حالة من التوزان بين الشعب والحكومة في ادارة السلطة والثروة .
كذلك طرح مبدأ السالب المشترك امام الفرقاء والمتقاطعين في الفكر والعقيدة

تحياتي

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 30/01/2011 17:35:00
الحمد لله عالسلامه من الوعكه الصحيه مولاتي الغاليه

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 30/01/2011 17:33:47
مساء الورد كل ماتكتبوه هو رائع طالعت الموضوع في الحقائق وسوق الشيوخ وشبكة أخبار الناصرية
وهنا في النور
ربي أيسلمكم من كل مكروه
تحياتي

ناصرعلال زاير---- الناصرية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/01/2011 17:27:52
الاعلامية النبيلة هيفاء الحسيني
عذرا لعدم وجود تعليقي على شمس العراق
وكما اعرف ان العقيدة بالفعل صمام امان ضد العنف ضد الارهاب ضد القهر والقائمة تطول
واكيد هي ضمان لكن بأسلوبها الصحيح الصحي
مع ودي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: جواد كاظم
التاريخ: 30/01/2011 17:17:46
المتالقة الست هيفاء الحسيني المحترمة
السلام عليكم
سلمتي وسيلم قلمك البارع - لكن :
ان العقليات الاسلامية المعاصرة تختلف وتاتلف كما هو واضح واقصد بذلك المرجعيات الرشيدة في المؤسسة الدينية وعلى ذلك يتبع ويجر على الرعية الذين لم يصلوا الى ثقافة الاختلاف والتنزيل والتاويل
ومما يزيد الطين بله الجهل المركب بتراكيب القران الكريم عند الناس اضافة الى ظاهرة المتجارة بالدين واخذ منه ما ينفع المرحلة كما وظفته بعض الجهات السياسية لصالحها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امنياتي الصادقه لكم بالتوفيق والتواصل معنا
جواد
ناشط مدني
البصرة
عضو مؤسسة الامواج لحقوق الانسان
عضو الهيئة الادارية لنقابة معلمي قضاء شط العرب
عضو مؤسس في جمعية الانوار الانسانية المستقلة




5000