..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيع ( القواطي ) مهنة جديدة مهمة ! منقولة عن الإعلامي : علي مولود الطالبي

زينب البغدادي

في كل يوم بعد أن انهي ساعات الدوام الرسمي ، اعد إلى البيت الذي اعتاد سائق السيارة الذي ارجع معه أن ينزلني بعيدا عنه ، لأسير مسافة معينة قبل وصولي إلى البيت ، ومما لفت انتباهي وشد فكري أثناء سيري صوب البيت ، أني رأيت مجموعة من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشر ، وهم يتجولون في الشوارع وبأيديهم أكياس معبأة بعلب المشروبات الغازية الفارغة ( القواطي ) وشيء من الحاجات التي صنعت من عناصر النحاس والاهين كما تسمى ، عجبت من ذلك ، رغم أنني رأيت هذا الأمر أكثر من مرة لكن ليس بهذا الانتشار الذي بعد أن تتبعته وجدته أمر مألوف ومهنة اعتاد أطفالنا المعدمون على ارتيادها ، فرغم أن المشروبات الغازية صارت فرض عين في مجتمعنا مع ما فيها من مخاطر على الصحة الإنسانية كما يقول أطباؤنا ، إلا أن الكثير لا يسمع ، وهذا أمر طبعا لصالح أصدقائي الأطفال الذين اتجهت نحوهم ، وكادوا أن يهربوا مني وكأنهم يحوزون بين أيديهم مجوهرات ثمينة ، مما دعاني أن أقول لهم : ( قفوا يا أحبائي لا تهربوا ، أنا لا أريد هذه العلب ، وإنما أريد أن اسألكم ، فأجابني احدهم : عمو مو كل الناس يلحقون بنا ليأخذوها منا وهم يبيعونها بدلنا ، فقلت له : وهل تباع هذه العلب ،؟! فقال نعم نحن نجمعها ونكبسها ونبيعها على شكل فافون وحسب الكيلوات ، إلى أصحاب محلات اعتدنا أن نبيعها لهم ، وفي كل منطقة هناك أطفال مسؤولون عنها ، وهم من يجمعوا تلك القواطي ويبيعوها لأصحاب المحلات ، دهشت من هذا جدا !!!، وسألتهم : وهل يعلموا أهاليكم بعملكم هذا ؟ فأجاب احدهم نعم أنا أمي تقول لي اذهب ولملم العلب وبعها واجلب لنا النقود ، وقال آخر أنا صغير ولا اقدر أن اعمل عمل متعب ولا معين لنا لذا مجبور على لمها ، وقال احدهم ، أنا تركت المدرسة من اجل أن اعمل واغلب الذين عملت مهم لم يعطوني سوى شيء بسيط وأبي يجبرني على العمل ، واجد في هذه الشغلة شيء أفضل ، استوقفت هذا الذي ترك المدرسة بعد أن صدمت بما قاله لي !، لأساله ، وهل يعلم أبوك وأمك بأنك تركت المدرسة ؟؟؟ فقال نعم وهم من جعلوني اتركها !!! ) تركتهم ،،، وفي القلب نار ملتهبة لاني لا اقدر أن اعمل لهم شيء ، وهم فرحانين لأنهم لقوا كنز من العلب في إحدى ساحات النفايات ( المزبلة ) تاركين كلامي معهم بسبب ذلك الكنز .

 حقا إن هذا الأمر محزن ومبكي ومؤلم ومفجع ومجحف ومدمي للقلب ، حين ترى هكذا وصل الحال بنا وبأطفالنا الذين نعول عليهم الغد والمستقبل ، هذا العمل الذي ربما يباع الكيلوغرام من الفافون كما اخبرني المساكين  بخمسة ألاف دينار أو أكثر بقليل ، وتجدهم يبحثون في الأوساخ وفي الشوارع وقرب المحال وبين الأماكن لأجل تلك المبالغ الزهيدة ، وملابسهم رثة ووجههم شاحبة ونظافتهم معدمة ومدارسهم متروكة وأهلهم ناسيهم وواقعهم مر ومستقبلهم تعيس وسمعتهم الاجتماعية بائسة وفائدتهم معدمة !!! وهم يسكنون في بلد يعد من الدول الغنية ، ومن الاحتياطيات النفطية الضخمة في بلدان العالم ، أليس لهم حق في أن يعيشوا معززين مكرمين ؟! أليس لهم حق أن يكون لهم كفالة برعاية اجتماعية من الدولة ؟! أليس لهم أناس ترشدهم وتوجههم نحو الصواب ؟! أليس لهم حق الإنسانية والإسلام في أن يعطون من أموال الأغنياء ليكفوا عن هذا العمل ؟! أليس لهم حق الدراسة والتعلم في بلد علّم الدنيا العلم ؟! أليس هناك قدرة على أهاليهم من أن يعملوا ويجهدوا أنفسهم ، أفضل من الاتكال على أطفالهم ، أبٌ يعمل عملا ما ليس بالضرورة أن يكون متعبا له ، وإنما يكن مجديا ، ليعين أطفاله وهو المسؤول عنهم وأمانتهم في رقبته ، وأم تتعلم مهنة ما والتكن الخياطة مثلا وتعين أطفالها إن لم يكن زوجها قادر على العمل ، ولا يترك الأطفال هكذا ؟! أليس ؟! أليس ؟! أليس ؟! استفهامات كثيرة تحتاج لإجابات أكثر ، ونحن نقف عاجزين عن أي لمسة من لمسات التغير في واقع يشكو العوز ، ويرزخ تحت رحمة الفقر ، أرجو أن تنتبه الحكومة الجديدة إلى حال الواقع الذي يشكوه مواطنيها وأبناء بلدها ورعاياها الذين يحبون نحو أملها ويرنون إليه لينتشلهم مما هم تحت وطأته .

زينب البغدادي

 

زينب البغدادي


التعليقات

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 24/01/2011 18:45:20
في اليابان ترسل الدولة وعلى نفقتها(سنويا)ما يقرب على 500 طفل بعمر بين 8 الى 12 سنه الى البرازيل لغرض تدريبهم على فنون كرة القدم فقط والتعايش مع اجواء الكرة في ذلك البلد المهووس بالكرة وها نحن نرسل اطفالنا الى ملاعب النفايات التي باتت ايضا هوسا لكن من نوع اخر ،تلك هي معضلة الحكام العرب عمومافقد قلت في نص شعري قبل فترة

ســـاسة العصر أهازيج هوى
رمش طفل احرقوه يكتحلْ


فوضــــــوء الساسة نفطٌ ودمْ
وجراح الشعب أســــــطولا يَقِلْ
شكرا لقلمك الذي ولج تلك المناطق الماهولة بالقحط

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 24/01/2011 08:17:16
الاخت زينب تحية ود لكِ

شكرا وود للذين اثنوا عل حروفي البسيطة في متصفحك الكريم ، وشركا لك عل اهتمامك في نقل موضوعي هذا وذا من حرصك عل ابناء بلدك الذين يشكون رمق جوعهم .

اتمن الالتفاتة لهم

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 23/01/2011 18:36:23
تحايا لكم القديرة زينب البغدادي والى أستاذنا المبدع علي الطالبي ، ونسأل الله ان تلتفت مؤسسات الدولة لإعالة المعدمين والفقراء

خالص احترامي وتقديري

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 23/01/2011 18:17:55
ألأديبة زينب البغدادي تحية عطرة

ايتها النبيلة لك الالق وعبق الياسمين وانت اليوم تقفي في نقطة يجب على الجميع الانتباه لها
العراق وما حل به من مصائب أورثت الجوع والفقر والحاجة

الاسم: الاعلامية زينب البغدادي
التاريخ: 23/01/2011 18:04:09
اليكم ايه الزملاء الكريم ...

الى حبوبكم الوردية التي سقت متصفحي البسيط الذي اتمنى ان يكبر بكم وبحروفكم التي تمر على افكار ، لقد كان للاستاذ علي الوردة اثره البالغ علينا نحن الكثير ممن نعرفه ونعرف ماذا يفكر ، ن ما يقدمه ال الواقع المجتمعي من مضامين تنم عليه وعل روعته المعهودة ، فهكذا يكون لصد كلماته اثره فينا ، وحقيقة ان المجتمع بحاجة الى هكذا كتابات .

شكرا لكل من تفضل بكلماته الكريمة واشكر لكم كل دفء حرف فيكم ، واعتزازي بكم واتمن دوام التواصل بيننا

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 23/01/2011 11:01:52
تحية طيبة ومعطره بالحب والورد والياسمين للزميلة زينب
يسلمو على المقاله والشجاعه الرائعه

الاسم: السامرائي
التاريخ: 23/01/2011 00:48:44
ابدعت ونورت مقالة احتوت عدة دروس ولا اكاد ان التقط انفاسي فكل حدث يجرني بقوة الى ان اعرف ما سيحصل بعدة وهذا يدل على روعتكي بالكتابة وليس بجمال روحك فحسب...
لكي فائق الشكر والتقدير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/01/2011 15:38:14
زينب البغدادي
ايتها النبيلة لك الالق وعبق الياسمين وانت اليوم تقفي في نقطة يجب على الجميع الانتباه لها
امانؤمي علي مولود
انه في منتى الابداع المتجدد له حبي وامتناني
وارجوا منك ان تتطلعي على موضوعي في هذا الرابط وتري المأساة http://www.alnoor.se/article.asp?id=87980 بعنوان الطمر الصحي في ذي قار مصدر رزق لعوائل معدمة وفقيرة
لك الشكر والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/01/2011 15:36:49
زينب البغدادي
ايتها النبيلة لك الالق وعبق الياسمين وانت اليوم تقفي في نقطة يجب على الجميع الانتباه لها
امانؤمي علي مولود
انه في منتى الابداع المتجدد له حبي وامتناني
وارجوا منك ان تتطلعي على موضوعي في هذا الرابط وتري المأساة http://www.alnoor.se/article.asp?id=87980 بعنوان الطمر الصحي في ذي قار مصدر رزق لعوائل معدمة وفقيرة
لك الشكر والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 22/01/2011 14:02:01
ألأديبة زينب البغدادي تحية عطرة

مقال تربوي اجتماعي لكي كل الثناء لطرحه فكم من ظاهرة نراها صغيرة لكنها تأخذ بالمجتمع الى الإنحدار

ساعدكم اللع في العراق وما حل به من مصائب أورثت الجوع والفقر والحاجة

نتمنى أن لايكل قلمك النبيل مع قلة المناصرين عن سبر غوار الظواهر التي تحرق وتفتت بنى المجتمع

كوني بخير

المحامي علاء الصائغ - أمريكا - ميزوري

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 22/01/2011 14:01:07
الزميلة زينب البغدادي ارق تحيا تي واعذب سلامي موضوع جميل,نحن في العراق نعيش مأساةحقيقية اطفال بنين وبنات وهم كالزهور يبحثون في المزابل عن لقمة العيش ,ونحن بلد يصدر النفط ومن اغنى بلدان العالم,انا اخجل عندما ارى شابة اوشاب في هذا الموقف ,لقد ترك الشباب مدارسهم وتوجهوا الى المزابل,لما ذا لاتهتم بهم الحكومة وتضع حلآ لهذة الظاهرة, دمت متألقة يازينب البغدادي والف تحية لزميلي واخي علي مولود الطالبي ودمتا بالف خير الاعلامي محمد صالح ياسين الجبوري -الموصل

الاسم: الكاتبة فاطمة البصراوي
التاريخ: 22/01/2011 11:53:04
تحية حب اليك زينب ، ومنك تحية معطرة بالحب والوئام الى الاعلامي الجميل علي الطالبي ، حقا كعادته يتحفنا دوما بكل ما هو رائع من روائعه الجميلة ، تحياتي لك حبيبتي وللاعلامي علي مولود الطالبي وحقيقة التفاتة مهمة وذكية جدا .




5000