..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيريك رومير... المتواري عن الأنظار

رانيه عقله حداد

 

بعيدا عن الأضواء والوقوف أمام عدسات التصوير، هكذا آثر المخرج الفرنسي إيريك رومير أن يمضي حياته الحافلة بالأفلام، والتي امتدت لأكثر من خمسين عاما. فالاختباء كان دائما لعبة جان ماري موريس شيرر المفضلة، بداية عندما توارى خلف اسم جلبرت كوردير حين اصدر روايته الأولى والأخيرة (إليزابيث)، ثم لاحقا عندما توارى خلف اسم إيريك رومير حين بدأ الكتابة النقدية والإخراج السينمائي.

 

هل ثمة ما يغوي في الظل؟

  إنها المسافة الحميمة مع الناس التي لا يمكن أن يحميها إلا الظل، فبقاء وجه رومير بعيدا عن وسائل الإعلام يبقيه مجهولا للعامة، مما يتيح له فرصة البقاء قريبا منهم، لذا لم يرغب يوما بامتلاك سيارة أو بركوب التاكسي، كما ذكر في لقاء نادر مع كليم افتاب، إنما فضل استخدام وسائل النقل العام، التي تبقيه على تماس مع الواقع وتفاصيل حياة الناس اليومية لتجد طريقها لاحقا في أفلامه، هذه إحدى الأسباب التي جعلت إيريك رومير لا يتمتع بشهرة واسعة مماثلة لرفاقه المؤسسين للموجة الفرنسية الجديدة التي أحدثت دويا في أنحاء العالم حينها.

  أما الآن وقد توارى إيريك رومير نهائيا عن الأنظار، بعد أن غادر عالمنا بهدوء قبل عام (في 11 كانون الثاني 2010 )، ستبقى أفلامه حاضرة لتحدث عنه.

 لم تعد موجة جديدة بعد

 مطلع خمسينات القرن الماضي بدأ إيريك رومير ممارسة الكتابة النقدية في مجلة (كراسات السينما) التي ترأس تحريرها لاحقا، وهي المجلة التي مهدت كتابات نقادها لظهور الموجة الفرنسية الجديدة أواخر خمسينات القرن الماضي، خصوصا أن اغلب منظرو المجلة من النقاد تحولوا إلى الإخراج السينمائي منهم: إيريك رومير، جان لوك غودار، فرانسوا تروفو، جاك ريفيت، كلود شابرول...، لينتقلوا بذلك من النظرية إلى التطبيق العملي عبر أفلام تركت أثرا كبيرا على السينما في مختلف أنحاء العالم، بما حملت من بذور للتمرد على السينما السائدة، حيث هجروا الاستديو للتصوير في الأماكن الحقيقية، وأنتجوا أفلامهم بميزانيات قليلة، كما كسروا الكثير من القواعد السينمائية المعروفة، وكتبوا بأنفسهم نصوص الأفلام التي أخرجوها، وهو ما عرف بسينما المؤلف. فمع أفلام كـ "الضربات الأربعمائة" لـ تروفو 1959، و"اللاهث" لـ غودار 1960، شهد العالم ولادة الموجة الجديدة، إلا أن أفلام رومير لم يحالفها الحظ  -كرفاقه- في لفت الانتباه إليها إلا بعد عقد من الزمان مع فيلم "ليلتي مع مود" 1969، الذي اعتبر من أفضل أفلام رومير وأحرز عنه أكثر من جائزة عالمية.

هل بقي شيء من الموجة الجديدة على مسافة تزيد عن الخمسين عاما؟

"لم تعد موجة جديدة بعد، كلنا الآن كبار في السن" هكذا يضحك رومير في مقابلته مع افتاب،

مستشعرا الزمن الذي من شأنه أن يحول الأشياء، لكن مع هذا لم يتمكن من تحويل انتمائهم إلى المبادئ الأولى للموجة الجديدة، فيقول "اعتقد أنّا جميعنا مخلصين بدرجة أكثر أو اقل للمبادئ نفسها التي كانت لدينا في ذلك الوقت". 

بين بازان وهتشكوك

"مازلت اعتبر نفسي مخرج هتشكوكي. وما هو هتشكوك إذا لم يكن خالق أشكال؟" هذا التصريح الحديث نسبيا لـ رومير في مقابلة أجريت حول أخر أفلامه "مغامرات استريه وسيلادون الرومانسية " 2007، يكشف تأثر وإعجاب كبير بالمخرج الفرد هتشكوك يعود في الحقيقة إلى بداية كتابات رومير النقدية في كراسات السينما، ولم يقتصر الإعجاب بأسلوب هتشكوك على رومير وحده، إنما شمل نقاد مجلة (كراسات السينما) حينها، حيث أعادوا في تلك المرحلة دراسة نماذج من كلاسيكيات السينما الأمريكية، بحثا عن إمكانات وأشكال سينمائية تختلف عن السائد، فكان لأعمال هتشكوك نصيب كبير من الدراسة والتحليل قدمها في كتاب كل من رومير وشابرول. يستطرد رومير "أنا لا ادعي بأني أخلق أشكالا بنفس طريقته، لكن استطيع أن أرى (موتيفات) الأشكال الهندسية حاضرة دائما في أفلامي"، فيحدد رومير بذلك ملامح تأثره بهتشكوك.

  "أحب أن اخذ الواقع بالطريقة التي هو عليها، حتى لو كان هذا الواقع قد خَلقْتُه من خلال لوحات مرسومة، الحقيقة تأتي من اللوحات وليس من المونتاج. تستطيع القول بأني مخلص لتعاليم بازان..." هكذا يقدم رومير في مقابلة مع (اورلين فرينزي) مُعلّم آخر أثّر أيضا بأسلوبه السينمائي، فقد كان رومير مخلصا للمبادئ النظرية للناقد الفرنسي اندريه بازان، وانعكس ذلك في لقطات رومير الطويلة التي تترك الفرصة لانسياب الحدث أمامها دون تدخل، كذلك في تقليص المونتاج إلى الحد الأدنى، وبالابتعاد عن اللقطات القريبة، وعن الموسيقى غير العضوية وغير النابعة من الحدث نفسه، وكذلك بالابتعاد عن أي عناصر مصطنعه قد تمنع الإحساس بالواقع الموجود.

ثيمات تتكرر... وميل للتجديد

  خلفية إيريك رومير الدينية انعكست بشكل أو بآخر على طبيعة المواضيع التي تناولها، إذ شغلت اهتمامه ثيمات أخلاقية وفلسفية تكرر حضورها في أغلب أفلامه مثل: الحب والخيانة، اختبار مشاعر الشخصيات الداخلية والإغواء يعصف بها، معاينة كيف ستقاوم الشخصيات ذلك الإغواء، كيف يمكن أن يتصارع القدر مع الإرادة الحرة، التأكيد على الفردية وقبول عبثية الوجود البشري...، وحدة الثيمة وتكرارها جعل أغلب أفلام رومير تتشكل في مجموعات كـ: مجموعة "حكايات أخلاقية" وهي 6 أفلام منها: فيلم "ليلتي مع مود" 1969، وفيلم "ركبة كلير" 1970، ثم مجموعة "كوميديات وأقاويل" وتتكون من 6 أفلام أيضا منها: فيلم "بولين على الشاطئ" 1983، واخرها مجموعة "حكايات الفصول الأربعة" تتكون من: فيلم "حكاية ربيع" 1990، "حكاية شتاء" 1992، "حكاية صيف" 1996، "حكاية خريف" 1998.

  لكن على الرغم من الانطباع السائد بأن أفلام إيريك رومير تتجه إلى نوع وطابع واحد إلا أنه كان ميالا للتجديد في المواضيع من حين لآخر، فسعى أحيانا  لتناول قضايا سياسية كما في فيلم "الشجرة، رئيس البلدية والمركز الإعلامي" 1993، وأحيانا أخرى ابتعد عن المواضيع المعاصرة ليخرج أفلاما تتناول حقبا تاريخية كـ: فيلم "السيدة والدوق" 2001، "مغامرات استريه وسيلادون الرومانسية " 2007،. بالمحصلة لم يكن الزمن ليأخذ شيئا من انفتاح رومير على التجديد، فمنذ البدايات الأولى حين كتب رومير أول مقال نقدي في حياته، دعا فيه إلى التجديد "باستخدام اللون فوق صور الأبيض والأسود السينمائية، في الوقت الذي كان فيه الناس يفضلون البيض والأسود"، وحتى أخر فيلم أخرجه عام 2007، فتح رومير -الذي قد تجاوز السابعة والثمانين حينها- ذراعيه للتقنية الحديثة ليصور الفيلم بطاقم صغير، وباستخدام أحدث المعدات.

 

 

 

رانيه عقله حداد


التعليقات

الاسم: رانيه حداد
التاريخ: 05/02/2011 17:08:54
فراس ونبيل...
شكرا للمتابعة ...اهتمامكما يعطيني دافعاللاستمرار بالكتابة

مودتي
رانيه حداد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/01/2011 14:32:55
رانيه عقله حداد
ايتها النبيلة سلم قلمك نيرا مبدعا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 28/01/2011 02:01:37
ياله من عرض جميل رانية
شكرا لالقك




5000