..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة تلعفر الاخبارية

جعفر التلعفري

 

 معنيون يطلعون على الواقع الرياضي في تلعفر و يصفونه بأنه "مؤلم للغاية"

اطلع وفدٌ من وزارة الشباب والرياضة، الخميس، على الواقع الرياضي في قضاء تلعفر، وتباحث مع المسؤوليين المحليين في القضاء السبل الكفيلة في النهوض بذلك الواقع الذي وُصف بأنه "مؤلم للغاية"، الأمر الذي عزاه المسؤولين في القضاء إلى إجراءات تحويل ملكية الأراضي المخصصة للمشاريع الرياضية من وزارة إلى أخرى.

وقال الدكتور عبد العال العبيدي قائم مقام قضاء تلعفر "بناءً على توصية من وزير الرياضة والشباب المهندس جاسم محمد جعفر وصل إلى تلعفر وفد يمثل الوزارة للاطلاع على الواقع الرياضي في القضاء والكشف على الأرض المخصصة لبناء ملعب رياضي بسعة خمسة آلاف متفرج وبمساحة 16 دونم".. وأضاف القائم مقام أن "هذا المشروع سيكون مشروعاً استراتيجياً هاماً للقضاء وسيستوعب الطاقات الشابة ويرعى مواهب الكثيرين منهم"، مشيراً إلى أن "تلعفر بحاجة ماسة إلى مثل هذه المشاريع التي ستكون واجهة حضارية للقضاء"، شاكراً "جهود الوزارة في دعم الحركة الرياضية بتلعفر"، التي وصفها بأنها "معروفة على مستوى العراق رغم عدم وجود مؤسسات رياضية فيه فلا ملعب في القضاء رغم كثافته السكانية".. عازياً السبب إلى "الروتين الناجم عن تخصيص الأراضي وتحويلها من ملاك وزارة البلديات إلى ملاك وزارة الرياضة والشباب"، لافتاً إلى "الدور الكبير الذي لعبته الرياضة في تحقيق المصالحة الوطنية والتقريب بين الشباب من مختلف الأطياف في تلعفر".

من جانبه قال مدير رياضة وشباب محافظة نينوى رائد العبيدي "ترأستُ وفداً يمثل وزارة الرياضة والشباب للاطلاع على الواقع الرياضي في تلعفر إلا أنني وللأسف الشديد وجدته واقعاً مؤلماً للغاية رغم كونه أكبر قضاء في العراق حيث أنه يفتقر إلى ملعب نظامي واحد".. وأضاف العبيدي، "فلا مؤسسات تُعنى بالرياضة والشباب باستثناء منتدى شباب تلعفر والذي تمّ تعميره العام المنصرم"، موضحاً أنه "تم وضع خطة متكاملة لانتشال تلعفر من الظلم الكبير الواقع عليه نتيجة أعمال العنف المسلحة التي اشتاحته السنوات الماضية وتركت أثراً على مختلف جوانب الحياة فيه".. وأشار العبيدي، إلى أن "المسؤولين المحليين في تلعفر رافقونا في جولة إلى الأراضي المخصصة لإقامة مشاريع رياضية حيث أن الوزير أبدى حرصاً كبيراً على مد يد العون لهذا القضاء المنكوب ووافق على بناء ملعب بسعة خمسة آلاف متفرج وبميزانية تزيد على عشرة مليارات دينار عراقي".. مؤكداً أن "مشروع الملعب الرياضي سيكون طفرة حضارية في المنطقة بعد انجازه"، وتابع "كما أن في الخطة إنشاء قاعة رياضية متكاملة ومسبح في تلعفر"، مناشداً، المسؤولين في الموصل بـ"عدم تعطيل مشاريع النهوض بتلعفر والابتعاد عن الروتين القاتل"، وداعياً إلى "سن قوانين جديدة من أجل تسهيل تنفيذ المشاريع".. وبيّن العبيدي، أن "الرياضة سفيرٌ يدخل إلى القلوب دون استئذان والكل يستطيع الولوج من أبوابها"، لافتاً إلى أن "تلعفر يجب أن تكون له خصوصية لما يتميز به من مواهب وطاقات إلى جانب الكثافة السكانية العالية والأوضاع الاستثنائية التي عاشها".. واتهم مسؤولي الموصل بـ"الخوف وتعطيل المعاملات والحرص على مصالحهم الشخصية ومناصبهم ومواقعهم أكثر من حرصهم على خدمة المواطن"، وأردف قائلاً أن "مطالبة البعض من أهالي تلعفر بالانفصال عن الموصل وجعل القضاء محافظة ناجمة عن التذمر والإهمال والحرمان الذي يعيشه القضاء".. ودعا العبيدي، المعنيين بشؤون الرياضة في تلعفر إلى "التنسيق مع مديرية التربية لكونها رصيد الرياضة والشباب"، والإدارة المحلية إلى "تسهيل عمل الرياضيين ودعمهم في مختلف المجالات"، موضحاً أن "الوزارة تسعى إلى تشييد ملاعب في جميع الأحياء السكنية".

بدوره قال مدير بلدية تلعفر المهندس محسن حسين زين العابدين، أن "مديرية بلدية تلعفر بذلت وتبذل جهوداً كبيرة في سبيل انجاز مشاريع من شأنها النهوض بواقع الرياضة والشباب في القضاء إلا أننا لا نجد المستوى المطلوب من المتابعة والجدية من قبل الجهات المستفيدة منها نفسها"، وأضاف زين العابدين، أن "البلدية خصصت أراضٍ لبناء قاعات رياضية مغلقة وملعب كبير ومشاريع أخرى إلا أننا نواجه مشاكل في تحويل ملكية الأراضي من وزارة إلى أخرى".

  

القيادي التركماني علي الموسوي: يؤكد ترشيح شخصيات تركمانية لشغل منصب وزير الأمن الوطني

أكد قيادي تركماني، أنه تمّ ترشيح ثلاثة شخصيات تركمانية لشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني، عازياً سبب عدم نيل التركمان لحقوقهم في تشكيلة الحكومة الجديدة إلى تشتتهم في قوائم متعددة، ومطالباً بتعويضهم بوكلاء وزارات ومدراء عامين ورؤساء هيئات وسفراء، أسوة بشرائح الشعب العراقي الأخرى.. وقال علي الموسوي، القيادي في الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، إنه "ينبغي حسم حقائب الوزارات الأمنية قبل حلول شهر شباط المقبل للتفرغ للقمة العربية التي ستعقد في بغداد آذار القادم لما تتطلبه من إجراءات أمنية تضمن نجاحها".. وأضاف أنه "تمّ تقديم أسماء ثلاثة شخصيات تركمانية لشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني ونتأمل أن تكون الوزارة من نصيب أحدهم"، مشيراً إلى أن "ما حصل عليه التركمان في تشكيلة الحكومة الجديدة لا يتناسب وثقلهم باعتبارهم القومية الثالثة في العراقية بعد العرب والأكراد"، موضحاً، أن "التركمان نالوا ثلاث وزارات هي الشباب والرياضة والزراعة ووزارة الدولة لشؤون المحافظات".. وبيّن الموسوي أن "التركمان قدّموا تضحيات كثيرة من أجل العراق ويجب أن ينالوا حقوقهم أسوة بباقي شرائح الشعب وأن يعوضهم عن الوزارات بوكلاء للوزارات وسفراء ومدراء عامين ورؤساء هيئات ومؤسسات"، مرجعاً سبب عدم نيل التركمان لحقوقهم القومية إلى "تشتتهم في قوائم وكتل سياسية متعددة وتشكيل الحكومة على أساس المحاصصة"، داعياً إلى "وحدة التركمان وخوضهم الانتخابات القادمة بقائمة موحدة لضمان حقوقهم".. وأردف قائلاً أن "منصب رئيس الجمهورية كان من نصيب الأخوة الكرد ومنصب رئيس الوزراء من الأخوة العرب ومن حق التركمان أن يمنحوا منصب نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الوزراء وهو أمر بديهي وحق طبيعي وليس لأحد منة فيه علينا"، مؤكداً "الإصرار على المطالبة بحقوق الشعب التركماني".. وعبّر الموسوي عن أسفه للتصريحات الإعلامية لممثلي الكتل السياسية المختلفة التي "تؤكد أنها مع نيل التركمان لحقوقهم ومع منحهم هذا المنصب أو ذلك ولكنهم في الواقع يصرون على المطالبة بحقوق الشرائح التي يمثلونها ولا يعيرون اهتماماً لهذه الشريحة".. وعن الزيارات المستمرة التي يقوم بها رؤساء وزراء ووزراء الخارجية العرب والمحيط بالعراق قال الموسوي، إن ذلك الانفتاح الدبلوماسي لم يأتي من فراغ بل كان نتيجة طبيعية إثر تشكيل حكومة شراكة وطنية لم يغب فيها دور المحيط العراقي إلى جانب التحضير للقمة العربية المزمع تنظيمها في بغداد والتحسن الأمني الذي ساد البلاد مؤخراً"، مؤكداً أن ذلك الانفتاح يشير إلى نجاح السياسة الخارجية العراقية ويحث الحكومات العربية والأجنبية على الانفتاح على السوق العراقي والاستثمار فيه".

  

زراعة 216 ألف دونم في تلعفر بالحنطة والشعير والمباشرة بتوزيع الصكوك على الفلاحين

قال رئيس اللجنة الزراعية في مجلس قضاء تلعفر أن عمليات الحراثة والبذار للموسم الزراعي 2010-2011 لمحصولي الحنطة والشعير مستمرة لزراعة نحو 215820 دونم من الأراضي ضمن قاطع عمل شعبة زراعة القضاء، مشيراً إلى البدء بتوزيع الصكوك على الفلاحين عن محصول الشعير للموسم الماضي.. وذكر السيد محمد صادق جانقلي، أن "عمليات الحراثة والبذار للموسم الزراعي الحالي 2010-2011 لمحصولي الحنطة والشعير كانت قد بدأت مطلع شهر تشرين الثاني من العام الماضي ضمن قاطع عمل شعبة زراعة قضاء تلعفر لزراعة نحو 215820 دونم من الأراضي".. وأضاف، أنه "تمّ تجهيز الفلاحين والمزارعين بالمحروقات بعد أن تمّ تخصيص مليون و79 ألف لتر مكعب من مادة الكازوايل وبمعدل خمس لترات للدونم الواحد"، وتابع "كما تمّ تجهيزهم بالسماد المركب وسماد اليوريا وبذور الحنطة للمناطق الشبه المضمونة الأمطار ولمحصول الحنطة فقط".. موضحاً، أنه "تمّ تجهيز مربي الأغنام بشعير العلف والتمور فيما سيتم توزيع مادة النخالة عليهم في الأيام القادمة"، وقال، أن "مجموع المساحات المزروعة فعلاً ضمن الرقعة الجغرافية التابعة لشعبة زراعة تلعفر في الموسم الماضي كان نحو 164 ألف دونم منها 28 ألفاً مزروعة بالحنطة و136 ألفا بالشعير".

من جانب آخر، أفاد جانقلي، أن "مديرية صومعة تلعفر باشرت بتوزيع الصكوك على الفلاحين والمزارعين بدل ما سلموه من محصول الشعير إلى الصومعة في الموسم الزراعي الماضي 2009-2010"، لافتاً إلى أن "التأخر في توزيع الصكوك نجم عن انتظار الصومعة لإشعار التوزيع من حسابات نينوى"، وأردف قائلاً، أن "صومعة تلعفر استلمت في الموسم الزراعي الماضي نحو 34250 طن من الشعير وأن المبلغ المطلوب من وزارة الزراعة لصرف قيمة الشعير المستلمة تبلغ 16 مليار دينار عراقي تقريباً".. وكشف جانقلي عن "منع الزراعة في المناطق الهامشية وتخصيصها للرعي ومنع قطع الأشجار بصورة عشوائية لحماية التربة من التعرية"، مؤكداً "تنظيم ندوات لترشيد أصحاب المواشي عبر تحديد طاقة المراعي على إعالة أعداد معينة من الحيوانات لتلافي تعرضها للتلف والتدمير".

ويعتبر قضاء تلعفر، من أشهر مناطق العراق في إنتاج الحنطة والشعير، إلا أن القضاء وكباقي المناطق الأخرى، شهد مواسم جفاف كان لها تأثير كبير على الواقع الاقتصادي الذي يعتمد بشكل أساس على الزراعة.

  

آلاف الايزيدية غربي نينوى يشيعون شخصية اجتماعية معروفة لديهم

شيّع الآلاف من أبناء الطائفة الايزيدية في قضائي سنجار والبعاج غربي مدينة الموصل، جثمان عضو مجلس قضاء البعاج والشخصية الايزيدية البارزة دخيل سيدو، بعد وفاته في إحدى المستشفيات الألمانية، إثر مرض عضال، بحسب قائم مقام قضاء سنجار دخيل قاسم حسون.. وقال حسون، أن "الآلاف من المواطنين الايزيديين شيعوا جثمان عضو مجلس قضاء البعاج والشخصية الاجتماعية الايزيدية المعروفة دخيل سيدو في إحدى المستشفيات الألمانية ووصل جثمانه للعراق لدفنه في مسقط رأسه بناحية كر عزير".. وأضاف حسون، أن "مسؤولين وشيوخ عشائر ووجهاء وحشد كبير من المواطنين كانوا في استقبال جثمان سيدو عند معبر إبراهيم خليل الحدودي رغم زخات المطر التي جادت بها السماء على المنطقة".

  

مركز نينوى لحقوق الإنسان ينظم نشاطاً رياضياً تحت عنوان "نينوى في ظل السلام"

تحت شعار "نينوى في ظل السلام" نظم مركز نينوى لحقوق الإنسان مباراة رياضية بين فريقي السلام والمستقبل على ساحة حي الوحدة وسط قضاء تلعفر.. وقال رئيس المركز وعضو شبكة السلم العراقية علي أكبر عبو أنه وضمن نشاطات مركز نينوى لحقوق الإنسان تمّ تنظيم مباراة ودية بين فريقي السلام والمستقبل في تلعفر بهدف تعزيز روح الأخوة والمحبة والتكاثف بين شباب القضاء من مختلف الشرائح ولبناء شخصية الإنسان العراقي.. وأضاف عبو أن برنامج المركز لا يقتصر على كرة القدم بل في جدوله تنظيم نشاطات أخرى في ألعاب أخرى.. مؤكداً على دور الشباب في بناء أي مجتمع، موضحاً أن المركز يعمل على تجاوز الخلافات عبر التعايش والحوار السلمي وطي صفحات الماضي المؤلمة.

وانتهت المباراة التي أقيمت على ساحة حي الوحدة وسط قضاء تلعفر وحضرها عدد من المسؤولين وشيوخ العشائر والوجهاء والمثقفين بفوز فريق المستقبل على نظيره السلام بأربعة أهداف مقابل هدفين.

 

 

 

 

 

جعفر التلعفري


التعليقات

الاسم: جعفر التلعفري
التاريخ: 23/01/2011 20:06:40
الاروع من الانشطة يا سيدي هي كلماتك الرقيقة دمت سفيراً للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/01/2011 17:10:15
جعفر التلعفري

ما اروع الانشطة ايها الزميل النير لك الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000