..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليوم العالمي لأنتصار الفضيلة - زياة الأربيعين

لازلنا نسمع بين الحين والآخر أصوات تطالب بإستبدال المسيرات المليونية الولائية المتوجهة إلى كربلاء الحسين عليه السلام ببناء المدارس والمعاهد والمستشفيات كما أن تلك الأصوات طالبت من قبل أن لانهدر الأموال بإقامة المجالس الحسينية المباركة بل الأفضل أن نوزعها على الفقراء والمحتاجين. إن هؤلاء السادة قد غفلوا عن حقيقة تلك المجالس وهذه المسيرات الحسينية الولائية كما أن حساباتهم للربح والخسارة وكيفية تشغيل رأس المال وإستثماره في مشاريع عملاقة هي حسابات خاطئة وغير مدروسة .ذلك أن المشاريع العملاقة تحتاج إلى رأس المال وإلى الصبر الجميل لتحصيل أرباح تناسب ذلك المشروع المنجز والجهد والأموال التي أنفقت عليه فكلما كان رأس المال كبيرا كلما تمكنا من إنجاز مشاريع ضخمة تدر علينا بالربح الوفير.عكس ذلك المشاريع الفاشلة فإن الأرباح المستحصلة منها لاتكاد تسد الرمق وتعلن عن إفلاسها بسرعة البرق.

 المجالس الحسينية والمسيرات المليونية المتوجهة إلى كربلاء وسائر الشعائر الحسينية هي الأرباح التي كان ينتظرها الأمام الحسين عليه السلام من مشروعه المناهض للظلم والجور والأستبداد والطغيان. مشروع أنفق عليه الأمام الحسين عليه السلام نفسه الطاهرة ودمه الزكي وقدّم أولاده  واهل بيته واصحابه قرابين لله تعالى من أجل إحقاق الحق ومحاربة الباطل " والجود بالنفس أقصى غاية الجودِ ". أيّ مشروع  هذا الذي ينفق عليه المرء روحه ودمه. بلا شك سيكون مشروعا خالدا ونورا هاديا يهدي الله به من أراد سبل الرشاد. مشروع الحسين عليه السلام تجسيد عملي واقعي للحب والعشق. في أشد اللحظات وأحرجها حيث تحيط به الأعداء من كل مكان وهو وحيد فريد وفي الخيمة قتلى وعليل ونساء وعويل ، يتوجه العاشق إلى معشوقه الأوحد :" وأيتمتُ العيالَ لكي أراكا ".  يزيد كسب الحرب عسكريا فقط ولكن مشروعة الفاشل أعلن عن إفلاسه منذ البداية فعشيقاته هلكن والقردة التي كان يلاعبها إستنكرن فعلته وهربن. بل أن يزيد وهو يحتفل بإنتصاره الفاشل ويمعن النظر في رأس الحسين الشريف الذي حزه ذلك الأرهابي المجرم شامير بن ذي الجوشن وأظن أن هذا هو إسمه الحقيقي. في ذلك الحفل الذي أقامه يزيد الفاسق مع شلة الأرهابيين إنبرى له من يقول له : نحن نقدس أثر حافر ناقة صالح وأنتم تقتلون ابن بنت نبيكم... بينما بقى الحسين وسيبقى نورا يستضاء به. إن صرخات لبيك ياحسين وياليتنا كنا معكم فنفوز معكم  تعبر عن الأنتصار الحقيقي للحسين عليه السلام. ظن الفاسق يزيد أنه سيحولها جاهلية أموية : لاتبقوا لأهل هذا البيت من باقية. إنه يصرح بأن قتل الحسين هو إبادة لسفير العدل الألهي في الأرض وسفينة النجاة وباب الرحمة الإلهية الواسعة.  ظنت حنفة من الظالمين الذين يريدون إستعباد المحرمين وكسب المغفلين السذج أنهم سيمحو ذكر الحسين وأهل بيته الطاهرين. لقد إستنكر حتى التراب الذي تطأه الأقدام أن يحوي يزيدا الفاسق بينما يرى كل ذي بصر وبصيرة أن التراب العالق بإقدام زوار الحسين عليه السلام هو دواء وشفاء.

عجبت لمن يريد إستبدال المسيرات الولائية المتجهة إلى كربلاء بالرياضة المنظمة. أنها أيضا رياضة ايها السيد المحترم ولكنها من نوع آخر، رياضة لها جمهورها ومشجيعيها ولاعبيها. إنها رياضة جسمانية وروحية تربوية منقطعة النظير. يتعلم المشاركون فيها على الصبر وتحمل المشاق والصعوبات من برد وحر ومطر وجفاف من أجل الوصول إلى الأهداف السامية الخالدة التي أنفق من أجلها الحسين عليه السلام روحه الطاهرة ودمه الزكي.

عجبت لمن يسمي الجود والكرم بالتبذير وهدر المال وعدم إستثماره ويجهل أن الأنفاق في طريق الحسين عليه السلام هو الأستثمار الحقيقي للمال لمن كان يؤمن بالبركة وأن الله يخلف ويضاعف :" مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء بغير حساب إن الله واسع عليم ". هذه هي حسبتنا ومباديء تجارتنا ومشاريعنا التي ستدر علينا أرباحا تعم الجميع.

عجبت لمن لايرى أعداد الذين يقصدون كربلاء في يوم الأربيعين ويعلنون إسلامهم هناك.

واقعا أنا أعذر أولئك السادة المحترمين لآنهم لم يعيشوا حلاوة المسير إلى كربلاء ولم يذقوا من ذلك الزاد الذي جعل الله فيه الشفاء من الأمراض والعقد النفسية. ليس هذا هجوما والعياذ بالله  بل إنها دعوة للمشاركة وعيش لحظات عشق وحب. أكاد أجزم بأن السادة الذين يعترضون على إقامة الشعائر الحسينية هم أيضا ممن يحب وربما يوالي الحسين عليه السلام ولكنهم للأسف لم يدققوا في حساباتهم للربح والخسارة. لانفرض رأينا على أحد ولكننا ندعو إليه. إعتدنا أن نقول لمن لايحب نوعا معينا من الطعام : هل جربته ، هل تذوقته وهل شممت رائحته.. . جرّب أيها الحبيب أن تسير إلى كربلاء فستجد أن التعب والأرهاق له طعمه المميز ورائحته الزكية. في هذا الطريق يفرج الله تعالى عن المهموم المكروب المحزون وهناك حينما تصل إلى كربلاء وما أدراك ماكربلاء : " مولىً بتربته الشفاء وتحت قبته يستجاب الدعاء ". أطلب حاجتك من باب الحوائج. ليست هذه موعظة دينية بل هي دعوة إلى أحبة وأعزة فاتهم تسجيل أسمائهم في سجل زائري الحسين عليه السلام.

لسنا ممن يروج لخرافات وأوهام ولسنا ممن لايريد الخير لجميع الأنام ولسنا ممن يدعو إلى العطالة والبطالة بل نحن الذين نطالب بإيجاد فرص عمل مناسبة للجميع ونستنكر إستغلال الأطفال وزجهم في سوق الأعمال الشاقة في الشوارع والطرقات. نحن الذين ندعو إلى الرفق بالأنسان والحيوان. نحن الذين ندعو إلى إعطاء حقوق المرأة كاملة لتأخذ دورها في المجتمع.

 تستنكرون أيها السادة المسيرات الولائية للحسين الذي ضحى من أجلكم ولا تستنكرون الماراثونيين. بل تتمتعون بالنظر إليهم وتقولون إنها رياضة رائعة ولم نستنكر عليكم ذلك. دعونا أيها السادة  نحن ورياضتنا المفضلة إن كنتم فعلا تحبون الرياضة.

 تستنكرون علينا البكاء على الحسين عليه السلام وهو الذي بكته السماء بدل الدموع دما عبيطا ولا تستنكرون اليوم العامي للضحك والمجاميع التي تجتمع لإحيائه.

تستنكرون الأنفاق على الشعائر الحسينية  وتعتبرون ذلك من الأإسراف والتبذير وضياع الثروة  ولا نستنكر عليكم ذهابكم إلى الشواطيء الرملية بألوانها المختلفة  وتمتعكم بصيد البر والبحر. دعونا أيها السادة الأفاضل من أن نذهب إلى شواطيء الحسين عليه السلام وطين كربلاء المقدسة.

تستنكرون أيها السادة إطعام الزائرين وجارتي العجوز المسيحية تسألني كلما إلتقيتها : متى تأتي لي بذلك الطعام الذي فيه الذي فيه رائحة الجنة والذي تطبخونه على حب إمامكم.

 تستنكرون ذلك علينا ولا نستنكر عليكم الموائد الفرعونية وبذخكم في الأحتفال بمناسباتكم الخاصة. دعونا أيها السادة الكرام فنحن أولياء رؤوس أموالنا ولانريد كنز الذهب والفضة. دعونا أيها السادة أن نتصرف بأموالنا كما نشاء ونبني فيها خيما في الحيدرية وفي المسيب وفي الكوفة والحلة وفي كل مكان ونطعم الطعام على حب الحسين عليه السلام. لم نستنكر عليكم ايها السادة قصوركم الضخمة  ولم نقترب من مناطقكم المخضرة المعشوشبة. لسنا سفهاء أيها السادة الأفاضل ولكنه العشق للحسين عليه السلام.

لنفرض أن الذهاب لزيارة الأربعين هو مجرد مشاعر وليس من العقائد. دعونا أيها السادة أن نعبر عن مشاعرنا كما نشاء طالما لا نسبب أضرارا لكم. في أوربا أيها السادة تخرج المسيرات الولائية في العاشر من محرم الحرام وفي يوم الأربيعين ولاأحد يستنكر ذلك. على العكس أيها السادة يقرأ المارة تلك المنشورات التي توزع عليهم بالمناسبة بشغف وشوق ويسألون من هو الحسين عليه السلام ، لاشك أنه إنسان عظيم خلده التاريخ. يتفاعلون مع تلك المسيرات تنحدر دموعهم ، يأتون غلى كربلاء ليعلنوا إسلامهم. جعرافيا أنتم أقرب إلى الحسين عليه السلام من هؤلاء الأجانب. إن مجيء هؤلاء الأعزة إلى كربلاء هو إنتصار الحسين عليه السلام ودحضا للمشروع الأموي الفاشل المنهار من أساسه.

تزداد سنويا أعداد المشاركين في المسيرة المليونية إلى كربلاء المقدسة لأحياء أربعينية الأمام الحسين عليه السلام  معبرة عن رفضها وإستنكارها للظلم والجور بكل أشكاله. في أوربا وفي بقية قارات الدنيا وقريبا من القطب المنجمد الشمالي وبدرجة حرارة عشرين تحت الصفر وفي أفرقيا الساخنة ، تخرج جموع المستنكرين للظلم والجور بمسيرات ترفع فيها راية الحسين وشعاره الخالد " لم أرَ الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَما ". تنقل الصحف وبقية وسائل الأعلام الأوربية أخبار كربلاء المقدسة وهي تستوعب هذه الملايين من الزائرين. حدث تاريخي مهم وتجمع بشري عجيب حيث هناك الكبير والصغير المسلم وغير المسلم ، النساء وحتى الحوامل ، الشيوخ وحتى المقعدين ، الأطفال وحتى الرّضع ، الأغنياء والفقراء والأسود والأبيض وكل الألوان يخرجون اليوم ليعبروا عن إستنكارهم لأبشع جريمة شهدها التاريخ. جريمة قتل ونهب وسلب وسبي لأبن بنت نبي الأسلام ومنقذ البشرية من الظلم والتيه والضياع.

لنجعل أيها السادة من أربعينية الأمام الحسين عليه السلام يوما عالميا لأنتصار الفضيلة والقيم الأنسانية النبيلة. يوما عالميا لمحاربة الظلم والجور والفساد والأستعباد.

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين علي السلام.

السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين حامل لواء الحسين وساقي عطشائه.

السلام على الحوراء الأنسية زينب الكبرى حاملة هموم الحسين وراعية عيالاته.

السلام على ملائكة الله الحافين بقبر الحسين المستغفرين لزواره

السلام على الطائفين حول قبر الحسين في كربلاء في هذه الساعة وفي كل ساعة

السلام على محبي الحسين ومقيمي مجلس عزائه في شرق الأرض وغربها.

السلام عليكم جميعا ورحمة الل وبركاته.

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 26/01/2011 23:12:34
أشرقت وأنورت فأهلا وسهلا بسفير النور للنوايا الحسنة
الصحافي العزيز فراس حمودي الحربي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوتَ لنا أيها الكريم دعوة خير بظهر الغيب ، جزاك الله خير الجزاء وجعلك في عليين. إن أعظم شيء نحصده هنا هي هذه الدعوات المباركة والتي للأسف لايعرف عظيم شأنها إلاّ أمثالكم.
رعاك الله وسدد خطاك ورزقك من الطيبات وبارك لك فيما أعطاك وجعلك من الذين عرفوا الحق فغرفوا أهله وتمسكوا به.
أشكر مرورك الكريم ودعواتكم الصادقة للعبد الفقير إلى مولاه الغني.
دمت مسسدا بالحسين عليه السلام ووجيها عند الله به.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/01/2011 04:52:34
اليوم العالمي لأنتصار الفضيلة - زياة الأربيعين
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
لله درك وهو حافظك ايها النبيل بحق الامام الشهيد بكربلاء وسلك قلمك حرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 25/01/2011 01:29:50
الصحفية والأعلامية العلويةالفاضلة فريدة الحسني رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تنورت صفحة ابن عمك بمرورك الكريم الذي يحمل ريحا طيبامن رائحة جدك السبط الزكي الشهيدالحسن بن علي عليهما السلام. كلمات نورانية مباركة من سيدة فاضلة تنتمي إلى كريم أهل البيت عليه السلام فالجود والكرم ملازمان نلمسهما في شخصك الكريم العزيز.
تعليقكم الواعي زاد من متانة الموضوع وأضفى عليه حلة رائعة وسد النقص والثغرات التي لم أنتبه إليها.
واقعا أستفيد كثؤا من تعليقاتكم ومداخلاتكم فهي بالنسبة لي مصادر غنية تعينني عند البحث والدراسة.
أشكرك ايتها الرائعة والعلوية المباركة على هذه المداخلة المفيدة والعبارت الجميلو بحق أبي الأحرار وابن بنت منقذ البشرية من عبادة الأصنام والأحجار.
دمت مسددة بالحسين عليه السلام.
أسأل الله تعالى أن يتقبل منك صالح الأعمال ويضاعف لك الأجر والثواب ويسجل إسمك في سجل زوار الحسين وخدامه.
دعوت لنا بالخير جزاك الله خيرا.
أذكرينا بالدعء دوما مع سائر من تدعين لهم ياابنت الكرام الطيبين.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 25/01/2011 01:06:38
الشيخ الورع والأديب الأروع والمولى الأجل بهاء الدين الخاقاني أعزه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشرفت وتنورت صفحة العبد الفقير إلى مولاه الغني بمرور جنابكم الكريم وكلماتكم النورانية المباركة التي عهدناه والتي تدل على مكانتكم العلمية وزهدكم وورعكم. ننهل دوما من معين علمكم وأدبكم ونقتدي بأخلاقكم الطيبة الحسنة الكريمة.
اقولها بصدق وبلا محاباة : ماتفضلتم به أيها الوجيه كان بمثابة متن الموضوع ومقالتنا كانت بمثابة الحاشية. نورتم قلوبنا وعقولنا بتلك الكلمات الولائية الصادقة.
أسأل الله تعالى أن لايحرمنا بركاتكم وأن يوفقنا للأقتداء بكم وأن نكون عند حسن ظنكم بنا تلاميذ نحسن الأصغاء لجنابكم.
في هذه الليلة العظيمة الشأن عند الله نرفع أيدينا بالدعاء لكم ونطلب منه تعالى أن يدخلكم في كل خير أدخل فيه محمدا وآل محمد وأن يخرجكم من كل سوء أخرج منه محمدا وآل محمد وأن يكتب لكم بكل حرف حسنة ويضاعفها لكم ويثبتها في سجل أعمالكم الصالحة وينفعكم بها في الدنيا والآخرة وأن يدفع عنكم بالحسين مالا ترجون ويبلغكم به ماتأملون وأن يبارك لكم فيما آتاكم.
دمتم مسددين بالحسين عليه السلام.
شكر الله سعيكم واصلح بالكم.
أذكرونا بالدعاء جزاكم الله خيرا

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 25/01/2011 00:11:02
الشاعر القدير وأستاذنا الكبير عادل العضاض دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيتان جميلان بحق الحسين، سيثبتان في سجل زوار الحسين عليه السلام ويكونان بمثابة عنوان بارز لصحيفة أعمالكم يو م لاينفع مال ٌ ولابنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم وسوف نأتيه بالحسين فمن أسلم قلبا منه. صحيح أن التواضع هو ديدنكم وهو بحق يليق بكم بل هو زينتكم على عظيم قدركم ومنزلتكم ، لكن العبد الفقير إلى مولاه الغني لايستحق هذه الألقاب. تساقطت دموعكم عند قراءة المقال لأني قد تساقطت دموعي كذلك عند كتابته بحيث لم أنتبه إلى إعراب بعض الكلمات. أسأل الله تعالى أن يجعل لكم في كل دمعة سقطت على حب الحسين أجرا عظيما وثوابا جزيلا. بكيت على الحسين الشهيد عشية ذكرى أربعينه ، لاأبكى الله لك يوما عينا وأراك بالحسين وأهل بيته السرور والفرج. رزقك الله شفاعة الحسين يوم الورود ويوم تطاير الصحف وجعلك وجيها عنده بالحسين عليه السلام.
جعل الله لك نورا تمشي به في الناس وضاعف لك النور.
أحبك الله الذي أحببتني فيه وجعلك في علييين
دمت لنصرة الحق واهله
تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر



الاسم: الصحفية والاعلامية / فريده الحسني
التاريخ: 24/01/2011 17:31:06
السيدمحمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم ، ان ماذكرته حول مايخص هؤلاء المعارضين للمسيرة الحسينية والذين يذكرون حلولا بديلة كالاعمار وغيرهالعديمي الاحساس بجهود ابن بنت رسول الله في ارساء قواعد حقوق الانسان المسلم التي حاول سلبها يزيد ومن وراءه فتفكيرهم بمشاريع بديلة تدر لهم الاموال وليس المشاريع التي تدر لهم عمقا في الايمان والاستقامةمع العلم هم منا ومن ذرية الامام اغلبهم لكن للاسف اصبح تفكيرهم ماديا وليس روحيا ،المفروض فيهم ان يحاولوا ايجاد حلولا للخلاص ممن يحاول اسكات هذه المسيرة والغاءها وذلك بزياده عناصرالامن بدلا من هذه المفخخات التي تأكل المناصرين لابي عبد الله الحسين . سلمت يداك واطال الله في عمرك مليئا بالرزق والصحه والهيبة .
فريدة الحسني

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 24/01/2011 05:08:29
السيد الباحث
محمد جعفر الموسوي المحترم
تقبل الله الاعمال
لابد للايام من تطهير فكان عاشوراء ماء طهورا لبقية الايام ..
ولابد للافعال من تزكية فكانت زيارة الحسين عليه السلام تزكية لكل اعمالنا ..
ولابد للاموال من ثواب لتنمية ارزاقنا فكان ثوابات الحسين تنمية لكل اموالنا ..
وعلى رغم ان الاعمال بالنيات فان ما يقصد به الحسين عليه السلام صدقا او رياء وادعاء فأن القصد له اثاره السامية لان المقصود هو الحسين عليه السلام شاهد من شواهد ارتقاء البناء ونمو الحضارات وازدهار المصانع وتقدم البلدان ..
ان ما نحتاجه وقفة مع النفس لكي نلمس هذا الايمان وما يمكن ان يعبر عن يقين حقيقي ..
لك مني كل الاحترام ولكم كل التقدير
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: عادل العضاض
التاريخ: 24/01/2011 05:00:01
استاذي الحبيب محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم

وانا اتابع قراءة موضوعك هذا ودموعي تنزل بغزارة .. دموع عاشق وأي عاشق ... انه العشق الولائي لأبي الاحرار الامام الحسين ( ع )
أما الذين تستفزهم شعاؤرناوما نمارسه من شعائر فنحن احرار بما نمارس واما من يجيد بفائض رزقه وينفقه بحب الحسين لخدمة زوارة فهو من كيس ماله وليس من كيس الدولة فالمدارس وغيرها من خدمات للمواطن العراقي هو مسؤولة عنه الدوله( وهنه افليسات المواطن وانعملله للينطيهن حقهن ويوديهن المجانهن ) اما مايخص الامام الحسين فلا نسمح لاحد التدخل بموالاتنا لو اطعمنا العالم بأسره بحب الحسين هذا شأننا نحن الشيعه وليقولو ما يقولون ( وخل ايسمعون قصيدة يحسين ابضمايرنه) اما انا فلي هذا السطرمن الشعر بحب الحسين

هيه من نور الشمس تضوي النجوم
ولولا ماهالنور ماتضـــوي أبد
وانت شـــمس الدين انت ياحسين
ولا حياة ابلا شمــــس تبقه بعد

جزاك الله خيرا استاذي محمد جعفر وابقاك الله لنا ذخرا ننهل من طيب مواضيعك مانريده ونطمح وان يشملنا الامام الحسين من لطف شفاعته من خلالكم وبرضاء الله الواحد الاحد
تقبلوا فائق تقديري واحترامي \ عادل اعضاض

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 24/01/2011 02:35:58
السيد الكريم وتاج الرأس محمود داود برغل أعزه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد محمود إسمٌ على مسمى
لله در من سمّاك محمودا
أبقى أردد : أن السيد محمود من تواضعه لم يبقِ عذرا لمستكبر غدا يوم الحساب.
السيد محود حجة الله علينا.
أرى بتواضعك أيها الجليل قدرا وحسبا تهشم رؤوس المستكبرين.
تخطم أصنامهم وتدعوهم للتواضع لله.
يخجلني جدا تواضع جنابكم بابن العم الكريم.
والله ياسيد محمود لايزال عراقنا الحبيب بخير مادمتم ياآل برغل وأمقالكم البررة بخير.
كم تمنيت على الله أن يوفقني لخدمتكم لأبيض وجهي أمام رسول الله في خدمة ذريته الطاهرة.
أيها العزيز أوفِ لنا الكيل وتصدق علينا بالدعاء إن الله يحب المتصدقين وصدقة السيد تحل على ابن عمه.
أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وليس لناإلاّ الدعاء فهو وسيلتنا وبه من فيكم يفرّج الله عنا.
أيها الحسيني أنت أقرب منا لجدك الحسين عليه السلام فتلطف على أهلنا بالدعاء.
جزاك الله وآل برغل الكرام جميعا خير الجزاء وأراكم وأهلنا جميعا بالحسين عليه السلام السرور والفرج.
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
دمت أيها الوجيه لنصرة الحق وأهله.

تحيات المتشرف بخدمتكم

المدعو

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 24/01/2011 02:12:43
تحية تقدير وإعجاب
من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق
بصدق ومن القلب والأعماق وفي جوف هذا الليل نرفع أيدينا ونتوجه بالدعاء بالرحمة لوالديك جناب السيد الحسيني المعطاء أحمد الصائغ والأخوة الأحبة الكرام في مركز النور المبارك لما تبذلونه من جهد مبارك ملموس وتتواصلون مع زوار الحسين عليه السلام في هذا الوقت المتأخر من الليل. جزاكم الله خير الجزاء.
أرجو من جميع زوار الحسين عليه السلام أن يذكروا والديكم بالدعاء والرحمة تحت قبة الحسين في كربلاء في هذه الساعة وفي كل ساعة.
جزاكم الله خير الجزاء وصاعف لكم الأجر والثواب وأسأله تعالى أن يشافي ويعافي ببركة الحسين مرضاكم ومرضانا ويقضي بالحسين عليه السلام حوائجكم وحوائجنا وأن يفرج عنكم وعنا وأن ييسر أموركم وأمورنا وان يأخذ بأيدينا جميعا لما في رضاه والجنة.
شكرا لمركز النور المبارك
شكرا لأستاذنا الكريم أحمد والسيد الجليل أحمد الصائغ
شكرا للسيدات والسادة في إدارة النور المتالق
شكرا لكم جميعا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 24/01/2011 01:55:32
السيد الأجل والحسيني الأصيل جمال الطالقاني أعزك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أحوجنا إلى الخيرين أمثالكم، السائرين على طريق الحسين عليه السلام.
كل يوم نتعلم منكم موعظة حسنة جميلة نتقوى بها على أمر ديننا ودنيانا.
كل يوم تزدادون رفعة وعلوا وانتم تحملون هموم المحرومين
والفقراء والمعدمين.
دمت أيها السيد النبيل وابن العم الكريم لنا ذخرا وسيدا ومعلما ومربيا.
دمت بالف خير

لاتنسانا من الدعاء ياقرة العين في هذه الأيام فمنكم يستجاب الدعاء.
سلمكم الله وحرسكم بحراسته وايدكم بتأيداته.

تحيات ابن عمك ودعواته وإحتراماته

محمد جعفر

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 24/01/2011 01:13:08
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَبَلِّغْ بِإِيمانِي أَكْمَلَ الاِيمانِ
وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ اليَقِينِ
وَانْتَهِ بِنِيَّتِي إِلى أَحْسَنِ النِّيَّاتِ
وَبِعَمَلِي إِلى أَحْسَنِ الاَعْمالِ
------
-------------
السيد الكبير المعطاء
الاخ الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجوركم بهذا المصاب الجلل
سيدي وتاج راسي
اقبل يدكم الكريمة
التي كتبت احرفا من نور

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 24/01/2011 01:12:10
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَبَلِّغْ بِإِيمانِي أَكْمَلَ الاِيمانِ
وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ اليَقِينِ
وَانْتَهِ بِنِيَّتِي إِلى أَحْسَنِ النِّيَّاتِ
وَبِعَمَلِي إِلى أَحْسَنِ الاَعْمالِ
------
-------------
السيد الكبير المعطاء
الاخ الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجوركم بهذا المصاب الجلل
سيدي وتاج راسي
اقبل يدكم الكريمة
التي كتبت احرفا من نور

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 23/01/2011 23:38:59
القاصة الرائعة المتألقة سنية عبد عون رشو دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مرورك المريم أختي الفاضلة وسيدتي الكريمة.
لم أعتد أن ألعن غير الشيطان وحزبه إلاّ أنه بسببك بدأت ألعن الكهرباء وأتمنى أن يصليه الله حر صقر وأن يستبدله بالبطاريات الجافة والسائلة. بدأت أسأم الكهرباء علما باني كنت في النجف طوال الشتاء تقريبا أدرس وأطالع على ضوء شمعة ( البارافين ). لآاقول سوى الصبر الصبر إلى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا.
تنورت صفحتي أيتها النورانية الجليلة بمرورك ودعواتك الكريمة. جعلك الله من زوار الحسين ومع زوار الحسين وأوردك مورد الحسين عليه السلام وثبت لك قدم صدق عنده.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 23/01/2011 23:25:14
الشاعر البارع المتألق علي مولود الطالبي دامت توفيقاته
والسلام عليك أيها الحسيني الرائع.
مروركم وتعليقكم ينور صفحتي المتواضعة ويشجهني كثيرا على مواصلة الكتابة في النور.
تواضعكم أيها العزيز يخجلني كثيرا لأني أعرف الناس بنفسي حينما أقول أتعلم من أمثالكم. فقط أنا اكبر منكم سنا ماعدا هذا أنتم أكبر مني في كلأ شيء وإن أحسستم أن كلمة أكبر تحرجكم فيمكننا إستبدالها أيها العزيز : أنا أصغر منكم في كل شيء. ليس هذا من باب المجاملة التي للاسف لا اجيدها بل هو من باب الأعتراف بعدم العلم وبمن باب الأشادة بأهله وتوقيرهم وتعظيمهم.
دمت سالما لأخيك

تحياتي ودعواتي

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 23/01/2011 23:24:33
الشاعر البارع المتألق علي مولود الطالبي دامت توفيقاته
والسلام عليك أيها الحسيني الرائع.
مروركم وتعليقكم ينور صفحتي المتواضعة ويشجهني كثيرا على مواصلة الكتابة في النور.
تواضعكم أيها العزيز يخجلني كثيرا لأني أعرف الناس بنفسي حينما أقول أتعلم من أمثالكم. فقط أنا اكبر منكم سنا ماعدا هذا أنتم أكبر مني في كلأ شيء وإن أحسستم أن كلمة أكبر تحرجكم فيمكننا إستبدالها أيها العزيز : أنا أصغر منكم في كل شيء. ليس هذا من باب المجاملة التي للاسف لا اجيدها بل هو من باب الأعتراف بعدم العلم وبمن باب الأشادة بأهله وتوقيرهم وتعظيمهم.
دمت سالما لأخيك

تحياتي ودعواتي

محمد جعفر

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 23/01/2011 22:43:45
سيدنا الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي ادامك ربي

عظم اله اجوركم واجورنا بذكرى اربعينية ابا الاحرار الحسين بن علي (ع) ... سلمت فكرا حسينيا ثر الحروف الايمانية الاصيلة ...

مودتي وتقديري ...


جمال الطالقاني

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 23/01/2011 21:07:56
جناب السيد الحجة الورع سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
إضافات رائعة جميلة إنطلقت من قلب وفكر سيد علم مفكر ورع يسير على خطى جده الحسين عليه السلام ويزوره زيارة عارف بحقه وبضلالة من خالفوه. مروركم وتعليقكم الواعي أثرى الموضوع وزاده قوة ومتانة لا بل وضح الغامض الذي عجزتُ عن توضيحة وأضاف ما غفلت عنه وفاتني ذكره فكان تعليقا مفيدا رائعاوهذا ليس ببعيد ولا بغريب عن السيد العذاري الذي مازال يتحفنا بالمزيد من المفيد بكرة وعشيا وهذا هو خلق السادة الكرام يجودون بالكلم الطيب أينما حلوا. جدتم علينا أيها العزيز على القلب بما أنتم أهله فأعذرنا على مانحن أهله من التقصير بحقكم.
أشكركم جناب السيد على مروركم ولكن طلبي ( بعد أخييك ماتنساني يم جدك بالدعاء ).
دمتم سادة لنا وهداة ومربين.

رافقتكم السلامة في السفر والحضر والحل والترحال.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 23/01/2011 19:58:03
الاستاذ الجليل محمد جعفر الكيشوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم بكل حرف بركة وخير وسؤدد....منحكم الله الصحة والعافية ...مأجور كل من يستذكر هذا الذكر المبارك

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 23/01/2011 19:43:28
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين علي السلام.

السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين حامل لواء الحسين وساقي عطشائه.

السلام على الحوراء الأنسية زينب الكبرى حاملة هموم الحسين وراعية عيالاته.

السلام على ملائكة الله الحافين بقبر الحسين المستغفرين لزواره

السلام على الطائفين حول قبر الحسين في كربلاء في هذه الساعة وفي كل ساعة

السلام على محبي الحسين ومقيمي مجلس عزائه في شرق الأرض وغربها.



***

وسلام من رب كريم اليك سيدي الكريم والى جهدكم المبارك في كل ما هو فاضل ، حين اقف عندكم سيدي اعترق خجلا .

محبتي في الله

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 23/01/2011 19:38:52
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين علي السلام.

السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين حامل لواء الحسين وساقي عطشائه.

السلام على الحوراء الأنسية زينب الكبرى حاملة هموم الحسين وراعية عيالاته.

السلام على ملائكة الله الحافين بقبر الحسين المستغفرين لزواره

السلام على الطائفين حول قبر الحسين في كربلاء في هذه الساعة وفي كل ساعة

السلام على محبي الحسين ومقيمي مجلس عزائه في شرق الأرض وغربها.

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/01/2011 19:27:18

السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
عظم الله اجوركم واجورنا
عنوان رائع اطنب في توضيح اهداف النهضة الحسينية المباركة واساسها اقامة الفضيلة
مقالة نابعة من القلب لك في كل حرقة اوالم او حسرة حسنة تتضاعف
وفقك الله لكل خير
لانعترض على اراء من لاينتمي لمدرسة الحسين فهو حر حسب ما اقتنع به
ولكن نعترض على اراء من ينتمي لهذه المدرسة
مايضره او يحزنه ان تفرغ انسان خمسة ايام او عشرة للمسيرة الواعية لكربلاء
وهل ينفعه او ينفع البلد لو توجه بدلا من كربلاء الى تركيا او سوريا او لبنان او لندن للنزهة او السياحة
انا واحد من المشاة عن وعي والله انها تزودنا بقوة روحية ومعنوية وصفاء ذهني لا يوصف وبصحة نفسية وبدنية
الافكار تنقدح في الطريق للكاتب والمفكر
ويخف مرض السكري
ويشبع الفقير ويستقيم المنحرف وتقل الرذيلة
وتزداد الالفة والمودة وتتعمق العلاقات بين ابناء المدن
واغلب الذين يعودون مصممون على الانتاج والاعمار لنفوسهم ووطنهم والاقلاع عن كل ممارسة خاطئة
اقول لكل المعترضين المشي فرصة لكم رافقوا الزوار وغيروهم بافكاركم واراءكم ووجهوهم حسب ما تعتقدون
وفقك الله لكل مايحب ويرضى
من يحب الحسين عليه السلام لايعترض على المشي بل يرى حتى السلبيات بمنظار اخر




5000