..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مولد حسين مردان الثمانين

محسن ظافرغريب

آثر حفيد الشاعر أبو المحاسن في عهد الإنتداب البريطاني للعراق، رئيس حكومة العراق السيد نوري المالكي هذا العام الإحتفال في ذكرى الشاعر مصطفى جمال الدين، في ظل ذل الإحتلال، على أساس دعوة سيادته لتكريم شعراء العراق الكبار، على الإحتفال هذا العام في ذكرى مولد ابن مسقط رأسه الشاعر حسين مردان(1927-1972م) الثمانين حولا لا أبا للعراق يسأم ! ، وهكذا يفعلون، يؤثرون شعراء على شعراء يتبعهم الغاوون!، و يؤثرون على على أنفسهم ولو كان بهم محاصصة. حسين مردان، أصهب المحيا، سرح الشعر ، إذ وضعته أمه الأمية لأب شرطي خيال في " طويريج "( و يالعزاء طويريج الشهير !) سنة 1972م حيث مولد الرئيس المالكي الذي حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين و وضعته بين سنة صدور ديوان مردان" قصائد عارية "- شعر عمودي - مطبعة الشرق، بغداد 1949م وصدور ديوان مردان "صور مرعبة " 1951م( قبل سنين من صدور ديوانه " صور ملونة ") . في الصف الثاني المتوسط غادر الفتى حسين، بعقوبة وبرتقالها وتمر نخيلها وكل قضاء الخالص الى بغداد، لينظم حسين ( المضيع في البلاد ! ) بقلبه الذكي الى جماعة " الوقت ال ضائع " و مقهى " الواق واق " و كأنه يقول: إستفت قلبك !، وهو يكرر صفة (( الغباء !))، وليعمل حسين ( الجائع في العراق، و هو يحلم بأن يكون العسل في كل فم ! ) مصححا في وقته الضائع بصحيفة " الأهالي ". تشرد و لم يتزوج . إنتشله من مقهى الزهاوي الشاعر " صفاء الحيدري " فآواه في شقة محام يعمل معه و حسين المهمش الشقي في و / بالعراق، هو القائل : " ما حياتي و لم أجد في حياتي غير حزن يذيب صم الصخور . . هذا أنا " رجل الضباب " و - من / له - في كل موبقة حديث يذكر / فليعلم المتزلفون إذا التوت / قدم على قدم بأني أكبر . . كنا نكتب و نقرأ الشعر في الحافلات و الحانات و الشوارع، لقد كنا قافلة مدججة بالقريض يوم لم يكن لأدونيس أو صلاح عبد الصبور أي وجود على لوحة الشعر الحديث . . أما ما يقال من أن التمرد الأول هو السياب أو عبد الوهاب أو نازك، فشىء يدل على الغفلة و الغباء، لأن بذور حركتنا كانت تنمو منذ عهد بعيد و لو أنها ولدت على أيدينا ( ثقافة، فاتح ت2 1998م ) . و على غرار عميد المسرح العربي الراحل توفيق الحكيم، بدأ محدثا حماره الحكيم ، بعودة الروح وختم بعودة الوعي في عهد الفسادات، بدأ مردان تلميذ الوج ودية و بودلير ، ديوانه الثاني " اللحن الأسود " 1950م، و كان ختامه على أيام النكر بكر و تبعه الخؤون صدام المعدوم ، الطويلة الليل كلكلا !. ومن شعره : وهل يتوب مفكر / هبني سجنت فلست أول ثائر / حر على قول الحقيقة مجبر / يرمى بأعماق السجون و يقبر / هبني شنقت فلست أول مصلح / أودت بفكرته حبال تذعر / أني لألعن من يعيش ببلدة / يعلو الغبي بها و لا يتفجر . و يقول: و لأنني أشعر أني سأموت إن لم أواصل الإنفجار . ويقول في " رجل الضباب " ما كنت أؤمن بالنضال وحقه لولا بقية زمرة لا تقهر / ويل لشعب لا يثور إذا رأى هذا التراب يدوسه مستعمر / ويل لشعب قد أهين ولم يزل يخشى سياط الحاكمين ويؤمر !/ أنظل نحلم بالمساء و لونه و أنوفنا في الطين قبرا تحفر ؟!/ أنظل نوهم بالخنوع و أينما درنا نرى شعبا يثور و يبهر ؟!/ أنظل ننتظر القضاء وكلنا يدري بأن المجد حلم أحمر ؟!. و كان مسك ختامه: أيامنا مرت سدى وضحكنا قد إنتهى و كل ما تحمله من الثرى الى الثرى !.

محسن ظافرغريب


التعليقات

الاسم: M. Dhafer GHARIB
التاريخ: 19/09/2007 12:41:51
تولت مجموعة من الوجوه الثقافية والفنية، تاسيس مقهى الواق واق الادبية عام 1946 في منطقة الاعظمية قرب ساحة عنتر،، منهم: بلند الحيدري، حسين مردان، فؤاد التكرلي، جميل حمودي سليم، محسن مهدي، حسين هداوي، فؤاد رضا، سلمان محمود حلمي، اكرم الوتري، ساطع عبد الرزاق، ابراهيم القيم عدنان رؤوف، و جواد سليم الذي كان معروفاً بحواراته الساخنة والطاغي والعاصف في مناقشاته بشأن الفن التشكيلي والقصة. كما تجلي حضور هذه الجماعة باصدارات جديدة منها ديوان (خفقة الطين) لبلند الحيدري و(اشياء تافهة) وهي مجموعة قصصية لنزار سليم، واعمال اخرى.
هم ممن اطلقوا على انفسهم جماعة الوقت الضائع الادبية قبل تأسيس المقهى( اصدرت صحيفة بعنوان الوقت الضائع، لم ير النور منها سوى عدد واحد يتيم ) ابان فترة الاربعينيات وماتلاها من عقود شهدت مقاهي عريقة وثيقة الصلة بتاريخ الادباء والمثقفين وذاكرة حية لمسيرة الابداع العراقي امثال البلدية، حسن عجمي، البرازيلية، البرلمان، المعقدين، الزهاوي، الشابندر ( لم ينفرط عقدهم باغلاقه اذ انتقلوا الى مقاه اخرى، مثل البرازيلية والدفاع وسواها) ، ولعل البعض لم يسمع بالواق واق كمقهى كونه اثرا ثقافياً لم يدم عمره طويلاً حتى يترسخ في الذاكرة الشعبية الثقافية ،كباقي المقاهي الاخرى في بغداد وملتقيات الادباء ومنتديات الفنانين والمثقفين، عموماً التي غالبأ ماكانت تشكل مصدر ريبة وقلق دائمين للسلطات الحكومية انذاك. ملتقى الوقت الضائع بعد الفترة التالية لنهاية الحرب العالمية الثانية، يعود وقد اقترن اسم المقهى بهذه النخبة من الكتاب والفنانين الشبان الذين سعوا الى التحديث في الشعر والقصة والفن التشكيلي، جمعهم هاجس التجديد والحرية والابداع،ووحدهم التمرد على المألوف والثورة على الاساليب التقليدية في الانماط الابداعية، لم يمثلوا اتجاها سياسياً او اصطفافا حزبياً، متطلعين الى المعطيات الثقافية الانسانية وتجاوز زمن الموسوعات الضخمة والدعوة الى عصر المختصرات، ولابد للمبدع الايفرط بالزمن الضائع ويمتلك ادوات السرعة واحترام الوقت وكان اهم مايميز هذه الجماعة هي انضواء الاسماء الشبابية تحت خيمتها الابداعية التي اصبحت فيما بعد رائدة لحركات تجديدية واطروحات حديثة في الشعر والقصة والفن. سجالات حميمة:
لم يكن يعني الواق واق مكاناً اثيراً للهو والمتعة لدى مثقفين ومبدعين ينزعون الى التغيير ويكابدون قسوة السلطة وبؤس الاوضاع ومحنة التجديد بل كان بمثابة مصد سايكولوجي في مواجهة التحديات والالام والهموم الثقافية اذ احتدمت تحت فضائه حمى الحوارات وجدية النقاشات الساخنة والسجالات الحميمة وان شابها بعض الاستعراضات الشخصية والمظاهر التي لاتخلو منها حلقات المثقفين والمتحاورين في كل اوان وعصر، لكنها في اغلب الاحيان مثلت احساسا بضرورة واهمية صناعة الجديد، عبر حراكها المتواصل والمؤثر في البنية الابداعية العراقية.
وصف احد رواد المقهى حماس وجلسات هؤلاء الشبان الحالمين وتطلعاتهم التي تتخاطف امامها اطياف الامل والطموح على انها مغرية ومؤنسة، بعثت فيه روحاً خفيفة لطيفة، وكونت دافعاً ملحاً لديه في المطالعة الكثيرة والتزود بالمعلومات التي تبحث في الفن الموسيقي وانماط المعرفة الاخرى، ذلك هو الدافع الذي قاده الى ان يحلم في ذلك المقهى غريب الاسم( اغلق بعد اشهر قليلة ) لاتكون فضاء للراحة والحوار وانما موضع شك، ومصدر خطر وتآمر تخشاه السلطة التي سارعت الى اقفاله، الا ان ذلك لم يمنع الجماعة من الاستمرار في مشروعها الثقافي، الذي بدأته في حلقاتها الحميمة بين روادها الاوائل المؤسسين. رغم ما عصفت بهم من تحديات وظهور تيارات فكرية متعددة واختلاف في الرؤى بطبيعة الاحوال.




5000